ستة أشهر أمضاها بألمانيا مغاربة فروا من الحرب في أوكرانيا، من أجل البحث عن فرصة لإتمام الدراسة والاندماج داخل المجتمع الألماني، خلاصتها طلبة تمكنوا من الحصول على “بطاقة الحماية”، وآخرون تم رفض طلباتهم لأسباب تؤكد معطيات توصلت بها هسبريس أن جلها معللة ومنطقية.
إنصاف إناس، طالبة بالسنة الخامسة في مجال الطب، غادرت دنيبرو الأوكرانية، وعايشت الصعوبات ذاتها التي واجهها باقي المغاربة الفارين؛ وبعد وصولها إلى ألمانيا تقدمت بـ”طلب الحماية” قوبل في البداية بالرفض، إلا أن هيئات مدنية ومحامين وبرلمانيين ساعدوها وعددا من زملائها من أجل الطعن في الرفض.
وعاودت الطالبة المغربية، بحسب ما أكدته في تصريح لهسبريس، إجراءات التسجيل والتواصل مع المصالح المعنية، وحصلت على إقامة مؤقتة ستدوم لسنتين قبل تجديدها.
وتعمل إنصاف كطبيبة داخلية، وستتابع دراستها في جامعة ألمانية بعد أن تتم المدة المخصصة للتكوين في اللغة الألمانية.
ربيع، طالب مغربي غادر خاركوف، حيث كان يتابع دراسته في مجال الهندسة المعمارية، السنة الأخيرة، حصل بدوره على بطاقة حماية، تؤمن له الإقامة في ألمانيا إلى غاية سنة 2024؛ ويستفيد من تعويض مادي يصل إلى 450 أورو، وسكن، وإمكانية الإدماج في سوق الشغل في مجال آخر ريثما يتمكن من الحصول على وظيفة ضمن تخصصه.
وأوضح ربيع، في تصريح مماثل هسبريس، أنه يعمل في مجال الفندقة ويتعلم اللغة في الآن ذاته، وبعد أن يتم ثمانية أشهر من التكوين في اللغة الألمانية سيتمكن من الاندماج بشكل أفضل في سوق الشغل.
وقال ربيع: “أنتظر جواب إدارة الجامعة حيث كنت أدرس لأتوصل بشهادتي، وأتمكن من متابعة مساري في ألمانيا”.
وفي وقت أكدت مصادر متطابقة لهسبريس أن فئة مهمة من المغاربة الذين تتوفر فيهم الشروط وتقدموا بالوثائق اللازمة بالشكل الصحيح حصلوا على بطاقات الحماية، أكد طلبة مغاربة أن طلباتهم قوبلت بالرفض، وهو ما أوضحت تفاصيله هند دقون، وهي حقوقية متابعة لملف الطلبة المغاربة العائدين من أوكرانيا، إذ أكدت أن وسطاء داخل ألمانيا أشاعوا خبر بداية ترحيل مغاربة من ألمانيا، وهو ما أثار جدلا داخل مواقع التواصل الاجتماعي خلال الأيام القليلة الماضية.
وأكدت المتحدثة ذاتها أنها وعددا من الفاعلين المدنيين في مجال الهجرة واللجوء ربطوا الاتصال بمغاربة في ألمانيا، وتأكدوا من وجود ملفات رفض لم تتعد 28 ملفا، ضمنها 12 رفضا معللا ومنطقيا، موردة في السياق ذاته: “7 لم يدلوا بعقد الزواج رغم إعلانهم أنهم متزوجون ولديهم أطفال، و4 طلبة أغلبهم ليس لهم ما يثبت الدراسة بأوكرانيا، سواء شواهد مدرسية، أو ‘إيميلات’ ومراسلات تمت بينهم وبين الجامعات، أو النقط المحصلة…”.
أما باقي الطلبات المرفوضة، التي لا تبدو معللة، تتابع دقون، فهي عبارة عن “استثناءات، تهم طلبة درسوا السنة الثالثة والرابعة تخصص طب أو هندسة، ولما ولجوا لأول مرة إلى مكاتب الهجرة لم تكن لهم الخبرة الكافية في التعامل مع قضية الهجرة، فلما تم استفسارهم عن سبب قدومهم لألمانيا أجابوا بالرغبة في استكمال الدراسة، معتقدين أن الإدماج سيتم بشكل تلقائي، لكن بعد 3 أشهر تمت دراسة ملفاتهم ورفضت طلبات الحماية، وتم إشعارهم بأنهم إذا أرادوا متابعة الدراسة فعليهم المرور بالشروط والإجراءات ذات الصلة بمسطرة بإقامة طالب”.
وأوردت الحقوقية ذاتها أن عددا من الطلبة الذين قوبلت طلباتهم بالرفض لجؤوا إلى الطعن، خاصة بمنطقة ميونيخ، حيث يوجد أكبر عدد من الملفات المرفوضة؛ فيما دخلت جمعية société africaine على الخط، وقامت باستقبال شكايات الطلبة ومساعدتهم على إعادة تتبع مسار طلباتهم، وفعلا توصل البعض منهم بأجوبة من مكاتب الهجرة، تفيد باشتغالها على إعادة النظر في طلب الحماية.
cette jeunesse diplômée oublié par les grands dirigeants marocains. Le Maroc ne fait même pas attention à leurs situations. c est une honte .il faut demander l asile politique à l Allemagne car le Maroc vous a abandonné à jamais
اللمانبا تحمي حريات الشعب العالمي لغة واصطلاحا ونحن لسنا عن مدفع البؤس لاحد بل أخذ اصلاح أوكرانيا ماءدة في تعليم رياضه تطعيم الاخرين لست ضدا لاسرائيل والتجاره هي عمود الاقتصاد لنا وللعالم تعلم اسرار كثيره تعبر عن المرأة ولا نريد الا الحفاظ على توازن سمعتها آلتي ابهرت العالم بشكل مختلف الحياة بيضاء ومن يريد تناولها فبل يجب تحليلها جبريا
لماذا اصبح المغاربة مشرذين في العالم بهذا الشكل ؟.هاهما في الخليج في اوروبا حتى يعملون مرتزقة في حروب الغير . مافيات مخدرات في هولندا و… .أين الخلل؟؟
الصحف المغربية تتجاهل الحديث عن حرب غزة المشتعلة الآن، و الجزاير تهب لنصرة فلسطين و تطلق على اسرائيل صاروخ بعيد المدى من نوع “نُدينُ بِشِدَّة 2022”
يتم تداول معلومات مغلوطة في وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة و في بعض المنابر الاعلامية. الطلبة المغاربة الفارون من اوكرانيا تم اعطاء اغلبيتهم حماية مؤقتة لمدة تلاتة اشهر و تم التمديد تلاتة اشهر اخرى تنتهي بنهاية شهر اغسطس. الموضوع لا يزال يناقش في البرلمان و من الممكن ادماج الطلبة في الجامعات و المعاهد الالمانية او السماح لهم ببدئ تكوين مهني لدمجهم في سوق العمل. انصح كل من يريد العيش هنا بالمانيا بان لا ينتظر حتى يخرج القوانين الجديدة التي قد تكون بصالحهم او لا و البدأ بتعلم اللغة للحصول على مستوى B2 … الظغط كتير على مدارس اللغة و يمكن البحت على مدرسة عن بعد. المانيا تحتاج الى عمالة ماهرة وخصوصا في بعض التخصصات وهده الفئة ستسهل لها الاجراءات للاندماج اما الكسالى الباحتين عن العيش على حساب الاخرين فمن الممكن ان يتم تصعيب الاجراءات و ارسالهم الى بلدهم بدعوى انها آمنة. الى كل الطلبة ولاد و بنات البلاد اجتهدو و الله ييسر الامور.
ولك يخرج الطلبة الالمان يصيحون وينددون بوصول الطلبة المغاربة الى جامعاتهم، ولم يخرج الاطباء الالمان يشككون في مصداقية الشواهد، ويرفعون شعارات بكالوريا عشرة، رغم انه يتواجد بينهم من حصل على شهادة الباك بامتياز ولم يحالفه الحظ في وطنه. باختصار هنالك مغاربة ينفرون وينبذون اي شيئ غير فرنسي. حتى العلم يجب ان يكون بالفرنسية ومصدره فرنسا. مجتمع اناني يتحامل بعضه على بعض ويسحقه بعضه البعض بينما نشاهد المجتمعات الراقية والواعية كيف تتقبل الاخر مهما كانت ديانته واصله وعرقه.
للي كيقراو فالمغرب كيشد الديبلوم وكيهاجر … اللي قراو برا جاو إكملو هنا ما داها فيهم حد … وزارة الصحة تشكو من الخصاص ….وزارة التعليم العالي ليس لديها الإمكانيات ….حلل و ناقش !!!!
معدل دراسة الطب بالنسبة للالمانيين ما بين 18.70و 19.5/20 رغم هذا المعدل المرتفع لم يخرج الألمان للبكاء عكس البعض داخل طب ب 15 و لا 16
أريد أن أفهم كيف لطالب درس باللغة الروسية ان يدرس من جديد باللغة الألمانية اذن الطالب همه هو الهجرة فقط
لاحظوا معي المعايير التي تعتمدها ألمانيا ( الدولة الكافرة بتعبير البعض) ههههههه. لتمد الطلبة بإقامة مؤقتة أو لإدماجهم في المجتمع الألماني… هي معايير إنسانية و فقط: الصدق في المعلومة هو الأساس.
ألمانيا في أمس الحاجة للأطر و اليد العاملة لأنها تعاني من الشيخوخة و هجرة الألمان إلى الخارج (أكثر من 15 مليون) بسبب ارتفاع الضرائب في ألمانيا.
moi lhamdoullah,j,ai gagner a la lottery americaine et maintenant je vis a sacramento en californie,,,merci a l,amerique.
je suis sur que tu ne connais meme pas ce que c,est l,asile politique.
كيف لطالب مغربي بأن يندمج ذاخل مجتمع دراسي ألماني وهو لايتقن أي حرف من اللغة الألمانية؟وهو أصلا أي الطالب المغربي لايتقن حتى لغته الأم وهي العربية؟ كي تدرس في ألمانيا يجب أن تبدأ في سن الثامنة أو العشرة أعوام وليس في سن 19 ومافوق هذا بالنسبة للدراسة,أما بالنسبة للعمل فيمكنك أن تندمج في المجتمع الألماني حتى وإن كانت سنك 70 سنة لأنه سوف تتعلم الدارجة الألمانية مختلطة باللغة الألمانية.كان على الطلبة المغارة أن يتقدموا بطلباتهم للمستعمر فرنسا لأن الطلبة المغاربة عاى الأقل درسوا اللغة الفرنسية بالمدارس المغربية منذ سن الثامنة حتى حصولهم على البكالوريا ورغم ذالك لايتقنونها كفاية بمعدل 40%.