أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
14
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
10:08
عموتة يشيد بأداء لاعبي الأهلي المصري
-
09:28
طهران: الفائزون بانتخابات إسرائيل سيان
-
09:16
حوالي 14 مليار درهم لتزويد القرى بالماء
-
08:06
الحكم الذاتي في كورسيكا يقسم فرنسا
-
07:53
الفوزي يطمئن الجماهير بشأن الإصابة
-
07:13
توقعات طقس اليوم الاثنين بالمغرب
-
06:48
يحيى الفخراني يبلغ عمر "الملك لير"
-
05:25
عقار يطيل حياة مرضى سرطان المعدة
-
04:24
مارين لوبان: "أيام جميلة تنتظر فرنسا"
-
03:33
حريق مطرح يستنفر "جماعة تيزنيت"
-
02:23
عودة "زعيمة المعارضة" إلى فنزويلا
-
01:33
فرنسا تَعِد الطلبة بـ"إجراءات ملموسة"
يجب معاقبة الطالبات الفاسدات قبل الاساتذة لماذا فقط يتم معاقبة الذكور
الأستاذ هو المسؤول الأول و الأخير و تحت أي ظرف . بحيث هو الفاعل هو المربي هو القدوة . و غير أخلاقي أن ندين المفعول به و نحمله المسؤولية . الطابوهات موجودة في كل مكان و ليس ههنا فقط . لسنا ملائكة و لا شياطين فوق الأرض بل نحن بشر نخمل الخير و الشر معا . لكن منا من يطغى عليه الخير و منا العكس .و ما ينقصنا هو أن لا نتساهل مع المجرمين كيفما كانت نوعيتهم و أن لا يفلتوا من العقاب. الإفلات من العقاب سيجرنا إلا أفظع ما نراه و نعيشه و ما نسمعه .التعايش مع الفساد و الإستئناس به هو الجرم الحقيقي ضد المجتمع . للأسف.
يجب اعتماد التعليم عن بعد على طول السنة للقضاء على ظاهرة الابتزاز الجنسي مع الزامية ارتداء الجلابة للجنسين
الجامعات و الثانويات و الإعداديات أصبحو مثل بيوت الدعارة لما نراه عندها خارج أسوارها أما داخل أسوارها حدث و لا حرج
بالنسبة للأخت التي قالت لايجب أن يكون هذا الإبتزاز لأننا في بلد إسلامي، أقول لها أن المشكل ليس مشكل ديانة بل هو مشكل أخلاق و وعي اجتماعي . هذا الفعل الشنيع لن تجديه في البلدان التي تربى أبناءه و تبني مجتمعاتها على كرامة المواطن و المساواة بين الناس و فصل الدين على السلطة. و بالعكس نجد هذه الأفعال الشنيعة عند المجتمعات المتخلفة التي تبني علاقاتها على الخرافات و المعتقدات البالية. أكيد أن الإسلام أعظم الأديان لكن أكيد أيضا أن من يظنون أنفسهم مسلمون أكثر الناس كبتا و إتيانا لكوارث مخلة بالأدب الواجب للإنسان.
تبارك الله المغاربة عالم لا يفهم.
يقال الفقيه لكنا نتسناو في باراكتو دخل الجامع ببلغتو.
يجب معاقبه هؤلاء الاساتذة الابتزازيون المستغلون للوظيفة، من اجل افراغ مكبوتاتهم الجنسية باشد العقوبات والا في التعليم يسير نحو الانهيار…
مشيتو طرحتو السؤال على 3 دلبنات مقابل رجل واحد… فين هي الحيادية ؟؟ إذا كان الأستاذ المتحرش مجرما فالطالبات حتى هوما فاسدات لأن هناك بعض الطالبات يبغيو ينجحو بيليكي يعطيو راسهم مقابل النجاح… الأستاذ راه كايعرف شكون العفيفة وشكون العطاية…
الرد على تعليق عبد الخالق.
في هذه الحالة لا مجال للمقارنة بين الاساتذة والطالبات. فالاستاذ يجب ان يكون مسؤولا وثقة وامينا وقدوة.
من هنا فاللوم يقع على الاساتذة لا على الطالبات..
المشكل متفشي مشي غير فالجامعة حتى فالاداراة فالشركات ولن تتمكنو من ضبط الجميع الى بالتربية الحسنة والاهتمام بالمدرسة و التخفيف من الفوارق الاجتماعية و اعتبار كل المهن شريفة ولها مكانتها في المجتمع. ان ما يدفع الفتاة لبيع نفسها من اجل دبلوم او منصب اسبابه متعددة ولا يمكن القضاء على هذه الظاهرة تماما بل فقط العمل على التخفيف منها حتى لا تصبح هي قاعدة للنجاح سواء داخل الجامعة أو في العمل. في الاخير اقول الأساتذة اتقو الله فانتم تخربون كل شيء بمثل هذه الأعمال القذرة وادعو القضاء ان ينزل اشد العقوبات لمن ثبت في حقه انه ابتز طالبة او ماشيه.
الى الاستاذ خير الكلام ماقل ودل ،يجب المراقبة والمحاسبة حتى في النقط،الجامعات الاجنبية ان لم يرضى الطالب على النقطة هناك لجنة من الاساتذة تراجع النقطة وتعيد التصحيح غير الاستاذ المصحح
يجب انزال اقصى العقوبات بهؤلاء الدين يدعون انفسهم اساتدة والطرد من الوضيف العمومي لإعادة التقة واطمئنان نفوس الطلبة
يجب أن لا يرأف القضاء بهؤلاء المجرمين و ادانتهم بأشد العقوبات حتى يتحقق الردع العام و ينبغي مراقبة كل الجامعات و خاصة القاضي عياض
هناك بعض و اقول بعض الطالبات عاهرات بكل ما في المعني للكلمة يتصيدون الاساتدة مقابل النقط و هاؤولاء هن من وجب محاربتهن بلباسهن الفاضح و مساحيق الملفتة لنظر
حنا مجتمع إسلامي!!! هههه!! زعما لو كنا مسيحيين أو يهود أو مجوس، مكاين مشكل!!! النيفو طايح ، كيف قال السي فركوس الله يذكر بخير!!