حذرت السلطات الإيرانية من احتمال نفاد المياه في العاصمة طهران بشكل كامل بحلول أكتوبر المقبل، في ظل أزمة حادة أدت إلى انقطاع المياه لمدة وصلت إلى 48 ساعة في عدد من المناطق.
وقال المتحدث باسم هيئة المياه في طهران محمد تقي حسين صادق، لوكالة أنباء الطلبة الإيرانية “إسنا”، إن الأمر تجاوز مسألة الندرة وأصبح يتعلق بفقدان المياه كلياً إذا لم يتم خفض الاستهلاك بشكل جذري.
وأوضح صادق أن الحكومة تحاول التخفيف من حدة الأزمة عبر سحب المياه من خزان طالقان شمال غرب العاصمة، لكنه حذر من أن هذه الموارد محدودة ولن تكفي سوى حتى أكتوبر، ما يهدد بكارثة طبيعية غير مسبوقة.
اللهم شتت شملهم كما يريدون تشتيت الأمة الإسلامية
بعدما صرفتم أموالكم بالباطل من أجل تمويل أنظمة طاغية و جماعات انفصالية ومليشيات متطرفة في المنطقة وخارجها لم تجدوا الآن حتى ما تسقون به شعبكم في عاصمتكم، هزلت
ايران تدعم الارهاب و تسببت في حروب لعدة دول إسلامية، و هذا عقاب من الله تعالى
ما يقع في إيران من حيث مشكل الماء أمر غير طبيعي.. مما يرجح ما قاله الرئيس بأن إسرائيل تسرق مياهها الجوفية.. وهذا الأمر معروف عند الكيان الصهيوني حيث مارسه على الفلسطينيين في غزة و على المصريين في سيناء وعلى الأردن
النظام الايراني أهدر ملايير الدولارات في صناعة صواريخ و أسلحة لفرض هيمنته على جيرانه العرب و الغريب أن هذا السلاح لم يستطع حتى حماية ايران من الهجمات الاسرائيلية في الوقت الذي يعاني شعبها من نذرة المياه.
إيران أنشأت عددًا ضخمًا من السدود في العقود الماضية، مما أدى إلى تجفيف الأنهار والبحيرات الداخلية. ثم الإفراط في استخدام المياه لأغراض الزراعة دون تخطيط وغياب سياسات فعالة لإدارة المياه الجوفية، التي استُنزفت بشكل كبير. تقريبا ما يقع لإيران هو ما يفعله الآن المسؤولون عندنا بزعامة اخنوش. مشكل ايران حاليا انها رغم امتلاكها للغاز والمفاعلات النووية إلا أنها تأخرت كثيرا فيما يخص تحلية مياه البحر ثم العقوبات الغربية.
وهل الدولة الإيرانية لا تقوم بتحلية مياه البحر كباقي دول الخليج والمغرب العربي؟
بعض المعلقين لا يعرفون سوى الشماتة ولا يفرقون بين نظام ربما كان مستبدا كما يقولون ولكن لا ذنب للشعب و خصوصا الفقراء منه في هذه الكوارث. اللهم فرج عنهم.
و المغرب أيضا يسير على نفس الطريق و المعاناة مع ندرة المياه بفعل الاستنزاف الغير المشروع للمياه الجوفية و السطحية من طرف مافيا الفلاحة التصديرية و أخطبوطها المتمدد هنا و هناك و لا يهمه سوى مراكمة الأموال الطائلة و الكسب الغير المشروع على حساب الشرائح الاجتماعية المقهورة التي تعاني جراء الانقطاعات في صبيب شبكة الماء الشروب و الغلاء الفاحش لفواتيره عوض تشجيع زراعة الحبوب و تشجير المساحات القاحلة بالأشجار المثمرة و تحلية مياه البحر و البحث عن مصادر المياه الجوفية في قلب المغرب الشرقي و الصحراء المغربية و جلبها بأنابيب الري مثل النهر الصناعي العظيم في ليبيا إبان حكم العقيد القذافي
إيران تدعم الفصائل والإرهاب معروفة لدى الكل وشعبهم يحتاج لأبسط الحقوق
ومياه مدينة خريبكة نفدت في غشت
اللهم سلط عليهم الجوع والعطش والتشردم والتشرد ، اللهم انزل عليهم مقتك وغضبك ، اللهم شتت شملهم وفرق جمعهم وادحر جندهم واجعلهم عبرة بين الشعوب والامم ، فهم لايريدون خيرا للأمة الإسلامية.
عوض بناء السدود شيدت المفاعلات و اشترت الصواريخ……،،.،،.
العالم الاخر سينقدها فهو خبير في خزانات المياه للشاحنات و محتمل الكأس يدور سيعدهم بتصفية مياه البحر رغم ان طهران ليست ساحلية
لا يشمتون بل ينتقدون النظام الدي لم يخطط للازمة عوض صرف الملايير من أجل الفتنة فكوريا الشمالية وصلت للنووي و لكنها لا تتدخل في شؤون الدول اما ايران فسنوات ونحن نسمع بالتخصيب
طهران تترقب “نفاد المياه” في أكتوبر. وقد يحدث نقص حاد في المياه في جميع الدول العربية والإفريقية باستثناء الجزائر.
ايران في الشرق و المغرب في الغرب كما يتم ترديده من المحيط الى الخليج ،ليكن في العلم ان جميع الدول المطلة على الخليج مثل الكويت البحرين قطر الامارات و السعودية ليس لها مياه جوفية بل تقوم بتصفية مياه البحر فقط و اخيرا ستنضاف اليها ايران
اتصلو بابراهيم الرخيص ادوز لكم تيو
وبحسب خبراء جزائريين ودوليين، فإن كافة الدول العربية، من المحيط إلى الخليج، وجميع الدول الإفريقية باستثناء الجزائر، ستشهد نقصا خطيرا في المياه.
منذ طرد المستوطنين الفرنسيين من أراضيها، لم تشهد الجزائر أي نقص في المياه. على جميع الدول العربية والأفريقية الاستفادة من الخبرة الجزائرية في إدارة المياه للخروج بسلام من الوضع الراهن.
باستثناء تونس بقيادة الرئيس قيس سعيد، كل الدول العربية والإفريقية تحسد الجزائر على مواردها المائية الوفيرة والمتوفرة بسهولة في كل مناطقها.
من المرجح أن يزيد الرئيس عبد المجيد تبون المساعدات المالية لشقيقه المخلص قيس سعيد في الأسابيع أو الأشهر المقبلة، بالنظر إلى أن الرئيس قيس سعيد، على عكس الدول العربية والإفريقية الأخرى، لا يحسد الجزائر على مواردها المائية الوفيرة.
يريد الرئيس عبد المجيد تبون أن يطمئن شقيقه الرئيس قيس سعيد الوفي بأن الـ200 مليون دولار التي دفعها للرئيس اللبناني لم تدفع على حساب الشقيقة تونس.
لا تستثمر الجزائر في بنيتها التحتية بقدر ما تستثمره دول أخرى، لأن لديها ما يكفيها لمئة عام قادمة. تستثمر في رأسمالها البشري، كما تفعل في الرئيس التونسي، لتعزيز ولائه للرئيس عبد المجيد تبون.
الشعب الإيراني اغلبهم فقراء هدفهم الوحيد هو البحث عن قوت يومهم وليس لهم اي علاقة بتمويلات الحكومة الإرهابية بتنظيمات الإرهابية مثل حزب الله والحوثيين و حماس وخلق وفيلق القدس الإرهابيين
سؤال للمعلق رقم 4 اشرح لنا كيف تسرق اسراءيل المياه الجوفية لايران على الاقل استخدم محرك Google للتعرف على جغرافية البلدين و ما المشترك بينهما و المسافة بينهم ثم تلفظ بما قلت الأمية في 2025 عار و جهل