كشفت أرقام حديثة صادرة عن البنك الدولي والصندوق العالمي للأحياء البرية عن إلقاء حوالي 570 ألف طن من المواد البلاستيكية، أي ما يعادل 33 ألفا و800 قنينة بلاستيكية في الدقيقة، في البحر الأبيض المتوسط.
ويؤثر هذا الضرر على الأنظمة الإيكولوجية البحرية والصناعات البحرية، مثل السياحة ومصائد الأسماك. كما يُلحق ببلدان البحر المتوسط، من بينها المغرب، خسائر اقتصادية تقدر بنحو 770 مليون دولار سنويا.
ويؤكد البنك الدولي، ضمن معطيات نشرها حول الموضوع، أن التصدي للتلوث البحري بسبب النفايات البلاستيكية لا يعود بالنفع على البيئة فحسب؛ بل أيضا على المجتمع ككل، بحيث يمكن من إيجاد 700 ألف فرصة شغل جديدة على مستوى العالم بحلول سنة 2040.
وذكرت المؤسسة المالية الدولية أن “طول الخط الساحلي للمغرب، الممتد من البحر المتوسط إلى المحيط الأطلسي، يعني أن أمام البلاد عملا شاقا عندما يتعلق الأمر بالتعامل مع التلوث بسبب النفايات البلاستيكية في مياه المغرب الإقليمية وعلى شواطئه”.
وأورد البنك الدولي أن “من شأن تبادل أفضل الممارسات وإيجاد حلول مبتكرة للحد من هذا التلوث أن يزيدا معا من وتيرة الجهود التي يبذلها المغرب للحفاظ على سواحله وأنظمته الإيكولوجية البحرية خالية من النفايات البلاستيكية”.
وفي هذا الصدد، يعمل المغرب بدعم من مبادرة البنك الدولي “PROBLUE” الحفاظ على المحيطات من أجل تعزيز التعاون مع البلدان الأخرى في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا والقارة الإفريقية للتصدي لهذه القضية.
وتدعو المنظمات الدولية دول المنطقة إلى تبني سياسات تعتمد دمج حوافز السياسات الجديدة وخطط الاستثمار في خطة التعافي لتقليل الإفراط في استخدام المواد البلاستيكية، وتحويل النفايات البلاستيكية إلى موارد قيمة، وبناء تعاف اقتصادي أكثر شمولا ومراعاة للبيئة.
وتفرض مشكلة النفايات البلاستيكية على الدول مشاركة المعلومات وتبادل الممارسات الجيدة في الارتقاء بالحلول، ناهيك عن وضع أهداف عالمية وفرض الالتزام الدولي بها على التصدي للتلوث بسبب النفايات البلاستيكية من المستوى المحلي إلى المستوى العالمي.
ومن أجل النجاح في محاربة هذا التلوث، يرى البنك الدولي أن على كل فرد في سلسلة القيمة الخاصة بالبلاستيك العمل معا من أجل الانتقال إلى اقتصاد إعادة التدوير، ناهيك عن انخراط القطاع الخاص لتقديم حلول مبتكرة في هذا الصدد.
وفي هذا السياق، أشاد البنك الدولي بالدور الذي تلعبه مؤسسة محمد السادس في المغرب، من خلال عملها مع شركات القطاع الخاص في إعادة تدوير المنتجات البلاستيكية لتوفير فرص شغل جديدة وتحسين سلسلة القيمة الخاصة بتلك المنتجات.
ويتعاون الصندوق العالمي للأحياء البرية مع شركات القطاع الخاص وجماعة طنجة لتطوير نموذج محلي لجمع النفايات البلاستيكية وفرزها وإعادة تدويرها، بالإضافة إلى زيادة الوعي العام وتحفيز تبادل المعلومات فيما بين الأطراف المعنية.
لابد من التفكير بكيفية ناجعة ويتم التدخل عاجلا للقضاء على مظاهر التلوث. فالتلوث هذا أضحى منفرا للمدن المغربية. إذ كلما هممت بالدخول إلى مدينة من مدننا الحبيبة، إلا واستقبلتك اكوام من النفايات ، وكلما طفت في الحدائق الا و نفرتك روائح نتنة مختلفة المصادر. (اديرو خدمتكم
أ المسؤولين راح هذ الشي بزاااااااف.)
الخطر يهدد المغرب في واجتيه البحر الابيض المتوسط والمحيط الاطلسي وكل الانهار الموجودة بالمغرب لان الدولة والحكومة ليست لها استراتيجية حقيقية لمواجهة تلوث بحارنا فقط تتحرك الحكومة في المناسبات او حين انعقاد مؤتمر عالمي للبيئة وحتى المغاربة لم يتربوا على الحفاظ على الشواطئ والغابات والانهار وحتى الاحياء التي يقطنون بها . المغربي والاغلبية بالنسبة له خارج منزله كله مكان لالقاء الازبال لدا نرى عائلات تترك الازبال بالشواطئ عند الظهيرة ومغادرتها للشاطئ تدفن البلاستيك مليئ بالازبال تحت الرمال وايضا في شوارعنا تجدها مليئة بكل مظاهر الاوساخ والتلوث وقنينات المشروبات وبقايا الاكل حتى ان المواطن الف المشي فوق الازبال وكانه شيء عادي . منذ سنة ونصف او سنتين صدر قرار بمنع البلاستيك وجزر المخالفين ما نراه اليوم ان البلاستيك يباع “علا عينك ابن عدي” بالواضح ودون خوف من الغرامات اي اننا لم نوصل للمواطنين والباعة ان البلاستيك خطر على الجميع حتى من يستعمله في منزله وخطر على البحار والاسماك والزرع والاراضي الفلاحية . هذه اشياء يجب تلقن للجميع وفي كل وقت وحين والا سنعيش مستقبلا في مستنقع كارثي
الأزبال تحيط بنا من كل جانب. لم يسلم أي شاطىء من الأزبال بمختلف أنواعها. الحاويات أو صناديق القمامة لا وجود لها كأن بلادنا لا توجد بها مصانع للبلاستيك والمطاط. الناس تتدرع بعدم وجود الحاويات والجماعات المحلية والشركات المفوض لها جمع ومعالجة النفايات لا تقترب من الشواطئ ولو بكيلومتر واحد وكأن الشواطئ لا تدخل ضمن اختصاصاتها وحتى الجمعيات وفعاليات المجتمع المدني لا تنظم أية حملات تطوعية يشارك فيها تلاميذ المدارس والمتقاعدين ولو مرة واحدة كل ثلاثة أشهر.
داكشي لي كاين …حاربناها حتى فالبر باقي غي البحر
الحل هو :
1- الاستثمار المباشر للدولة في المرحلة الاولى عبر بناء وحدات للتدوير بمراكز الجهات 12 بالمغرب
2- ااحداث مراكز للتجميع
3- اطلاق عملية اقتناء هذه المواد مباشرة من الناس بمبلغ محفز
النتائج :
1-توفير العديد من فرص الشغل
2- تطهير ليس الشواطىء فقط وانما الطبيعة بعمومها من هذه النفايات
3- الاستفادة من هذه الصناعة وتثمين النفايات البلاستيكية .
…………..ولنا مثال في مادة الحديد ، فما ان بدء الطلب عليه حتى غاب من طبيعتنا .
الحل هو اصلاح التعليم.. اصلاح حقيقي.
صلحو التعليم غادي تصلح جميع القطاعات.. دمرو التعليم غادي تدمر جميع القطاعات بلا فلسفة بلا قوة الهدرة.
فالحديث كيقول الرسول صلى الله عليه وسلم .. الا إن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله ألا وهي القلب.
راه التعليم هو القلب النابض ديال البلاد .. الى كان صالح غادي يعطينا مواطن صالح شرطي صالح مهندس صالح طبيب صالح قاضي عادل تاجر امين عامل نظافة صالح …… ويلا كان التعليم فاسد غادي يعطينا كل هادو فاسدين الا من رحم الله.
البلاد مايمكنش تبقى ديما غاديا غير بالحملات.. ها حملة التبرع بالدم ها حملة نظافة الشواطئ ها حملة الويل لكحل……..
طول الشريط الياحلي ليس مبررا . لترك النفايات في البحر . الدولة مقصرة في امور كثيرة . وبذرائع واهية . لانها لم تحارب المركزية . لماذا لا تعطى كل مدينة وسائل تحييد النفايات . وتحديد المسافة المخصصة لكل اقليم . .انه التقصير ليس الا . هناك بعض المسؤولين . يتقاضوا اجورا ضخمة ولا يفعلون شيئا . ودائما ما يجدون ذرائع واهية .
المشك جد عويص من اجل محاربتة نظرا لضعف الامكانيات. والحل هو التوعية وتعليم المواطن ان مكان النفايات هو المكب. و هو مازلنا نعاني منه مع جيرانننا.
بدون بعد البارحة ذهبت الى شاطىء الرباط للمشي قليلا قبل أذان المغرب بقليل فإذا بي افاجا بعشرات القارورات زالاكواب البلاستيكية مرماة فوق الرمال فهذا السلوك هو ما يزيد في هته الآفة البيئية فاللوم كل اللوم راجع إلى المواطن المتسخ عقليا .
ما يجب محاربته بصرامة هي ظاهرة السيارات التي تشوه المحيط برمي القنينات بعد السكر و أكل ما تيسر
في السابق على بحر حي المنزه الرباط
***************************************
( كنا نتجول و الساحل طاهر نقي لكن الآن مزبلة حشاكم بقايا القنينات المكسرة و البلاستيك بالإضافة إلى مخلفات المشروع الذي تهجم على البحر)
كارتة ومجزرة بيئية في حق سكان انزا العليا باكادير, فتح مطرح بلدي للنفايات على بعد امتار من السكان, جريمة بكل ماتحمله الكلمة من معنى, انشري يا هسبرس
لا أظن أن طول أو قصر السواحل هي السبب في قذارتها وكثرة أوساخها بل ثقافتنا وتربيتنا الوسخة هي السبب, ليست الشواطئ وحدها متسخة أين ما وليت وجهك تجد وسخا وقذارة , المعامل تصنع الأوساخ والمواطن يزرعها وينشرها لم يبقى وادى ولا ساقية إلا وقد تلوثت وتناسلت بها دودة جرعود وتبخرت منها غازات الميثان !!! كنت طفلا وكان يخرجني والدي للنزهة خارح المدينة وكانت السواقي مياهها صافية رقراقة عذبة نغتزف بكفينا ونشرب مباشرة , التلوث والأوساخ جريمة إبادة جماعية بكل المقاييس.
يا ايتها الحكومه انت التي تلقي بالازبال كانك دائما انت هي المسؤوله في كل الاشياء كما انك خلقت لكي ينتقدونك هؤلاء الناس المتحجره رؤوسهم فكل من القى ازبالا في الشاطئ والبر وقرا هذا التعليق فهو المسؤول الاول.
مجهودات كبيرة تبدل لمحاربة البلاستيك و المواطن لا يريد أن يغير من سلوكاته. الله يهدي البشر و صافي .
الكل يرمي باللوم على الحكومة وكان تلك الحكومة مشكلة من أناس من كوكب اخر، لا ننسى ان المواطن له الدور الكبير في التلوث لانه أناني ويرى العيب في الاخر ولا يريد ان يتحمل مسؤوليته في كل ما يلوث الطبيعة، المنتخبون هم مواطنون كذلك، فاول ما يفكرون فيه هو تنمية ثروتهم ولا تهمهم مشاكل الجماعة التي يسيرونها او يولون اهتماما فقط لقطاع يمكن اخد حصيص من ميزانيته، التربية على البيئة تبدا من البيت حيث رب الاسرة يعلم ابناءه ابجديات احترام الطبيعة حين الخروج في نزهة كان يمنعهم من الجلوس على العشب او رمي الازبال في مطارح عشوائية ، بينما الام تبدا في فرز نفايات المنزل بحيث لا ترمي بقايا الخضر والفواكه مع النفايات الاخرى غير قابلة للتحلل او ممكن تدويرها الى غير ذلك من الأشياء التي مع الأسف تغيب في تدبيرنا للحياة اليومية
لماذا لا تقوم وزارة التربية الوطنية كما تفعل دول باسيا بتخصيص السنة الاولى من التعليم الابتدائ فقط للتربية الوطنية وحب الطبيعة والموسيقى والرسم وحب الاخر وغرس الاشجار والقيام بجولات بالثلاميذ الى الشواطئ والامكنة الوسخة لتدريبهم على غرس اشجار وتنقية الشواطئ وحثهم على حب الطبيعة والمجالات البيئية وحب الانسان كيفما كان عرقه وايضا بان لا فرق بين الفتيان والفتيات . اظن ان سنة او سنتين بدون تدريسهم اي مادة اخرى فقط خلق من تلميذ مواطن صالح .
تحية ليوسف لخضر على هذا المقال الدي هو مهم جدا و لكن للأسف لا أحد يهتم للبية التي هي تعكس صورة أخلاق المواطن
لماذا نكذب على انفسنا . لا يوجد اي سياسة لمحاربة البلاستيك .فقبل رمضان اصبحت الميكا والبلاستيك في كل مكان وتباع بطريقة عادية وحتى في السواحل المغربية ليس هناك اي حرب حقيقية لتجنب اغراق شواطءنا التي هي زادنا وسياحتنا وجمالية البلد ومع ذلك لا الحكومة ولا الاحزاب ولا الجمعيات ولا المدارس ولا المواطنين يحترمون البيئة ويسعون الى الاهتمام بها ومحاربة كل ما يضر ببحارنا وغاباتنا وانهارنا . فالبيئة الاحظ اخر اهتمام الجماعات والحكومة والمواطن . متى نرى المواطن وهو في طريقه لا يلقي اي شيء في الشارع ونرى المواطنين لا يلقون بالليل الازبال اينما كان ونرى التلميذ والمواطن يحرص على نظافة حيه ومدرسته ومدينته ويغضب عندما يرى بوعي او بدون وعي مواطن يلقي ورقة او بقايا الاكل او قنينات المشروبات الغازية على الارض او في غابة او في حديقة
طول الشريط الساحلي يعقّد محاربة النفايات البلاستيكية في مياه المملكة Elle est bien bonne celle-là. Au lieu de changer les mentalités et d’inciter le peuple à cesser de jeter ses déchets dans la nature et taper sur les industriels qui polluent nos côtes, on se plaint parce que nos cotes s’étalent sur 1500 Km. C’est bien à l’image de notre mentalité de flemmard. La manque de volonté politique dans ce domaine est juste criant. Ce qui complique les choses, ce n’est pas tant l’étendue de nos côtes, c’est plutôt l’incompétence de ceux qui nous gouvernent couplée et leur corruption maladive. C’est plutôt ça la source du problème.
يجب أن تقدم الدولة الدعم للجمعيات على أساس الإنخراط في الأنشطة البيئية ومنها التشجير و النظافة لأن الكثير من الجمعيات تستفيد ولا تفيد ولا يظهر لها أثر في أرض الواقع.
طبعا كل هده المعطيات صحيحة ودقيقة من البنك الدولي لدينا مشكل خطير جدا يفرض التدخل العاجل من السلطات البلاد للتصدي لهده الكارثة البيئية التي تهدد حياتنا وحياة البحرية هناك قوارب الصيد البحري والسفن ومواطنينن من جهة أخرى لا يحترمون البيئية هناك رمي النفايات في البحر الشواطئ أثناء الاصطفاف