من جديد يعود النقاش حول “ظاهرة شغب الملاعب” بالمغرب، بعدما تحولت مباراة الاتحاد الرياضي لكرة القدم ضد نظيره النادي المكناسي، بقسم الهواة، يوم الثلاثاء الماضي، إلى “حلبة صراع” بين قوات الأمن ومشجعين للناديين.
وتضع الواقعة المشهد الرياضي المغربي أمام عدسة البحث عن سبل الحد من ظاهر شغب الملاعب بالمغرب، وهل تكفي المقاربة الأمنية لوحدها من أجل إبقاء النفس الرياضي والإيجابي بمدرجات الملاعب.
تشخيص نفسي
خلود السباعي، أستاذة علم النفس بجامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء، قالت إن “المقاربة الأمنية ليست الحل الوحيد لمواجهة ظاهرة شغب الملاعب ببلادنا، إذ تبقى فقط زجرية، وتحكم على السلوك في آخره؛ بينما الأمر يتطلب في الأصل تشخيصا نفسيا وسوسيولوجيا”.
وأضافت السباعي، في حديث لهسبريس، أن “المراهق المغربي يشعر بالغضب وبضغوطات نفسية، لا يجد في المقابل أي سبيل لمواجهتها وتفريغها، سواء في محيطه القريب عبر محاورة الأسرة أو المتوسط في المرافق الرياضية؛ الأمر الذي يجعله يمارس تلك الضغوطات في الملاعب والفضاءات المفتوحة”.
واعتبرت أستاذة علم النفس بجامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء أن “الوسط المدرسي والجامعي للشباب المغاربة مسؤول بشكل مباشر عن مثل هاته الممارسات التي رافقت المباراة التي أجريت بين الاتحاد الرياضي وفريق النادي المكناسي”، إذ أشارت المتحدثة ذاتها إلى أنه “في ظل غياب توعية كافية في الحجرات التعليمية، تغيب بشكل مواز التوعية التحسيسية، عبر نافذة المجتمع المدني والأحزاب السياسية”.
وحول دور الأسرة في الحد من الظاهرة، بينت المختصة في علم النفس أن “الوسط الأسري ليس المتهم الأول في هذا الأمر، إذ إن الأسرة حاليا وفي هذا الزمن الرقمي، وعلى عكس ما يقال، هي قريبة أكثر من أي وقت مضى من أبنائها، عكس الزمن القديم”.
وأوردت خلود السباعي أن “العديد من التشكلات المجتمعية تتقاسم المسؤولية الأهم في ظاهرة الشغب، وهو الأمر الذي يدفع الدولة والمجتمع بأكمله إلى إعطاء الأولوية إلى تفعيل الحملات التحسيسية وتعزيز مبدأ الحوار، سواء في الوسط التعليمي أو العائلي”.
سوء التنظيم
من جانبه، قال المحلل الرياضي عبد اللطيف متوكل إن “المواجهة والصد الأمنيين ليسا الحل في مواجهة ظاهرة مجتمعية متأصلة كشغب الملاعب”، مفسرا أن “من أهم المشاكل التي تواجه المشجعين المغاربة هي غياب التنظيم الجيد والتواصل لدى السلطات”.
وأضاف المتوكل، في تصريح لهسبريس، أن “أحداث مباراة الاتحاد الرياضي ضد نظيره النادي المكناسي كانت بسبب غياب تواصل من طرف السلطات المحلية والجامعة، لأن إدارتي الفريقين لم تتوصلا بأي بلاغ حول وقف تنقلات المناصرين؛ وهو الأمر الذي خلق اضطرابا أمنيا كبيرا”.
وأورد المتحدث ذاته أن “ما حدث في محيط الملعب مؤلم كثيرا، وصحيح أن أولئك المناصرين يتحملون مسؤولية أفعالهم التي تعتبر مرفوضة بشكل كامل؛ لكن سوء التنظيم والتنسيق كان له دور كبير في ذلك”.
وخلص الخبير الرياضي إلى أن “الملاعب المغربية تحتاج إلى تنسيق محكم وتواصل من طرف الجهات المنظمة، خاصة أن بلانا مقبلة على تنظيم تظاهرات رياضية عالمية”.
الشغب يوجد فقط في ملعب مدينة الداربيضاء والرباط بكل بساطة يجب منعهم من الجمهور مدى الحياة ، مدينة طنجة استقبلت 65 الف متفرج في مبارة البرازيل حضرها جميع فئات المجتمع لم يحدث اي شئ
الحكم على المتورطين بدفع الخسائر التي أحدثوها إضافة إلى العقوبة الحبسية والحرمان من ولوج الملاعب ، والدخول بالمصاحب بالنسبة للقاصرين والبطاقة الوطنية للشباب
يمكن تلخيص هذه الظاهرة في تظافر بعض العوامل اهمها :
– تراجع مكانة الرجل في التربية داخل الاسرة لصالح المرأة في إطار الحداثة و مسايرة الثقافة الغربية
-افلاس المدرسة و تعطيل دورها في التربية بسبب مذكرات حقوق الطفل و اقتصار دورها في التلقين و التحصين
– مجتمع يسوده العنف نظرا لغياب الوعي خاصة بالحقوق و تعطيل القانون و التساهل مع بعض الفئات خاصة الشباب في إطار حماية حقوق الإنسان لكن دون البحث عن بدائل و خاصة التوعية و التحسيس بالعواقب..
هناك بعض الاداعات ديال الراديو لكتقوم بتهييج الجماهيو و هذ نوع من الشغب فهل يمكنكم التطرق الى هذ الضاهرة
انا من رايي الشخصي و بحكم ما حباني الله به من قدرة تحليلية و بحكم خبرتي الطويلة في الحياة اعتقد ان على الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم ان تفرض على كل مشجع مبلغ مالي كضمان عند دخوله الملعب و اذا تم تخريب اي شى يتم اقتطاع المبلغ من المشجع و اذا تم خصم المبلغ كامل يحرم مدى من دخول الملعب
مهما حاولتم تزوير الحقيقة المسؤول الاول عن الشغب هم المسييرين و بعض اذاعات الراديو كراديو مارس ختى الامن يتحمل المسؤولية لدرجة ان منابر لعبامية عالمية انتقذت طريقة تنضيم المقابلات لا يعقل ان 70000 يدخلون من 3 ابواب لا يزيد عرضها على متر واحد
الحل سهل جدأ و هو منع الجمهور من دخول المباريات وحل جميع الألترات و معاقبة كل من يخالف القانون
حبذا لو تم تحويل الملاعب الرياضية إلى ضيعات فلاحية لإنتاج الخضر كالبطاطس و البصل ..
عدم إصدار بيان رسمي لقرار المنع وانتقال الجمهور المكناسي الى البيضاء عنف ترتب عنه عنف مضاد كان بالإمكان عدم وقوع.وقع ما وقع من اعتقالات وتبادل العنف بين رجال السلطة والجمهور المكناسي.الكل مسؤول و المسؤولية غير قابلة للتشطير.
انا اظن أن هناك من يحرض ويشجع الشباب على إثارة الشغب خصوصا بعض الأشخاص الذين لا يريدون خيرا لهذا البلد ونحن مرشحون لاحتضان فعاليات قارية وعالمية. الغريب في الأمر أن هناك شباب لا علاقة له بكرة القدم ونجده في الملاعب فقط لإدارة الشغب وتشويه سمعة المغرب
يجيب منع المشجعين والسيارة التي تنقل المشجعين فوق السياره وجميع أبواب مفتوح والغريب في الأمر 20 طفل فوق سطح السياره أمام اعيون ¿ اما الدرجات يوجد فوقها 3 او 4 أشخاص
لابد من إزالة الشغب من الشارع.لأنه يغذي البيت والملعب. …….. .
أول مسؤول عن الشغب هو السلطة سواء أمن أو داخلية لأنهم هم السبب الحقيقي لما يقع العنف يولد العنف والمقاربة الأمنية فاشلة مند سنوات لأنها لم تحل المشكل بل فاقمته كيف يعقل أب يتم ضربه أمام أطفاله دون سبب أو مشكل وهو مقتني للتدكرة ويلتزم بجميع الضوابط
إدا كانت السلطة لا تستطيع تنظيم التظاهرات الرياضية أو حمايتها يجب عليها أن تعترف
لا للعنف سواء من الجمهور أو السلطة
ظاهرة عنف الملاعب تقع فقط في مدينتي الدار البيضاء و الرباط مما يفسر أن اغلب شباب المدينتين يعاني من سوء التربية و الانحلال الخلقي و المسؤولية هنا تقع على الوالدين كما يمكن القول بأن أغلب شباب المدينتين يعانون من عدة ضغوطات نفسية و من الحرمان و الحقد على الآخر. و هذا لا يعني بأن شباب المدن الأخرى لا يعاني من نفس الأشياء و لكن نسبتهم أقل بكثير من مدينتي الرباط و الدار البيضاء.
شغب الملاعب شغب يقع بين الشباب مشجعي الفرق الوطنية خاصة الكبيرة منها ..سببه ضعف التوعية وتراجع التربية وانتشار المخدرات …ضعف التوعية بأن الكرة مجرد لعبة قصدها الفرجة والتسلية ايا كان الفائز ..ضعف التربية لان الاباء والامهات بخلوا في تربية ابناءهم بأن الاخلاق هي صلب الحياة واحترام الاخرين واجب وبأن التواضع صفة الرجال وبأن التسامح يؤدي الى السلام..اتتشار المخدرات جعل الشباب هائج كبحر غاضب يبحت عن العنف ويفضل العنف عن السلام والشجار عوض المصالحة…كل هاته الاسباب لا تنسينا في مكوناتة اللعبة من حكام يجب عليهم الاتصاف بالحياد والعدل في مبارياتهم ومن مسيري العصب والمكلفين بكل امور اللعبة من برمجة وتعيين الحكام وزد وزد وزد…كل هدا يجب ان يصلح لكي نرى الجميع يتابع المباريات باسترخاء وهدوء..وكمثال فقط انا شخصيا اشاهد مباراة يحكمها الرداد او ااكزاز او جيد اشعر بالغضب من تصرفاتهم وانا جالس في بيتي فما بالك بالذي يجلس في مركب محمد الخامس ويشاهد دلك مباشرة…ألن يفقد اعصابه…اجيبوني بالله عليكم
Lancer une pierre ou toute autre chose qui peut provoquer une blessure est un crime parce que cela peut tuer des innocents..
ظاهرة تهدد أرواح الشباب المغاربة و كذلك العائلات ..إنه “شغب الملاعب” او “ملاعب الموت” يحب مقاطعة الملاعب …..
ماوقع بجنبات ملعب العربي الزاولي خلال مباراة الطاس والكوديم يتحمل مسؤوليته بالأساس مسؤولي الجامعة والسلطات المشرفة بسبب غياب التنسيق بينهما…الإرتجالية وعدم إصدار بيان واضع يمنع من إجراء المباراة دون جمهور وإصار وطبع أوراق الدخول للملعب وتسريبها للجمهور كلها عوامل تثبت تورط الجهات المسؤولة بالدرجة الأولى…فكيف يعقل حضور 3000 مشجع من مكناس وتجمهرهم جانب الملعب دون علم السلطات…..دخولهم للملعب كان سيمكن من احتواء الوضع ولكن بسبب كثرة العلماء عندنا من المسؤولين وقع الذي وقع…والمقاربة الأمنية أقول جازما أنها لن تنفع لأن المسببات عميقة ومتراكمة…ونحن ضد العنف طبعا.
si le stade de football pourrait accueillir 60000 spectateurs alors dans ce cas il faut construire 12 portes autour du stade pour la sortie et l entrée de chaque 5000 spectateurs . sans oublier de mettre des numéraux sur les billets qui correspondent à chaque porte.
كما قالت إحدى السيدات في الدار البيضاء بعد تخريب سيارتها وسرقة حتى ما بداخلها بعد مقابلة في كرة القدم تهم قسم الهواة الأسبوع الماضي : إذا كانت الدولة غير قادرة على حماية أمن المواطنين وممتلكاتهم بسبب الكرة فلا حاجة لنا بهذه اللعبة ووجب إلغاؤها وكفى الله شر هذه الظاهرة المشينة !!! القضاء لا يصاحب مجهودات رجال الأمن في الضبط ومعاقبة الهمج بالتساهل في الأحكام والزجر !!
معلوم يدصرو فقد تم إطلاق سراح عدد من مشجعي الكوديم ربما لم يظهروا في الكاميرات و بعد خروجهم احدثوا فوضى كما لو انهم تحدوا الأمن
هادو مساخيط الوالدين لم يراعوا توسلات الوالدين
المقاربة الحقيقية لا أحد يريدها ، وبتنا نشك أن تشكيل جيل بهذه البشاعة هو أمبر مدبر ومخطط له ، حتى أن هناك من يرى أن تيارا فاجرا يوجد في الدولة وهو ما عبر عنه بالفجور السياسي (عند المرحوم د فريد الأنصاري) ، لكن حين نرى الحلول بارزة واضحة ولا أحد يسعى إليها فمن حقنا أن نشك ، تعليم بوتيرتين ، عمومي أفرغ من محتواه وخصوصي يلقى كامل العناية ، صحة بتوتيرتين عمومية تدمر عن قصد وخصوصية تلقى كامل العناية ، مغرب يسير بوتيرتين كما عبر عن ذلك صاحب الجلالة في خطابه ، ما الذي يمكن أن تعطيه هذه السياسة ؟ مغرب الطبقية ومغرب بروز جيل لا علاقة له بالانسان ، من سيستهلك التفاهة ؟ من سيستهلك المخدرات ؟ من سيستهلك سلعا معينة ؟ أكيد أن جيلا متعلما واعيا لن يكون في مصلحة تجار الشر
حنا ماعندناش الجماهير تاع الكورة القدم حنا عندنا الخمج والهمج لا أخلاق لا تربية ولكن المسؤولين هوما باغيين هاذ المشاكل كورة القدم مابقاتش صالحة لينا الحل الوحيد هوا يحايدو علينا هاذ الكورة تاع الويل
ظاهرة تسيء لكل ما هو جميل في الرياضة ،فعلا المسؤولية مشتركة لكن التنظيم و شروط إجراء المباريات خارج و داخل الملاعب بما فيها نزاهة التحكيم تؤدي لا محالة الى عنف الملاعب
سببين رئيسيين لوجود الشغب الكروي اولهما خارج الملعب ويتمثل في وسائل التواصل الاجتماعي ، فهناك صفحات و مواقع و قنوات تسترزق على اذكاء التنافسية الى حد التراشق و القذف مما يؤدي الى الحقد و الحقد المضاد ، والسبب الثاني هو داخل الملعب و لنسمي الأمور بمسمياتها و هو التحكيم في المباريات و خصوصا في الديربيات ، وجود هاذين العاملين مع غياب التاطير و نشر الوعي بين الفئات العمرية يؤدي الى مانراه من شغب و تخريب والى ازهاق ارواح بريئة.
لمعرفة إحدى أسباب الشغب الرياضي يجب مشاهدة مبارة لفريق الراسينغ البيضاوي و مستوى مدربه و الكلام الساقط الذي يخرج من فمه و الله العظيم عار ان يكون هذا مدربا. من اعطا له شهادة مدرب؟؟؟ يتعامل مع اللاعبين كأنهم عبيد زمان و لا علاقة له بالتدريب. هذا سبب من اسباب الشغب و إهمال شباب ذنبهم الوحيد هو حب كرة القدم. لما رأيت هذا قلت يجب ان أتدخل و لو كشاهد على ما رأيت من ظلم هذا المدرب الطاغية
أنا أسميه اجراما حقيقيا وليس شغبا، وجب استئصاله من المجتمع ،فكرة القدم تبقى رياضة لا غير و اي شيء يصاحب نهايتها فهو عبث ولغو وللأسف الشديد نجد الإعلام وخاصة الخاص منه هو أول من يشعل شرارة التوترات بين الجماهير المتنافسة كما أن الوازع الديني والالتزام بتعاليمه كفيل باجثتاث الظاهرة ولا يمكن ذلك إلا برفع القيود عن الأئمة وعدم تقيدهم في خطبهم ودروسهم الدينية ،رد الاعتبار للتعليم والنهوض به ،وبالله عليكم هل يوجد من مثير الشغب ملتزم بدينه لا والله ،فكل من يثير الشغب ويعتقل إما مدمن أو أمي أو بعيد عن تعاليم الإسلام السمحة.
لا تخملوا يا دكتورة يا عالم الاسرة و المدرسة ما لا يطيقان ، الوزر ما نعيشه يتحمله المربع الساسة و السياسيين و الإدارة الترابية ، من شحن للشباب هذا الغضب ،غير الإحباط الذي أصابهم لما ٱل إليه عيشهم و معيشتهم بينما الساسة فضائح تلو الفضائح كان شيء لم يكن و لم يراه احد ،فكيف لا يتور الشباب و الشيب معا ليس الغضب فقط . لماذا قالوا في بلادي ظلموني ، رسالة ماذا عملوا من ورائها سوى زبادة،الغلاء و الإحتكار و بيع لخدمات الشعبية في المزاد العلني !؟ فاق السيل الزبى يا ناس بعدما وصله. .ٱنشروا غضب الناس لا تكتموه رجاء يا منبرنا الحر و لكم جزيل الشكر ،
بغيتو تحبسو هاذ الكلاخ وهو معاقبة والديهم او ضربوهم في الجيب لان ولد او طلق للزنقة تربي لا تخرج إلا الاجرام.
هاذ الظاهرة ديال ضرب القوات المساعدة بالحجارة ولات عادية في المغرب لان هاذا الجيل شبع خبز ويجب إعادة تربيته.
افتحو كازيرنات في الصحراء لتجديد هاد قطاع الطرق بعيدين على اولياءهم ومنع زيارتهم لمدة طويلة حتى يوليو يطلبو السلاك لان هاذا راهم عالة على الوطن وخطر على الشعب المغربي.
كل قطاع الطرق وهاذ الجهال لا ينفع معهم خمسة نجوم لي ولات دابا في السجون لأنها احسن من دارهم ياكلون ويتدوشون ويتطببون ويتحششون ويتعلمون احترافية الإجرام وعندما يخرجون من خمسة نجوم يصيرون بحال فاكنار الروسي او ميليشيات خطيرة .
لا تعاطف مع هاذ الجهلاء ويجب إعادة تربيتهم بالتجنيد الإجباري لمدة طويلة.
يجب على الجهات المسؤولة هدم ملعب دونور بالكامل و بناء مكانه مؤسسة لإإعادة التربية و التعليم ووووو لكل المخربين و الهمج و عديمي الضمير
مبارة لكرة القدم من هذا الحجم بدون جمهور تساوي صفر و جمهور من طينة المكناسيين و البضاويين الإتحاديين بدون تنظيم محكم يساوي صفوان.
ضاهرة إستثناءية في المغرب ( مبارات بدون جمهور ) ما معنى هذا ؟؟ حرمان الفرقين من مشجعين و حرمان الفريق المستقبل من مداخيل مالية، في حالة الإتحاد البيضاوي 10.000 تذكرة بقيمة 300.000 درهم علي الاقل ضاعت،لأن المسؤولين يبحثون علي الحل البسيط .
من الأجدر دخول المكناسيين إلي الملعب خير من بقاءهم في الخارج حتي يتمكن الأمن من السيطرة و التنظيم عند الخروج مباشرة الي الحافلات، و الكل رابح.
الحل ساهل ماهل….اجراء جميع المباريات اللي مشهورين بالشغب على بعد 300 كلم من مدنهم الاصلية في ملاعب محايدة….احاطة هده الملاعب بحزام امني مكون من أفراد الجيش و تطبيق الاحكام العرفية بالملاعب و جميع المرافق المحيطة بها الى أن تنتهي المقابلات و يغادر آخر متفرج ….
منذ ان ظهرت جمعيات الالتراس ظهر الشغب وابتدا القاصرين يتوجهون احيانا الى ملاعب بمدن بعيدة جدا عن مدنهم وانتشرت المخدرات بينهم بشكل مخيف واصبح الفزع والخوف في الطرقات اثناء مرورهم عبر هوندات او تريبورتورات او سيارات لبعض المشجعين للتوجه الى ملعب ما تجدهم جد مخدرين ويصيحون صياح كانهم “حيوانات” بالسب والقذف والكلام النابي والتحرش وهم في طريقهم الى الملعب . انا ارى يجب حل الالتراس وايضا وكما فعلت انجلترا في القرن الماضي تغريم الاباء واولياء الامور والشخص المرتكب للعنف بغرامات كبيرة جدا وكان السبب الرئيسي الذي جعل العنف في الملاعب يخف
المشكل الأساسي هو التربية ، لم تعد المدرسة تربي ولا وسائل الاعلام التلفزة = في الغالب مختصة في الرقص ونشر الرذيلة في المجتمع بمسلسلات تافة لا هدف لها أما المدرسة أفرغت من الجوانب التربية ، أما الدين الذي كان له دور مهما يحارب من قبل فئة قليلة في المجتمع التي غلبت