تخوف وترقب يرافق عائلات مغربية، كان أبناؤها معتقلين في سجون تنظيم قوات سوريا الديمقراطية (قسد) في ظلّ المواجهات الحالية بين التنظيم وبين جيش النظام الجديد، خاصة بعد تداول مقاطع مصوّرة تظهر جثث مسجونين، بعد فض الاشتباكات.
محمد قرناوي، المنسق الوطني لتنسيقية عائلات العالقين والمعتقلين المغاربة في سوريا والعراق، قال في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية إن العائلات تتخوف من “الأخبار الشنيعة التي تردنا من هناك، خاصة أنه لا يوجد تأكيد إلى حد الآن لجنسيات الضحايا”.
وتابع قرناوي: “أطلقت سجون كانت تابعة لـ’قسد’ سراح معتقليها في إطار حربها مع الجيش السوري؛ لكن هناك تضارب أنباء حول عدد من أطلقت سراحهم، فمن تنظيم “قسد” من يقول ألف وخمسمائة، والبعض يقول ألفين، وحاليا الجيش السوري اعتقل تسعين شخصا ممن أطلقوا”.
وواصل المتحدث: “نخاف من أن أبناءنا إذا كان سراحهم قد أطلق من السجون سيصيرون عرضة للخطر والقتل من أي أحد، سواء الجيش السوري أو عصابة قسد أو العشائر، علما أن أحدث من اعتقل بينهم قد أمضى أزيد من سبع سنوات من الاعتقال. فلا يعرفون ما يقع حاليا، ويظنون أن نظام بشار الأسد لا يزال يحكم، فقد يدخلون في اشتباكات بهذا الظن، وقد يكونون عرضة لاعتداءات أو تصفية”.
وتتخوف تنسيقية عائلات العالقين والمعتقلين المغاربة في سوريا والعراق من أنباء حول استعمال قوات “قسد” سجناء “دروعا بشرية؛ كما سمعنا في سجن الأقطان الذي حوله تفاوض بين قسد والجيش، حتى لا يكون حمام دم (…) وهذا مجرّم دوليا”، وفق منسقها.
واسترسل قرناوي: “على الدولة المغربية حماية أبنائها، ورغم أن المسؤول المباشر هو عصابات ‘قسد’، فإننا نحمل المسؤولية لـ”التحالف’ وأمريكا الذين لم يسهروا على حراسة السجناء، حتى يتم تسليمهم إلى الحكومة السورية، ليتفاوض معها المغرب حول مواطنيه”.
وأردف المنسق الوطني لتنسيقية عائلات العالقين والمعتقلين المغاربة في سوريا والعراق قائلا: “إن بينة أبنائنا الصحية لا تقوى على العمل فكيف بالقتال، وبهم أمراض، ومنهم مبتورو الأطراف، ومنهم من فقد الذاكرة…”.
وختم قرناوي تصريحه بالقول: “نناشد الدولة المغربية من أجل التدخل الفوري والتنسيق مع الحكومة السورية حتى لا يكون على أبنائنا خطر، وندعو إلى التنسيق مع الحكومة الأمريكية التي كانت تشرف على حراسة أبنائنا في المخيمات والمعتقلات؛ حتى يعودوا سالمين لوطنهم، ويحاكموا فيه، ولا نعارض محاكمتهم في وطنهم”.
On an rien a foutre acec vous car ces vous qui avez choisi de vivre dans ces pays arriere’s comme la Syrie, l’Egype, l’Arabie Saudite…. Personnellement, je ne sens pas mal car vous meritez cette emprisonnment. Ne cherchez pas l’aide du Gouvernement Marocain. Vaut mieu vivre au Maroc. Helas!!
المغربي الكائن الوحيد لي ما كا يبغي يديها فسوق راسو و فبلادو. المغاربة استخدموهم فالحرب العالمية، الحرب الأهلية الإسبانية، الهند الصينية، الفيتنام، حروب ما يسمون بالإخوة العرب في مصر و العراق و حرب اليمن، البوسنة، و أغباهم مشاو مع القاعدة و داعش. اودي دوها فسوق راسكم و لي بغا يجاهد و يعاون يجاهد راسو و يعاون دارهم و يترجل و يقلب على رزقو و يرييح الارض. كاع دوك لي عاونتوهم.
شكيديرو تما، من عندي انا غير يبقاو مسجونين. المغربي هو الكائن الوحيد لي خاشي راسو فاي حاجة وكيعرف فاي حاجة. ديوها فسوق راسكم وجلسو فبلادكم خدموها ونتوما غير كطيرو. عندما يعودون يجب سجنهم في المغرب ليكونوا عبرة
لسنا مضطرين لتصحيح اخطاء الاخرين ولسنا ملزمين بالدفاع ومساعدة أي من ذهب يحشر انفه في قضايا بعيدة عنا….ماذا استفاد هولاء من مساندة بعيدة كل البعد عن وطننا فليتحملوا مسؤولية اختياراتهم السيئة.
اعتقد انه بعد انهيار نظام الأسد المغاربة في السجون السورية في امان اكبر من المغاربة في الشوارع السنغالية.
أنا تنعرف المغاربة تيهاحرو بلادهم لتحسين وضعهم ووضع عاءلتهم واقتصاد بلدهم، هم من لهم الحق ان تتدخل لهم دولتهم، أما أنتم مرتزقة
لا نريد دواعش إرهابيين بيننا . اختاروا طريقهم فليتحملوا مسؤوليتهم . من يذرف الدموع عنهم فليلتحق بهم .لا نقبل أيا منهم ولا زوجاتهم ولا أبنائهم .
وهم في السجون مازالوا يتوعدون بالنهضة من جديد وممارسة وحشيتهم . حتى نساؤهم يهددون ويكررون : داعيش ما زالت قائمة وستعود !!!
سرهم بخليين الصحراء وسبتة ومليلية غادين لبلاد ما عندهم تا صلة بها