نددت عائلة الصحافية الفلسطينية شيرين أبو عاقلة، الاثنين، بنتائج تحقيق أمريكي أشار إلى أنه لم يتمكن من تحديد مصدر الرصاصة التي أودت بحياتها.
وقالت العائلة في بيان “بالنسبة لإعلان وزارة الخارجية الأميريكية اليوم 4 يوليوز، بأن الاختبار الذي أجري للرصاصة التي قتلت شيرين أبو عاقلة، وهي مواطنة أمريكية، لم يكن حاسما بشأن مصدر السلاح الناري الذي أطلقت منه، لا يسعنا أن نصدق الأمر”.
Le monde est plein de problèmes, est plein de crises. …… On ne doit pas perdre du temps dans des problèmes dont on ne peut rien changer. Le temps est précieux… Nos problèmes nous suffisent. alors on ne doit pas chercher des problèmes ailleurs.
عائلة ابو عاقلة رحمها الله تندد بالتحقيق للامريكي .لا سميع …..يارب الطف بنا …حين يضيع حقوقنا ولا نجد من بنصفنا بهذا الزمن الصعب الذي أصبحت به ذئاب بشرية..وكاننا وسط بيئة غابوية من معشر حيوانات مفترسة اصبحنا نخشى من احلام ….نشيد الحلم العربي …..وين الملايين …يارب حين تجد القوة طغيان وجبروت وتسلط اقوياء على ضعفاء …كما قال ماذا بقي …يارب وكاننا تائهيين ضائعين وسط قوقع مظلم معتم ولا نجد النور المضيئ المشعشع لنرى به الطريق ونسير بالدرب الصحيح …حين اصبح الكل ينادي انقذونا …من ينقذ من الكل واقع . حين لا تعرف الظالم من المظلوم ولا الحق من الباطل ….اللهم ارحم ضعفنا من الاقوياء . ..لا قوة لنا الا بالله ….اللهم بين الحق من الباطل ان الباطل كان زهوقا ……
الجنسية الأمريكية لا فائدة منها , لو كانت صينية أو روسية ، لتدخلت حكومتها
لا يمكن أن ننتظر من الولايات المتحدة تحقيقا محايدا عندما يتعلق الامر بإسراىيل ، فهي دعامة اسرائيل وسنظها في كل المحافل الدولية ، وكذلك الغرب الاستعماري . الامر لا يحتاج الى تحقيق فالانور واضحة ، فمن له مصلحة في استشهاد شيرين ان لم تكن اسرائيل .
ليس شيئا جديدا، هذه أصبحت الثقافة الأمريكية كما قال السيد بوتن.
كل هذا ليس بسبب أمريكا والغرب وإسرائيل، بل المشكل هو حكام الدول العربية وخونة الداخل ولوبياتهم ومافياتهم وعصاباتهم، ويوم ستنتقم منهم الشعوب شر إنتقام وتجعل منهم عبرة لمن بعدهم، ربما حينها سنكون في السكة والطريق الصحيح غير ذلك لا أرى أنهم سيتغيرون عن الفساد والظلم والمتاجرة بقضايا الشعوب ويعودوا لرشدهم لوحدهم.
يجب أن يعرف الجميع بأن ما يسمى بالمواطن الأمريكي أنواع متعددة يعني أصناف حسب النسب.
و يأتي في الدرجة الأولى اليهود الأمريكان و في الدرجة الأخيرة العرب الأمريكان.
هذا التصريح الأمريكي في مقتل الصحفية ابو عاقلة مجرد رماد في العيون.
البوم تاكدت بان الكيان له خيوط طويلة عريضة في جميع أنحاء العالم خاصتا تحقيق غير شفاف بعد مرت الحفبة غدرا من طرف شتات الأرض.
التحقيق لن يعيدها الى الحياة ولا التعويض كذلك لان الناس لا يريدون المنطق لأن صحافية تقوم بتغطية إعلامية للحرب فهناك احتمال كبير ان تموت في الحرب سواء بقصد او غير قصد وانا لا أعرف لماذا العرب يريدون ان يجعلو من هده الصحافية رمزا للنضال والهاء شعوب العرب عن المطالبة بحقوقه وخصوصا في المغرب يتم الهائنا بأشياء لا تنفعنا بشيء حتى لانطالب بأشياء هي اساس الحياة مثل الصحة والتعليم والشغل واشياء بسبطة ترد للمواطن كرامته انا تهمني ابو عاقلة مايهمني هو مستقبلي ومستقبل ابناء شعبي
نعلق بيقين كامل، وكأننا أشرفنا على التحقيقات المخبرية وقرأنا تقرير المعمل الجنائي، سبحان الله، الجهل المقدس خطير
الجنسية الروسية و الصينية افضل بكثير من الامريكية بالتجريب