ألغيت آلاف الرحلات الجوية في جميع أنحاء الولايات المتحدة التي كان من المقرر إقلاعها خلال عطلة نهاية الأسبوع، في الوقت الذي بدأت فيه عاصفة وحشية في إحداث فوضى يوم السبت في أجزاء واسعة من البلاد؛ مما أدى إلى انقطاع التيار الكهربائي وعرقلة الطرق السريعة الرئيسية بجليد خطير.
ويخضع ما يقرب من 140 مليون شخص، أو أكثر من 40 في المائة من سكان الولايات المتحدة، لتحذير من عاصفة شتوية من نيو مكسيكو إلى نيو إنجلاند. وتوقعت الهيئة الوطنية للأرصاد الجوية تساقط ثلوج كثيفة على نطاق واسع من السبت إلى الاثنين، تمتد من جنوب جبال روكي إلى نيو إنجلاند، وطالبت السكان بالاستعداد لسلسلة من الأيام شديدة البرودة.
وقالت أليسون سانتوريلي، خبيرة الأرصاد الجوية في الهيئة الوطنية للأرصاد الجوية: “سيكون ذوبان الجليد والثلج في غاية البطء ولن يختفيا في أي وقت قريب، وهذا سيعيق أي جهود للتعافي”.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد وافق على إعلانات الطوارئ لما لا يقل عن عشر ولايات بحلول يوم السبت، مع توقع المزيد.
وقالت كريستي نوم، وزيرة الأمن الداخلي، إن الوكالة الاتحادية لإدارة الطوارئ قامت بنشر السلع والموظفين وفرق البحث والإنقاذ مسبقا في ولايات عديدة.
وقالت نوم: “نطلب فقط من الجميع أن يكونوا حكماء – ابقوا في منازلكم إذا كان ذلك ممكنا”.
وبينما بدأت الأطقم في بعض الولايات الجنوبية العمل لاستعادة خطوط الكهرباء المتضررة يوم السبت، أصدر المسؤولون في بعض الولايات الشرقية تحذيرات نهائية للسكان.
وتم الإبلاغ عن حوالي 120 ألف حالة انقطاع للتيار الكهربائي في مسار العاصفة الشتوية يوم السبت؛ بما في ذلك حوالي 50 ألف حالة في كل من تكساس ولويزيانا، وفقا لموقع باوراوتج دوت يو إس.
وأُلغيت حوالي 13 ألف رحلة جوية يومي السبت والأحد في جميع أنحاء الولايات المتحدة، وفقا لموقع تتبع الرحلات الجوية فلايت أوير.
قال الله تعالى في سورة الحاقة ﴿وَأَمَّا عَادٞ فَأُهۡلِكُواْ بِرِيحٖ صَرۡصَرٍ عَاتِيَةٖ (6) سَخَّرَهَا عَلَيۡهِمۡ سَبۡعَ لَيَالٖ وَثَمَٰنِيَةَ أَيَّامٍ حُسُومٗاۖ فَتَرَى ٱلۡقَوۡمَ فِيهَا صَرۡعَىٰ كَأَنَّهُمۡ أَعۡجَازُ نَخۡلٍ خَاوِيَةٖ (7) فَهَلۡ تَرَىٰ لَهُم مِّنۢ بَاقِيَةٖ﴾
ألم تر كيف فعل ربك بأصحاب الفيل.
أنا من ولاية فلوريدا جيت نزور صاحبي في دلاس ولاية تكساس.. البارح كانت العاصفة، داكشي ديال ناشيونال جيوگرافي، 23 سنة و أنا فامريكا عمري شفت شي حاجة بحال هكدا لا طير يطير و لا وحش يسير.. بقاو غير زومبي يخرجو ، بينما اصدقائي في فلوريدا مبرعين شموشات راهم مبحرين سبحان الله
إن وضع اسمك على مادة مترجمة كليًا بواسطة الذكاء الاصطناعي من دون مراجعة حقيقية أو تنويه واضح لا يسيء فقط إلى النص، بل يضرب جوهر النزاهة الصحفية نفسها. فالصحافة ليست عملية نقل آلي للكلمات بين لغتين، بل هي فعل مسؤولية وحكم مهني وصوت بشري واعٍ بالسياق واللغة والجمهور. حين تنشر نصًا مترجمًا آليًا وتقدّمه على أنه عملك، فأنت تدّعي ضمنًا أنك كتبته وراجعته وتحمّلت مسؤوليته التحريرية، وهو ادعاء يسقط فور أن يظل النص غريب النبرة، حرفيّ التراكيب، ومليئًا بعلامات الترجمة الآلية.
المشكلة ليست في استخدام الذكاء الاصطناعي كأداة؛ فالأدوات بحد ذاتها محايدة. المشكلة في غياب الحد الأدنى من المهنية. من واجب الصحفي أن يقرأ، ويعيد الصياغة، ويكيّف النص لغويًا وثقافيًا. تجاهل ذلك يوحي بالاستخفاف باللغة وبالقارئ وبالمهنة. كان عليك، على الأقل، أن تمرّ على النص بيد بشرية. وكان عليك، في أفضل الأحوال، أن تكون شفافًا. بعدم فعلك أيًّا من الأمرين، لم تختصر الطريق فحسب، بل شوّهت صفة العمل نفسه
إنها عظمة الله تتجلى في كونه، صدقوا أو لا تصدقوا، ءامنوا أو لا تومنوا فهذا أمر الله و خلق الله، فاروني ماذا خلق الذين من دونه.
نفس الشي كندا مع تدني مقاييس الحرارة لاربعين تحت الصفر