بمناسبة الاحتفال برأس السنة الأمازيغية يناير 2976، نظمت سفارة المملكة المغربية لدى مملكة بلجيكا والدوقية الكبرى للوكسمبورغ، أمس الأربعاء 21 يناير الجاري ببروكسيل، مائدة مستديرة تحت عنوان “يناير أو الأمازيغية في حركة”.
وقد جمع هذا اللقاء، الذي احتضنه فندق DoubleTree by Hilton Brussels City، ممثلين عن المؤسسات وباحثين وفاعلين ثقافيين وصحافيين، إلى جانب أفراد من الجالية المغربية والبلجيكية؛ وذلك في إطار نقاش معمق حول الديناميات المعاصرة للأمازيغية.
وفي كلمته الافتتاحية، أكد محمد عامر، سفير المملكة المغربية، أن الاحتفال برأس السنة الأمازيغية يعكس الالتزام الراسخ للمملكة المغربية بالاعتراف بتعددها الثقافي وتثمينه.

وذكر عامر بأن الأمازيغية، المكرسة دستوريا، تشكل ركيزة أساسية من ركائز الهوية الوطنية وعنصرا جوهريا من عناصر التماسك الاجتماعي.
كما أبرز السفير الأبعاد الرمزية والعملية للقرار الملكي القاضي باعتبار رأس السنة الأمازيغية عطلة وطنية رسمية.
وشدد على الجهود المبذولة لتحويل هذا الاعتراف المؤسساتي إلى حقوق ثقافية فعلية، لا سيما عبر التعليم والإعلام والإبداع الفني ونقل الذاكرة الثقافية بين الأجيال.

ومن جانبه، ذكّر إسماعيل المغاري، الكاتب العام لقطاع المغاربة المقيمين بالخارج، بالأهمية التي توليها المملكة للحفاظ على الهوية الوطنية لمغاربة العالم.
كما استعرض المغاري البرامج الثقافية الموجهة لفائدة مغاربة العالم، خاصة لفائدة الأجيال الصاعدة، والرامية إلى تعزيز ارتباطهم ببلدهم الأصلي وتمكينهم من التفاعل مع مختلف مكونات الهوية المغربية.
وفي هذا السياق، أكد الكاتب العام لقطاع المغاربة المقيمين بالخارج أن غنى الهوية المتعددة لمغاربة العالم يشكل رافعة للانفتاح والحوار بين الثقافات، وعنصرا إيجابيا للإسهام في تنمية المملكة وفي مجتمعات الاستقبال على حد سواء.

وقد سيرت هذه المائدة المستديرة الكاتبة فاطمة سعدي، بمشاركة كل من أمينة إبنو الشيخ، الصحافية ومديرة جريدة “العالم الأمازيغي”، وإبراهيم المازند، مؤسس Visa for Music وAnya، ومصطفى جلوک، الأنثروبولوجي والخبير في التراث الثقافي المغربي.
وتمحورت النقاشات حول عدد من المحاور الرئيسية؛ من بينها دور الإعلام الأمازيغي في السياق الراهن، بين الالتزام الصحافي والمسؤولية المواطِنة وتعزيز حضور المرأة الأمازيغية في المشهد الإعلامي. كما تم التطرق إلى مسألة نقل الأمازيغية في ضوء الاعتراف الرسمي برأس السنة الأمازيغية، من زاوية الحقوق الثقافية وصون التراث اللامادي، مع التنبيه إلى مخاطر اختزال الأمازيغية في مقاربة تراثية جامدة.
كما شدد المتدخلون على أهمية الصناعات الثقافية والمهرجانات والأسواق الفنية باعتبارها آليات أساسية لهيكلة المشهد الثقافي والترويج له، ودعم بروز أجيال جديدة من الفنانين الأمازيغ، مع طرح تساؤلات حول شروط نجاعتها واستدامتها. وجرى كذلك نقاش جماعي حول سبل التفكير في الأمازيغية كثقافة حية ومنفتحة وشاملة، في حوار دائم مع باقي المكونات اللغوية والثقافية للمغرب ومع الجالية المغربية بالخارج.

واختُتمت أشغال هذا اللقاء بالتأكيد على أن الطابع المؤسساتي الذي أُضفي على الاحتفال برأس السنة الأمازيغية يشكل في آنٍ واحد تتويجا رمزيا ونقطة انطلاق جديدة، تفتح آفاقا أوسع للتفكير والمشاركة المواطِنة وصياغة مطالب بناءة حول الأمازيغية باعتبارها ثقافة في حركة مستمرة.
هادي بحال كرة القدم تقرب بين الشعوب و تساهم في التنمية
المجتمع المغربي متمسك و موحد و متعايش وووو مند زمن بعيد و جدا رجالاته لم يفرقوا بين السوسي و الغرباوي و الشرقي و الجنوبي و الاطلسي.
المغاربة لا يحتاجون إلى لهجة لكي يتماسكوا لأنهم متماسكون تحت سعار الله الوطن الملك نقطة إنتهى الكلام.
سلام. حنا الشعب المغربي متمسك سمن أوعسل ورحمة الله على صاحب الاغنيه في زمان الستينات .ماتگولي انا رباطي انا سلاوي گول انا مغربي اصيل ولد الأصول وهل التماسك بي جوج رايت كيتسما تماسك حنا لمغرب لنا علم وملك واوطن وشعارنا واحد من طنجة لااگويرة الله الوطن الملك
كثير من المواطنين لا يزالون مغيبون عن المعنى العميق بانتمائهم للهوية الأمازيغية الأصيلة لشعوب شمال أفريقيا،ترى البعض يركن الى الأغتراب،وتراه يردد بلا روية ولا تبصر أصول أجداده من الشرق وكأن الأنتماء الى الشرق عند مفخرة!!؟ ولو قام بتحليل حامضه النووي لتعجب من خلوه مما يدعيه.الأدهى والأمر أن أعراب شبه الجزيرة الصحراوية واليمن لا يقبلون بساكنة شمال أفريقيا أن يدعوا لأنفسم عروبة،وهم على حق في رفضهم ذلك.
نحن الشعوب الأمازيغية لن نقبل بغير هويتنا التي نفتخر بها بين أمم الأرض،بثقافتنا وبلغتنا ولهجاتها المتعددة.
اهل المغرب متماسكون متحابون متصاهرون بين العروبي والفاسي والامازيغي ريفي ولا اطلسي ولا جنوبي ،اتركونا من الفتنة التي نحن في حاجة إليها خاصة في هذه الظروف التي شاهدنا فيها قارة ضد دولة همشونا تعاونوا ضدنا فنحن في حاجة إلى وحدة مغربية وليس وحدة إفريقية. المغرب الجزيرة ومن ورائه الطوفان ، الكرة ورات لينا عدونا من صديقنا وانا ارى صداقتنا في وحدتنا لست عنصرية ولكن الظروف تفرض علينا أن نستفيق من غفلتنا
الى3 elfared من نوعه هل الآمازيغ نزلوا مع المطر على شمال أفريقيا أم مع الرياح الغربية الجنوبية أم أم أم ؟؟؟؟
هل أبونا آدم و أمنا حواء أمازيغ؟؟؟؟؟
الأمازيغ عرب رحلوا من الشرق و مملكة سبأ و هم منالكنعانيين و أتمنى أن تكونا عارفا لمن هم بنو كنعان.
لما حل النبي صلي الله عليه وسلم بالمدينه يوم الهجرة امر بالتأخي بين المهاجرين و الانصار وهدا ما تبعه فيه الاشراف الوافدين الي المغرب وهو الا نصهار والإنتساب الي الامازيغ وكانت هناك نعم المصاهرة الثي انبتت احسن شعب سؤدد الامازيغ ودين العرب
الأمازيغية لهجة محلية لفظة مجتمعية تنطق بها وتخص أصحابها : الحسانية / الريفيكة/ الأطلسية/ الحبلية ما يوحد الشعب المغربي هي اللغة العربية والدارجة ولغة العلم والدراسة متل الإنجليزية
أنها دعاية اي امرباخاندا مخلية لإدراج تلاميذ الطبقة الفقيرة لضياع وقتهم في دراسة اي تعلم هذه اللهجة التي لا محل لها من الإعراب