كما عاند قلمهُ لسنوات السلطة وانبرى لانتقادها، لا يتهيبُ سجنا أو منفى، يصر الشاعر والأديب المغربي “عبد اللطيف اللعبي” على عدالة ما أسماها “الأحلام العنيدة” لشباب الثورات العربية رغم ارتداد الواقع العربي إلى مشهد مُرعب من القتل والدمار .
ولا يخافُ “اللعبي” (مواليد سنة 1942 بمدينة فاس) الزمن الراهن الذي انحدر فيه الخطاب العربي إلى دركات الاقتتال الطائفي، والصراع الهوياتي، انتهت خلاله الشعار الوحدوية إلى تكرار رتيب أجوف، بل يدعو “حملة الفكر” والمُثقفين إلى الانخراط في دينامية جديدة، لتجديد الراكد من الأفكار بديلا عن “ركوب موجة الهلع”.
يرتحل اللعبي بين ضفتي لغتين بينهما تاريخ طويل من الجوار الأليف، ومن الصراع الهوياتي الطاحن، لكن سفره ذاك بين “العربية” و”الفرنسية”، على ما يقول، كان سلس المسالك، تحرر فيه من كل انغلاق إيديولوجي، وزاده ارتباطا بجذوره العربية.
فتألقه في الكتابة بالفرنسية وحصوله على جوائز فرنكوفونية مرموقة كجائزة “غونكو” الفرنسية الشهيرة في الشعر سنة 2009، لم يصرفه عن الانهجاس بالواقع الديمقراطي المتردي في البلدان العربية، وسخطه عن الأدوار الهامشية التي تضطلعُ بها النخب في تغيير هذا الواقع وانكفائها إلى الهوامش عاجزة عن أي فعل طلائعي.
سنوات الاعتقال السياسي التي قضاها “اللعبي” مُتجولا بين زنازين السجون سبعينيات القرن الماضي، خلال ما يُعرفُ في بلاده بسنوات الرصاص، في أوج الصراع بين الحركات اليسارية والمؤسسة الملكية في المغرب، والأيام التي عاشها لاحقا في منفاه الفرنسي اختيارا ، لم تمنع اللعبي من الحفاظ على صلة وطيدة بالهم الديمقراطي في البلدان العربية والدفاع عن قضاياه في طليعتها “القضية الفلسطينية”، فكان هذا الأديب المغربي من الأقلام الشعرية والروائية التي دافعت بشراسة في أوروبا عن هذه القضية، وعن حق الشعوب العربية في الانعتاق من الارتهان للغرب.
ترجم “اللعبي” إلى فرنسية أعمالا للشاعر الفلسطيني الراحل محمود درويش، وللكاتب السوري “حنا مينا” والشاعر العراقي عبدالوهاب البياتي، كما اهتم اللعبي بالمسرح وأسس فرقة المسرح الجامعي بالعاصمة المغربية الرباط في ستينيات القرن الماضي، وألف أعمالا مسرحية بالفرنسية عن تجربة الاعتقال السياسي التي عاشها.
حين أطلق الأديب عبد اللطيف اللعبي ندائه وطنيا للنهوض بالثقافة قبل خمس سنوات، لم يشعر إلا بالمزيد من الخيبات أمل مُفجعة، بعد أن تخلى أغلب المثقفين عن “روح العمل الجماعية” التي أثث في مرحلة سابقة المشهد الثقافي المغربي والعربي، وأسست حركات ثقافية فاعلة أسهمت في بناء المشاريع الثقافية الكبرى، ويقف اللعبي ليطلق نداء استياء آخر اليوم من دور المُثقفين
الكتابة بالنسبة للعبي “فعل وجودي” يخدمُ مشروعا ثقافيا، لا مهنة يحترفها الرواة والشعراء ترفا أو طلبا للربح المادي، ويقول اللعبي إنه “يكتب للقاء مع الآخر والحوار معه وبحثا عن المشترك معه”، ويكتب أيضا ليعود إلى سنوات طفولته القصية ومراهقته الصاخبة، وهي مراحل تعد بالنسبة له المعين الذي لا ينصبُ لسرد محكياته وأشعاره.
فلا يرى اللعبي إلا “الفكر” و”الثقافة ” سبيلا لمواجهة التحديات العاصفة التي تمر منها المنطقة العربية، والتمسك بعناد وجلد بالمبادئ الثورية التي ناضلت من أجلها أجيال وذاقت عذابات السجون، وتواصل الأجيال الحالية سعيها لتحققها واقعا في بلدانها الوطنية.
*وكالة أنباء الأناضول
لقد جرت مياه كثيرة تحت القناطر ونبتت على الارض الاف العمارات من طين وحجر ولازلنا مع جودو ننتظر العمارة الثقافية من كلمات ومشاعر التي تحدث عنها الكتاب والشعراء ولم نراها الا على الورق الذي نصفه ضاع مع الايام ونصفه احترق…وعجبي.
ما لم افهمه هو لماذا نشر وصيته في مقالة سنة 2003 يطلب فيه ان يكون حفل تابينه على الطريقة الغربية,هو حر في ان يختار ما يريد, لكن نشرها لعموم الناس يدل على رغبته في ابداء ارائهم او تمرير رسائل سياسية من وراء ذلك,فعلى حدود علمي ان اعتى اللائكيين في الدول الاسلامية لم يخوضوا في مثل هذه المواضيع وان مراسيم دفنهم تتم على الطريقة الاسلامية.
الاسماء كثيرة واجهت الاقصاء والتهميش لانها لا تتاجر بحرفة الكتابة لا غراض سياسية ومصالح اشخاص بل تعرى عن المسكوت عنه وتنتقذ اللوبيات التي تلوث مسار امة لاجل مصالحها فقط
عبد اللطيف اللعبي واحد من ابناء هذا الوطن الذي عانى الحصار
المهدي المنجرة
العبد الجابري
المهدي بنعبود
عبد الله العروي والائحة طويلة
الاخر بالنسبة الى اللعبي هو نحن.لانه اصلا انفصل عن هوية اسلافه.لم يعد ينتمي الينا نحن.انه غريب في بلاد المغرب.لقد ذهب مهرولا الى الى شريعة الفرنكفونية وكفر بشريعة الاجداد.انا اعتبره فرنسيا يحمل اسما مغربيا.حلم ليس حلمنا.وطريقة تفكيره تبعده مسافات كبيرة عن هويتنا.انها القطيعة مع هذا الغريب ابن جلدتنا.اعتذر منك ايها الغريب فانت لست منا.كن فرنسيا او ماشئت ولكن لن تكون منا.طريقة دفنك تستفزني كمغربي مسلم.احلامك ضياع بلا معنى.انت بلا عنوان.انت الفراغ.
الشعراء الذين يكتبون بالفرنسية و هم من اصل مغربي يعيشون على الهامش فلا ابناء جلدته يفهمونه و لا "مستقبلوه" يستقبلونه "بالاحضان"! فهو لا الى هؤلاء و لا الى هؤلاء! يجلس على طرفي "كرسيين"!
Mon salam
il 'y a aucun raport entre el mahdi almanjara homme de coeur et de science et ce monsieur el laabi……………..
كثير من المثقفين والرواد الذين طبعوا المشهد الثقافي المغربي في الفترات السابقة تراجعوا وتركوا المجال لأنصاف المثقفين ودعاة الدجل والخرافة ؛ إما استسلاما لتيار جارف أو لظروف موضوعية ممنهجة حاولت إقصاء كل الأصوات الجادة.
فتحية لكل المثقفين الذين عاشوا وماتوا على المبدأ.
2006 كنت في القنصلية المغربية و ادهشني موظف اسمر اللون سنه انذاك ربما 50سنة يسب مواطنا يبدو انه هاجر في الستينات لكندا و يبدو انه كان اميا و تنقص وثائق لزيارة المغرب قال له سير تخ………. استحي من هذه الكلمة ولكن رغم مرور عشر سنوات لم انس هذه الواقعة المشينة.مازالت صورة ذلك الرجل في مخيلتي و كانها بالامس القريب.
————————————————————-
اما هذا الرجل في الفيديو فاتذكر اني استوضحته حول ازدياد ابني وكان طيبا وبشوشا.
———————————————————————–
ولاني كنت وضعت ابني في الحالة المدنية موظفة اخرى قالت لي بانه يستحسن حمل وراق الازدياد للمغرب .وفعلا فعلت وليتني ما فعلت. لانه الجحيم .حيث قضيت شهرا كاملا دون التمكن من الحصول على المراد بفعل الاجراءات الادارية في مرات القائد غير موجود.والمقدم لا يحضر او بالاحرى انه يتلقى المكالمات في المقاهي ووجب الاتصال به و ما يتبع ذلك من بقشيش.ثم الذهاب للمحكمة و انتظار الحكم .ثم الذهاب للعمالة وتتبع المراسلة و الجري مرات اخرى لمكتب الحالة المدنية. فعلا كانت تجربة مرة
جرت مياه كثيرة تحت الجسر، ويظل السؤال الثقافي سؤالا راهنايا ينبغي طرحه لتجاوز البركة الراكدة
ابق كما كنت حرا
نختنق من هذه -الدواعشيات_
تحية يا هرم
التفاهة هجمت على كل شيئ
الجهل المركب اصبح فقيها
لن نسمح بالتخلف ان يغرينا ببياض عباءته
الحرية هي الاصل
انفاس انفاس انفاس
Malheureusement c'est parmi les penseures modernes marocains qui n'ont pas renouveautant methodiquement leurs pensées et projets cultureles ,car d'une parte l'action humains au niveau mentale resta imparfait et incomplete malgree le potentiel des efforts effectuées ,d'autre parte la force de chaque pensée c'est l'encadrement religieux mais bon sense