عدسة: منير امحيمدات
كثيرة هي الأوصاف التي يلقب بها الأستاذ عبد الله بها، نائب الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، من طرف رفاقه والمقربين منه في الحزب، فهو “الحكيم”، و”رجل الظل”، و”المهادن”، و”رجل التوافق والحوار”، و”رجل التوازنات” داخل الحزب.
كل هذه الأوصاف التي التصقت بالسيد بها، الذي أدى القسم بين يدي الملك محمد السادس، اليوم الثلاثاء بصفته وزير دولة في حكومة السيد عبد الإله بنكيران، تبرز المكانة التي يحظى بها الرجل داخل حزبه ومناضليه، كمنظر ومرجعية لا محيد عنها في التخطيط لمستقبل هذه الهيئة السياسية ومسارها.
ويعد الرجل مرجعا أساسيا يعود إليه الجميع في الحزب عند اندلاع أي خلافات سياسية، بالنظر إلى ما يتمتع به من حكمة وصبر وأناة وبُعد نظر، فقد عرف عنه أنه هادئ الطبع ويفضل الابتعاد عن مواطن الأضواء والظهور حتى وإن كانت هذه الأخيرة تفرض نفسها عليه.
وعن ذلك يقول محمد ضريف، الأستاذ بجامعة الحسن الثاني بالمحمدية، إن بها يُنْظَر إليه بأنه شخصية تحافظ على التوازنات داخل “العدالة والتنمية”، ويشكل قوة اقتراحية داخل هذا الحزب، فهو الذي كان وراء بعض المقترحات التي تضمنتها مذكرة الحزب المتعلقة بمشروع الدستور الجديد.
يعتبر عبد الله بها الصديق المقرب جدا من عبد الإله بنكيران، أمين عام حزب العدالة والتنمية ورئيس الحكومة، ورفيق دربه، وذلك بالنظر لمسارهما المشترك منذ أكثر من 30 عاما، سواء على درب الدعوة أو سراديب السياسة، بل هناك من يعتبره بأنه “الصندوق الأسود” للحزب و”كاتم أسرار” أمينه العام.
ولد عبد الله بها، الذي ينحدر من عائلة سوسية شأنه شأن عدد من القيادات الوطنية لحزب العدالة والتنمية، سنة 1954 بمنطقة أفران (الأطلس الصغير) بإقليم كلميم، وتابع دراسته الابتدائية بمجموعة مدارس أفران بمسقط رأسه، وحصل على شهادة الباكالوريا سنة 1975 بثانوية يوسف بن تاشفين بأكادير، وبعد ذلك تابع تكوينه العالي بمعهد الحسن الثاني للزراعة والبيطرة، وحصل على دبلوم مهندس تطبيق في التكنولوجيا الغذائية سنة 1979، واشتغل أستاذا بالمعهد ذاته منذ تخرجه إلى غاية سنة 2002.
وتقلد عبد الله بها، في مساره السياسي، منصب عضو الأمانة العامة لحزب الحركة الدستورية الديمقراطية منذ 1996، ويشغل منذ سنة 2004 منصب نائب الأمين العام لحزب العدالة والتنمية.
فاز الأستاذ بها بمقعد انتخابي بدائرة الرباط – شالة سنتي 2002 و2007، بينما لم يقدم ترشيحه في الانتخابات التشريعية ليوم 25 نونبر الماضي، كما شغل منصب رئيس لجنة العدل والتشريع بمجلس النواب ما بين 2002 و2003، ورئيس فريق العدالة والتنمية من سنة 2003 إلى غاية 2006، واختير نائبا لرئيس مجلس النواب في الفترة الممتدة من سنة 2007 إلى سنة 2008.
وشارك عبد الله بها في العديد من المحطات السياسية والدعوية، خاصة في حركة الإصلاح والتجديد، ثم حركة التوحيد والإصلاح، قبل تدشين مسار الانضمام إلى حزب الراحل عبد الكريم الخطيب في نهاية عقد التسعينيات من القرن المنصرم.
يتميز عبد الله بها بمواقفه المعتدلة وبعيدة المدى للعمل السياسي، فهو يعتبر أن المشاركة هي الأصل، والممانعة هي الاستثناء; ويؤكد أنه من الواجب على الحزب أن يمارس تدبير الشأن العام; لأن هدفه هو خدمة المجتمع وإصلاح أحواله، وما دام المجتمع تعدديًّا فالحزب السياسي مطالب بالسعي إلى التدبير المشترك، بينما الدعوة تتجه، في نظره، إلى التعريف بالدين ودعوة الناس إليه.
ويؤمن عبد الله بها بأن مداخل الإصلاح تقتضي الانتقال من التوافق من أجل الإصلاح إلى النضال الديمقراطي، وأن الحكامة الجيدة تقوم، في نظره، على ثلاثة مرتكزات هي الديمقراطية والشفافية والمحاسبة.
ولم يتخلف عبد الله بها عن مجال التأليف والبحث، وتشهد له في ذلك مجموعة المقالات والدراسات التي كان ينشرها في جريدة (الإصلاح) التي كان رئيس تحريرها، تحت عنوان “سبيل الإصلاح”، علاوة على مداخلاته في مختلف الملتقيات والمنتديات الحزبية والجمعوية.
IFRANE DE L'ANTI-ATLAS, LIEU DE NAISSANCE DU Pr BAHA, RELEVE DE LA PRONICE DE TIZNIT ET NON CELLE DE GUELMIM, COMME VOUS L'AVEZ ANNONCE. DONT ACTE. VEUILLEZ ACCEPTEZ MES SINCERES FELICITATIONS.
كل من يعرف السيد بها يكن له الإحترام إنه فعلا حجلرة أساس في حزب العدالة والتنمية
تبارك الله كفاءات عالية , الله يكمل بالخير
لاتنسوا ان الشعب بغاكم …….. و الله معاكم
فلا تخيبوا ظننا فيكم
بالتوفيق يا رجال
أسأل الله العلي العظيم ان يوفقكم للوفاء بوعودكم وخدمة هذا البلد بكل صدق وأمانة ومسؤولية
الرجال وما أدرك ما الرجاللللللللللللللللللللللللللللللللللللل
باسم الله الرحمان الرحيم
رغم كل المؤاخذات التي يمكن ان تقال على الحكومة الجديدة, لا يمكن الا ان نتفائل خيرا بمثل هؤلاء الرجال الذين هم من الشعب و اليه كما انهم يخا فون ربهم ورب الشعب.
نتمنى ان يعيدوا الامور الى نصابها و ان يردوا المظالم الى اهلها.
و الله ولي التوفيق…
ماجاء في المقال صحيح فعبدالله بها أعرفه جيدا فهو من بلدتي أغبالو التي تنتمي إلى إقران الأطلس الصغير والتي تنتمي إداريا إلى إقليم كلميم وليس إلى إقليم تزنيت يزعم الأخ و كان عليك التحري في المعلومة قبل نشرها
افران ينتمي الى اقليم كلميم كما ورد في النص وليس الى تزنيت كما ورد في التعليق 1
الله يحفظ من شي عين تقوص عليهم أميعرفو مايديرو
نسأل الله لنا ولكم التوفيق، وفخرنا بكم يزداد يوما بعد يوم
جل رجالات العدالة و التنمية مشهود لها بالكفاءة و المصداقية و هذا سينعكس ايجابا على القطاعات التي سيسيرونها لكن ما لايفهم و الذي لم سيتصغه جل رجال التعليم هو تعيين الاستقلالي محمد الوفا وزيرا للتعليم .اعتقد ان مساره الدبلوماسي لن يمكنه من فك طلاسيم اشكاليات التعليم التي تنذر بكارثة تربوية .فالقطاع بحاجة الى خبير في الميدان و ليس الى احد رفاق شباط اردءا له في الاستوزارو ضدا على معيار الكفاءة التي طالما هاا بها السيد الرئيس بنكيران .
ماشاء الله نتمنى من الله التوفيق لكم جميعا
Salam
Abdellah Baha était chercheur à l'INRA Maroc et non pas prof universitaire.
Aucune erreur n'est tolérée, ni de la part des journalistes ni de celle des ministres.
A corriger encore
M. Baha a travaillé à l'Institut National de la Recherche. Agronomique et non en tant qu'enseignant à l'I.AV
Donc acte
اعانكم الله و و فقكم ، احبكم في الله
انك مخطئ يا كرازا فافران الاطلس الصغير قيادة تابعة لدائرة بويزكارن اقليم كلميم جهة كلميم السمارة.واعرف شخصيا باها عبد الله الدي تلقي تعليمه الاعدادي باعدادية محمد الشيخ ببويزكارن.مانصحك قبل ان تعطي معلومات ان تتاكد من صحتها واضف الي معلوماتك ان دائرة بويزكارن كانت تنتمي الي اقليم اكادير بعد الاستقلال الي ان احدت اقيلم تزنيت الدي الحقت به لمدة وبعد احداث اقليم كلميم الحقت به دائرة بويزكارن التي تضم قيادات بويزكارن وافران وتغجيجت وتيمولاي.
POUR Mr.KRAZA VOUS AVEZ PAS RAISON C LA PROVINCE DE GELMIM ET PAS PROVINCE DE TIZNIT ALORS Y A AUCUNE FAUTE DE CE QUI EST ECRIT SUR L ACTE
لا يستطيع احد ان يقول انه تم شئ جديد لا على المستوى السياسي ولا الجتماعي،
Apres famille de football Haddji qui s'intronise sur le podum de football Marocain et qui nous rassure de temps a autrede leur patriotisme incontournable nous voila devant un admada des politiciens imazighen devant des enjeux poliques et promesses historiques que le peuple Marocain attend avec avidité
tels Mr achnouche que personne ne doute de ses competences deja prouvées!Mr eloutmani,doudi,Haba, elanssar, ouzzine;ext la difference entre ces deux deux compositions c'est que les Haddji n'ont pas fait serement mais ont prouvé leur appartenance au Maroc sans mentir ni promesse grace a leur conviction et grand amour a ce beau pays par contre ces politiciens ont des compte a rendre le 1er la promotion de Tamazight :
Pas comme vispresident de governement ???Pour quoi¿¿