أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
3
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
11:24
قادة العالم يهنئون الرئيس البرازيلي لولا
-
11:07
جدل يرافق "ألف محام بلا بطاقة وطنية"
-
10:34
الكرملين: المحادثات لا تبطئ وتيرة الحرب
-
10:08
عموتة يشيد بأداء لاعبي الأهلي المصري
-
09:28
طهران: الفائزون بانتخابات إسرائيل سيان
-
09:16
حوالي 14 مليار درهم لتزويد القرى بالماء
-
08:31
البوليساريو تعارض "مسودة واشنطن"
-
08:06
الحكم الذاتي في كورسيكا يقسم فرنسا
-
07:53
الفوزي يطمئن الجماهير بشأن الإصابة
-
07:13
توقعات طقس اليوم الاثنين بالمغرب
-
06:48
يحيى الفخراني يبلغ عمر "الملك لير"
-
05:25
عقار يطيل حياة مرضى سرطان المعدة
ثمة ظاهرة تتنامى مثيرة للانتباه والقلق. بعد أن احتفلنا بانتهاء ظاهرة الدعاة الدينيين أطل علينا مجموعة من الرجال والنساء يعملون تحت مظلة العلم الزائف بنفس الأسلوب الذي استخدمه كثير من الدعاة تحت مظلة الدين. كلتا الظاهرتين تعتاشان على مخاوف الإنسان وضعفه وطلبه للمساعدة. طور جماعة ما سمي بالكارما لغة تخصهم هي أقرب إلى الطلاسم ولكن بلغة عربية سليمة. يتحدثون عن مجموعة من القيم والأخلاقيات والقدرات وغيرها من الكلمات التي تستطيع أن تخوض فيها دون معيار أو تعريف. يتحدثون عن الحرية وعن الإرادة وعن الاستحقاق وعن طاقة سلبية وإيجابية فتبدو للإنسان البسيط مبهرة وتنطوي على سلطة لا يمكن تفاديها. عندما يخرج أحدهم ويؤكد أن قانون الكارما لا يختلف عن قانون الجاذبية، كلا القانونين حاضران في حياة الناس. عدم معرفتك بالقانون لا ينفي وجوده ثم يؤكد أن الإنسان واقع تحت تأثير الكارما كما هو واقع تحت قانون الجاذبية. هذه المقارنة الزائفة تسمح للخرافة أن تندس تحت مظلة العلم.
تحليل جميل ،ربما يتحفنا السيد عبدالله الواحد وجيه ،طريقته جميلة ،ميسرة في ايصال الفكرة حتا هاد الشخص ما شاء الله عليه
شكر الله لكم ونفع بكم ونسأل الله أن يجعلنا وإياكم والمسلمين أجمعين في كنفه ورعايته وأن يشرح صدورنا للإسلام والإيمان، إن ربي سميع قريب مجيب