أفاد بنك المغرب بأن متوسط عجز السيولة البنكية تفاقم إلى 113,4 مليار درهم خلال الفصل الثاني من سنة 2025، بمتوسط 118 مليار درهم خلال شهري يوليوز وغشت.
وبذلك، بلغت عمليات ضخ سيولة البنك المركزي 132,1 مليار درهم، مقابل 127,9 مليار درهم خلال الفصل الثاني، منها 54,6 مليار درهم على شكل تسبيقات لمدة سبعة أيام، و43,7 مليار درهم في إطار عمليات اتفاقيات إعادة الشراء، و33,8 مليار درهم عبر عمليات قروض مضمونة، منحت في إطار برامج دعم تمويل المقاولات الصغيرة جدا والصغيرة والمتوسطة (TPME)، وذلك بحسب ما أوضحه بنك المغرب في تقريره الأخير حول السياسة النقدية.
وقد تزامنت هذه التطورات مع تقليص مدة تدخلات البنك من 14 يوما إلى 11 يوما. ونتيجة لذلك، بقي سعر الفائدة بين البنوك متماشيا مع سعر الفائدة الرئيسي، ليستقر عند 2,25 في المائة.
كما شهد سوق سندات الخزينة تراجعا عاما في أسعار الفائدة خلال شهري يوليوز وغشت، مقارنة بالفصل الثاني من السنة، سواء في السوق الأولي أو الثانوي.
على مستوى سوق الديون الخاصة، ارتفعت معدلات إصدارات شهادات الإيداع خلال شهر يوليوز مقارنة بالفصل الثاني. أما فيما يخص أسعار الفائدة الدائنة، فقد سجلت تلك المطبقة على الودائع لأجل انخفاضا بواقع 29 نقطة أساس لتستقر عند 2,16 في المائة لمدة ستة أشهر، و23 نقطة أساس لتصل إلى 2,57 في المائة لمدة سنة.
أما بالنسبة للحد الأدنى لعائد الحسابات على الكشوف، فقد تم تحديده للنصف الثاني من سنة 2025 عند 1,91 في المائة، بانخفاض قدره 30 نقطة أساس مقارنة بالنصف السابق. وفي ظل هذه الظروف، بقيت كلفة تمويل البنوك شبه مستقرة خلال يوليوز 2025 مقارنة بالربع الثاني من السنة.
فيما يخص أسعار الفائدة المدينة، أظهرت نتائج استطلاع بنك المغرب لدى البنوك المتعلقة بالفصل الثاني من سنة 2025 انخفاضا فصليا بـ 14 نقطة أساس في معدل الفائدة المتوسط الإجمالي ليصل إلى 4,84 في المائة.
وبحسب القطاع المؤسسي، تراجعت معدلات الفائدة على القروض الممنوحة للأفراد بمقدار 19 نقطة أساس لتصل إلى 5,77 في المائة، مع تسجيل انخفاضات خاصة بمقدار 25 نقطة أساس لتستقر عند 6,88 في المائة بالنسبة للقروض الاستهلاكية، و6 نقاط أساس لتصل إلى 4,68 في المائة بالنسبة لقروض السكن.
فيما يتعلق بأسعار الفائدة المطبقة على القروض الممنوحة للشركات غير المالية، فقد سجلت تراجعا بمقدار 12 نقطة أساس لتصل إلى 4,72 في المائة، مع انخفاضات محددة بمقدار 32 نقطة أساس لتستقر عند 4,82 في المائة بالنسبة للقروض المخصصة للمعدات، و9 نقاط أساس لتصل إلى 4,64 في المائة بالنسبة لتسهيلات الخزينة، في حين بقيت أسعار الفائدة على قروض الترقية العقارية شبه مستقرة عند 5,47 في المائة.
وبحسب حجم الشركات، انخفضت الفائدة بمقدار 29 نقطة أساس لتستقر عند 4,67 في المائة للشركات الكبرى، و18 نقطة أساس لتصل إلى 5,43 في المائة للمقاولات الصغيرة جدا والصغيرة والمتوسطة.
ما هو عجز السيولة في البنوك؟
إن عجز السيولة في النظام المصرفي يعني أن البنوك لا تملك الآن أموالاً كافية لتلبية طلبات الائتمان القادمة من العملاء .
ونحن نتسائل أين هي السيولة المالية، ولماذا تريد الابناك دائما من المواطن ان يضعوا أموالهم في البنوك ان هي غير خاوية على عروشها من الأموال؟؟؟
سؤال يجيب عليه خبراء المال والأسواق المالية في الدارالبيضاء .
لأن هناك من المسؤولين الكبار من يهرب أمواله نقدا للخارج و منهم من يتعامل نقدا لكي لا يقال له من أين لك هذا و للتهرب من الضرائب…أما ضعاف القوم فلا تأثير لمعاملاتهم
نقص السيولة في الابناك هو عدم ثقة المواطن في هذه المؤسسات بسبب السياسة الضريبية المجحفة وحجز ما للمدين لدى الغير
لمادا تؤخد الضراءب من حساب المواطن بدون ادنه .يجب على الضراءب ان تراسل المواطن .ادا لم يؤدي ماعليه يصدر حجز من المحكمة عاد تؤخد .اما غير هكاك نونونونو
شي متخصص يشرح لينا زعما شنو البنكة الصندوقة عندها خوات ? تا را الهبال هدا
السيولة البنكية ,سيولة البنك المركزي, تسبيقات لمدة سبعة أيام
عمليات اتفاقيات إعادة الشراء
عمليات قروض مضمونة
السياسة النقدية
تقليص مدة تدخلات البنك
سعر الفائدة الرئيسي
سوق سندات الخزينة
سوق الديون الخاصة
إصدارات شهادات الإيداع
أسعار الفائدة الدائنة
الحسابات على الكشوف
كلفة تمويل
أسعار الفائدة المدينة
tous ça pour donner un pays pauvre
عجز السيولة لدى البنوك يعني عدم قدرة البنك على تلبية احتياجات الزبناء للسحب النقدي أو الوفاء بالتزاماته المالية قصيرة الأجل. هذا يمكن أن يحدث عندما:
1. البنك لديه أصول غير سائلة (مثل القروض طويلة الأجل) ولا يمكن تحويلها إلى نقد بسرعة.
2. البنك يعاني من سحب كبير وغير متوقع من قبل الزبناء.
3. البنك لديه مشاكل في إدارة السيولة النقدية.
عجز السيولة يمكن أن يؤدي إلى مشاكل كبيرة للبنك، بما في ذلك فقدان الثقة من قبل الزبناء. والمستثمرين.