أبلغ وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي نظيره العماني بدر البوسعيدي أن التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة يعتمد على وضع واشنطن حدا لمطالبها “المفرطة”، وفق ما أفادت الخارجية الإيرانية الجمعة.
وقالت الوزارة في ملخص لاتصال بين الوزيرين إن “وزير خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية… أشار إلى أن التوصل إلى اتفاق نهائي يتوقف على إنهاء نهج الطرف الأميركي القائم على المطالب المفرطة والمواقف المتبدلة والمتناقضة”.
آخر المطاف رضختو لامريكا وستنفدون اوامرها مدلولين رغم عنتريتكم الفاشلة مع دول الجوار. وهدا سينطبق على الجزائر في ملف الصحراء المغربية.
بدات امريكا الحرب وقتلت ودمرت والحقت خساءر لطهران بملايير الدولارات و حاصرت البلاد من كل الجوانب …
والعصابة فقدت مرشدها وأفراد عصابته المقربون والملايين بين القتلى والمفقودين والمعطوبين والمشردين من الابرياء، وووو
باختصار العصابة تتفاوض الان فقط على رفع الحواجز التي فرضتها امريكا قبل شهر وعن بقاءها في السلطة
لقد أذل ترامب .. الإيرانية.. ورضخت لشرطه الرئيسي وهو تسليم ال 440 كيلو من اليورانيوم…للولايات المتحدة الأمريكية نفسها وليس الصين ولا روسيا وهذا كذلك المطلب الرئيسي لإسرائيل..لقد خسرت … مئات ملايير الدولارات جراء برنامجها النووي والحصار البحري والعقوبات الاقتصادية الأخرى وفقدت معهم كل قادتها ومعهم هيبتها وكبرياءها وأعتقد أنه بعد أشهر قليلة ستعرف إيران انتفاضة شعبية كبيرة ضد هذه العصابة لأن الأداة الوحيدة التي كانت تستعملها وهي أنَفتها قد فقدتها للتو أمام إصرار ترامب
هذا هو حوارالمخادعين القتلة،مجرمي التشريد والتهجير و الشؤم و اللؤم،أبشع ما عرفه تاريخ البشرية من إجرام و تدميرو سرقة،مجموعة سفلة معتدين على الدول و مدمرين لبنيانها،سافكين لدماء الأطفال ومتطاولين على السيادات والقوانين و الشراءع الدولية والإنسانية،يأتون ببوارجهم وطاءراتهم دون أدنى سند قانوني أوتفويض من المنتظم الدولي الذي له وحده الكلمةالفصل من ناحية القانون والمبدأ في استعمال القوة لحل المشاكل والتجاوزات إن تبث وجودها،إن ما قاموابه هؤلاء المنحطون السفلة هو إعتداء إجرامي سافر ومتوحش وخارق لكل القوانين و الأعراف،كان كذبا على الرأي العام العالمي بأن مرحلة الحوار السلمي من أجل حل النزاعات قد انطلقت مع هذه الإدارة الجديدة ليكتشف مرةأخرى هذا العالم نفس الأكاذيب و نفس العدوان و نفس القتل والدمار والظلم والإستعلاءالعرقي و العنصري المقيت بذريعة أكاذيب و خرافات دينية تافهة خاطءة كاذبة،لقد فقد العالم كل عناصر صوابه واتزانه وأصبح دون حكمة يستعمل القوة ضد دول ذات سيادة لاتشكل أي تهديد بالنسبة لالمنطقتها أوللعالم،أزمات تعود باستمرار،لذلك الأمم المتحدةمطالبة بالتدخل الفوري وإلاّ فلامبررلوجودها إطلاقا