لا تزال عربات الجر بالخيول، المعروفة بـ”الكارو”، تنقل الركاب وسط مدينة القصر الكبير، في مشهد غريب بقدر ما هو مألوف، ظل يتكرر يوميا على مدى عقود.
فعلى الرغم من علامات المنع الواضحة، فإن العربات المجرورة لا تزال تجوب شوارع المدينة غير آبهة بتنظيمات السير، فتتزاحم مع السيارات والدراجات النارية، وهي مصنوعة في الغالب من الخشب وتجرها خيول تنقل البضائع والبشر، في غياب أية تدابير تضمن سلامة الركاب أو مستعملي الطرق، من راجلين وغيرهم.

منظر يُفرغ المدينة من ملامحها الحضارية ويزيد من وطأة الفوضى التي تخيم على بعض أحيائها، خصوصا في محيط سوق للا رقية، حيث يشتد الصخب الذي يرافق عمل أصحاب هذه العربات، إلى جانب التلوث الناتج عن الروائح القوية لروث الخيول الذي اعتاد المواطن القصري استنشاقه صباح مساء، كما اعتاد رؤية تلك المشاهد المقززة للروث المتناثر على قارعة الطريق.
واللافت هو أن هذه الوضعية الكارثية مستمرة، رغم صدور قرار يقضي بمنع دخول العربات المجرورة بالأحصنة إلى المدار الحضري لمدينة القصر الكبير.
اللهم هذا منكر الكرووا وزيد حتى الباعة الجائلين….مع العلم ان هناك اكثر من 5 اسواق جاهزة وذهبت اموال طائلة في تحظيرها ولاكن لا حياة لمن تنادي …الفساد في ابهى حلله
القصر الكبير يطغى عليه الطابع البدوي حتى السكان
يعيشون في قوقعة قديمة وليسو منفتحين على العالم الخارجي الكارو يعتبر مثل المرسيديس بالنسبة لغالبية القصراويين .
الفقر هو الدافع لاختيار ركوب الكارو نظرا لثمنه الرخيص.
سلام ،مع الأسف لازالت العربات التي تجرها الخيول والدراجات الناريه ثلاثية العجلات (تريبورتورات)تتجول في مدن القصر الكبير واصيلة وغيرهما مع ماتحدثه من تلوث وعرقلة للسير،ولقد حان الوقت لاصدار قانون يمنع سير عربات الخيول والدراجات النارية ثلاثية العجلات تريبورتورات من التجول بالمدن وتعويضها لدراجات تسير بالطاقة الشمسية مثلما ماهو واقع بمدينة الرباط وغيرها،فالمواطنون ملوا من التلوث وهدير المحركات وصهيل الخيول،خصوصا والمغرب مقبل على تنظيم كاس العالم سنة2030 ولم تبق سوى خمس سنوات ستمر بسرعة ،فحذار فان الوقت لايرحم،والمامول اعداد خارطة طريق متوسطة وطويلة الامد للقطع مع التصرفات المشينة كلها مثل البيع او لعب كرة القدم بالطرق ،وكثرة الشحاذين والنصابين واللصوص وذلك بتنسيق مابين جميع الجهات المختصة لوضع برنامج شامل وعملي,والله ولي التوفيق والنجاح.
مناطق الشاوية ودكالة وغيرها من المناطق المنبسطة تتفشى هذه الظاهرة بشكل كبير نظرا لانهيار مستوى العيش وازمة البطالة والهجرة وفشل مختلف مخططات التنمية هناك حواضر تعتبر فيها الوسيلة الوحيدة للتنقل ياتي بعدها تريبورتور في تراجع واضح لمظاهر التقدم وتحسين مستوى الحياة
على وزارة الداخلية منع العربات المجرورة من قبل الدواب
العربات المدفوعة من قبل أشخاص
منع التريبورتر
منع الباعة المتجولين
الفراشة
البيع أمام المساجد
المشرملين (الباركينج)
تسجيل و تنظيم كل الباعة مهما كانوا و جعلهم يدفعون الضرائب (ضرائب الدخل و ضرائب الأوحال و الأوساخ التي يتركونها ورائهم)
وما العيب في ركوب الكارو منطقة شبه قروية ، وسيلة النقل صديقة للبيئة ومدرة لدخل لصاحب الكارو ودون تكاليف كبيرة ام ان الأمر أصبح يتطلب وسيلة للنقل ومنها فوق طاقة السكان
في مدينة وادي زم لا زالت العربات المجرورة بالخيول( الكارووات) تتجول داخل المدينة بشكل عشوائي وخطير على الطريق والمواطنين ،حيث تنطلق حركية الكارووات من الخامسة صباحا إلى العاشرة ليلا مسببة الإزعاج للساكنة وملوثة للبيئة بروث الخيول في الطرقات إضافة إلى التهور الخطير في سياقة الكارووات من سباق وتسابق مخيف وخطير بين أصحاب الكارووات إضافة إلى الخطر الذي تشكله على المركبات والمرأة
في غياب أي تدخل من المسؤولين عن المدينة لإيجاد حل لهاته الظاهرة
عربات الكارو تميز مدينة القصر الكبير بامتياز ويمكن ان نطلق عليها مدينة الكرويلات التي لا يمكن أن تختفي بين عشية وضحاها حتى بوجود أسواق القرب ، فالكارو ثقافة شعبية مترسخة والملاذ لكل عاطل , (فبلاصة) في أسواق القرب غير متاحة لكل الباعة في ظل المحسوبية والزبونية وعليه لا يمكن الاعتماد على حلول ترقيعية لا بد من اجاد حلول جذرية تعيد للمدينة جمالها ورونقها ، ومدينة القصر الكبير من المدن المغربية المهمشة التي لا تستفيد من أي مخطط تنموي .
لا تحدث هذه المشاهد المخزية فقط في مدينة القصر الكبير ….هذه الظاهرة المشينة موجودة حتى في المدن الكبرى مثل الدار البيضاء . في هذه المدينة التي تعتبر القطب الاقتصادي و المالي و السياحي لا تزال العربات بمختلف أصنافها تجرها البغال و الحمير تتجول في شوارع المدينة من غير حسيب ولا رقيب ، علما أن المدينة تخضع في بنيتها العمرانية و الطرقية إلى الأفضل . وهل يعقل أن يسمح لعربة ( كارو أو كرويلا أو كروسة ) المرور بمحاداة سكة الترامواي . إنه لمشهد مريب و غريب يعود بالذاكرة لمغرب ما قبل الاستقلال تعيشه ساكنة هذه المدينة في سنة 2025 من هذا القرن .