أقدم شاب عشريني يعاني من اضطراب عقلي، الثلاثاء، على قتل والده الخمسيني بطعنات بالسلاح الأبيض داخل منزل الأسرة بالحي المحمدي بمقاطعة جليز، ولاذ بالفرار إلى جهة مجهولة.
وأوضحت مصادر هسبريس أنه تم نقل المصاب على وجه السرعة في حالة خطيرة إلى قسم المستعجلات بالمستشفى الجامعي محمد السادس، لكنه توفي في الطريق متأثرا بجراحه.
وأضافت المصادر ذاتها أن الأبحاث التي باشرتها مصالح الأمن مكنت عناصر الشرطة القضائية، مدعومة بعناصر الفرقة الجهوية للتدخل، من توقيف المشتبه فيه في ارتكاب هذه الجريمة.
وفور تلقيها إخبارية في الموضوع، حضرت السلطة المحلية وعناصر الأمن بالدائرة السابعة والشرطة العلمية إلى مكان الواقعة، وتم فتح تحقيق معمق مع أسرة الضحية تحت إشراف النيابة العامة.
لاحولة ولا قوة الابالله انا لله وانا اليه راجعون اللهم اغفر وارحم الفقيد واسكنه فسيح جناتك وارزق اهله الصبر والسلون في مصيبتهم اصبحنا نسمع كوارث انسانية يهتز لها عرش الرحمان غضبا وسخطا من افعال بني ادم
هذا يحدث دائما في الاحياء الهشة . حيث الاحياء الراقية عيشين هما او ولادهم في رفاهية لاحول ولاقوة الا بالله
هذه نتيجة المخدرات و الأقراص المهلوسة!
بسم الله الرحمن الرحيم ان من ازواجكم واولدكم عدوا لكم فاحدروهم صدق الله العظيم.
ان من أبنائكم وازواجهم عدو لكم فاحذروهم .هذا شيء لا مفر منه. دائما الحذر
ولو انه غير اخلاقي ولكن وجب وضع هذه النوعية من البشر تحت تأثير المهدئات على طول الحياة لانه لا يؤتمن جانبهم ومن السهل ان يقوم الواحد منهم بمجزرة في اي يوم او لحظة او تركهم في المستشفيات بعيدا عن الشارع وتحت المراقبة
لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.. اللهم ارحم واغفر للفقيد واجعل مقامه الجنة.. لقد ورد في المقال أن الجريمة المرتكبة في حق أب هي من عشريني يعاني من اضطرابات نفسية، بالمقابل فقد دلت الدراسات على أن نسبة ارتكاب الجريمة عالية لدى فئة مدمني المؤثرات العقلية والكحولية أكثر من الأشخاص الذين لديهم اضطراب الشخصية المعادية للمجتمع، ما يعني أن مرتكب هذه الجريمة وجب الحكم عليه بأشد العقوبات. لأنه ليس كل مريض نفسي يرتكب جريمة، فالأمراض النفسية كثيرة جدا وهناك عدد كبير من هؤلاء المرضى يعيشون بسلام وسط المجتمع، وقد دلت الدراسات على أن أخطر الأمراض النفسية هي الاضطرابات الذهانية (الفصام)، والتي يعاني المصابون بها من أوهام وضلالات وتكون أحيانا مصاحبة بهلاوس مختلفة الشكل، مع وجود خلل في الوظائف الإدراكية مع عدم الاستبصار بالمرض، وهي أعراض قد تزيد من احتمالية المريض النفسي لارتكاب جرم معين قد لا يكون واعيا به ولا بعواقبه، بالمقابل هؤلاء لديهم البصيرة في التمييز بين الخطأ والصواب ما يعني أن الشخص الذي قتل والده يعتبر مسؤولا عن جريمته ومرضه النفسي لا يعفيه من المسؤولية الجنائية.
المختل العقلي لا يلوذ بالفرار .
يعاني من اضطرابات نفسية او مختل عقلي يعرف كيف يقتل وكيف يختفي على الانظار كي لا يتم القبض عليه واالشمس لا تختفي بالغربال
لي قتل وهرب ما مريضش عقليا……………………..
………..
الله الله ٱشمن خبارات هادي و لينا نسمعو ٱشنو واقع فهاد الدنيا اللهم لا تبتلينا بمرض و لا تشقينا بولد و لا تسلط علينا احدا لا يخافك و أرزقنا حسن الخاتمة
الله يرحم الضحية و إنا لله و إنا إليه راجعون ،لي تسطى بسبب المخدرات أو بسبب الشراب و كيدير بحال هاد النوع ديال الجرائم والله كيستحق الحبس من ثلاثين سنة الفوق أما لي تسطى هكذا فجأة و من عند الله هذاك رفع عنه القلم و بلاصتوه هي مستشفى الأمراظ العقلية و ماشي الدار و ماشي الشارع و حتى يبرى و يطلقو ليه.
مادام الجاني هرب فهو يدرك ما يفعله!! هرب بنفسه إذن يدرك انه فعل جرمي.
لو فعلا مريض باضطرابات عقلية ما يهرب لما قتل ابوه
يجب التشخيص الطبي .والقاتل يتابع بغعله طبقا للقانون فإن تبث انه أقدم على فعله بتصميم وغير مسلوب الإرادة ، بقضى بإعدامه . وإن تبث انه فعلا مريض عقليا- وليس نفسيا -(لأن هذه العاهة لا تبرر القتل ) ،يقضى بسجنه ،مع ظروف التخفيف، وتتبع حالته حتى يشفى ،تماما ،ويقضي ما قضي عليه به .
هذه نتيجة المخدرات و الأقراص المهلوسة دمرتم مراكش بالمخدرات
هذه الافعال كلها من المخدرات و الاقراص المهلوسة الله ياخد الحق في لي تيدمر الشباب و الشابات .
الصحة العقلية والنفسية للمغاربة عموما متدهورة…وما سلوكاتنا اليومية الا خير دليل…لاعجب
لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم.
إنا لله وإنا إليه راجعون, اخبار لا تطماءن.
بركات اغلاق بويا عمر.
كان كل مختل مسجل خطر على المغاربة يرسل الى بويا عمر حتى يسلم المغاربة من أذيتهم.
الشهر الماضي مختل يغتصب طفل عمره 5 سنوات و يذبحه
امس مختل يقتل والده.
آلاف المحتلين يتجولون عراة و حاملين الحجارة و ادوات حادة في الشوارع . و السلطات لا وجود لها
للأسف هاد الظاهرة قتل الأباء كترث فالآونة الأخيرة منها تعاطي المخدرات والأمراض النفسية والبطالة مصحوبة بالتعاطي المخدرات والدولة ناعسة لي بغى يقتل يقتل ولي مات مات المهم الشغل الشاغل تنظيم موازين وكأس العالم وزيادة فالأسعار ولاحول ولا قوة الا بالله
سيارة الإسعاف لا يوجد فيها لا أكسجين لا شيأ عبارة عن صندوق أحمر .السائق و ومساعده