تعيش مدينة تزنيت، منذ أزيد من سنة، على وقع تسجيل سرقات متعددة تقف وراءها عصابة إجرامية لم تفلح الجهود الأمنية إلى حدود الساعة في توقيف أفرادها ووضع حد لأنشطتها الممنوعة.
واستنادا إلى المعلومات التي استقتها هسبريس من مصادر مهنية ومجموعة من الضحايا، فإن الجناة يستهدفون في عملياتهم الشاحنات المركونة في الشوارع أو قرب محلات “الميكانيك” خلال الفترة الليلية لسرقة بعض أجزائها باهظة الثمن بعد تفكيكها ثم نقلها إلى وجهة مجهولة عبر سيارة خفيفة تستعمل في تنفيذ هذه الأنشطة الإجرامية.
وحسب المعطيات ذاتها، فإن العصابة المذكورة اقترفت أزيد من عشر سرقات متشابهة، آخرها سجلت بالحي الصناعي بعاصمة الفضة أحبطها ميكانيكي كان يحرس المركبات المركونة قرب محله، وهي الواقعة التي مكنت من حجز مجموعة من معدات التفكيك لفائدة الأبحاث التي باشرتها مصالح الشرطة التقنية.
وتشير أصابع الاتهام في هذه الجرائم التي تستهدف قطع غيار وأجزاء شاحنات تتراوح أثمنتها بين 10 آلاف و20 ألف درهم للجزء الواحد، إلى عصابة منظمة متخصصة في هذا النوع من الأنشطة الإجرامية التي تدر مداخيل مالية مهمة على أفرادها.
مدينة تزنيت منذ مدة وهي تعيش فشل امني سرقات عمليات طعن اعتراض سبيل …والسبب هو تخاذل وفشل الشرطة القضائية بالمدينة لدى يجب تغيير رؤوس هاد الجهاز
عصابة تزنيت قد أبدعت في تحويل المدينة إلى “سوق قطع غيار متنقل”! فبينما الشاحنات تنام في سلام، تأتي العصابة في الليل لتفككها مثل لعبة “ليغو”، تاركةً أصحابها يستيقظون على مشهد شاحناتهم بلا محرك أو عجلات! ولعل السائقين في تزنيت سيضطرون قريباً إلى تثبيت “أجهزة إنذار” على كل مسمار خوفاً من أن يختفي في ليلة من ليالي العصابة. أما السلطات، فيبدو أن الوقت قد حان لاستبدال البحث بـ”GPS” لتحديد موقع هذه العصابة التي حولت المدينة إلى ورشة مفتوحة للنشل الميكانيكي!
يعيشون بالأموال الحرام و نسوا أن هناك يوم سيأتي و يأكلون فيه نارا و سيصلون سعيرا اللهم هذا إن لم يقتلوا الناس الأبرياء أما إن قتلوا الكثير من الأرواح البريئة قالثمن سيدفعونه غالي غالي غالي غالي جدا اللهم ردنا اليك ردا جميلا و اهدنا و لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا يا رب يا أرحم الراحمين و صلى الله على نبيه و سلم تسليما كثيرا
على الأمن التحقيق مع دوي السوابق .
فكل السرقات المعقدة يكون أصحابها من الدين غادروا السجون
مدينة تزنيت منذ مدة وهي تعيش فشلا امنيا سرقات عمليات طعن اعتراض سبيل …والسبب هو تخاذل الشرطة وربما تواطؤها مع العصابة بالمدينة، لدى يجب تغيير رؤوس هاد الجهاز او تغيير المنظومة الأمنية كلها في هذه المدينة.
وفي خريبكة وقعت سرقة سيارة في واضحة النهار من طرف شابين غالبا في العشرينات.. واما م صاحبها
لم اعد افهم تزنيت. المدينة الوادعة التي لا تدكر إلا زمن الانتخابات اصبحت تتصدر المنابر كل مرة بنفس المواضيع. قتل، سطوة الرعاة، سرقات، تهريب مخدرات، مهاجرون أفارقة الخ
اما ان الاوان لتنظيف الاقليم من هذه الافات علما بان تزنيت تكاد تعرف الناس بعضها بعضا بالأسماء و اغلب الظن ان الوافدين عليها من المجرمين و الهاربين من العدالة هم من يقوم بهذه الأفعال
اليس من الاجدر ان يعاد النظر في قوانيننا بحيث يرسل كل مجرم و لص و نشال و مهرب إلى احد سجون الجنوب الشرقي لمدة لا تقل عن جيلين كاملين حتى يشيب راسه
هذا لا يعقل لا يمر يوم دون أن نسمع عن تزنيت. تلك المدينة الهادئة الأصيلة أضحت اليوم مرتعا للمجرمين من كل بقاع المملكة. هذا دور الأمن بالدرجة الأولى.
تيزنيت لم يعد فيها امان اتوها اناس اجانب للتخريب، اما ذوي السوابق اشتقنا لعهد البصري عندما كان السجن مكان للتربية وليس مكان للترفيه