تعيش أحياء عديدة بالمجال الحضري لمدينة تزنيت، منذ مساء الاثنين وإلى حدود صباح الثلاثاء، على وقع انقطاع مفاجئ ودون سابق إشعار للماء الصالح للشرب.
وتسبب هذا الانقطاع في ارتباك كبير لدى الساكنة المحلية؛ نظرا لتزامنه مع موجة الحر الشديدة التي تعرفها المنطقة وإجراءات منع التنقل الليلي على الساعة التاسعة ليلا التي حالت دون اقتناء المتضررين لحاجياتهم الضرورية من الماء.
وعبر العديد من المواطنين، في تصريحات متطابقة لجريدة هسبريس، عن استيائهم من انقطاع الماء عن منازلهم دون سابق إخبار من الجهات الوصية على القطاع، وما نتج عن هذا النقطاع من معاناة كبيرة لتزامنه من الحجر الصحي الليلي وارتفاع درجة الحرارة.
وأشار المتحدثون ذاتهم إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي تعيش فيها المدينة على أزمة ماء مفاجئة، مطالبين مصالح المكتب الوطني للماء الصالح بالإسراع في حل المشكل وإعادة الأمور إلى حالتها الطبيعية.
من جهته، قال محمد فرحان، رئيس الوكالة الممزوجة للمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب-قطاع الماء بتزنيت، إن هذا الانقطاع ناجم عن عطب مفاجئ بمحطة تصفية المياه بسد يوسف بن تاشفين.
وأورد المسؤول الإقليمي عينه، في تصريح لجريدة هسبريس، أن الفرق المختصة باشرت تدخلها منذ مساء الاثنين وتمكنت في حدود الساعة السادسة من صباح الثلاثاء من صيانة العطب، مشيرا إلى أن المياه ستعود إلى الصنابير بعد ساعات قليلة بعد امتلاء الخزانات المخصصة لهذا الغرض.
يبذو ان مدينة كلميم تعاني من عطب دائم يجعل مياه الشرب منعدمة في جل وكامل احياء المدينة
بحيث يعمد المكتب الوطني قطاع المتء الى خفض الضغط للى ادنى مستوى منا يتسبب في عدم وصول المياه الى اغلبية الاحياء
وعندما تتوجه للمكتب يخبرونك ان الماء غير مقطوع انما الضغط عليه فقط يمنع وصوله
في حين ان المزينة بكاملها لا يصلها لتر واحد من الماء
إني حللت بالمدينة أمس الإثنين وفجأة إنقطع الماء عن الصنابير وتخيلوا المعاناة مع ارتفاع درجات الحرارة وهبوب رياح الشرگي لم نتمكن من الإغتسال وحتى شرب الماء للتقليل من العطش أين المسؤلين عن المكتب الوطني الماء الصالح للشرب
نفس الشيئ بالنسبة لبعض الأحياء في سيدي إيفني. انقطاع الماء منذ ٣ أيام
عطب مفاجئ.انقطع الماء .قريبا ستقطعو الهواء .لا حول ولاقوة الابالله مند الاستقلال ونحن نعيش العذاب والنفاق .ياريث يرجع الاستعمار.
لا حول ولا قوة الا بالله ثلاثه ايام متواصلة اي عطب يصلح في كل هده المده وخصوصا نحن في الصيف لا يمكن الاستغناء عن الماء في هدا الفصل
نفس الأمر بسيدي إفني، إنقطاع الماء أصبح أمرا إعتياديا في فترة الصيف،بل الأسوأ عند عودته تجده غير صالح للشرب إطلاقا، بل هنا حالات لسكان مريضة بسبب تلوث الماء، مكتب فاسد ومفلس