عطلة العيد تنعش السياحة في مراكش

عطلة العيد تنعش السياحة في مراكش
صورة: أرشيف
السبت 30 ماي 2026 - 11:33

شهدت فنادق وفضاءات سياحية بمدينة مراكش ونواحيها ارتفاعا ملحوظا في نسب الإقبال والحجوزات، تزامنا مع عطلة عيد الأضحى.

وأفادت مصادر مهنية لجريدة هسبريس الإلكترونية بأن عددا كبيرا من المغاربة فضّلوا قضاء أيام عيد الأضحى بالفنادق والفضاءات السياحية هربا من ضغط المدن الكبرى وبحثا عن أجواء الاستجمام والترفيه، خصوصا أن العطلة تزامنت مع ارتفاع درجة الحرارة.

وحسب مصادر الجريدة، فإن مؤسسات فندقية وإقامات سياحية بمراكش وضواحيها، خاصة بالمناطق القريبة من واحة سيدي إبراهيم وطريق أوريكة ومنطقة أكدال، سجلت ارتفاعا في نسبة الحجوزات العائلية، سواء من لدن أسر قادمة من الدار البيضاء والرباط وطنجة أو من مغاربة العالم الذين فضلوا قضاء عطلة العيد بالمغرب.

وسجلت المصادر المهنية سالفة الذكر أن عطلة العيد هذه السنة ساهمت في تحريك العجلة الاقتصادية والسياحية بالمدينة الحمراء، بعد تزايد الطلب على الفنادق المصنفة ودور الضيافة والمنتجعات السياحية، إضافة إلى الفضاءات الترفيهية والمسابح الخاصة التي عرفت بدورها اكتظاظا ملحوظا.

وبحس فاعلين مهنيين، فإن العديد من الأسر المغربية أصبحت تفضل قضاء عطلة عيد الأضحى خارج المدن الأصلية، خصوصا في ظل ارتفاع درجات الحرارة بعدد من المناطق.

كما عرفت بعض المناطق السياحية المجاورة لمراكش وبعض الضيعات والفضاءات القروية التي تقدم خدمات الإيواء والترفيه إقبالا مهما من الأسر، حيث فضلت عائلات قضاء عطلة قصيرة تجمع بين الراحة والطبيعة.

وحسب مهنيين، فإن الوحدات الفندقية دأبت في السنوات الأخيرة على الاستعداد المبكر لهذه المناسبة الدينية، حيث أضحت تقدم عروضا خاصة بعيد الأضحى لفائدة الأسر المغربية التي ترغب في قضاء المناسبة في فندق بعيدا عن الشقق السكنية.

حميد بن طاهر، رئيس الكونفدرالية الوطنية للسياحة، قال إن الوحدات الفندقية بمدينة مراكش تعرف، في مثل هذه المناسبة، إقبالا من لدن الأسر المغربية في ظل العروض التي تقدمها الفنادق.

وفي هذا الصدد، أفاد بن طاهر، ضمن تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، بأن الفنادق بمدينة مراكش، سواء في مثل عيد الأضحى أو نهاية الأسبوع، تعرف امتلاء من لدن الزوار المغاربة والأجانب، مشددا على أن الإشكال الذي يجب تجاوزه يتمثل في أيام بداية الأسبوع.

وأوضح المسؤول نفسه أن المهنيين يطالبون، اليوم، الجهات المختصة بتسريع إنجاز قصر المعارض وقصر المؤتمرات من أجل تسهيل احتضان تظاهرات عالمية في ظل الطلب الكبير على المدينة؛ وهو ما من شأنه أن يسهم في تمكين الفنادق من حجوزات طوال أيام الأسبوع، وفق تعبير حميد بن طاهر.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

5
  • ع الرحيم
    السبت 30 ماي 2026 - 11:57

    مراكش مدينة ساحرة و محبوبة لدى جميع زوار المغرب لكن الملاحظ هو التراخي مع أصحاب الدراجات الصينية خصوصا في الازقة الضيقة المفروض ان يحس فيها السائح بالراحة .

  • وايلة .
    السبت 30 ماي 2026 - 12:01

    لماذا عطلة العيد لم تنعش السياحة في وجدة وفاس مكناس وتطوان والرباط وبني ملال … لماذامراكش .؟

  • السي الحسين
    السبت 30 ماي 2026 - 14:12

    لماذا مراكش، وليس…؟
    السؤال ليس محتاجاً أن يُطرح أصلاً، لأن الإجابة واضحة: مراكش تملك عوامل جذب حقيقية تفتقدها المدن الأخرى رغم تاريخها.
    أولاً: المراكشيون معروفون بالمرح والابتسامة. لا عبوس، لا تأفف، لا شكوى. يبتسمون للسائح، وهذا يخلق فرقاً كبيرا مقارنة بباقي المدن.
    ثانياً: جامع الفنا، الأسواق الواسعة، والتسويق الذكي المستمر منذ عقود جعلوا منها علامة تجارية عالمية.
    ثالثاً: البنية التحتية الضخمة من فنادق، مطاعم، نوادي ليلية ومنتجعات فاخرة تناسب كل الأذواق والميزانيات.
    رابعاً: السياح يعرفون أن مراكش لا تنام، مع استمراريتها طوال العام، وليس فقط في العيد. بينما فاس ومكناس مثل المتاحف تغلق بعد الغروب، وتطوان تفتقر للترويج، وبني ملال بلا مشاريع جاذبة.
    خامساً: القرب من المطار الدولي وانسيابية النقل. أما وجدة والشرق، فرغم إمكانياتهما، يعانيان من عدم كفاءة المجلس الجهوي الذي أهمل التسويق، إضافة إلى ضعف الخدمات الترفيهية.
    الخلاصة: مراكش لم تسرق السياح من أحد، بل صنعت جاذبيتها باحترافية، بينما رهنت المدن الأخرى نفسها على الماضي والموروث فقط، وهذا لا ينعش سياحة العيد ولا غيره.

  • Identity
    السبت 30 ماي 2026 - 21:10

    مدينة مراكش مثل سوق عشوائي دون نظام. النقطة المضيئة في مراكش هي الفنادق.

  • موكاعي
    السبت 30 ماي 2026 - 21:39

    في الحقيقة من لم يزر بلدانا سياحية مثل فرنسا وإيطاليأ وإسبانيا لا يعرف القيمة الحقيقية للسياحة في بعض مدننا مثل مراكش وفاس ووجدة والرباط وطنجةوبني ملال وغيرها من المدن،لأن المنتوج السياحي ليس هو الفنادق والرياضات وغيرها،فالسائح لايسافر من أجل النوم في الفنادق،لأن آخر مايفكر فيه هو الإيواء،إذ هناك بدائل غير الفنادق،قد تجد سياحا نائمين في أكياس النوم،قرب المحطات، وقد تجدهم مستلقين في حدائق عمومية،أو مركبات مجهزة للسفر والنوم أو بجانب شاطئ جميل أو غير ذلك،فالنوم في الهواء الطلق صيفا ممتع جدا.أما المنتوج السياحي الحقيقي فأقسم بالله إن الفرق لكبير جدا.أماعن مراكش فأتساءل ماالذي دفع يوسف بن تاشفين أن يشيد عاصمة في تلك القفار؟

صوت وصورة
طريق الموت بالمناصرة
الأحد 18 أكتوبر 2026 - 21:41

طريق الموت بالمناصرة

صوت وصورة
مولاي الحسن يتوج أبطال الفروسية
الأحد 18 أكتوبر 2026 - 19:43 1

مولاي الحسن يتوج أبطال الفروسية

صوت وصورة
أزمة الركن تخنق الرباط
الأحد 18 أكتوبر 2026 - 19:08 4

أزمة الركن تخنق الرباط

صوت وصورة
المغاربة والحكومة الجديدة
الأحد 18 أكتوبر 2026 - 15:58 13

المغاربة والحكومة الجديدة

صوت وصورة
الخضر بين الغلاء والجودة
الأحد 18 أكتوبر 2026 - 13:22 2

الخضر بين الغلاء والجودة

صوت وصورة
عراقة التبوريدة بمعرض الفرس
الأحد 18 أكتوبر 2026 - 10:20

عراقة التبوريدة بمعرض الفرس