ارتفعت أسعار النقل قبيل عيد الفطر، على غرار الأعياد الدينية الماضية، في ظل الأزمة المالية التي يكابدها أرباب حافلات المسافرين وسيارات الأجرة الكبيرة بسبب تصاعد أسعار المحروقات، ما دفع جمعيات حماية المستهلك إلى المطالبة بتقنين القطاع لضبط الزيادات التي تسبق المناسبات الاجتماعية.
وتزايدت أسعار تذاكر بعض حافلات نقل المسافرين، وكذا سيارات الأجرة، أياما قليلة قبل حلول عيد الفطر، بالنظر إلى الطلب الذي يفوق العرض في هذه المناسبات، ما يدفع فئات كثيرة إلى استعمال التطبيقات الرقمية لتفادي لهيب الأسعار بالمحطات الطرقية.
وككُل سنة، تتجدد معاناة المسافرين مع أسعار تذاكر حافلات النقل الطرقي وسيارات الأجرة الكبيرة مع اقتراب الأعياد؛ إذ ترتفع بشكل صاروخي، خاصة في الخطوط التي تعرف إقبالا شديدا بمناسبة سفر الناس لقضاء عطلة العيد مع ذويهم.
وعلق مصطفى بايتاس، الوزير المكلف بالعلاقات مع البرلمان الناطق الرسمي باسم الحكومة، على ما تشهده المحطات الطرقية من زيادات في أثمان تذاكر السفر خلال هذا الوقت من السنة بالقول: “المحطات الطرقية واحدة من المحاور الاستراتيجية الحكومية للنهوض بالنقل الطرقي، وسيكون هناك تصور سيتم الإعلان عنه”.
وأضاف بايتاس خلال الندوة الصحافية الأسبوعية، أمس الخميس، أن “الرخص الاستثنائية ضرورية في هذا الوقت من السنة حيث يكون الطلب متزايدا على السفر إلى وجهات معينة، لكنها لا تعطى لمن هب ودب، وستتم تقوية المراقبة لتمر العملية في أحسن الظروف”.
تعليقا على ذلك، قال بوعزة الخراطي، رئيس الجامعة المغربية لحماية المستهلك، إن “قطاع النقل الطرقي منظم بمراسيم حكومية حددت أسعار التذاكر حسب الوجهات، لكن لا يتم احترام تلك القرارات خلال فترات الذروة التي تتزامن مع العطل والأعياد”.
وأضاف الخراطي، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “الريع الذي يهيمن على قطاع النقل هو الذي يحول دون تنظيمه، من خلال ما يعرف بالكريمات، ما يستدعي ضرورة عقد مناظرة وطنية للحديث عن واقع القطاع وكيفية تنظيمه”.
وتابع الفاعل المدني عينه بأن “المستهلك يضطر إلى شراء تذكرة السفر رغم ارتفاع ثمنها بسبب ضغط الوقت، وهو ما يعد اعتداء سافرا على حقوقه”، داعيا السلطات إلى “التعامل بحزم مع الزيادات غير القانونية التي تشهدها المحطات الطرقية خلال الأعياد”.
في كل سنة تتجدد نفس المشاكل مع نفس المطالب.
عيد مبارك سعيد.
ماذا يمكن فعله اذا كانت كل الإشارات تدل على ان الدولة غير موجودة في اطار دورها الأساسي وهو فرض الضبط والانضباط لقد تخلت عن حماية المواطن وتركته ضحية لمختلف التعسفات والتجاوزات والعنف المادي والمعنوي
الدولة انسحبت من الفضاء العام والجميع يعرف من يتحكم من رموز الفساد السياسي والسلطوي !
لمن نشكي بما انه ليس هناك دولة !!
دخلت عليكم بالله فين عمرو كان شي عيد ومتزادوش الأسعار وفين عمر السلطات تدخلات لصالح المواطن نفس الديسك كيتعاود ونفس النتيجة
دابا هاد المواطن فين غادي يعطي راسو. أي زيادة أو تغيير أو خلل يتحمله المواطن. الصبر تقادا وقريبا ستظهر العواقب. لك الله يا وطني
كل عام نفس الفيلم ……….. .
المغاربة اكبر استغلاليون على الكرة الأرضية هادشي علاش باقين فتخلف
منذ ان كنت صغيرا ونفس الاسطوانة تتكرر و العقود القادمة و الاجيال القادمة ستعيش نفس الاسطوانة.
للاسف لا الحكومات و لا السلطات لديها الرغبة في تغيير الوضع
بلاد كلورادو
لم بكفيهم الدعم بل يطمعون في الزيادات من جيوب المواطنين، أين المراقبين على الأسعار؟ هل هؤلاء لا يقدرون الأزمة الاقتصادية بالرغم من أن الدولة تدعمهم شهريا
عار ثم عار نفس الاسطوانة كل عام وكل عيد.
يجب السماح بدخول شركات اجنبية وانشاء قطارات سريعة…. لمحاربة الفساد وصناعه.
إرتفاع لايمكن لأسرة كاملة أن تتحمله. أما الإرتفاع الصاروخي لتذاكر القطار فبدون تعليق
هل قرأتم ما قاله بايتاس ستكون هناك رخص استثنائية للسفر ولن تعطى لكل من هب ودب لا حول ولا قوة الا بالله
حكومات الفقسة التي تتوالى على هذا الشعب المغلوب على أمره .الدولة تستهدف المواطن البسيط إنها تدعم أصحاب الأموال الذين لا يدفعون الضرائب بأموال المواطنين دافعي الضرائب و الضربة القاضية أنها تترك المجال لهؤلاء المفترسين لينهبوا ماتبقى لهذا الشعب المقهور ما تبقى من فتات.
هل يمكن لابناءنا الذين يدرسون بالخارج ان يقضوا معنا عطلة العيد، هل يمكنهم ان يدخلوا وطنهم بالطائرة مثل اخوانهم الذين يعبرون عبر البحر بنفس الشروط لان عطلتهم تقل عن اسبوع . ارحموا من في الارض يرحمكم من في السماء وشكرا.
الى مواطن بصح كالك ال دار راسو في نخالة ينقبو دجاج …مع دب كاين ش. ….. انخفاض ضد ارتفاع …من كان بصغر طفولته يرى في رسوم …ذببا…ماوكلي . اجمل شيء هو الحسناء والوحش.. دابة سير تخطب….وليمكمتي نجم .ولا بطل ..ولا مشهور. اديني ش بطلة .. ولا نجمة. ولا . أناقةوجمال .. ..ال كالو العروسي ارولي زين جبال … اجبلي ش مرأة جبلية …..ولا ال قال اهيا يما روحي روحي خطبي في دار خطابة…… اجمل اغنية عند بنحاس قفطانك ….ها فن ارئيس حكومة. الا تعتني بنا ….اينك يا رئيس حكومة….لا حكومة لا معالي وزير….
وعلاش مهدرتوش على غلاء المحروقات
يجب التحلي بالصبر دائما أرباب الحافلات يغتنمون مناسبات الأعياد ليقلمو أضافر المواطنيين
الحل الوحيد هو مقاطعة ااسفر .. لاركوب في الحافلات لاطاكسيات…..اللي فشي ابلاصة ايبقا فيها…..
وايبارك للاهل في مكالمة هاتفية اوديو….والسلام….
حتى هذ الناس ايتقادوا وايحاولوا على المواطنين البسطاء..
واش الناس تحت مطرقة الحكومة ….واتزيدوهم مطرقة وسندان اصحاب الحافلات والطاكسيات…اللذين لايراعون ظروف المواطن وتانوحلو غير مع الشيفورات والكريسونات…..الله ايهديكم رأفتا بالمواطن الضعيف….
“المحطات الطرقية واحدة من المحاور الاستراتيجية الحكومية للنهوض بالنقل الطرقي، وسيكون هناك تصور سيتم الإعلان عنه”.
هذا كلام وزير..
بدون تعليق، اللهم إني صائم
لاحظت في أوربا عندما تقترب الأعياد تكون تخفيظات مهمة في كثير من الأشياء وفي بلادنا (بلاد المسلمين) إذا سقطت البقرة كثرت السكاكين. سبحان الله
دوله المغربيه. وبمساعدت أحزاب كرطون هم سبب زيادات ساروخيه في ثمن غزوال وغلاء أجزاء صيانه وفدونج سومة كرائيه وحلاوة اصبحت مفروضه تحت ضغط وتهديد سحب مادونبه من طرفَ قسم قتصادي عماله الرباط لأن مسؤله حركت هاتفه سياره أجره كبيره او حافلات نقل مسافرين بسبب غلا تأمين ولكرا وصيانه ولفزيت وضرائيب وضريبه الجديجده الذي اطلق عليه ضريبه الغبره فرضت عل طكسي كبير واعفي منه ذكسي صغير رغم حجم سيار ومحرك سياره متشابه ال. مدخول ذكسي صغير يضاعف الكبير ال 4مرات نرجعو موضوع كم ذكرن ان عدد مكتري طكسي او حافلات مند ضهور كوفيد والحجر ونقص عدد ركاب دوله تركت هد قطاع يودي حزمه مصاريف دون مراعات مالحق به من خساير او إفلاس تأمين 1200در عن 6مقاعد وفرض 4 او 5 سومة كرائيه مع زيادات جديده مدخول سياره أو روصطيا لاتودي مصاريف ومابلك ان يعيش به امواذن او اسره يعني المواطن ديم واكل لعصا ومسولين لايهمم مابعانبه مواطن ملاهين شعب يطاحن مع مسافر عدد منهم يسب َيشتم ولكن معرفش مايتكبده قطاع نقل من خساره سؤال علاش انت ايه مواطن تريد ربح وزيازتت في أجرك ومدخول طكسي كبير لايتعد 1500د فشهر لان مصاريف 8500در
Les prix augmentent et les inspecteurs de transport ne font rien après recevoir l’enveloppe bien garnit no
More comment
من مظاهر التخلف والفقر الازدحام ، الدول الجميلة النقية كل مواطن يتمتع بسيارته الا شعب هبش ! الازدحام في كل مكان : الادارات ، حافلات النقل ، في الشوارع ، القطارات ..لماذا تتوالدون ؟ يبس الله اصلابكم
اين هي الحكومة؟ هي التي سرفت لهم الدعم و تحمي أرباب النقل أما الفقير فله الله
خرجت من المغرب هادي 10 سنوات ومزال نفس المشكل .اذا سكت المواطن فالنتيجة دائما واحدة
ظاهرة الفوضى هذه تتكرر كل سنة و بكل مناسبة و يشتكي منها المواطن كل مرة و كل السلطات تعلم بذلك و الشرطة تعلم هي كذلك بخرق اصحاب المواصلات للقانون و رغم ذلك الحال مستمر و ظاهرة خرق القانون مستمرة و الى مناسبة اخرى لتكرار كتابة نفس هذه الاسطر و بنفس المحتوى و نفس التعليقات.. و اللي كلا شي كلاه و كيت اللي جات فيه. و اللي يعتقد ان اصحاب لفلوس غادي يتقادو فتطبيق القانون مع البسطاء فهو يحلم… و كل عام و انتم بالف خير…
في شهر رمضان المبارك نرى البعض يلبسون الجلاليب ويتسابقون على صلاة التراويح وبعد قرب انتهاء هاذا الشهر المبارك ترجع حليمة إلى عادتها من رفع الأسعار والتزوير والكذب والجشع والفوضى إلى آخره كما يقول المتل المغربي عندهوم سبعين وجه، لا يغير الله قوما حتى يغيروا ما بأنفسهم صدق الله العظيم، هاته الفوضى لا نجدها في دول (الكفار؟) كما يحلو للبعض تسميتهم،
ههههه كل سنه نفس الاغنيه
كل عيد نفس الهديه
غدا نشوفو لايف هيسبرس و قنوات اخرب اهدرو علي المحطات و الزياده و كل واحد ابكي و أصحاب الكيران اخرجوا اكدوبه ديالهم كلشي بسبب زياده المازوط ههههه الخ الخ
الحكومه عرافه كل شيء كون بغات تخدم كون دارت قرار ها الاتمنه في التفازه و كون باين كولشي و دير رقم الا كائن مشكيل و السلطات تجي دغيا
شوفو غير حاجه ما نسمعو حوادت السير في هد العواشر هدا هو المهم أما الفلوس لعنه الدنيا
قطاع يعتمد على العشوائىية و استغلال ظروف دون أدنى مرعاة للمواطن ضعيف ولا نر ى اي تدخل من جهة مسؤولة في غياب تام
رغم الدعم الحكومي اتخاد اصلا من جيوب المواطنين هاهما زادو على المواطنين فيكم فيكم
الحكومة لن تفعل إلا التسويف .سوف . سس. .في حين أن الراسمالية المتوحشة هي التي نعيش تحت وطاتها . لن يتحكم فيها إلا العرض و الطلب و الاخلاق مع هذا الأخير قليل إن لم أقول منعدم . البلد محررة يعني صاحب السلعة حر في الثمن الذي يقرر . و المستهلك أن يقبل أو يرفظ . و الدولة للبث في النزاعات عبر المحاكم .أما تطبيق القانون عصي عليها من حيث قوة اللوبيات . الواقع. كما ترون . حتى عيد الطبقة المسحوق أرادوا تصفية ما تبقى منه.. ٱجتمعت السلطة و المال أفرزت ٱطحن مو و زيادة . الغالب الله .
أصحاب النقل يأخذون الدعم ويرفعون ثمن النقل!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
الدولة حررت الاسعار و وباعت الشعب بابخص الاثمان لا حول ولا قوه الا بالله هذه الدوله لا يهمها الا فئة قليلة فئه تتحكم في مصير الشعب كل شيء يتحمله المواطن المغربي على من يقولن ان دولة دولة المؤسسات كان يجب ضرب بيد من حديد على كل من سولت له نفسه في المساومة و في ابتزاز في رفع الاسعار ليس في نقل بل في جميع الميادين في هذا فان الدوله غائبه والحكومة محكومة لا تمثلون
اوري اش من مراقبة كيديروا مابغاو في عباد الله
حرام الثمن يتضاعف و الدرويش اللي بغا يشوف عائلتو كيخلص بزز منو
بغيت غير نعرف واش حنا في دولة ولا غابة دائما وكل سنة نعاني نفس المشاكل وكيلنا الله تدخلوا هدشي راه بزاف والله العظيم إلى هدشي في يوم من الايام ناخذ حقنا بيدنا السرقة في الضوء والدولة غائبة واش هدشي علاش صوتنا عليكم ت
انا قررت ان نسافر حتي ادوز العيد لان لا محاسبة ولا مراقبة الحكومة اغراس او المعقول تنهل علينا بزيادة في المواد الغذائية في جميع مجالات الحياة الله يخد فيكم الحق في دنيا والاخيرة خاص المغرب اتغربل
دائما الطبقة الكادحة هم من يكتوون بنار عدم المراقبة المستمرة لأسعار التذاكر بحيث كل سنة في مثل هذه الأوقات ترتفع أسعار التذاكر أمام أعين السلطات المختصة وهده السنة ستكون المأساة مضاعفة جراء ارتفاع ا سعار الكزوال رغم الدعم الحكومي دائما الفقراء هم اكتر تضرر من جراء هذه التلاعبات ….حسبنا الله ونعم الوكيل .
الاعياد بريئة من كلامك القضية فيها مافيها والوزارة المسؤولة عن النقل لا تعير اهتماما للمراقبة . وارباب النقل دايرين مابغاو . في اوروبا يتنقلون بالملايين في اعياد المسيح ولا تجد لا غلاء ولا ازدحام ولا احتقار للزبناء .
أود التنبيه أنه رغم الدعم لا زالت الأسعار جد مرتفعة….ولا مراقبة ،الكل صامت ويشاهد