يعيش عمال شركة “أوزون” للنظافة بجماعة عين حرودة بالمحمدية مشاكل عديدة أثارت تذمرهم.
ويشتكي مستخدمو الشركة، التي يرأسها عبد العزيز البدراوي رئيس نادي الرجاء البيضاوي، من تأخر صرف رواتبهم، وهو ما جعلهم يهددون بالاحتجاج، خصوصا أن عيد الأضحى بات قريبا.
وأكد مستخدمو الشركة أن تأخير صرف رواتبهم من لدن المسؤولين صار عادة مألوفة، تنضاف إليها إشكالية تسليم العمال شواهد أداء الأجور.
ولوح المستخدمون، المنضوون تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، بتنظيم وقفة احتجاجية أمام مقر عمالة المحمدية، الثلاثاء المقبل، تعبيرا عن سخطهم وتذمرهم من الشركة المخول لها تدبير قطاع النظافة وتدوير النفايات المنزلية بعين حرودة.
وخرج المكتب الإقليمي للكونفدرالية الديمقراطية للشغل بالمحمدية للمطالبة بصرف أجور العمال في وقتها، وتحسين ظروف اشتغالهم.
وأكد على ضرورة استرجاع مكاسب العمال في التغطية الصحية والأعمال الاجتماعية والزيادة في الأجور وترسيم المؤقتين.
ووجهت النقابة الوطنية للجماعات الترابية والتدبير المفوض مراسلة إلى وزير الداخلية، اطلعت عليها هسبريس، تؤكد فيها عدم توصل عمال شركة “أوزون” بجماعة عين حرودة بأجورهم الشهرية، مشيرة إلى أن “هذا المشكل أصبح يتكرر بصفة مستمرة ونحن مقبلون على عيد الأضحى المبارك”.
وطالبت النقابة، وفق المراسلة نفسها، وزارة الداخلية بعقد اللجنة الإقليمية للبحث والمصالحة اجتماعا، تنفيذا لمقتضيات مدونة الشغل واتفاق أبريل 2022، من أجل تدارس المطالب العمالية المطروحة، خاصة صرف الأجور في وقتها.
وحاولت جريدة هسبريس الإلكترونية التواصل مع المدير العام لشركة “أوزون”، غير أن هاتفه كان يرن دون مجيب. في المقابل اكتفى رئيس جماعة عين حرودة، محمد الضاوي، بالتأكيد على أن العمال تابعون للشركة وليس للمجلس الجماعي، مضيفا أن أي توضيحات يمكن تقديمها في مكتبه بمقر الجماعة.
الحكومة تريد خوصصة القطاعات لكن تبقى عاجزة عن ضمان حقوق الأجراء. من عدالة أجرية و تسديد الأجر في وقته و تغطية صحية و ووو…هده الفئات التي تشتغل ليل نهار في ظروف عمل صعبة لجمع الأزبال و تنظيف الأزقة و الشوارع لضمان راحة الساكنة و زوار المدينة مع الأسف تبقى محرومة من حقوقها. متى يصحو ضمير المسؤولين لتصحيح الأوضاع وإنصاف الشغيلة في دولة الحق و القانون؟
,شي وحدين بلا مانقول الاسماء خلاو المشاريع و تبعو الكرة وفي الاخير نتائج كارثية
هذه سياسة تنفذها الشركة للضغط على المجلس البلدي لرفع سقف الميزانية المخصصة لقطاع النضافة و قبول شروط الشركة و ذالك على حساب عامل النضافة البسيط لك الله يا وطن
هاذ الناس هم أولى في الزيادة في الأجور يشتغلون بالليل و بالنهار وبكد وفي الاخير تأخير صرف رواتبهم ماشي حرام أين هي نقابات الشغل تدافع عنهم فالموظف الشبح أو البرلماني هو الذي يجب قطع راتبه وحسبنا الله و هو نعم الوكيل
عليكم ان تعلموا أن اجر العمال والسائقين والمراقيبين موحد ف 2770 درهم لا أقل ولا أكثر لا يوجد تعويض على ساعات إضافية أو العمل بالليل او الاشتغال في الاعياد الاخرى تبقى نفسها 55 الف ريال بالله عليكم شنو يدير بيها فهاد البلاد وفهاد الغلاء