طالب مجموعة من عمال “مصانع الكابلاج” بمنطقة عين حرودة، وعين سبع، وبرشيد، بزيادة في منحة عيد الأضحى التي تصرفها مجموعة من الشركات الأجنبية التي يشتغلون فيها.
وتستعد نقابة عمال “الكابلاج” (سيوز كابين) بمنطقة عين حرودة التابعة للاتحاد العام للشغالين بالمغرب، التي تضم تحت لوائها العديد من العمال في مختلف الشركات بالمنطقة، لرفع ملف مطلبي يضم المطالبة بزيادة منحة عيد الأضحى للعاملين من 1900 درهم إلى 2500 درهم.
وتؤكد النقابة أن هذه الزيادة “مشروعة” في ظل صعوبة هذه المهنة، وقسوتها، مؤكدة أن “طلب هذه الزيادة يأتي بصورة عادية، وفي سياق الحوار الاجتماعي الذي يجمعها مع أرباب العمل”.
وبحسب المصدر عينه فإن “عمال ‘الكابلاج’ بعين حرودة لا يخفون وجود التزام من الشركات التي يشتغلون فيها بتوفير ظروف ملائمة، واحترام واضح لحقوقهم، خاصة مع قرب المناسبات الدينية، حيث توفر لهم عطلة مؤدى عنها، ومختلف الحقوق الأخرى”.
وقال محمد حديدو، كاتب نقابة عمال “الكابلاج” (سيوز كابين) بمنطقة عين حرودة التابعة للاتحاد العام للشغالين بالمغرب: “إن ملفنا المطلبي المرتقب يتضمن مطالب بزيادة في منحة عيد الأضحى من 1900 درهم إلى 2500 درهم”.
وأضاف حديدو لهسبريس: “مطالبتنا بهذه الزيادة تتناسب وصعوبة هذه المهنة، التي تتطلب الكثير من الجهد، وعمالها بحاجة إلى زيادة تراعي مجهوداتهم”.
وأورد النقابي ذاته أن “مطالب الزيادة تأتي في ظل الارتفاع القياسي لأسعار الأضاحي، وكذا الغلاء الذي أصبحت تعرفه هذه الفترة”، وزاد موضحا: “الملف المطلبي الشامل مازلنا نشتغل عليه”.
وبيّن المتحدث عينه أن “مطالب رفع المنحة ترافقها مطالب أخرى، كالزيادة في الأجور، وتوفير قفة رمضان”، مشددا على أن “هذا الأمر يأتي بتنسيق مع عمال مجموعة من مصانع ‘الكابلاج’ في المنطقة، خاصة في عين السبع وبرشيد”.
وتابع حديدو: “شركات في ‘الكابلاج’ توفر للعاملين منحة عيد أضحى قيمتها 1900 درهم، بجانب قرض قيمته أيضا 1900 درهم؛ وشركتنا نحن توفر أيضا منحة 1900″، مؤكدا أن “رفع قيمة المنحة يتناسب وظروف عيد الأضحى الراهنة”.
ونفى كاتب نقابة عمال “الكابلاج” (سيوز كابين) بمنطقة عين حرودة وجود “تضييق أو حرمان من قبل هذه الشركات في ما يخص عطل عيد الأضحى”، مؤكدا أن “العاملين مؤخرا استفادوا من عطلة تصل إلى أسبوع، وذلك في احترام تام لحقوقهم”، وأردف: “هناك بعض من العاملين نظرا لبعدهم تمت إضافة أيام أخرى لعطلتهم من قبل الإدارة، مراعاة للظرفية”، مؤكدا أن “جميع الشركات في هذه المنطقة تحترم حقوق العمال، وتحرص على الحوار مع هذه الطبقة”.
وشدد المتحدث سالف الذكر على أن “مطالب الرفع من المنحة والأجور توحد عمال الشركات الست المنضوين تحت لواء نقابة الاتحاد العام للشغالين بالمغرب”.
السلام
الى الحكومة التي صوتنا من اجل انصافنا و خدمتنا نحن المواطنين لم نلمس شيء يدكر من كل الوعود التي وعدنا بيها على العكس الوعود تم تحقيقها للباطرونات و الاعيان و الاصدقاء من دعم المحروقات و منح استيراد الاكباش للعيد اما المواطن فقد اكتوى بنار الاسعار و اخرها و ليس اخيرا البوطا ان لن اتكلم عن الأضحية لان الحكومة تعرف الاسعار في الاسواق احسن مني.
يجب التفكير من بعد العيد في السنة المقبلة بالغاء شعيرة الدبح للحفاظ على القطيع الوطني لان الاسعار السنة المقبلة ستخطم ارقام غينيس لو تم الاحتفال بالعيد و تدكروا كلامي جيدا
الشركات الاجنبية غالبا يمنحون اجور حسب الكفاءات والمسؤولية وبعض المنح للمردودية الاقتصادية والمالية والجودة ….فقط لامنحة العيد الكبير ولا الصغير ولا المتوسط ولاهم يحزنون … باختصار هاد النقابات المكونة غالبا بالفاشلين والاميين واصحاب تخراج العينين غادين يبقاو حتى تفلس الشركات وتصبح سمعة المغرب خايبة عالميا وتصبح البلاد منبودة من الشركات الاجنبية
في قانون الشغل الحالي مبلغ منحة العيد محدد في 2.000 درهم.
هل تعلمون أن الموظفين هم كذلك لهم منحة العيد. زيدوها على الزيادة لي غادي ياخدو و على البريمات و زيد و زيد و زيد أ اليزيد….
المهم : رحم الشباب لي ماتو في البحار هربا من ….
كملوا من راسكم.
لله يعمرها دار الشركات الأمريكية تتزيد في المنح قبل أن يطلبها العمال