مازال ملف الممتلكات الجماعية يندرج ضمن “العلبة السوداء” التي لم تستطع جماعة الدار البيضاء، إلى حدود الساعة، فتحها، وبالتالي استغلالها للزيادة في الموارد المالية والرفع من ميزانيتها.
ويصل عدد البنايات التابعة لجماعة الدار البيضاء، كما أكدت ذلك عمدة المدينة في إحدى الدورات السابقة، ما يناهز 14 ألف بناية، لكن لا تتجاوز سومتها الكرائية مليون درهم. غير أن توقعات كثير من المنتخبين تذهب إلى أكثر من العدد المصرح به من لدن الرميلي.
ورغم تأكيد العاصمة الاقتصادية، منذ نونبر 2021، أنها تشتغل على رقمنة ممتلكات الجماعة وضبطها، من أجل إعادة النظر في سومتها الكرائية، إلا أن المنتخبين وعموم الرأي العام البيضاوي لا يتوفرون على معطيات دقيقة بخصوص هذه الممتلكات وما تدره على الجماعة من أموال.
وفي وقت كان الكثير من المنتخبين يراهنون على منح تفويض الممتلكات الجماعية إلى الاستقلالي حسين نصر الله، الذي كان من أشد المطالبين في عهد رئاسة العدالة والتنمية باسترجاع هذه الممتلكات، إلا أنه لم يتمكن إلى حدود الساعة من حصر لائحتها واسترجاع تلك التي توجد في حوزة شخصيات معروفة ومكتراة بأثمان زهيدة.
ممتلكات مكتراة بأثمان زهيدة
حسب المعطيات المتوفرة لدى جريدة هسبريس الإلكترونية فإن مجموعة من البنايات والفضاءات التابعة للجماعة لا تتجاوز سومتها الكرائية 100 درهم، ضمنها فيلات تتواجد على مستوى شارع الزرقطوني، ما يضر بميزانية الجماعة.
ووفق المعطيات نفسها فإن بنايات وعمارات سكنية أخرى على مستوى الحي الحسني على سبيل المثال يتم استغلالها بشكل مجاني، ولا يؤدي مستغلوها شيئا لميزانية المقاطعة أو الجماعة.
وتنضاف إلى ذلك محلات تتواجد على امتداد شارع بئر أنزران بالمعاريف، محاذية لمحل شهير لبيع السمك، وتم كراؤها بأثمان زهيدة، بينما تدر على أصحابها مبالغ مالية طائلة بشكل يومي، حيث تم استغلالها في بيع المأكولات وغيرها، ويتوافد عليها مسؤولون سياسيون معروفون بالمدينة.
ويستغل عدد من المستشارين السابقين، بحسب المعطيات المتوفرة للجريدة، عددا من البنايات والمحلات التجارية التابعة لجماعة الدار البيضاء دون أن يؤدوا شيئا لمجلس المدينة.
وشرعت جماعة الدار البيضاء، في عهد الرئيس السابق عبد العزيز العماري، المنتمي إلى حزب العدالة والتنمية، في عملية تثمين الممتلكات الجماعية، إذ تم استرجاع مجموعة من التجهيزات الجماعية بعد الحصول على أحكام قضائية نهائية لصالح الجماعة، من قبيل المركب الرياضي والترفيهي زناتة، والمركب الرياضي مولاي رشيد، وسوق الجملة القديم.
واسترجعت جماعة الدار البيضاء في عهد المجلس السابق مركب زناتة الموجود على الطريق الساحلية المؤدية إلى مدينة المحمدية، ليتم الرفع من سومته الكرائية من عشرة آلاف درهم إلى مائة ألف درهم.
وشكل مطعم السقالة الشهير بالدار البيضاء واحدا من الممتلكات الجماعية التي أثير حولها جدل كبير، لاسيما أن مسيرها ليس سوى عضو في المجلس الجماعي، إذ لم تكن سومتها الكرائية تتجاوز 700 درهم، إلا أن اللجنة الإقليمية للتقييم، التي عقدت اجتماعها يوم الإثنين 11 أبريل 2021، قررت زيادة نسبة 2 بالمائة عن كل خمس سنوات، ليصبح الثمن الشهري المقترح هو 53.358.00 درهما، بعدما كانت اللجنة المذكورة اقترحت سنة 2013 مبلغ 51.286.00 درهما.
مطالب بتثمين الممتلكات
أكد رئيس فريق مستشاري حزب الاستقلال، مصطفى حيكر، أن الممتلكات الجماعية “قضية تهم البيضاويين، وهناك إجماع من طرف الأغلبية والمعارضة على وضع حد لها”.
وأوضح حيكر، ضمن تصريحه لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن هذا الملف “جد متشعب ومعقد وله عدة اعتبارات، ناهيك عن تدخل لوبيات مختلفة فيه، لذلك يتطلب تدخل الجماعة والسلطة والمحافظة العقارية وجميع الفرقاء والفعاليات، لأنه يهم الرأي المحلي وتجب معالجته بطريقة معقولة”.
وشدد المتحدث نفسه على أن هناك ممتلكات مكتراة بمبالغ لا تتجاوز 100 درهم، وأحيانا لا تؤدى لمصالح الجماعة، ناهيك عن أن بعضها تم تفويته، في وقت تشتكي الجماعة من قلة المداخيل، فيما مقاطعات تعاني من غياب مرافق خاصة بها.
بدوره، سجل المستشار باسم حزب التقدم والاشتراكية حسن السلاهمي أن العديد من الممتلكات يتم كراؤها بأثمان زهيدة، فيما أخرى يتم استغلالها بشكل مجاني دون أن يعود ذلك بالنفع على ميزانية الجماعة أو المقاطعات.
ولفت المستشار المذكور، ضمن تصريحه لجريدة هسبريس الإلكترونية، إلى أن جماعة الدار البيضاء مطالبة بالعمل على تثمين هذه الممتلكات وزيادة ثمن كرائها وإلزام جميع مستغليها بأداء المستحقات المالية للرفع من المداخيل.
مدينة لندن كان يطلق عليها مدينة الضباب ليس ضباب الطبيعة و لكن ضباب المعامل و تكاتف السكاني. و من هنا قامت السلطات في إنجلترا بتحويل خمسين بالمرأة من هده المعامل إلى خارج العاصمة و إنشاء مناطق خضراء . حتى أصبحت لندن كلها خضراء و حدائق و مرافق رياضية .
أما في المغرب كل شيء أخده أصحاب العقارات . الدولة ترى ثمن النتر المربع و لا ترى هدا الزحام .
هذا ما يتعلق بالدار البيضاء وحدها.فما بالك بباقي مدن المغرب….حتى ممتلكات الدولة غير مضبوطة….املاك باثمنة خيالية تستغلها فئة من المحظوظين باثمان زهيدة. فيلات ومتاجر وفضاءات لا تؤدى مبالغ استغلالها…الشيء الذي يفوت الملايير على خزينة الجماعة وعلى خزينة الدولة…انه الفساد بكل معانيه…ومن يستفيد لن يكون مواطنا عاديا.. واكثر المستفيدين اما كانو مسؤولين او لا زالوا من المسؤولين …والمطلوب هو وضع حد لهاته الممارسات التي تعرقل اي تقدم للبلاد.وتسيء اليها بشكل مباشر. البلاد غارقة في الديون والحالة الاجتماعية للكثير من المواطنين وصلت الى درجة الفقر وتحت عتبة الفقر…فئة تنعم بممتلكات الدولة وفئات لا تجد ابسط الضروريات….300 الف تلميذ تغادر الدراسة سنويا بسبب ضعف الحال.وآخرون ينعمون بممتلكات الدولة بدون مقابل….انه الفساد وعلى الدولة بجميع مؤسساستها ان تحارب هذا النوع من الاستغلال الذي يلحق الضرر البليغ بالمجتمع المغربي….انها ممتلكات الشعب وعلى من يستغلها ان يؤدي ثمن استغلالها بالشكل المطلوب.
لا يمكن للعمدة المجازفة بأموال البيضاويين لأنها تحتاج لسيارات فاخرة و آخر تكنولوجيا للهواتف المحمولة و السفريات ناهيك عن كراء ااسيارات بمبالغ مبالغ بها و السفريات لا يمكن أن تجوع جماعتها لانعاش الدار البيضاء المصالح الشخصية و الحسابات البنكية قبل مصلحة الوطن
يجب الرجوع إلى الأصل ومحاربة الاستبداد والفساد والظلم. ..كى نجد ما نستحق فى طعم العيش وان تكن الدنيا صعبة الحمد لله والله غالب على أمره والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم
سيارات أودي 4 والغازوال والهواتف والسفريات العمدة وبناتها في قطر ونواب الرئيسة كذلك المقاطعات كذلك تغدق أعضاءها بالسيارات والغازوال التهرب الضريبي والتملص كراء مرافق الجماعة بوالو. . …الكل ساكت
الدار البيضاء مدينة كبيرة و استبعد ان يكون هناك شخص ما قادر لوحدة لتسيير هذه المدينة بالنظر الى الفساد المتفشي فها.
و شخصيا لا ارى ان السيدة الحالية قادرة على عمل شيئ ما
comme il a dit reguragui COMPETENCE
هادا النداء ماهو الا لتمهد البيضاوي إلى اقتراض مالي من الخارج بضمان من الدولة اما ان كانت العمدة حاسمة عليها ان تتجه إلى ممتلكاتها والتي بيد مسؤولين سابقين او حاليين او ورتتهم
التسيير العشوائي والانفاق المفرط بدون رقابة ولامحاسبة
مدينة صناعية وتجارية بحجم الدار البيضاء وميناء دولي لازم ان تكون من اغنى المدن العالمية ولها فائض مالي ضخم
لكن حينما تسند المهام الى غير أصحابها فمحكوم عليها بالفشل وهذا حال الدار البيضاء من سنين،الفساد ينخر جميع المدن المغربية ولامحاسب
يلاحظ العجز والفشل في كل قرارات او مشاريع اتخذه مجلس التابع للحزب المدلل المعلوم كل شيء متوقف والامور تزداد تازما وفشل ذريع في جميع القطاعات وضعف واضح في مواجهة مختلف اللوبيات وحتى المواطنين لان المجلس اصلا هجين وضعيف ولا يتمتع بالشرعية الديمقراطية كما كل الاعضاء يبحثون على قضاء مصالح خاصة في اسرع وقت ممكن !!
الدار البيضاء تحتضر والغريب هو صمت السلطة الوصية على افعال الفوضى والتسيب والعشوائية والاتي اخطر