عن تقبيل يد الملك

عن تقبيل يد الملك
الإثنين 23 مارس 2009 - 19:13

منذ وفاة الحسن الثاني رحمه الله عرف الحقل السياسي المغربي خاصة من طرف بعض الأوساط جدالا خص تحديد الموقف من تقبيل يد الملك . وكان للاستجواب الذي نشرته جريدة الاتحاد الاشتراكي مع الأستاذ محمد الساسي بخصوص الموضوع قمة ما بلغته شجاعة هؤلاء في الدلو بدلوهم في موضوع لم يكن من السهل إثارته في عهد الملك الراحل ، الذي كان يعتبره من الطقوس الأساسية التي تتميز بها الدولة العلوية . منذ ذلك الحين والموضوع يشغل ردهات بعض المنابر المحسوبة على اليسار آملين ان يكون لتحركهم أثر في الدفع بالملك الجديد محمد السادس الى الثورة على ما يعتبره المخزن  من الابجدايات التي لابد منها لفهم فلسفة الدولة العلوية . الموضوع أعيد طرحه مؤخرا من طرف مجلة نيشان ، وتناوله الصحافي محمد حفيظ في العدد 44 من جريدة الحياة الجديدة ، كما ذكر به الصحافي توفيق بوعشرين في العدد 12 من جريدة أخبار اليوم ، وذلك عندما أعاد نشر الاستجواب الذي نشرته جريدة الاتحاد الاشتراكي مع الأستاذ الساسي .

ان هذه الآراء المعبر عنها تبقى في جميع الأحوال عبارة عن آراء لا تعكس الحقيقة التي تتصف بها الدولة المغربية منذ اكثر من 1400 سنة ، وهي الحقيقة التي تمثل الخصوصية التي تميز الدولة في المغرب عن غيرها من الدول في العالم ، وهذا ما كان يحرص الملك الراحل على التأكيد عليه في جميع المناسبات الرسمية والشعبية . أي التركيز على التمايز والحق في الاختلاف الذي يطبع خصوصية كل نظام على حدا ، ما دام ان في الاختلاف رحمة للعالمين .

ان الحجج التي دأب يؤكد عليها الداعون الى إلغاء تقبيل يد الملك وتعديل الدستور بما يمكن من تقليص سلطات الملك لصالح ( مؤسسة الوزير الأول ) أي إضعاف الملك لصالح الأحزاب  ، او إضعاف الدولة لصالح أحزاب تكون قابلة للتغير والتبدل بحسب مصالح ( زعماءها) ..و يركزون عليها في خطاباتهم تفتقر الى الحس والافتقار الى المسؤولية . لان ما يروج له في الساحة من طرف بعض أشباه الللائيكيين هو حق أريد به باطل . ذلك ان مزاعمهم التي يرجعونها الى المطالب الكونية تفتقد الى الحجة والدليل لما يختمر به الواقع في الدول التي يطالبون النظام المغربي الاقتداء بها في تكييف او تغيير فلسفة الحكم في المغرب . وبرجوعنا إلى أصل المشكلة المفتعلة هذه الأيام ، وكما قلت أعلاه لم يكن احد يتجرأ بإثارة مثل هذه المواضيع زمن الحسن الثاني رحمه الله ، فأحرى ان يطالب جهرا بالثورة عليها ، سنجد ان محدودية الثقافة السياسية التي تشبع بها هؤلاء القوم هي التي جعلتهم يسقطون في النقل والترديد والإسقاطات الجاهزة على وضع يرفض كل شيء دخيل يمس بأصوله ومقومات نظامه . فهل يقبل صقور المخزن والنظام نفسه ان تمرر عليه اطروحات كانت لغة تداولها من نظروا للجمهورية البرلمانية والجمهورية الشعبية طيلة الستينات والسبعينات وحتى بداية النصف الثاني من الثمانينات ، رغم ان أكثريتهم الآن تحولوا الى حمل وديع او انتسبوا الى حركة الهمة ، او ما رسوا طقوس الدولة لما كانوا في المسؤولية كوزراء ؟ وهنا من منا لم يشاهد الحبيب المالكي ، عبد الله ساعف ،فتح الله ولعلو ، عمر الفاسي ، نبيل بنعبد الله وغيرهم يقبلون يد الملك بلهف ، رغم أنهم لا يزالون إلى الآن يدعون الى الحداثة والتمسك بالنهج الاشتراكي اليساري رغم ان هذا النهج بريء منهم براءة الذئب من دم يوسف ؟. ربما انها لغة المصالح او إنها اسكزوفرينيا او ممارسات حربائية تختلف باختلاف الظروف والأحوال وتعدد واختلاف المواقع .

الملكية في المغرب ومنذ أكثر من أربعة عشر قرنا لم تزغ في علاقاتها بالمغاربة عن الطقوس التي دأب المغاربة أنفسهم على التشدد فيها . وبرجوعنا الى أصل النظام السياسي المغربي  سنجد انه يحكم من خلال زاويتين متكاملتين هما اللتان تضفيان الخصوصية  المغربية الأصيلة ، وتؤكدان على الحق في الاختلاف الذي يتسم به كل نظام من الأنظمة السياسية في العالم . وهذا الشيء الجميل يدركه كل من درس القانون الدستوري والأنظمة السياسية . ولو كانت هناك أحادية او منهجية وحيدة في الحكم ، ما درج أساتذة العلوم السياسية وعلم السياسة على إضافة فقرة الأنظمة السياسية لمادة القانون الدستوري التي تدرس بكليات الحقوق والعلوم السياسية .

الملكية في المغرب تحكم من خلال شقين : شق عصري ولا أقول حداتي، لان هذا التعبير له مفهوم ملغوم . وشق تقليدي أصيل يرجع في كل كبيرة وصغيرة الى الأصول .

الشق العصري لنظام الحكم في المغرب يتمثل في المؤسسات التي تكون الدولة بمفهومها العصري ، وهذه وان كانت تختلف عن الملكيات المطلقة العشائرية السائدة في الشرق العربي ، فإنها تشترك مع الملكيات وأنظمة الحكم الأوربية في توفرها على سلطات لها اختصاصات محددة بمقتضى الدستور الذي نجد في ديباجته التنصيص على الحقوق ( العالمية ) مثل حقوق الإنسان غير الموجودة في الغرب العنصري . الملك حين يريد مخاطبة الخارج فانه يتصرف كملك او حاكم لا يختلف في شيء عما يسود العلاقات بين الدول . نفس الشيء يلاحظ عند تسييره لشؤون الدولة سواء كرئيس للجهاز التنفيذي او من خلال ما ينصص عليه الفصل التاسع عشر من الدستور باعتباره الممثل الاسمي للأمة . أي رغم ان البرلماني  فاز في الانتخابات التشريعية من قبل الناخبين، الا انه لا يمثل الا سكان الدائرة التي انتخب فيها ، ولا يمثل الأمة التي يبقى تمثيلها من طرف الملك وحده باعتباره ضامن الوحدة الوطنية والوحدة الروحية .

اما بالنسبة للشق التقليدي الأصيل من فلسفة الحكم في المغرب ، فسنجد ان نظام الحكم  في تعامله مع الشعب او الرعية ومع الاتجاهات التقليدية  المتنوعة المنتشرة وسط الشعب ، فان الملك لا يتصرف كحاكم عصري ، بل كأمير للمؤمنين بما أضفاه عليه الفصل التاسع عشر من الدستور من سلطات  استثنائية ، وبما أعطاه إياه عقد البيعة الذي يجعل من الملك في علاقته مع الرعية  لا يحتاج الى المرور من قنوات الدستور القابل للتغيير والإصلاح كلما كانت الظروف تسمح بذلك . من هنا ندلل ان نظام الحكم في المغرب عند تعامله مع الخارج فانه يغلب الطابع العصري الذي تفرضه بعض المعاملات الخاصة شريطة ان لا تؤذي أصل النظام . لكن حين يخاطب الداخل خاصة الشعب ، فانه يركز على الجانب التقليدي الذي تعكسه إمارة أمير المؤمنين ، لما في ذلك من أهمية قصوى لقطع الطريق على المتاجرة بالدين وتسييسه لبلوغ مقاصد قد تكون خطرا على مستقبل الدولة نفسها ، وما النموذج الإيراني ( الشاه والخميني ) بغائب عن البال . هذه الحقيقة التي أدركتها بعض الأحزاب التي كانت تدعوا الى الثورة على كل ما يجدد فكر الدولة ويضمن له الاستمرارية وان كان ذلك بمكانيزمات مختلفة ، هو ما جعل مؤسس منظمة الى الإمام أبراهام السرفاتي يحمد الله على وجود الفصل التاسع عشر في الدستور ويشيد به ، وهي التي جعلت نبيل بنعبد الله يعتبر نفسه مخزنيا بامتياز، ودفعت جميع الأحزاب الى التصويت بالإيجاب على التعديل الذي ادخل على الدستور في سنة 1996.

ان تقبيل يد الملك من قبل المغاربة أي الشعب وليس من قبل الحربائيين ،لا يعتبر بروتوكولا ، كما لا يعتبر الزاميا او إجباريا . بل هو اختياري ، والملك او السلطات لم تعاقب أحدا استقبله الملك ولم يقبل يده . لكنه يبقى في فلسفة الدولة العلوية من الركائز الأساسية التي يضفي صفة وهبة أمير المؤمنين على الملك . ومادام ان أصل الاختلاف في القضية هو بين الأقلية التي تحسب على رؤوس الأصابع وبين القبائل المغربية التي تقدم  الى جانب القوات المسلحة الملكية الباسلة والقوات النظامية الدرع الواقي للنظام ، فان مثل هكذا سجال لا يعدو ان يكون عبارة عن فقعات تثار هنا وهناك دون ان يكون لها ردود سلبية على الحقيقة التي تؤمن العلاقة بين الملك وبين الشعب . ان السؤال الذي يطرحه المغاربة هو باسم من يتكلم هؤلاء عندما يطالبون بإلغاء ركائز الدولة العلوية ، مثل تجريد الملك من صفة أمير المؤمنين والثورة على التقليد والأصول ، والدعوة الى الاقتداء بأنظمة الحكم في الدول الغربية ؟ ثم ما ذا يمثلون وسط الشعب عندما يطالبون بتغيير الدستور في اتجاه تقليص سلطات الملك لصالح مؤسسة الوزير الأول غير الموجودة حتى الآن ؟ كيف يمكن إضعاف الدولة من خلال إضعاف رمزها لصالح أحزاب ضعيفة أصلا وتعيش وتقتات من خيرات أولياء امرها ؟ خاصة والكل يعلم النسب المئوية التي حصدتها تلك الأحزاب في الانتخابات التشريعية للحادي عشر من شتنبر 2007 و النتائج الهزيلة التي حصدتها في الانتخابات الجزئية للتاسع عشر من شتنبر 2008؟. هناك مغالطة يروج لها هؤلاء لا بد من إزالة اللثام عنها ، وهي ان الأنظمة التي ينشدون تكييف نظام الحكم في المغرب على شاكلتها، وهي الأنظمة الأوربية ليست لائيكية كما يعتقد هؤلاء . ان ما يسمى باللائيكة الأوربية وبالولايات المتحدة لا يعكس الحقيقة التي ينطق بها الواقع من كون أوربة مسيحية يهودية . وهذا ما درج ما يسمى بفلاسفة أوربة يرددونه عبر القنوات الفضائية الفرنسية والألمانية من ان أوربة هي يهودية مسيحية وليست إسلامية . وهذا يفسر لماذا لم يستطيع أي عربي او مسلم من الظفر بمنصب حساس في الأجهزة التنفيذية لتلك الدول ، رغم الوفاء لأوربة ورغم الحصول على الجنسية الأوربية التي لا تنفعهم في شيء . واذا كانت أوربة تؤكد أنها بلد مسيحي يهودي فأنني اقترح عليهم ان يمنحوا يهود فلسطين المحتلة قطعة ارض في بلدانهم ليكفروا على ما يروجون له من ذنب على ما أصاب اليهود في الحرب العالمية الثانية ، ويتركوا فلسطين لأهلها الحقيقيين . ثم ماذا حين توجه سهام النقد الى الإسلام كدين فقط مع ما رافق ذلك من نشر الصور الكاركاتورية للنبي محمد وتشجيع ذلك من طرف الطبقة السياسية الأوربية بدون استثناء ، وتجريم فقط من يشكك في المحرقة اليهودية . أليس هذه الحرب التي تخوضها الطبقة السياسية الأوربية ضد الإسلام وضد العرب الذين نزل القران بلغتهم هو دليل على ان أوربة دينية وليست لائيكية كما يعتقد مروجو إلغاء تقبيل يد الملك والثورة على الأصول التي تضفي الخصوصية على المشهد السياسي والدولتي المغربي منذ أكثر من أربعة عشر قرنا مضت ؟

هل تناسى هؤلاء المهرولون ان الأوربيين وعلى رأسهم الرئيس الفرنسي ساركوزي وخوسي ماريا ازنار وجاك شيراك والمستشار كول عندما استقبلوا من طرف البابا قبلوا يديه بشغف وبخشوع ؟ هل ينكر هؤلاء المميعون ان الأوربيين يتسابقون على تقبيل يد البابا ويلوحون له مثل الإله ؟

هل تناسى هؤلاء الذين يدعون اليوم الى الاقتداء بالأنظمة السياسية الأوربية ان زعماءها وصحافتها كانت تنتشي زهوا وفرحا لما كانت الطائرات الحربية الإسرائيلية تقصف لبنان في صيف 2006؟ فقط لان الذي يجري قصفهم هم عرب ومسلمون ؟. هل نسي هؤلاء او تناسوا ان قصر الاليزيه والعديد من الدول الأوربية كانوا يقدمون الدعم للمسيحيين اللبنانيين أثناء حربهم مع القوى الوطنية والإسلامية اللبنانية والفلسطينية غداة الحرب الاهلية اللبنانية؟ أليس تأييد اوربة لمذكرة المحكمة الجنائية الدولية باعتقال البشير فقط لان الشخص عربي مسلم لإذلال العرب والمسلمين أجمعين ؟. لماذا تتوحد اوربة  كلها في الدفاع عن مسيحيي الجنوب السوداني وتساندهم للاستقلال عن الدولة الأم ؟ أليست هذه المواقف بدافع النعرة الدينية المسيحية اليهودية في مواجهة الإسلام والمسلمين ؟

الم يعلن الرئيس جورج بوش ان الله اصطفاء ليخوض حربه الضروس ضد الشر الذي جسده في الإسلام قبل ان يتراجع بشكل محتشم حتى لا يزعج حكام المملكة العربية السعودية وأنظمة الخليج ما دامت تزوده بالبترول وتقتني سلعه ومنتجاته في أسواقها ؟ الم يصرح وزير خارجية جورج بوش كولين باول بان الولايات المتحدة الأمريكية مسيحية يهودية وليست إسلامية ؟

الم يصرح الرئيس الفرنسي الراحل فرانسوا ميتيران بانه ضد إنشاء دولة إسلامية بوسنية في اروبة ؟ لماذا يعترض القادة الأوربيون على انضمام تركيا الى الاتحاد الأوربي رغم وجود جزء من ترابها فوق ترابه . أليس السبب هو الإسلام الذي يتخوفون منه ؟ لماذا يطالب الرئيس الفرنسي بإطلاق سراح شاليط الإسرائيلي بحجة حمله الجنسية الفرنسية ، لكنه يغمض العين عن مواطن فرنسي من أصل جزائري معتقل في السجون الإسرائيلية بسبب دعمه للمقاومة؟ أليس الدافع الى هذا العمل هو التحالف اليهودي المسيحي ضد كل ما هو إسلامي ومسلم ؟. كيف تميز فرنسا بين مواطنيها بسبب الاختلاف في المعتقد والدين ؟ أليس هذا دليل ساطع على حقيقة اوربة المسيحية اليهودية في مواجهة الإسلام ،حيث الصراع الحقيقي لم يعد سياسيا بل دينيا ؟ كيف نفسر حرص الزعماء الأوربيين على زيارة جنودهم في أفغانستان والعراق للاحتفال معهم بأعياد الميلاد و رأس السنة الميلادية الجديدة ؟ أليس التصرف منبثقا من واعز ديني صرف  لا علاقة له باللائيكية المفترى عليها في خطابات السياسيين الأوربيين اليومية ؟ ثم ماذا حين يزور سبعة زعماء أوربيين على رأسهم الرئيس الفرنسي ساركوزي ، رئيس الوزراء الاسباني زاباتيرو ، رئيس الحكومة الايطالية بارلسكوني ، رئيس تشيكا .. الخ  اولمرت الصهيوني للاحتفال معه  في حفل عشاء وبقرع كؤوس النبيذ على مجازر غزة  التي ذهب ضحيتها مدنيون فقط لان المستهدف عربي مسلم وسني ؟ أين هي الأخلاق  والديمقراطية والاعتبارات الإنسانية عند هؤلاء مما جرى في غزة أمام مسمع و مرأى من العالم ؟ لماذا لم يحرك المدعي العام في المحكمة الجنائية الدولية مذكرة توقيف القادة الإسرائيليين عن مجازر غزة التي اعترف بها جنود إسرائيليون أنفسهم ، في حين لم يتردد في تحريك المتابعة ضد الرئيس البشير رغم ان السودان لم يوقع على اتفاقية روما المنشاة للمحكمة ؟  كيف يمكن قبول دعوات من ينادونا بإلغاء ركائز الخصوصية المغربية التي يمنحها الحق في الاختلاف الكوني ، وفي المقابل يدعونا الى الاقتداء بهذه الأنظمة المسيحية اليهودية العنصرية والغير أخلاقية ؟. انها قمة المهاترات والتسيب الفكري لأشخاص أصيبوا بعمى الألوان ، او أنهم يتحركون لغرض في نفس يعقوب .

اما عن تشدقهم في الدفاع عن فصل السلط اقتداء بالغرب  ، فان ما يجهله هؤلاء هو ان ما يسمى بمبدأ فصل السلط لا وجود له في الواقع . ان الحزب او الأحزاب المتحالفة التي تفوز في الانتخابات  هي التي تكون الأغلبية البرلمانية التي تتشكل منها الحكومة . و ان السيطرة على المجال التشريعي ومنه المجال التنفيذي يعني ان السلطة القضائية ستطبق اقتراحات القوانين التي ستصدرها الحكومة ، وستطبق مشاريع القوانين التي ستصدرها السلطة التشريعية في جميع المجالات قانونية ، مدنية اقتصادية واجتماعية . فأين هو إذن مبدأ الفصل بين السلط غير الموجود أصلا في أوربة ، والمفترى عليه في خطابات اللاهثين وراء السراب  بسبب الخطأ في النقل وإسقاط كائنات غريبة عن واقعها الذي تنموا وتعيش فيه ؟

واذا كان يمكن تسجيل مثل هذه المواقف البئيسة بسبب قلتها ومحدودية عدد أعضاءها، الا انه يتعين عليها ان تقبل بالرأي الآخر الذي تمثله أغلبية الشعب المغربي . وفي هذا الإطار لو طرح على الاستفتاء الشعبي سؤال للاستفتاء عليه : هل تريدون الاحتفاظ بالمميزات  والخصوصيات التي تطبع النظام السياسي المغربي منذ آلاف السنين ، ام تريدون الثورة على التقاليد والأصول لصالح التغريب والتمييع ، فان 99 في المائة ستستفتي لصالح الحفاظ على كل ما هو أصيل مميز للمغرب ككيان له أصوله وقواعده  المرعية من قبل مواطنيه .

نفس السؤال في الاستفتاء يوجه حول تعديل الدستور لإضعاف الدولة من خلال إضعاف الرمز لصالح أحزاب ضعيفة ، أي تحويل الملكية في المغرب من ملكية فاعلة مشاركة في الشأن العام ، الى ملكية برلمانية يبق فيها للمك دور رمزي فلكلوري ، فان الأغلبية المطلقة من الشعب المغربي ستصوت لصالح الملكية التنفيذية وليس لصالح ملكية الأحزاب التي يرجع الفضل في إنشاءها الى النظام نفسه حيث لا تزال تقتات من خيراته وتقلب الطاولة عليه .

ان المغاربة حين يقبلون يد الملك فأنهم يفعلون ذلك لأنه أميرا للمؤمنين يمثل المقومات الأساسية للأمة ، ولا يقبلون يده كملك عصري يتصرف طبقا لما تمليه قوانين وأنماط الدولة العصرية . ان الجماهير والشعب المغرب هما اللذان رأيا صورة محمد الخامس في القمر ، وهما أساس لب المقاومة وجيش التحرير وهما اللذان استشهدا في الصحراء دفاعا عن الوحدة الترابية للمملكة ، وهما اللذان خرجا في جنازة الحسن الثاني رحمه الله ، وليس الحربائيين الذين يقبلون يد الملك فقط كمطية وغاية لنهب المغرب واستنزاف خيراته . ومثل الأوربيين الذين يقبلون يد البابا لأنه يمثل بالنسبة إليهم السلطة الروحية والدينية ، كذلك الشعب المغربي يقبل يد الملك لأنه هو الذي يمثل بالنسبة له السلطة الروحية والدينية ، وسيما وان جميع الملوك العلويين يحرصون على تأكيد انتسابهم الى أهل البيت الكريم .

ويبقى السؤال : من الأحسن . هل تقبيل يد الملك كأمير للمؤمنين تلك الصفة والمسؤولية التي ينصص عليها الفصل التاسع عشر من الدستور ويحددها عقد البيعة بين الملك وبين الشعب ، ام تقبيل يد فؤاد الهمة ، عبدالسلام ياسين ، الشيخ حمزة ، عباس الفاسي ،أمحمد بوستة وتقبيل رؤوس القبور والأضرحة رغم انعدام عناصر المقارنة بين هؤلاء  لأنه إذا قارنا هذا السيف بتلك العصا كان ذلك تقليلا من قيمة السيف ، وهذا ما لا يجب أن يكون وليعيا دو بالله .

ولأختم نذكر بما قاله الحسن الثاني رحمه الله : ” خلاصة القول إن التحليل الأوربي والفرنسي على الخصوص ليس متسامحا الى حد بعيد ، وهذا ما حذا بي  لان أكون متشبثا في موقفي وأبدو متماديا في عنادي . فالأجنبي يريد ان يعلمني كيف أعيش ، ويرسخ في ذهني تقاليد أخرى ، ويريد ان يجردني من عقليتي العربية والعلوية والمغربية . وباختصار يريد تجريدي من كل ما هو أصيل ، كما تمنى هذا الأجنبي إعطائي دروسا في نمط حياتي السياسية ، وهذا بالطبع شيء ارفضه كل الرفض  لأنني عنيد جدا . نعم سأظل متفتحا لكوني أحبذ الطرق البداغوجية ، لكن لا اقبل أن تفرض علي دروس الأستاذية..” ” .. حقيقة ان لنا نهجنا الخاص ولنا قيمنا الخاصة .. انتم تنتمون للحضارات الرومانية والجرمانية والفرنسية ولحضارة بلاد ألغال . أما نحن فعرب وبرابرة  ، لذلك لا تطلبوا منا أن نفقد هويتنا ونتخلى عن مقومات شخصيتنا ..” . 

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

65
  • ابـــوشامة
    الإثنين 23 مارس 2009 - 19:57

    جرت العادة عند العرب بتقبيل الأيادي أو الأنف والركوع والسجود المقبل صحراوي أمازغي والمقبل عربي اللـــــه يرضعليــــــك

  • Abdelilah
    الإثنين 23 مارس 2009 - 19:59

    الدولة العلوية منذ ظهورها استغلت سداجة المغاربة وجهل أجدادنا لأن طباع المغاربة يحترمون آل البيت أو الشورفة ويخافون من دعوتهم لذلك منذ قرون وأجدادنا يخافون أن ينزل عليهم سخط الله لو أنهم أساؤوا أو قل احترامهم للشرفة العلويين أي السلطان وهذا الإسم أرى فيه سلطة سيادية وأن السلطان هو الزعيم الروحي والجسدي وهو الذي يقوم مكان الإعوجاج وهو عين الصواب وهو أب الحكماء و…كل هذه الأشياء جعلت المغاربة يتخيلون صورة السلطان وشخصيته أنه ليس مثلهم بل له أشياء لن تجدها في غيره فجعل الناس تتقرب إليه وهي تبدع مظاهرالعبد لسيده و ماأنزل الله بها من سلطان ، فتوارث المغاربة حتى يومنا هذا التقبيل والركوع …ولعلمكم أن المغاربة لم يكن شعب متعلم كالمصريين مثلا فنحن شعب حديث التعلم وأعتقد أن أول شهادة الإجازة كانت 1968 بل أننا شعب قروي أي أن المغاربة عرفوا المدنية حديثا وأتمنى أن نقبل تاريخنا بحقيقته وهذا ما سهل تواتر واستمرارية مظاهر العبودية للسلطان العلوي وأظن أن هذا كان من العوامل الرئيسية لطول عمر هذه الدولة أو لهذه العائلة الحاكمة…
    نحن نرى كيف أن الجنرلات والوزراء يقبلون أيادي الملوك في حين لدي شك أن هؤلاء يفعلون نفس الشيئ مع والديهم.م…
    نحن جيل اليوم هيهات للتقبيل والركوع فلن نقبل إلا والدينا ولن نركع إلا لربنا…والسلام.

  • امازيغ
    الإثنين 23 مارس 2009 - 19:35

    كفى من هده العادة المسيئة والغير المقبولة ولا تحاولوا خداع الناس بكلمة الخصوصية التي تقحمونها في اي شيئ يستوجب التغيير . نطالب صاحب الجلالة ان يصدر اوامره بالكف من هده العادة

  • الرجل الذي فقد ذيله
    الإثنين 23 مارس 2009 - 19:37

    إذا كانت الأصالة و الهوية و الإيمان متماثلة مع عبودية تقبيل الأيدي التي تدافع عنها فإنني أرفظها
    إذا كان حتى الله الذي تعبده يدعوني إلى هذه المهانة والذل الذي تراه هوية أصيلة تميز الشعب المغربي عن غيره من الشعوب فأنا أرفظها
    إذا كانت وحدة المغرب ستتعرض للتفكك لمجرد أن المغاربة أقلعو عن تقبيل الأيادي الشريفة فإنني أفضل تفكك هذه الوحدة المبنية على الذل والقهر وانتقاص الكرامة
    نحن نريد التقدم في المعرفة وأن نبني وطنا على أساس الوعي بكرامتنا ومستقبلنا ومصالحنا التي لا تتوفر وليست في كل الأحوال قبلاتنا لأيادي العلويين هي التي ستضمن هذه المصالح
    إذهب أنت يا أحمق وقبل أيادي أسيادك وعلم ذريتك الحفاظ على هذا التقليد المجيد

  • moslim+
    الإثنين 23 مارس 2009 - 20:23

    منظر مقرف ومقزز العبودية لله وحده يجب أن نعلم أنه هناك مغاربة يقدسون الملك على الله يسب الله جهرا جهارا ولا يحرك ساكن وكل من سولت له نفسه ولو بانتقاد الملك فتهمت المس بالمقدسات جاهزة كما وقع مع الشيخ الدي توفي في السجن لأن قال للشرطي بعد الخصام أن الملك ليس هو الله

  • طموح إلى مغرب تقدمي
    الإثنين 23 مارس 2009 - 20:03

    قرأت بالكثير من الاهتمام هذه المحاولة البئيسة في قراءة السياسية المغربية وخصوصا علاقة الملك بالشعب والمنظومة الحزبية بشكل عام.وحقيقة أصبت بمغص بطني جراء استمرار أقلام الحرص القديم تجتر ما يمليه عليها أصحاب نعمتها من معتنقي “مفهوم” الدولة المخزنية التي لهم مآرب خاصة فيها،وغير مستعدين إلى الآن رغم ذهاب زمن البصري التخلي عنها.

  • موروكاني
    الإثنين 23 مارس 2009 - 19:43

    تأدب مع رسول الله و قل:
    النبي محمد صلى الله عليه و سلم

  • بن بركة
    الإثنين 23 مارس 2009 - 20:05

    خير الكلام ما قل و دل….كلامك ليس سوى كلام شخص يحب تقبيل الايادي و الارجل و التبرك ´´ بالخنونة´´ و ´´ البول´´ لامير مؤمنين, بالله عليك هل تستغبينا بمقالك هذا!!!!!
    انت تقول ´´الملك لا يتصرف كحاكم عصري ، بل كأمير للمؤمنين بما أضفاه عليه الفصل التاسع عشر من الدستور من سلطات استثنائية ، وبما أعطاه إياه عقد البيعة الذي يجعل …´´ عن اي بيعة تتحدث و عن اي صفة امير المؤمنين……هل تعلم بنود و شروط البيعة ? و هل تعلم ان عدم الالتزام بشرط من شروطه وجب تنحية الحاكم. و هل تعلم كيف تمت تسميت ´´ ولد الخادم´´ بأمير المؤمنين و من سماه???? وعن اي دستور تتحدث ???دستور وضعه الفرنسيين…
    ما اضحكني هو تلك الجملة ´´ الحقيقة التي تمثل الخصوصية التي تميز الدولة في المغرب´´ ما إن نتحدث عن تعديل الدستور حتى نسمع خصوصية مغربية, و هذا سمعناه في خطابات كثيرة.
    خلاصة: لي بغة الذل الله يعطيه الذل و انت يا صاحب المقال من محبي الذل:
    مواطن عشوائي في المزبلة المخربية

  • ABDOU/RABAT
    الإثنين 23 مارس 2009 - 19:45

    موضوع جيد يا سي سعيد أهنؤك عليه.. إن ما قلته هو عين الصواب و إن كان البعض سيهاجمك بشراسة نظرا لانعدام الحس الوطني لديهم.. إن النظام الملكي هو أكبر ضامن لما ننعم به اليوم من أمن و استقرار أما تقبيل يد الملك فذلك يدخل في نطاق تقاليدنا و أعرافنا المتوارثة و التي نفتخر بكونها تميزنا عن باقي الأمم و بالتالي فإن أي أحد لم يرغمه أحدا على تقبيل يد الملك فلماذا كل هذه الضجة ?? … لو قدر لواحد من هؤلاء الممانعين أن التقى بالملك لوجدته أول المهرولين لتقبيل يده فكفانا نفاقا لأننا مغاربة و نعرف جيدا بعضنا البعض .. إذن لا داعي للمزايدات !!!!

  • كريم
    الإثنين 23 مارس 2009 - 19:47

    يبدو لي والله اعلم انك من المتملقين التزلفين من ازلام المخزن تحاول تبرير السياسات العوجاء للمخنز وادياله بدل ان تكتب حول معاناة سكان الأطلس والغرب و ظروف معيشتهم تحاول ان تنسي الناس عن المشكل الحقيقي و تنتقد هذه الحكومة الفتقدة للشرعية وعدم فعلها اي شيء تجاه هدا الشعب المقهور والغلاء والبطالة والمعاناة اسكان البوادي في غياب التطبيب و الرشوة والزبونية والمحسوبية فيبدو انا لنا خصوصييتنا ايضا في هذا المجال ايها الحقير المدفوع له الأجر مقابل تحسين صورة الأخرين لقد ظهرت من تكون وعليك ان تفعل ما يمليه عليك الضمير الميت لديك وكفاك مواضيع تافهة

  • ahmed
    الإثنين 23 مارس 2009 - 19:27

    أنا مواطن مغربي أحب بلدي وأغيره عليه بكثير ، ولكن هناك تقاليد وبلأخص تقبيل يد الملك و زوجته وأخواته هادا لا أفهمه بتاتا، ويحطم بسمعة المغاربة في كل مكان ،هذه التقاليد إدا كانت في القرون الوسطى ممكن للإنسان أن يفهمها ، أما في هادا الزمان اللدي كل شيئ يتغير ونحن مازلنا نرى الناس تقبل الأيادي و حتى الأرجل ،فهادا لا يفهمه العقل ولا الضمير ، والسلام

  • moslim+
    الإثنين 23 مارس 2009 - 20:07

    إدا كان الملك أمير المؤمنين وحامي الإسلام لمادا تفتح في بلاده المخامر ؟؟ ويهضم فيه حق الضعيف ؟؟ لمادا يتم الإعتماد على السياحة الجنسية ؟؟؟ من يبايع الملك ومتى تمت البيعة وكيف تتم هده البيعة ؟؟ أتحداك وأتحدى جميع الممخزنين أن تجيبوا على أسئلتي

  • عربي قح
    الإثنين 23 مارس 2009 - 20:17

    لا اري اي شي يمكن به تبرير تقبيل يد الملك سوي اننا شعب تحت وطاءة النار والحديد فتقبيل و ظعف هو خوف من انسان مثلك اما الانسان الشريف فلن يقبل بهده العبودية التي اكل عليها الظهر وشرب

  • ليس مهم
    الإثنين 23 مارس 2009 - 19:31

    ليست المشكلة في تقبيل الايادي, الاتراك لهم عادة تقبيل الايادي و لكن ليس بالضرورة لرئيس او وزير… و انما لكبير العائلة اولشخص(ة) كبير(ة) في السن احتراما له اما نحن فنريد تغير حقيقي ك ‘ محاربة الرشوة و المختلسين ‘ الشفارة ‘ و تحسين و ضعية الشعب و محاربة الفقر و محاربة الشواد و اللواط و محاربة المخدرات وزيد اوزيد …

  • أبو جندل
    الإثنين 23 مارس 2009 - 20:09

    عندما يمد ملكنا يده إلى الشعب فإن الألاف تتهافت لتقبيلها…ماذا يعني هذا..’
    ببساطة حب الشعب لملك الشعب..بصراحة الملايين من الشعب المغربي الأبي يتمنى أن ينال شرف تقبيل اليد الكريمة لملكنا حفظه الله ونصره وأنا واحد من تلك الملايين…
    ولست أريد من خلال هذا الموقع حين أجهر بحبي لملكي وتقبيل يده الكريمة شيئا مهما كان وإنما هي قناعة مترسخة في كياني…أجل..أعترف أنني كفرت بكل الأحزاب وبكل البرلمانيين الذين لا نراهم إلا ليلة المخاض الإنتخابي ..ولا أخفي أنني كتبت في ورقة الإنتخاب كافرا بكل من زعم انه الاصلح وأنه الأوفى وأن هذا الحزب هو الخلاص وهو الأنموذج و…
    كتبت بيتا من الشعر أبوح به لأول مرة..لقد قلت..
    محمد السادس ملكنا المحبوب….وسواه لا أحد يمثلني أو ينوب.
    هذه قناعتي وسأمضي عليها ومن كان له رأي أخر فليكتف بتقبيل يد حبيبته علها ترضى عنه..وتحياتي لكل الهسبريسيين

  • أدهم
    الإثنين 23 مارس 2009 - 20:15

    فاليحفظك الله سبحانه وتعالى يا ملكنا الغالي،ويحفظك من كل سوء،فتقتي بكم- كشاب مغربي-كبيرة،فأرجو من الله سبحانه وتعالى أن يُريك الحق حقا ويرزقك اتباعه،وأن يريك الباطل باطلا ويرزق اجتنابه،وأن يرزقك بطانة صالحة تعينك على أمور البلاد…
    أقول الى كل الحمقى الذين يريدون تغيير الدستور ان 34 مليون مغربي تقريبالا يمكنهم أن يثقوا في شخص آخر غير الملك، وإننا كمغاربة لا يمكننا أن نسلم سلطتنا الى شخص مثل عباس الفاسي أو اليازغي أو غيرهم فهذا هو الحمق بعينه، إذ كيف يمكن اعطاء الحكم لأناس فشلو في محاربة حتى الرشوة .. ومن يقول غير ذلك فهو أو حزبه من أكبر اللصوص .. ولكم في الإتحاد الاشتراكي عندما كان في المعارضة عبرة، لقد هرسو عقولنا بغوغائيتهم، وعندا أخذوا الحكم كان أول ما فعلوه هو أن بدؤوا في تقصيم الوزيعات والكريمات فيما بينهم وعائلاتهم وأقربائهم،
    نعم للملك محمد السادس وإذا وافق على تعديل الدستور الحالي فسأكون أول من يخرج في مظاهرات ..

  • القلم المأجور
    الإثنين 23 مارس 2009 - 19:25

    أيها الممخزن مهما أعطيت لن تقنع الشعب بترهات و أشكال من العبودية إختفت مع نمط الإنتاج البدائي و الله ما عندك وجه علاش تحشم

  • إبن البلد
    الإثنين 23 مارس 2009 - 20:01

    إن الامر لآ يتعلق ببروتوكولات الأمم ولكن ما وصلت اليه هذه الأخيرة من تقدم و رقي بشعوبهاوالحفاظ علي هوية وثقافة الشعب.إذن فلندافع علي تقبيل الأيادي التي في الحقيقة لآيقبلها سوى المفسدين و كبار اللصوص اللذين يعملون علي خدمة مصالحهم الخاصة, و الدولةينخرها الفساد من كل مقبلي الأيادي ,
    أما هويتنا فلا حامي لها ,التغريب والفساد يزاحمنا من كل ناحيه,ما أحوجنا إلي راع مصلح نقبل الأرض تحت قدمه.اللهم رد الأمة الي رشدها واجعل ولاة أمورها أخيارها. امن.

  • mustapha
    الإثنين 23 مارس 2009 - 20:11

    يا اخي سعيد الوجاني اراك تدافع عن تقبيل يد الملك هل حصلت على وضيفة او لكريمة ( بارك امسعود) ،كفاك من فضلك من هذا الكلام فبسبب امثالك نحن متخلفون في كل شيء ،فالملك عامل لدى الشعب الذي لا حول له و لا قوة الذي يعاني ويلات هذا النظام الذي يراعي مصالحه الخاصة لا تهمه مصلحة الشعب الذي يعاني الفقر الرشوة المحسوبية الزبونية البطالة الأمية الخ…انت كتبت هذا الموضوع لماذا؟؟
    انا و99% من الشعب ضد تقبيل يد الملك ولا غيره نحن مع الإصلاح و الديموقراطية و حقوق الإنسان و تقسيم تروات البلا إعطى لكل دي حق حقه و حرية التعبير و العدالة النزيهة وحرية المعتقدات مراقبة حسابات مسؤلين الدولة و ادائهم الضرائب كباقي المواطنين نحن ضد استغلال السلطة و استغلال كذلك اجهزة الدولة لأ غراض شخصية؛ يا شباب دافعو عن انفسكم و دولتكم و لو بلكلام دولتنا العزيزة احتلت مرتبة 160 من بين 172 دولة مع الأسف لأننا متخلفون في كل المجالات اتمنى ان نفيق من نومنا قبل ان يصبح هذا النوم موت

  • إنسان يكره العبيد
    الإثنين 23 مارس 2009 - 20:41

    وا سمح ليا إلى كنتي عزيز علي تبوس ليدين و تلحس ال…. باش يقولو ليك الله يرضي عليك، حنا فينا النفس، اليدين لي بست في حياتي هما ديال والدي و جدودي، الباقي كاين طرق حضارية باش تعبر فيها عن احترامك لأي شخص بلا ما ذلل و تشوه راسك. و دخلنا للقرن 21 بكرييييييييييييييييييي!!!!

  • كريم بن علي
    الإثنين 23 مارس 2009 - 20:43

    تنبيه موجه الى كل القراء والزوار للموقع انه لا توجد مادة في الدستور ولا يوجد نص قانوني يدعو الى تقبيل يد الملك وانما هي عادة ابتدعها المتزلفون والمتملقون دون رغبة من الملك .وعليه فالملك بريء من هاته العادة .وكلنا لاحظ انه غير ما مرة يبعد الملك يده بينما تجد المقبل يلهث وراء القبلة كانها ركن ركين من اسلوب المعاملة مع الملوك . العيب في الذي يقبل وليس في الذي مد يده للسلام فلوشاء قبل كتفيه وان شاء سلم سلاما عاديا .

  • yassine
    الإثنين 23 مارس 2009 - 19:29

    ان المغاربة حين يقبلون يد الملك فأنهم يفعلون ذلك لأنه أميرا للمؤمنين يمثل المقومات الأساسية للأمة ، ولا يقبلون يده كملك عصري يتصرف طبقا لما تمليه قوانين وأنماط الدولة العصرية…
    واش نت عايش في شي عالم أخر تبن لي
    واش أمبر الموؤمنين يحكم بغير ما أنز ل الله –يبيع الخمر و حل الربا ويشيع الفاحشة والزنا بقنواته السمعية و المرأية
    هدا بعيد جدا ليكون أمير المؤمنين هدا أمير شي حاجة أخرى
    يجب عليه أن يحكم بما انزل الله و بنفق مما أستخلف فيه من مال للفقراء و المحتاجين و أن يأمن بأنه لا فرق بينه و بين كل مغربي ومنع تقبيل اليد ((لايدخ الجنة من كان في قلبه متقال درة من كبر))

  • سوسي حر
    الإثنين 23 مارس 2009 - 20:25

    لا يهمنا هذا في شيء ، فتقبيل يد الملك ليس فيه مايضر،ما يهمنا أكثر هو إصلاح هذا المجتمع وإخراجه من العتمة،وإذا كان ملكنا يعمل على هذا فسوف أقبل يديه ورجليه صباح مساء،فتقبيل الأيادي ليس هناك ما يحرمه،لكن الفساد والفسق والمجون والرشوة والدعارة والشدود وكل المبيقات الأخرى محرمة،وإذا كان الملك يعمل على محاربة ما تقدم ذكره فسأقبل يديه ما حييت ـ

  • أبوذرالغفاري
    الإثنين 23 مارس 2009 - 19:49

    أرجوك أن تصارحني والقراء هل تقبل أيدي أبيك وأمك؟ولن أزيد أكثر.أريد أن أعرف هل أنت انسان حقيقي أم كركوز يتحرك بخيوط العبودية المخزنية؟

  • ريفي
    الإثنين 23 مارس 2009 - 19:51

    الامور واضحة جدا….
    ان المتملقين هم المدافون عن العادات السيئة لهذا النضام و المجتمع.
    لكن التاريخ سيقول كلمته.

  • مغربي حتى النخاع 01
    الإثنين 23 مارس 2009 - 21:19

    مقال مهم يطرح مسألة غاية في الأهمية لكن للأسف بعض رواد هدا الموقع لم يتمكنوا من ادراك مغزاها فتهجموا عليها بعنف شأنهم في دلك شأن الأبله الدي تحدث عنه المثل الصيني الدي يقول:(عندما نشير الى القمر بالأصبع الأبله لا يرى الا الأصبع).
    ما اكثر ضعاف النفوس في بلدنا الحبيب ولكن ما اكثر قصيري الفهم والأدراك.

  • almahaba
    الإثنين 23 مارس 2009 - 20:19

    بسم الله الرحمان الرحيم والصلاة والسلام على اشرف المخلوقين صلى الله عليه وسلم. أمر تقبيل يد الملك أو ما يروم حوله أشار إليه الأستاذ عبد السلام ياسين في عهد الحسن الثاني رحمه الله ،وعن جميع الطقوس التي تحوم حوله وليس وليد اليوم ، ولكن السؤال ماذا بعد تقبيل اليد أو عدم تقبيل اليد؟ أن هناك أمر يجب أن يفكر فيه الكل كيف نخرج هذا البلد أو هذه الأمة من هذا الخراب الذي نعيشه . وفقنا عند سفاسف الأمور وتركنا أصل الداء ، داؤنا )مصبيتنا( هو كما وصفه الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم في حديث البشارة ” الحكم العاض والحكم الجبري الذي حكمنا 14 قرنا ” هذا أصل دائنا ولكن إذا أردنا العزة والكرامة والعيش دون ذل ومهانة فلنعد إلى الله سبحانه وتعالى والى سنة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم فهي مفتاح العزة والكرامة والخير العميم. وفي الأخير أقول لكم إني أحبكم في الله.

  • صحراوي
    الإثنين 23 مارس 2009 - 21:07

    مامعنى ان تضع صورة الصحراوي وهو يقبل يد الملك ان دل على شيئ فهويدل على العنصرية والحقد الدي تكنونه لصحراويين واقول لك شيئ أن أردت أن تصول رسائل فأرسلها بطريقة مباشر ولدع لتلاعب بصور

  • يوسف ماليزيا
    الإثنين 23 مارس 2009 - 20:31

    لقد كان البصري يدخل على الحسن الثاني راكعا و يخرج راكعا فلن ينفعه ركوعه الان و لاركوعك. الذي يقبل الايدي و يركع لا يستطيع ان يقول لا و نحن نحتاج لمن يقول لا. نحتاج لمن يقف ضد سرقة ثروات الشعب, و ضد اللامساواة امام القانون و ضد كل شيء يتغير كي لا يتغير شيئ. لا يا اخي ففصل السلط في اوربا يعني الكل خاضع للقانون اما عدم فصل السلط الذي تدافع عنه فنتيجته ان الشعب يطحن بسرقة رزقه او بسيارات ابناء اسيادك ومع ذلك لا يتدخل القانون لانه لا فصل بين السلط. بالله عليك كيف سنفكر في الديمقراطية و الحداثة و التحرر و نحن مازلنا نواجه جيوشا من فلاسفة العبودية يريدون ان يفهمونا ان السجود و الركوع و تقبيل الايدي و سيادة الاشخاص عوض القانون و التحكم في ارزاقنا دون محاسبة او مراقبة هو شيئ مقدس سندخل الجنة ان امنا به؟؟؟ يا مغاربة القرون الوسطى بينكم و بين الحضارة و الديمقراطية ما بين السماء و الارض.

  • meknassi
    الإثنين 23 مارس 2009 - 19:41

    االسلام عليكم
    اولا اعيب على كاتب المقال شيأان اثنان:اولهما؛عندما نذكرالنبي محمد نقول صلى الله عليه وسلم هذا اقل شيء اذا كنت مسلما.
    وتانيهما:أن إمارة المؤمنين تتطلب اشياء,أهمها أن تكون زوجة الأمير محتجبةـ لا متبرجة كالدمية بلباس مقزب ـ
    هذا عيب وعار.

  • SuperAicha
    الإثنين 23 مارس 2009 - 19:23

    راه واخا الملك إكول لهم ماتبوسوش إيدي، المغاربة إكولو ليه: والو، أرى ديك اليد نبوسوها. هههه. حيت حنا عزيز علينا البوسان. بوسان ليدين، بوسان لحناك،بوسان الخشب في الأضرحة، بوسان الواوا هههه

  • محمد الشجعي
    الإثنين 23 مارس 2009 - 19:53

    السلام عليكم ، لم أستطع قراءة كل المقال لانه عبارة عن محاولة ميؤوس منها لتبرير شيء أرفضه تماما،،،أنا ضد تقبيل يد الملك أو الأمراء في العلن …أما الذي يريد أن يقبل يد أبيه أو أخيه أو أي شخص آخر في العلاقات الخاصة أو داخل بيته فهذا يخصه…لانه بالنسبة لي تقبيل يد الملك أو الامراء والأميرات في العلن وأمام كامرات التلفزة هي اهانة كرامة الانسان أما الركوع لغير الله فهذا شرك بالله والعياد بالله…
    أما التقليل من صلاحيات الملك فهذا أرفضه لان الطبقة السياسية المغربية أثبتت عدم قدرتها على التفاهم فيما بينها بطريقة متحضرة وديموقراطية والدليل على ذلك التخبط والجمود الذي وصلت اليه بعض المجالس البلدية مثلا في أكادير الى أن تدخل الملك !! ولهذا يجب استغلال مكانة ومهابة الملك عند المغاربة لما هو في صالح المغرب وتقدمه على مصار البناء الديموقراطي على أن تكون هذه الصلاحيات مكتوبة في الدستور…دون التعدي على كرامة المغاربة وتقبيل اليد بالطريقة التي ذكرتها هي تعدي عل الكرامة واهانة لكل المغابة….

  • مراقب متفرج
    الإثنين 23 مارس 2009 - 20:37

    قال تعالى وما محمد ابى احد من رجالكم ولكن رسول الله وخاتم النبئين صدق الله العضيم

  • مغربية تاج الراس
    الإثنين 23 مارس 2009 - 20:59

    لا اعرف ما شان هؤلاء الخنازير في شؤوننا ويا ريت يكونو رجال و يكتبو بجنسياتهم ديما موجودين فمواقعنا بحال الفيروسات اما حنا اخر ما يهمنا هي اخبارهم القذرة حاسديناحتى على ملكنا هههههه نبوسو ولا نركعو نتوما مالكم؟؟؟ ان يكون ملكنا شريفا من سلالة النبي صلى الله عليه وسلم افضل مليار مرة من رئيسكم اللقيط الخائن.انشر ارجوك

  • حديفة المراكشي
    الإثنين 23 مارس 2009 - 20:13

    عجبا !! ويالها من وقاحةأن يطلع علينا هدا الفقيه الباحث المحلل !! بهدا الموضوع الدي إن دل على شيء فإنما يدل فساد الطوية ,أو ممن يبحث عن نصيب من الكعك فلم يجد بابا يدخل منه إلا هدا الباب ويراه أقصر طريق يحقق المراد , وهكدا يتحدث على موضوع ( تقبيل اليد لم يجرؤ أحد التحدث عنه في زمان الحسن الثاني رحمه الله ) أقول له هنا تظهر بضاعتك وجهلك بالتاريخ ؟؟ ألم تعرف لمادا تم تصفية رجالات الحركة الوطنية من قبل الدولةالعلوية!! وحزب الاستغلال !! إنهم رفضوا تقبيل اليد وما يتبعه من السجود والركوع الفساد والافساد في الأرض , ثم إنك ما قرأت شيئا عما نطق به الفضلاء في وجه الطغيان فراجع إن شئت الزلزال الدي أحدثه عبد السلام ياسين في رسالته( الاسلام أو الطوفان 1972)
    لتعرف أنك جاهل بالتاريخ وهدا نمودج واحد دكرته لك ودكرت لك تاريخه وهو تاريخ القمع الرصاص في المغرب وعليه نال أشباح اليسار الملايبر من مال الشعب للتخلي عن المبادئ والقبول بالمهالة والدل . أما حديثك عن البيعية وعن الدستور فما أراك إلا متطفلا اقتحم باب الفقه الشرعي والفقه الدستوري ليبرر ما لايقبله الشرع ويتبرء منه القانون فقد مضى زمان الاستحمال , فما ينفع محاربة التشيع ولا السياحة الجنسية والشدود الجنسي لاخفاء ما وصل إليه الوضع الاجتماعي والفساد الاقتصادي والاخلاقي لبلدنا الحبيب , لكن خبراء الفساد لايجدون الوقت لاثارة المشاعر والتهويل من المخاطر إلا عند اقتراب موعد الصناديق , أما علمتم أن المغاربة بلغوا سن التمييز والرشد فلأحمق من تجدونه عند الصناديق ؟؟!!!!!!!

  • Fleure de ssat
    الإثنين 23 مارس 2009 - 20:57

    السلام عليكم و رحمة الله
    تقبيل اليد اذا ما خرج عن نطاق ابن لأبويه فلا معنى له غير النفاق. كان بالأحرى للمسؤولين الذين يقبلون يد الملك كدليل للحب و الطاعة أن يقوموا بمهامهم في خدمة الشعب و الوطن على أحسن وجه فهدا يغنيهم عن تحين فرصة تقبيل جلالته الذي كلفهم بمهام و مسؤوليات و مناصب عليا آملا منهم القيام بالواجب في التفاني في خدمة المواطنين المغاربة. غير ديروا خدمتكم مزيان و بعدو عليه التفال ديالكم.
    أظن أنه لدواعي الأمن و السلامة اجتناب احتمال احتكاك يد الملك بلعاب شخص مريض، و الله أعلم.
    تنميرت

  • مغربي شريف
    الإثنين 23 مارس 2009 - 21:23

    هل ما زلنا في مغرب العصر الحجري حتى يظل شيوخ كبار يقبلون أيدي المالك الشاب أو العايل؟
    أليست شوهة بكل ماتحملة الكلمة من معنى أن ينحني كبار السن على تقبيل يد طفل هو في سن أصغر أحفادهم؟
    هل سيظل مقبلي أيدي اليوم يقبلونها غدا إن اتى أحد أخر إلى السلطة من خارج العئلة الملكية إذا كان بالفعل ينحدر من السلالة الشريفة؟
    وهل المغاربة بالفعل يقبلون أيدي الشرفاء المنتسبين من السلالة المحمدية أم هي قبل تستأثر بها أيدي أولائك الذين يحتكرون السلطة( الدينية والسياسية والتشريعيةوالتنفيذية…؟
    إلى كل من يفكر في كوني حاسدا على تلك القبل, هل فكر الملك يوما في الأمراض التي يمكن أن ينقلها له أولائك المقبلون عن طريق تلامس الجلد؟
    بالفعل فالعائلة الملكية ماتزال تكرس قواعد التطرف المجتمعي والتمييز الطبقي في دولة تتخذ التخلف مبتغا لها والفقر مقرا لها والأمية ملازما لساكنتها وووووووووووووووووووو؟

  • عبدالسلام الفحلي
    الإثنين 23 مارس 2009 - 19:33

    اليك الاخ سعيد الوجاني.لو كانت صحافتكم تتكلم عن الاشياء التافهة.والغير النافعة؟فنحن المغاربة لا حاجة لنا بها؟والنصيحة(من يتدخل في ما لا يعنيه.يسمع ما لا يرضيه)ارجع الى مدرستك لتكمل؟وتكلم على الحق.واترك الباطل.والله الموفق./.

  • marocain
    الإثنين 23 مارس 2009 - 19:55

    أمتالك أيها الكاتب المتملق من لا يريدون لمغاربة عزة النفس فحتى رسول ألاسلام يعلمنا ألا نعامله كما يعامل اهل الكتاب البابا من ركوع و تقبيل أيد. فكيف تكون أمام رجل تقبل يده بكل غشوع و خوف ألا تشعر بانك حقير و عبد مدلول. أما الانسان الحر والمومن ألحق لا يدل نفسه أمام مخلوق فتشعر باننا سواء في مع إختلاف المناصب و هدا لا يعني أن ننقص من إحترام الملك فاحترامه واجب و لكن حفض كرامة المغاربة واجبة و موكدة. و بحدفه لتقبيل الأيد سيزداد حبه و احترمه. أما أمتالك إنت و مصطفى العلوي فالى اعماق بحر التخلف و النسيان ستنتهون و في اعينكم سيحشى التراب أيها المتملقون المنافقون

  • أمــــال
    الإثنين 23 مارس 2009 - 20:55

    مقال طويل عريض ولكن فارغ من المحتوى.خسارة الوقت الذي اضعته في القراءة، كان اجدى بي ان اقرا شيئا ينفعني.
    نصيحة الى كاتب المقال: اذا كنت تنوي التملق للاخرين، فابحث لك عن منبر اخر غير هذا.
    الله يعفو عليك، وعلينا حيت ضيعنا وقتنا معاك

  • أمــــال
    الإثنين 23 مارس 2009 - 21:13

    مقال طويل عريض ولكن فارغ من المحتوى.خسارة الوقت الذي اضعته في القراءة، كان اجدى بي ان اقرا شيئا ينفعني.
    نصيحة الى كاتب المقال: اذا كنت تنوي التملق للاخرين، فابحث لك عن منبر اخر غير هذا.
    الله يعفو عليك، وعلينا حيت ضيعنا وقتنا معاك

  • S.A.D
    الإثنين 23 مارس 2009 - 21:03

    فجأة ظهر بالعراق شيعة وعباد الشمس وعباد الفرج، أعز الله القرا ٍ الشرفا ٍ.
    فهل يا ترى من يقبل يد الملك يوصف ب: ـ عباد الأيادي ـ؟ إن بقية سكان العالم يستهزؤون منا ولا يفهمون ذلك.
    لا أظن أن هناك قانون مغربي يعاقب عن رفض تقبيل يد ملك المغرب. ثم إن أغلبية من يفعلها فهم منافقون. وخير مثال: الفيلالي والبصري الراحلين ثم الفاسي وغيرهم من رجال الساسة والسياسة. أخيرا إن سبب ذلك والله أعلم هو ضعف الإيمان.

  • stoun l7alazoun
    الإثنين 23 مارس 2009 - 20:27

    هنالك ما و أذها و أمَرّ وأذَلّ وهو الركوع للملك لو كان حقاََ اميراً للمؤمنين فليجتَثِّ هذه العادة الشركية
    لا ركوع إلا لله جل جلاله

  • ana 3arf
    الإثنين 23 مارس 2009 - 21:09

    ان تقبيل يد المك ليس ركوعا او تبرك بل هو احترام لشخصه و مكانته فلم يجبر احد على تقبيلها .فقد نجد اي شخص يقبل يد عمته او خالته او رجلا كبير في السن من باب الاحترام و التقدير

  • أمزي
    الإثنين 23 مارس 2009 - 21:17

    من خلال ردود القراء يتضح لك أيها البليد أنك أسأت للملك وتستحق توبيخا أو ربماعقوبة لأن مقالك هذا لا يحمل أفكاراتستحق أن تصاغ وتنشر على الشبكة ،يابليد تقبيل اليد ليس ركنا من أركان الدين ولم يوصي به أنس بن مالك ،إنما هو إبتكار المتملقين والمتزلفين والإنتهازيين والوصوليين والمنافقين يتقربون به من أولياء نعمتهم وتقبيل اليد موجود حيثما يتواجد هؤلاء السالف ذكرهم سواء مع الملك أو حتى مع برلماني أو رئيس جماعة أو الشيخ المهم بئس الكاتب وبئس المكتوب.

  • م-أملال
    الإثنين 23 مارس 2009 - 20:21

    تاه صاحب المقال في كل الاتجاهات وسار وعرج الى كل البقاع وغاص في أعماق التاريخ ،ليبرر لنا تقبيل يد الملك .تمخض الجمل وولد سراق الزيت .
    الا تعلم يا عزيزي أن العادة هذه هي فعل للتمييز بين الشرفاء وآل البيت ، وبين العامة والرعاع .
    الا تعلم أن المغربة يقبلون يد كل من يدعي أنتماءه الشريف،
    إن التقليد هذا يجسد بالفعل وجود تمييز بينا نحن المواطنين البسطاء وبينهم .
    تخيرنا بين تقبيل يد الملك أو يد غيره،الوزير الاول مثلا ، الا نستطيع أن نحيا بدون الركوع وتقبيل الايادي .
    الا يحق لنا أن نحلم بيوم نعبر فيه
    عن الأعتزاز بكوننا مواطنين حقا وحقيقة بعيد عن غبار أحدية الاسياد .

  • وجع القلب
    الإثنين 23 مارس 2009 - 21:25

    شيء مقرف بل مخزي ان يقرا المرء مثل هده الترهات التي طلع علينا بها هداالمتملق والدي اوجع بها كل قلب حر يكره الدل يروج لاطروحة مخزنية قديمة سئم المغاربةمن دكرها تحت شعار المقدسات الخصوصيات…هده اقلام ماجورة بعيدة كل البعد عن الموضوعية فاءن كنت تسعى لهبة ملكية او منصب لا تتكلم باسم المغاربة.

  • marouane
    الإثنين 23 مارس 2009 - 21:01

    الملك ليس إلا إنسانا لذلك لا معنى من تقبيل يده، اما من احب ذلك فليفعل، وانا لست من سيفعلوا لانه ليس من النوع الذي يخدم البلاد والعباد فإلى حد اليوم كل ما رأيناه منه هو نهب اموالنا وإحتكار الإقتصاد والتحكم في الاسعار والقضاء على الضعفاء

  • القطمير
    الإثنين 23 مارس 2009 - 21:05

    ألاحظ من فيروسات ترتع في هدا المنبر دخيلة لا تمث للمغرب بصلة.. طفيليات لا تترك ا ي وجبة نقاش الا أفسدته ..اما بنسبة الموضوع وتقبيل الأيدي والانحناء في البيعة او التحية وغيرها عرفت عند معظم الأمم والديانات السماوية السابقة وكلنا يعلم ويقرأ من القرآن (( …اني رأيت احدى عشر كوكبا والشمس والقمر رأيتهم لي ساجدين..))ثم تأتي الإجابة بعد دلك ((…ورفع ابويه على العرش وخروا له سجدا وقال يا ابت هدا تأويل رءيآي من قبل قد جعلها ربي حقا..)) اذا فاليخرس الجهلة الخراسون والمرجفون وادا كان تقبيل ايادي النساء عندهم مدنية ورقي وعندنا تخلف فهدا العجب العجاب بعض السفلة الفجرة يستغلون سداجة الجهلة ليخترقوا مجتمعنا المسالم المحب للسلام ويجعلوه ساحة قتل وسفك دماء والفتنة اكبر من القتل

  • محمد الهادي
    الإثنين 23 مارس 2009 - 20:33

    الملك رمز وحدة البلاد أرضا و شعباو في تقبيل يد الملك تقبيل لتلك الوحدة
    إن من يدعو لإلغاء هذه الرمزية لا يريد خيرا لهذه البلاد و لا و لن يرجى خيرا من يسار ملحد أو علماني
    الملك هو أمير المؤمنين شرعا ما دام يحكم بشرع الله و يقدس سنة رسول الله صلعم وهو رمز وحدة الوطن أرضا و شعباو السؤول أمام الله و الشعب على هذه الوحدة : كل خلل يمس هاتين المعادلتين يشكل تهديدا خطيرا لمؤسسة المملكة

  • طارق
    الإثنين 23 مارس 2009 - 21:15

    كما اتمنى ان يذهب اولئك المنتقدون للعيش في جنة الثورين الذين قتلوا شوبهم كما فعل صدام والقذافي و بوتفليقة حيث قتل في الجزائر خلال عشر سنوات 250 الف جزائري المغرب لا تملك النفط ومع ذلك هي متطورة على الجزائر و ليبيا الذين مازالوا يعيشون التخلف رغم امتلاكهم النفط والغاز المواطن الجزائري يخشى السير في الجزائر خوفا من الجماعات المسلحة التي تخطفه او تقتله سواء بيدهم او بيد الدرك الجزائري يا شعب المغرب يكفي ان لديكم الانتخابات و الديمقراطية والجزائر و ليبيا تعيش الديكتاتورية هذا الملك الشاب يستحق منكم الحب والولاء فطاعة ولي الامر واجب شرعي ووطني و لاتلتفوا لمن يريد منكم ان تخريوا بيتوتكم بايدكم وتلحقوا تخلف الثوريات التي لم تجني لشعوبها غير الدمار .

  • طارق
    الإثنين 23 مارس 2009 - 21:11

    كما اتمنى ان يذهب اولئك المنتقدون للعيش في جنة الثورين الذين قتلوا شوبهم كما فعل صدام والقذافي و بوتفليقة حيث قتل في الجزائر خلال عشر سنوات 250 الف جزائري المغرب لا تملك النفط ومع ذلك هي متطورة على الجزائر و ليبيا الذين مازالوا يعيشون التخلف رغم امتلاكهم النفط والغاز المواطن الجزائري يخشى السير في الجزائر خوفا من الجماعات المسلحة التي تخطفه او تقتله سواء بيدهم او بيد الدرك الجزائري يا شعب المغرب يكفي ان لديكم الانتخابات و الديمقراطية والجزائر و ليبيا تعيش الديكتاتورية هذا الملك الشاب يستحق منكم الحب والولاء فطاعة ولي الامر واجب شرعي ووطني و لاتلتفوا لمن يريد منكم ان تخريوا بيتوتكم بايدكم وتلحقوا تخلف الثوريات التي لم تجني لشعوبها غير الدمار .

  • طارق
    الإثنين 23 مارس 2009 - 20:35

    كما اتمنى ان يذهب اولئك المنتقدون للعيش في جنة الثورين الذين قتلوا شوبهم كما فعل صدام والقذافي و بوتفليقة حيث قتل في الجزائر خلال عشر سنوات 250 الف جزائري المغرب لا تملك النفط ومع ذلك هي متطورة على الجزائر و ليبيا الذين مازالوا يعيشون التخلف رغم امتلاكهم النفط والغاز المواطن الجزائري يخشى السير في الجزائر خوفا من الجماعات المسلحة التي تخطفه او تقتله سواء بيدهم او بيد الدرك الجزائري يا شعب المغرب يكفي ان لديكم الانتخابات و الديمقراطية والجزائر و ليبيا تعيش الديكتاتورية هذا الملك الشاب يستحق منكم الحب والولاء فطاعة ولي الامر واجب شرعي ووطني و لاتلتفوا لمن يريد منكم ان تخريوا بيتوتكم بايدكم وتلحقوا تخلف الثوريات التي لم تجني لشعوبها غير الدمار .

  • abdelleh
    الإثنين 23 مارس 2009 - 20:29

    تقبيل يد الملك ليس كل مايقال إنه فقط إحترام .تخيل نفسك تلقيت الملك لوحدك في مكان منعزل ,فكيف تصافحه ؟

  • kasm
    الإثنين 23 مارس 2009 - 19:21

    من يريد ان يتبرك من الملك فاليفعل.
    ولاكن ليصارح الملك بما يعانيه المغاربة من بطش من طرف حاشيته وكدا التراجع الديمقراطي المهول الدي يعيشه المغرب .واعطي مثالا البطاقة الوطنية التي اصبحت هما لمن يريدها .
    اما السكن والصحة و العمل و التعليم فقد اصبحا من المستحيلات

  • العزاوي
    الإثنين 23 مارس 2009 - 19:19

    الى كل متهكم على تقبيل يد أمير المؤمنين
    كفى من التخفي وراء الكيبورد وسنعلم مدى صحة عزمك وانتقاداتك لهذه العادة الكريمة التي توحي بالولاء لولي الامر عدا أنه سبط رسول الله صلى الله عليه وسلم
    عندما يقف أمامك جلالة الملك بهيبته وسنرى هل ستقبل يدك أم رجله ؟؟؟
    كفى من هذه المواضيع السخيفة ولنصطف وراء ملك البلاد من أجل النهضة والتصدي لزارعي الفتنة الذين ينشطون في بلادنا ونحن نتحدث عن تقبيل اليد وعدم جدواها

  • assauiry
    الإثنين 23 مارس 2009 - 20:49

    علك ادركت وقاحة من يريد ممارسة الاستادية ويطلب الجواب وكانه هو المنزه النظيف وكانه هو رب الموقع من يقبل يد امه وابيه ومن هو اكبر منه سنا من عائلته وجيرانه من باب الاخلاق العالية والثربية الحسنة …هوالمتسائل الناقص اخلاقالايظهر الرجولة المغشوشة الا في العاليق وما خفي اعظم …باركا من التقولب .

  • آمال المغرب
    الإثنين 23 مارس 2009 - 20:53

    العبودية لله الواحد القهار ،وكل سجود أو ركوع لغيره ما هو إلا إذلال ومهانة
    ألا تقوم قائمة لحكامنا دون إذلالنا وتجوعينا وتفقيرنا ؟
    هذا طقس قروسطي ومن يدافع عنه ما هو إلا كاري حنكو ومتملق ومسلوب من نخوته وإنسانيته
    لا شيء يبرر هكذا طقس متخلف وغبي إلا التسلط والرغبة في استدحاش الأمة كما سبقني إلى ذلك بعض المعلقين

  • anas
    الإثنين 23 مارس 2009 - 20:45

    هذه العادة مضرة جد مضرة لأن الذي يقبل أيدي البشر يمكن أن يصاب بمرض قد يقتله فأيدي البشر تلمس أي شيء ، أزبال ،مسح المؤخرة …..أنف،لن أتقبل يد إنسان لأن ذلك بمثابة عبودية

  • ragrag
    الإثنين 23 مارس 2009 - 20:51

    الله: يعني الله أكبر من كل شيئ
    الوطن: يعني الشعب و أرضه
    الملك: الشخص المسؤول عن هدا الشعب و الله يعزو و ينصروا على جميع الحشرات السياسية.

  • وجه
    الإثنين 23 مارس 2009 - 19:17

    على حساب رايي .كل واحدكيتصرف على حساب المرجعية ديالو.بهضرة اخرى كل واحد كيجر للاصل ديالو.كاين اللي ملقم من الاحرار.الناس الدين يعشقون الكرامة.يتنفسونها.حال فقدانهااو حتى نقصهابختنقون.هكداهم.وكاين النوع اللي ملقم من واحد الكائن شبيه بالبشر.عفوا قلت كائن.والصواب هو.ماكاين…….بزاف عليه ايكون كاين.اسمحوا لي لن استطرد في الحديث عن نكرة. سمحو لي.

  • Mamoun
    الإثنين 23 مارس 2009 - 20:47

    نحن نريد دولة العلم والمعرفة يا سيدي .النهوض بالمجتمع من الجانب الاقتصادي و المعرفي.نريد دولةالحق والقانون.ونطالب محمد السادس حفضه الله ان يتدخل بنفسه وتؤسس باسمه الدولةالحديثة.وفق الله الجميع من يريد الخير لهذا البلد،والخزي والعاروالذل لكل من يسرق ويرتش و يريد الشر لهذا البلد.
    وشكرا.

  • مجاهد
    الإثنين 23 مارس 2009 - 19:15

    تحية الى صاحب المقال و كل المغاربة
    و الحمد لله على الملكية و أطال لنا عمر ملكنا نصره الله و أيده
    الله الملك الوطن

  • عبد الله
    الإثنين 23 مارس 2009 - 20:39

    تالله لو نرى عدل عمر بن الخطاب في بلدنا ، لقبلنا كل الأيادي التي ولاها عُمَرُنَا .
    إد ذاك نتفاخر أمام العالمين بتقبيل يد ملكنا و ولاتنا . أما و الوضع على ما هو عليه من فقر و جهل و بطالة و و و و … فوالله إنما هدا عار علينا أمام بقية العالمين .

  • لن اقبل يد من يريد اذلاليي
    الإثنين 23 مارس 2009 - 21:21

    الم تلاحظوا ان الملك كلما قبل احد يده الا ومسحها على بنطلونه ويتم ذلك بحركة سريعة وانه يصدر حركة اشمئزاز ، دلاله على انه يكره كل من يقبل يده لكنه يريد ان يذله لا غير.
    وكيف نفسر اذلال الشعب بالاحترام.
    انه قمة الاذلال والاحتقار اولم تعلموا أن السلطات المغربية أوقفت رئيس دائرة طنجة المدينة بسبب عدم تقبيله يد الملك محمد السادس.فاي احترام هذا بل هذه قمة الاذلال

صوت وصورة
مشاركة وازنة للإمارات بمعرض مراكش
الخميس 8 أكتوبر 2026 - 22:05 1

مشاركة وازنة للإمارات بمعرض مراكش

صوت وصورة
أول دورة وطنية للقراءة بالفرنسية
الخميس 8 أكتوبر 2026 - 21:36

أول دورة وطنية للقراءة بالفرنسية

صوت وصورة
مقر الطيران العربي بالرباط
الخميس 8 أكتوبر 2026 - 19:31

مقر الطيران العربي بالرباط

صوت وصورة
طريق متهالكة تعرقل التمدرس
الخميس 8 أكتوبر 2026 - 15:15 3

طريق متهالكة تعرقل التمدرس

صوت وصورة
الأباتشي في عرض جوي بمراكش
الخميس 8 أكتوبر 2026 - 12:43 7

الأباتشي في عرض جوي بمراكش

صوت وصورة
سيارات الأجرة والزيادة في التعريفة
الخميس 8 أكتوبر 2026 - 09:15 10

سيارات الأجرة والزيادة في التعريفة