تمكنت مصالح الأمن بدائرة أزغنغان، الواقعة على بُعد 7 كيلومترات غرب مدينة الناظور، من إيقاف شخصين بحوزتهما كمية مهمة من مادة “طابا” تقدر بـ130 كيلوغراما، مدسوسة بإحكام خلف سيارة من نوع “داسيا”.
العملية ذاتها، التي تندرج في إطار المجهودات المبذولة من لدن الأمن لمحاربة الجريمة بإقليم الناظور، أسفرت عن إيقاف شخصين في الأربعينيات من العمر، وحجز السيارة المحملة بالكمية المحجوزة من “طابا”.
وفُتح بحث قضائي مع الموقوفيْن، تنفيذا لتعليمات النيابة العامة المختصة، لتحديد مصدر هذه المادة والجهة الموجهة إليها، كما تجري الأبحاث لتوقيف باقي المتورطين في القضية.
برافو امن ازغنغان اسبوع المحاصيل (سرقة موصوفة .الفساد والخيانة الزوجية والسكر العلني والسياقة في حالته .حيازة وترويج المخدرات ) رغم قلة الإمكانيات وسيارة نجدة وحيدة حققتم الامن والامان لازغنغان المجاهدة شكرا شكرا لكم جزاكم الله خيرا
مبدئيا وقبل كل شيء لست مع التهريب ولا اشجع التهريب واحيي السلطات المعنية التي تعمل على محاربة الممنوعات .الملاحظة بسيطة جدا = انواع المحجوزات ومآلها.المعروف هو اتلافها بلجنة مكونة من عدة ممثلين لمختلف الاجهزة التي يهمها الامر.شيء معقول بدون ادنى شك.لكن…هناك مواد تتلف وهي صالحة للاستعمال وغير ممنوعة كالسجائر مثلا التي تحجز بكميات كبيرة جدا تمثل ثروة…وكذلك الشان ب" طابا " التي تستعمل على نطاق واسع وهي غير ممنوعة اردت القول بان اتلافها مجانب للصواب والاحرى ان تباع ومداخيلها تنفق على دور العجزة او في ميادين اجتماعية. منتوجات قد تكون الاستفادة منها اجتماعيا احسن من اتلافها…هذا راي شخصي بمثابة وجهة نظر فقط.
انا قريت غير العنوان وحيث انا مبلي بالنفحة ديال الكابة الله يعفو على الجميع.
اذا كان الامر يتعلق بترويج منتوج البلاد فهو غير قانوني وحرام المهم جمع قوانين الممنوعات تطبق عليه في الوقت الذي نجد ان الخمور والسجائر بشتى انواعها تخرب العقل وكل شي في الجسم فهي تروج ومحمية بكل القوانين !!! سبحان الله ولاحول ولاقوة الا بالله . ……انهم يكيدون كيدا واكيد كيدا ( صدق الله العظيم ).
هل طابا من المخدرات أو ممنوع تداولها من لديه علم فلينورنا