أفاد مصدر لهسبريس بأن أعضاء الحكومة استأنفوا العمل اليوم الثلاثاء، بينما يتم الإعداد لانعقاد أول مجلس حكومي بعد العطلة.
وأشار المصدر ذاته إلى أن الحكومة ستعقد اجتماعا للمجلس الحكومي يوم الخميس المقبل، سيناقش عددا من المراسيم والقرارات المتعلقة أساسا بارتفاع أسعار المحروقات على المستوى العالمي، حيث وصل سعر البرميل إلى حوالي 90 دولارا.
وفي هذا الإطار أكد المتحدث ذاته أن الحكومة ستعلن خلال المجلس الحكومي المذكور، بالنظر إلى الظرفية الحالية، عن العودة إلى صرف الدعم الاستثنائي الذي سبق أن أقرته لفائدة مهنيي النقل.
ويشمل جدول الأعمال المصادقة على مشاريع مراسيم تتعلق بالمسطرة المدنية، ومرسوم متعلق بالوقاية الصحية لتربية الطيور الداجنة، وبمراقبة إنتاج وتسويق منتجاتها، مع اتفاق تسليم المجرمين بين المملكة وجمهورية سيراليون الموقع بالداخلة.
وسبق لمصدر هسبريس أن كشف أن الحكومة تتابع التقلبات التي تعرفها سوق النفط الدولية بسبب تخفيضات متتالية لإمدادات النفط من أغلب دول تحالف “أوبك بلس”، التي وصل فيها البرميل إلى 87 دولارا، وانعكاساتها على السوق الوطنية.
وأضاف مصدر هسبريس أنه تبعا لذلك تدرس الحكومة إمكانية صرف دعم استثنائي جديد لمهنيّ النقل للتخفيف من انعكاسات كلفة المحروقات على السلع والمنتجات الغذائية، وتفادي تأثيرها على أسعار النقل العمومي والقدرة الشرائية للمواطنين.
وسبق للحكومة أن قدمت دعما استثنائيا مباشرا لمهنيي النقل الطرقي لمواجهة ارتفاع أسعار المحروقات، تجاوز في مجموعه، إلى حدود الدفعة العاشرة، 5 مليارات درهم.
كل الأسعار مستقرة في العالم إلا عندنا المحروقات في ارتفاع مستمر و ترتفع معه كل المواد الاستهلاكية…. على الحكومة إرجاع المحروقات لصندوق المقاصة و تسقيف الأسعار و فرض ضرائب على الرياضيين و الفنانين و المدارس الخصوصية و الفلاحين، و هكذا ستححق انتعاش الخزينة
دعم غير المهنيين و درويش مسكين يتناحر اللهم الموت ولا هاد حياة ولينااا فيهاا
الدعم الذي سيقدملارباب النقل …لما لا يقدم لشركات المحروقات و يبقى ثمن المحروقات على ما هو عليه
معشر الفلاحين الصغار يطلبون نفس الدعم لهم بالنسبة للمحروقات. والا سوف لا يتمكنون من الحرت. او الاضراب عنه. لا يعقل الكيل بمكيلين
إن الدعم، أي دعم وكيفما كان بكل أنواعه وأشكاله سواء كان متوحشا وعشوائيا أو غير عقلاني أو فقط في غير محله وقليل السداد، وذلك تماما الحال في جل الدعوم المقدمة من الدولة والحكومة المغربيتين، يتعارض كليا بل ويصطدم تماما مع مبدأ الجدية كما نادى بها ملكنا المتبصر الهمام حثيثا. ف “ليس بِأَمَانِيِّكُمْ وَلَا أَمَانِي أَهْلِ مَن سُوءًا يُجْزَ بِهِ وَلَا يَجِدْ لَهُ مِن دُونِ اللَّهِ وَلِيًّا وَلَا نَصِيرًا (123) وَمَن يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ مِن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ يَدْخُلُونَ وَلَا يُظلَمُونَ نَقِيرًا”.
كان سعر البرميل يتعدى الماىة دولار وثمنه في محطة الوقود لا يتعدى سبعة دراهم للتر وأما اليوم وهو بتسعون دولار وثمنه في المحطة قرابة أربعة عشر درهما فما تفسيركم أو هو السوق المفتوح أو بالأحرى البطون المنتفخة حسابكم سيكون عسيرا يوم القيامة ويرونه بعيدا ونراه قريبا
سبحان الله العالم بأكمله كلشي منخفض سوى بلادنا ولكن غادي نقول السيد اخنوش ستاغل الفرصة دير ما بغتي ملي ختاروك المغاربة هكا نستاهلو الله ارحم الوالدين الحساب حتى العند الله هو كيشري من روسية بثمن بخس وبيع المغاربة باش ما بغتي
لا داعي لدعم النقل بأداء الملايين الدراهم لاصحاب النقل لان المواطن ليستفيد منها. أصحاب النقل يطبقون اسعار النقل التي يريدون بدون الاخذ بعين الاعتبار الدعم الذي هو مؤدى لحماية القدرة الشرائية للمواطن.
إذا ارادت الحكومة حماية المستهلك المقهور فيجب دعمه مباشرة. لان الان بعد الكورونا أصبح واضحا من يجب دعمه.
كفى من استغباء واستحمار المواطنين المغاربة والعالم
على ما يبدو أن الشعب ضد دعم مهنيي النقل لانه بذون جدوى و لا يمت بصلة لما تدعون. عن الدعم فهو لازم للأجور اما عن اليمين و عن الشمال فهو رقص بذون نغمة إذ يتبين أن ما هذه إلا لعبة للتلاعب في المال العام و ليس مال النقل فإن وجب الدعم فإنه واجب من طرف وزارة النقل و اللوجستيك ذات الدخل بذون مخروج و ليس من المال العام. و أن الساعة آتية لا ريب فيها و تذكروا يا اولي الحيل. هذا ضرب من ضروب الجدية ؟؟!!!
الحكومة ماضية في الاتجاه الصحيح تسعى لخلق الحلول الناجعة و لهدف واحد
الحكومة الحالية إيجابية وواعدة بالتقدم في مسار خدمة المواطن وتعزيز مناخ الثقة
يجب إيجاد حل حقيقي لِفَوْضى أسعار المحروقات في بلادنا. دعم مهنيي النقل!!! نحن نعرف جيدا مرامي وأهذاف هذه اللعبة القذرة التي تهدف الى در الرماد في العيون واختزال مشكل الزيادات الصاروخية في المحروقات، في أرباب النقل وإعطاء الإنطباع أن الدولة بدعمها لأصحاب النقل، فإنها تدعم المغاربة كافة. ومن تم تُشرعن الزيادات كيفما أرادت ,كما يمكنها بهذه اللعبة أن تكمم أفواه جميع المتضررين.
لا يمكننا نكران ان الحكومة تشتغل على خلق مجلس الأمن الطاقي من أجل التتبع الدقيق للوضعية الطاقية في البلاد في كل المجالات
عوض تدعيم النقل دعموا المحروقات،مباشرة ،والأمور تبقى على حالها، لأن كم من مرة دعمتم النقل ،والزيادات في المواد الاستهلاكية مستمرة ، هدا هو الطنز يعني الضحك على المواطن
الحكومة الحالية تبرز إرادة سياسية إصلاحية قوية تتمثل على الخصوص في مواصلة الإصلاحات والتفاعل مع عدد من التحديات المستجدة والمطالب الجديدة
واخا ا سيدي النقل المهني !
و حنا ؟ المواطن العادي ماشي من حقو يستعمل تنقل الخاص بيه سواء دراجة ولا سيارة ؟
ندفع الضرائب طوال السنة و في الآخير تصرف بعشوائية،
و لو كان غير هاد الدعم ينعكس فعليا على السلع و النقل، نقول الله يسامح ولكن الطامة الكبرى هي انه سيتم صرف الدعم و لن يتغير شيء
ما كان واجبا على الحكومة من تواصل و امتصاص للغضب و الحماس، أصبح بمثابة ابتزاز لمشاعر الشعب المتضرر
“متعيقوش علينا”
الٱن تناقشون المحروقات بعدما ٱرتفعت ، و حين ٱنخفضت صم بكم ، السيد الرئيس الحكومة من حيث أنتم الفاعل الرئيس في المحروقات و رئيس الحكومة المسؤول الأول عليها و المباشر ، شخصيا لا أطالبكم بدعم المحروقات لترجع للمقاصة ،بقدر ما أطالبكم يخفض الضرائيب التي هي الأغلى عالميا و أن تكون بسقف منصف في ظل غلاء المحروقات و كذلك أن تكون شريكتكم شريكة مواطنة في مستوى المرحلة و تأخد الأرباح على قد المعقول و متالي حسب أعراف التحارة و أن تتفاعل مع المواطنين في مجالكم المهني الذي يمشي عليه الجميع أولا ثم الحكومة ثانيا. أما و الحال للأسف لا ترضاه لأحد .
سيروا في أمن الله، سدد الله خطاكم مع متمنياتنا لكم بالنجاح والتوفيق إن شاء الله، أملنا في هاته الحكومة والتي تزن ذهبا بالكفائات العالية
نتمنى لهم التوفيق والنجاح في مهاماتهم بصدق وأمانة كما أراد صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله
بالتوفيق والنجاح وفقكم الله لخدمة الوطن والمواطنين
الحكومة في طريق الإصلاح و علينا أن نتفائل ، لأنها تدار عملها بكفاءة و علم و حسن التدبير و الاستباقية
الحكومة تعمل على التدبير المعقلان و تسعى جاهدا إلى ضمان استقرار الأوضاع
فتح لاسمير، تسقيف أسعار المحروقات .
كفى ضحكا على الشعب:الدعم من المال العام يذهب إلى أخنوش وعصابته . عقنا بكم
حسبي الله ونعم الوكيل
ماذا استفادة المواطن بهذا الدعم الاسعار دائما مرتفعة باختصار هذا الدعم بحال الى كتخوي الماء في الرملة
هدا هو العبث الممنهج.ونهب المال العام تحت دريعة دعم اصحاب النقل .الله يرزقنا القناعة والصبر
غادي يعطيوكم الدعم انتما والكران وطبعا هاد الدعم من فلوس الشعب دافعي الضرائب هاد الفلوس لكانت غادي تبنى بها المستشفيات والطرق ووووووو ندعمو بيهم أصحاب النقل والافلام والمسلسلات والبرامج التافهة والفلاحة الكبار ووووووو والمواطن يتسنى واصحاب المحروقات مينقصوش وزيدو الثمن والسلام.
غير كنصدع راسنا مع الوبي المحروقات الحل الواحد هي المقاطعة المحروقات ولكل متعلق بي شراكات اخناتوش حسبنا الله ونعم الوكيل
هذه رشوة مقنن هذا ريع كيف تدعمون اصحاب الاساطيل و المواطن يكنوي بنار المحتمرين حكومة فاسدة لا تهمها مصلحة المواطت
هذاك الدعم يخص شريكاتهم وفين هو دعم المزلوطين ودعم المتقاعدين ودعم الاجراء
دعم هدفه إسكات فئة من المجتمع وخاصة أرباب الطاكسيات ونسف جيوب بقية المواطنين بطريقة ممنهجة ، كيف يعقل شراء الگازوال ب5 دراهم وبيعه للمواطن ب 13,75 درهم اللهم ان هذا منكر و حسبنا الله ونعم الوكيل.
انا كسائق المهني اناشد الحكومة بعدم تقديم اي دعم لانه يذهب إلى حسابات الباطرون، ولا يستفيد منه السائق المهني الذي يستحقه، راكم كتزيدو الشحمة فظهر المعلوف
متى سيفتح باب مغادرة المغرب هدا البلد لم نعد مواطنين فيه الغلاء في كل شيء الضرائب الخيالية الخدمات المنعدمة لاحول ولاقوة الا بالله العلي العظيم
مبادرة طيبة بعدا غادي انقص علينا شوية ترونسبور حيت فعلا قهرونا بالزيادات كل مرة
هاهي الحكومة دارت خدمتها بقات دابا فدوك ارباب النقل اقادو لينا التسعيرة وينقصو فالثمن باش المواطن ميتضررش
الحكومة اليوم يجب ان نكثف مجهوداتها لمواجهة المشاكل و الصعوبات التي يعاني منها المواطن المغربي و تحقيق اهداف البرنامج الحكومي
هدشي كيبشر بالخير الحكومة دارت لي عليها دابا بقات الكورة عندكم ارباب النقل زيرو شوية متبقاوش تسغلو هاد الازمات باش تزيدو علينا راه حتى حنا متضررين
الدعم لي كدير الحكومة فهاد الصدد، خفف شوية من واحد الناحية، التكاليف د النقل….فانتظار يكون حل فعال لهاد الارتفاع لي كلشي كيعاني منو
هاد الدعم غادي اشمل الطاكسيات واصحاب النقل السلع اذن بعدا غادي انقص شوية الثمن فالسوق دالمواد وحتى الاقتصاد غادي اتحرك شوية
دابا الاشكال هو فدوك ارباب النقل ودوك الطكسيات لكيستغلو هاد الأزمة باش ازيدو علينا وخا دابا الحكومة عطاتهم غدا ينكرو ويديرو مبغاو خص مراقبة وخا عطيتيهم الفلوس
العمل والوفاء هم الوسيلة لكسب ثقة الشعب، وارجاع الانتعاش للمجالات لي عرفت تضررا من هاد الازمات الغير متوقعة انشاء الله اكون خير
هاد المبادرة غادي تساهم فنقص فالثمن لزايد فالخضر والفواكه وجميع المواد لكتحتاج للترونسبور اذن مبقيناش غادي نسمعو راه الترونسبور غالي
مزيدا من العمل للتعويض والتخفيف من التحديات لي كتواجه بلادنا فهاد المرحلة
مبادرة جميلة تستحق التشجيع ولكن يجب المراقبة لانه كيف مكان الحال لا ثقة فاصحاب النقل
مؤشرات ايجابية بدات كتبان وتدل على عمل الحكومة فقطاعات كثيرة رغم ما تواجهه ونجحت فأشياء كثيرة في بداياتها
بكل صراحة، لاننكر ان الظرفية لي جات فيها الحكومة صعبة وهذا مازاد اثر على الاوضاع و الحكومة كتقوم بمجهود للتخفيف بوضع عدة برامج ناجحة
رغم الازمة وغلاء المحروقات فالحكومة اليوم كتدخل باش تنقص من تداعيات الزيادات مكشورة على التدخل السريع لانه لو مدارتش هاكا فراه المواطن مسكين لغادي اخلص
تحديات كثيرة كنواجه بلادنا، فعمل الحكومة فهاد المرحلة يجب ان يضاعف للتمكن من تجاوزها
شكر كبير لجلالة الملك لانه دائما يحافظ على استقرار هدا الوطن وتحية كبيرة للحكومة على تجاوبها الكبير مع المواطنين حقيقة هادي هي حكومة الانصات
رغم التحولات الاقتصادية و الاجتماعية… الا ان الحكومة بصراحة تسعى لتنزيل الاولويات و التخفيف من التحديات لي كتمس بالمجالات
يدعمون أصحاب النقى المهني والطاكسيات ويطحنون الشعب هده سياسة المغاربة..؟
الحكومة ستتبث استحقاقاتها بتظافر الجهود و العمل الجدي
لدي سؤال للسادة الأكادميين والعلماء والخبراء والباحثين. ما علاقة كثرة الدعم وبمختلف أشكاله مع كثرة البدع داخل المجتمع بحكومته وبأحزابه وجمعياته ودونها والمنحى الإفلاسي لرشد هذا المجتمع؟ وشكرا.
مبادرة بهية لحماية المهنيين والمواطنين من تقلبات السوق الدولية وذلك بعد ارتفاع أسعار المحروقات و تصاعد مطالب المهنيين واحتجاجهم .
قرار حكومي حكيم كنتمناو بان هد القرار اقنن مسألة المركوب لارباب النقل دايرين فيه مبغاو أثمنة غالية على المواطن تستنزف جيوبه
أرى أنه الى حدود الساعة الحمد لله الحكومة كتقوم بالدور ديالها على اكمل وجه وكتصحح تراكمات الحكومة السابقة نتمنى لها كل التوفيق
صراحة دعم جاء في الوقت المناسب ,في هده الظرفية الحساسة,كنشكرو الحكومة كسائقيين مهنيين على هد الالتفاتة لهده الفئة المتضررة
بصفتنا سائقيين مهنيين كنشكرو الحكومة على هد الدعم لي أكيد غدي اكون دفعة لمواجهة غلاء اسعار المحروقات و غدي احافظ على القدرة الشرائية للمواطن
حنا متضررين بزاف من ارتفاع اسعار المحروقات كنتمنو ان هد الدعم استافد منو الجميع دون استثناء و بطريقة عادلة ,على أي كنشكرو الحكومة و بالتوفيق لها
كمواطن عادي دو سيارة خاصة كنتمنى ان هد الدعم اتعمم على كلشي ليكون لا النقل العمومي ولا أصحاب السيارات الخاصة في ميزان التكافؤو إلا فلا بعقل هد الزيادة الصاروخية فأسعار البنزين
مسؤوليةالحكومة كبيرة، لأن انتظار آمال المواطنين كبير على المستوى الاقتصادي والاجتماعي والحريات وما نراه يبشر بالخير
خطوة حميدة بدعم الحكومة للنقل المهني ، حيث فالاخير حنا ليواكلين الدق كولشي مطلع الثمن
الحق يقال 540 مليون درهم مبلغ كبير كدعم من الحكومة مشكورة على هد المبادرة الاولى من نوعها الدور الان على السائقيين المهنيين لاحترام التسعيرات
المواطن هو ليكان واكل الدقة فهادشي ارتفاع ثمن المحروقات اثر بشكل كبير على ارتفاع الاسعار لذلك نتمنى الحكومة ان تراقب الاسعار ليكدور فالاسواق
باش تستافد 180ألف عربة بمختلف أنواعها سيارة و حافلة من هد الدعم الحكومي في هده الظرفية أن دل هدا على شيء فإنما يدل على ان الحكومة في الطريق الصحيح
المواطن البسيط معندوش استطاعة للاثمنة المرتفعة في الاسواق خصوصا ان السبب الرئيسي في الارتفاع كان ارثفاع ثمن المحروقات و السلع كتوصل بأثمتة خيالية ، لذلك فتدخل الحكومة في هذا الامر شيء لابد منه
نتمناو صحاب النقل المهني ينقصو من المركوب راه دارو معاكم الحل دابا
الدعم حتى يغطوا على الارتفاع الصاروخ في الأسعار وما محل الطبقة الفقيرة من هذا الدعم ام هم خارجين من حساباتكم
شكرا لكم حيث استمعتم لهموم المواطنين دعم النقل المهني حاجة ضرورية في ظل الازمة العالمية لارتفاع اسعار المحروقات ، لانها عندها علاقة مباشرة بارتفاع الاسعار في العديد من المجالات الاخرى
مهما دعمتم مهنيي النقل .. الأسعار ستبقى ملتهبة لهيب حرارة الشمس هذه الأيام ….قرارات فاشلة من حكومة محكومة يهيمن على قراراتها قطاع الطرق ومصاصي الدماء …لكم الويل من المتاجرة في أقوات الفقراء …فأذنوا بحرب من الله ورسوله
شكرا بزاف على هذا التذخل حيت المواطن البسيط هو لي كايكل الدق ,هذا الدعم غادي يحل مجموعة من المشاكل
الحكومة دارت لي عليها بهذا الدعم ولاكن بصح خاص مراقبة الاسعار حيت كاينين شي نماذج عاجبهم هذا الزيادات
دعم المهنيين قرار في محله حيت بلادنا كتمر من ازمة لي نتج عليها زيادات كتيرة في مختلف المجالات و هذا الدعم سيساهم في استقرار الأثمنة
مبادرة جيدة والله خصوصا فهذا الوقت لي بلادنا كتواجه مجموعة من الازمات و المواطن متضرر بزاف بصراحة الحكومة قايمة بواجبها مكرهناهاش تبقى على هذا السياق او تزيد تخدم اكثر
العالم كل كولشي منخفض ،ؤالله ماكتحشمو..القزبر ؤالمعدنوس لي كتشريو ب 2 دراهم راه كنشريوه ب30 درهم
ماذا يستفيد المغاربة من دعم النقل ؟ اذا كان الغلاء في المعيشة و النقل هو هو لا يتغير
الدعم المهني على حساب المغاربة و القضاء على الطبقة المتوسطة لك الله يا مغرب
الحكومة تفضل إعطاء الدعم من المال العام بيدها اليمنى لتسلمه لأصحاب شركات المحروقات باليد اليسرى، عوض أن تساير هذه الشركات في استغنائها الغير مشروع على حساب الشعب، كان عليها تقنين اسعار المحروقات و الإسراع بإنعاش محطة سامير، و الاخذ بما جاء به مجلس المنافسة من تقارير حول تواطؤ الشركات لزيادة الارباح. لكن تضارب المصالح بين السلطة و المال في هذه البلاد السعيدة يكرس الريع و
اقسم بالله انكم تستهزؤون بهذا الشعب بتكراركم السرقة تلو الأخرى بدعوى دعم القدرة الشرائية وانتم في الحقيقة تدعمون اصحابكم وشركاتكم وتبقى الأسعار على حالها
الحكومة تفضل إعطاء الدعم من المال العام بيدها اليمنى لتسلمه لأصحاب شركات المحروقات باليد اليسرى، عوض أن تساير هذه الشركات في استغنائها الغير مشروع على حساب الشعب، كان عليها تقنين اسعار المحروقات و الإسراع بإنعاش محطة سامير، و الاخذ بما جاء به مجلس المنافسة من تقارير حول تواطؤ الشركات لزيادة الارباح. لكن تضارب المصالح بين السلطة و المال في هذه البلاد السعيدة يكرس الريع و يحرمها من فرص نمو حقيقي.
بالنسبة للنقل العمومي ارباب النقل زادوا في التسعيرة..ولا معنى لدعمهم من اموال الشعب التي هي اموال المواطنين..ولو سلمنا بدعم الحافلات وسيارات الاجرة الكبيرة يبقى دعم الطاكسي الصغير ليس له اي مبرر. اغلبهم ينهبون عباد الله. لا يقفون لأكثر من واحد. اي ياخذون حقهم 3 مرات. كمثال بسيط في المدينة التي اقيم فيها ناذرا ما تقف الطاكسي لأكثر من واحد الا في حالة الركود. اقل مسافة ب 6 دراهم مضروبة في 3. وعليك الحساب…لا يستحقون الدعم. وبكل اختصار يعتبرون ” هما ” يضاف الى هموم المواطنين اليومية..
الدولة في سياستها تكرر نفس الأخطاء دعم يجب أن يذهب إلى عموم المواطنين كيف بتسقيف ثمن المحروقات بتوقيف الزيادات في كل المواد الغذائية السكر الزيت الطحين البطاطس والبوطا والمدرسية بكتبها وشهريتها فدعم المهنين لا يجر إلا المشاكل بين المهنين وأصحاب الشكاير وتتعطل مجموعة كبيرة من وسائل النقل بسبب من يستولي على الدعم يجب إلغاء هدا الدعم الدي يثقل كاهل الدولة بلا نتيجة ملموسة من طرف المواطن
هذا الدعم يُعطَى لأصحاب المأذونيات مثل أبرز لاعبي المنتخب الوطني 1998 و 1986 ، و بعض خدام الدولة و التابعين و تابعي التابعين وبعض المغنيين وبعض المحظوظين والمقربين و مقربي المقربين . أما السائق المهني يزيد في الطريفة و يتجنب حمل 3 أشخاص لكي يُعَوِّض الزيادة في الݣازوال.
الدعم كيستافدو منو صحاب الكريمات .أما الدرويش مطحون. واللي بغا الدليل يجي لطنجة قبل كورونا كنا نركبو لجزناية ب6 درهم وفكورونا 10دراهم مزالة إلى يومنا هذا 10 درهم حتى الطوبيس زادو فيه0.50 درهم إذن بلاما تعطيوهم الدعم وحنا مطحنين كنتحدا المسؤولين إلى كانوا المهنيين كياخذو الدعم وينقصو في ثمن النقل
كما ضيقتوها علي الشعب الله يضايقها عليكم دنيا وآخرة حسبنا الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم اشهد يتاريخ كيف يستفد البعض والبعض يدفع التمن من أجل مول المزوط اللهم احرقه به في الدنيا ولاخرة
لا يعقل شرتكات المحروقات تشتري بثمن بخس من الشركات وتبيعه باثمنة خيالية ضاربة عرض الحائط .
حتى دعم النقل غير مجدي و من القرارات الفاشلة التي اتخدتها الحكومة طوال هاته السنين .
الحكومة لحد بسياسيتها المتوحشة وهي ضرب الطبقة المتوسطة وخير دليل اسهما وارباحهم المسجلة .
عودة المشاكل. عودة الدعم. زعما ان هدا هو الحل. ماكاينا معنى. الله يدير شي تاويل ديال الخير.
الدعم فقط لشركاتهم وللوبي الذي سوف يوقف المغرب عن الحركة … واخا يعقدو مئات الاجتماعات مادام الغول المازوطي الخنشوشي الذي أينما رحل وارتحل ترك الخراب والفساد وراءه ماغادي يكون حتى تغيير وغادي تبقا دار لقمان على حالها إلى ماناضش الشعب تحرك وهضر على حقو
ما الفائدة من دعم شركات النقل و أصحاب الضيعات الفلاحية و الأسعار تزداد ارتفاعا. يجب تسقيف تمن المحروقات. متى ستنتهي لعبة القط و الفأر.
علاش مينقصوش الثمن وهنية الشعب ، أما هاد الدعم ديال المحروقات ولا ديال اللحوم الحمراء كعكة يستفيدوا منها صحاب الشطارة لكبار، الدعم كيتقدم بسخاء ولا ينعكس على السوق بالنسبة للمواطنين، المهم الخنشة محلولة
ما يسمى ب”الدعم” الذي تقدمه الحكومة من المال العام لاصحاب النقل(الشركات) هو ريع تقدمه الاحزاب لاصحاب النقل(الباطرونا) الذين هم انفسهم البرلمانيون والوزراء واصحاب النفود..هدا الدعم الدي تقول الحكومة انه سيحافظ على تكاليف النقل هو حق اريد به باطل مثله مثل الدعم الذي تقدمه لمستوردي الابقار والاغنام..لم يلاحظ المواطن تاثير هدا الدعم على قدرته الشرائية اد تكاليف النقل لم تنخفظ بسبب غلاء المحروقات وتمن اللحوم لم ينخفظ رغم دعم الحكومة للاغنام ولم نر اي انخفاظ في اللحوم بل دهبت هده اللحوم الى الاسواق التجارية الكبيرة التي تملكها الباطرونا ايضا وتباع باثمنة اكبر من ثمنها في الاسواق العاديةما يعني ان الحكومة تطبق المثل الشعبي”لقم ليه من لحيتو”..تاخد من الفقير لتعطي للغني..
يجب دعم المقاولات الصغرى والضعيفة جدا وان لا يتجاوز خمسة شاحنات المدعمة لكل مقاولة نقاية كيف يدعم المقاولات العملاقة او التماسيح التي تستولي على كل احواض النقل ولهذا يجب اعادة النظر في الدعم وتحديد الكلفة المناسبة لدعم للمهنيين لتخفيف القدرة الشرائية على المواطنين الخ الخ