عودة المغرب إلى الاتحاد الإفريقي .. تحديات وتحولات ميزان القوى

عودة المغرب إلى الاتحاد الإفريقي .. تحديات وتحولات ميزان القوى
الإثنين 30 يناير 2017 - 02:00

لا شك في أن عودة المغرب إلى الاتحاد الإفريقي محكومة باعتبارات ملف الصحراء، وأيضا بالحضور الاقتصادي والمالي والتجاري في كافة المجالات الجغرافية القارية؛ فالمغرب، بعد عمل دقيق لمدة عقدين من الزمن، أصبح فاعلا قاريا. هذه الجوانب يواكبها حضور على المستوى الديني والفقهي والصوفي وعلى المستوى الأمني والعسكري. في هذه المقاربة كانت تنقص المغرب الواجهة السياسية المتمثلة في الاتحاد الإفريقي.

يجب أيضا أن نقرأ استعادة المقعد أو طلب الانضمام إلى الاتحاد الإفريقي في سياق التحولات الجارية في موازين القوى في القارة الإفريقية وداخل الاتحاد الإفريقي وإقليميا، موازاة مع التحولات الاقتصادية المغربية، ملف الصحراء يخترق هذه المجالات جميعها.

ملف الصحراء يعاني، منذ ثلاث سنوات، من توظيف ورقة الاتحاد الإفريقي لإضعاف موقف المغرب خاصة مع الأمم المتحدة. وكانت دلاميني زوما هي رأس الرمح في هذه المعركة، واستطاعت أن تصبح رقما في التقرير حول نزاع الصحراء الذي يقدمه الأمين العام إلى مجلس الأمن. وفي ظل انتكاسات الاتحاد المتكررة في أزمات إفريقيا، جعلت زوما من ملف الصحراء ورقة لربح تحالفات داخل المؤتمر الإفريقي، الحزب الحاكم في دولة جنوب إفريقيا، في أفق زعامة الحزب والدولة، وفي سياق الفضائح المالية التي غرق فيها عدد من قيادات الحزب الحاكم. كما استطاع خصوم المغرب فرض تعيين مبعوث خاص للصحراء في قمة مالابو 2011، في شخص رجل من أشد أعداء الوحدة الترابية والوطنية، وهو شيسانو رئيس سابق لدولة الموزامبيق.

محصلة هذه الأحداث أن سياسة قيادات جنوب إفريقية، وعلى رأسها زوما، هي التي حتمت على المغرب إعادة النظر في موقفه من الاتحاد الإفريقي. الربح الأكبر هو أن المغرب، بحضوره داخل الاتحاد الإفريقي، سينقل الصراع إلى داخل المنتظم القاري. إنها إستراتيجية تدبير الصراع بين المغرب وبين خصوم وحدته الترابية والوطنية. وبذلك، سيسحب ورقة الاتحاد الإفريقي من يد خصومه، بالرغم من أن هذه العملية ستتطلب سنوات، خاصة على مستوى تدبير التقارير والمواقف السلبية التي صيغت في مجلس الأمن والسلم الذي يسيطر عليه النظام الجزائري منذ 2010، وضرورة تغيير شيسانو أو طرح صيغة جديدة لقراءة النزاع داخل الاتحاد الإفريقي.

وضعية “الجمهورية الصحراوية” في الاتحاد الإفريقي شاذة وغريبة، عدد من يترنح بالاعتراف بها بين 13 و18 دولة، وفق ارتفاع أو انخفاض أسعار المحروقات. داخل بعض هذه الدول المعترفة لا توجد سفارة لهذه الجمهورية، ويتنقل أعضاء البوليزاريو بجوازات سفر جزائرية خاصة. الاتحاد الإفريقي عليه أن يجيب عن سؤالين: ما الوضع السياسي والأخلاقي لـ”دولة ” عضو لا يعترف به على أقصى تقدير سوى ثلث دول الاتحاد الإفريقي؟ وهناك أكثر من 35 دولة لم تعترف قط بهذا العضو أو جمدت أو سحبت اعترافها. السؤال الثاني هو: هل سيؤدي التحاق المغرب بالاتحاد الإفريقي إلى فك تناقض بين بيانات زوما وبين أخواتها فيما يخص الاعتراف بـ”دولة” وفي الوقت نفسه المطالبة بتقرير المصير؟ ومن هنا أهمية أن يبادر المغرب، بمعية أصدقائه الأفارقة، إلى طلب تخصيص جلسة خاصة بنزاع الصحراء يطرح فيه فك هذا الإشكال القانوني، والباب الوحيد لذلك هو طلب تجميد عضوية هذا العضو في انتظار تقرير المصير الذي لا يعني الاستقلال؛ فقرار الجمعية العامة رقم 1514، الصادر في دجنبر 1960، ينص، في فقرته السادسة، على أن “كل محاولة تستهدف التقويض الجزئي أو الكلي للوحدة القومية والسلامة الإقليمية لأي بلد، تكون متنافية ومقاصد ميثاق الأمم المتحدة ومبادئه”.

وهذا ما يدفع الدولة المغربية ومؤسساتها ونخبها إلى أن تبين أن خلق دولة في الصحراء يمس الوحدة الترابية والوطنية للمغرب، خصوصا أن منطقة الساحل والصحراء تعرف غياب الدولة ووظائفها. وهذا ما يفسر تحول هذا المجال الجغرافي إلى مرتع للحركات الجهادية وجماعات الجريمة العابرة للحدود.

عودة المغرب إلى الاتحاد الإفريقي هي تتويج للدبلوماسية وللجولات الملكية في القارة، التي فاقت الأربعين، ولمئات الاتفاقات ومذكرات التفاهم، والتي فتحت الآفاق أمام المقاولات المغربية في إطار نموذج جديد وهو التعاون جنوب – جنوب والربح المشترك. ومن خلال قراءة سريعة لمئات الاتفاقات المبرمة بين المغرب وبين دول إفريقية جنوب الصحراء، نجد أنها مست الاتصالات والبناء والأشغال العمومية والبنى التحتية والمصارف والتأمين والسياحة والخدمات. وإذا أخذنا نموذج إفريقيا الفرنكفونية، التي يستقر فيها الاقتصاد المغربي بشكل قوي، نجد نسبة التطهير الصلب والسائل لا تتجاوز 20% ونسبة الكهربة لا تتعدى 35% و” البنكنة” لا تفوق 15% بحيث إن 100 ألف مواطن يستفيدون فقط من ثلاثة مكاتب مصارف، وقد يكون هذا وراء سر الانتشار القوي للأبناك والمصارف في أكثر من 40 دولة إفريقية. المغرب أزاح فرنسا من الكوت ديفوار كأول مستثمر أجنبي في سنة 2015. أهداف عدد من الدول الإفريقية هو الأمن الغذائي، الذي يشكل قاعدة الاستقرار. ومن هنا، نجد نموذج تعاون مغربي غابوني حول بناء معمل لإنتاج السماد بالفوفسفاط المغربي والغاز الغابوني، أو الاتفاق الأخير مع إثيوبيا لبناء معمل للسماد بقيمة قاربت 4 ملايير دولار. الأمر يتعلق بأسواق تفتح للمقاولات المغربية في إفريقيا الفرنكوفونية التي يتجاوز عدد سكانها 370 مليون نسمة، أو إفريقيا الشرقية التي يفوق عدد سكانها 400 مليون نسمة. هذا الجانب الاقتصادي المالي المكيف وفق حاجات الدول الإفريقية هو الذي يزعج دولة جنوب إفريقيا والنظام الجزائري، هم يعرفون أن الاتفاقات الثمانين المبرمة مؤخرا بين المغرب وبين دول شرق وجنوب إفريقيا تسمح بالاستقرار طويل الأمد للمقاولات المغربية.

عودة المغرب وانسجامه واندماجه داخل مؤسسات الاتحاد الإفريقي سيطلب مدة زمنية قد تطول وقد تقصر وفق قدرة الفاعلين المغاربة على تدبير ملفات صلبة أهمها:

– الوضع الحالي لمسطرة عودة المغرب إلى الاتحاد الإفريقي، المواد والبنود واضحة في مسألة طلب الانضمام إلى الاتحاد الإفريقي، إذ إن المادة الـ29 من خلال بندين تنص على أن كل دول إفريقية تعلن عن رغبتها في الانضمام توجه طلبا إلى رئيس المفوضية، الذي يجب عليه حينها توزيع نسخ من الطلب على جميع الأعضاء، وأن القبول يتم بالأغلبية العادية، أي النصف +1،( أي 28 ردا بالإيجاب). يرسل قرار كل دولة مكتوبا إلى رئيس المفوضية الذي يخبر الدولة صاحبة الطلب بالقبول حين الحصول على الأغلبية العادية. بعد المراوغات التي أظهرت فيها زوما “براعة” منقطعة النظير، وعوض أن تخبر المغرب بنتائج تلقيها طلبات القبول رفعت حسم الأمر إلى القمة، أي أنها لم تنفذ المادة الـ29، وحسمت في أن ملف المغرب يجب أن يعالج سياسيا وليس مسطريا، بالرغم من أن هذا القرار يعود إلى المجلس التنفيذي، الذي يقر في وضع القضايا إما في الخانة المسطرية أو السياسية؛ وذلك إما بالتوافق أو بأغلبية عادية. ومن ثم، استغلت زوما المادة التاسعة المتعلقة بسلطة القمة وصلاحياتها، وخاصة البند الثالث الذي يضع من صلاحيات القمة نقاش طلبات الانضمام إلى الاتحاد. هل ستحسم القمة الـ28 في وضع طلب المغرب في خانة مسطرية، والموافقة الشكلية على الطلب المغربي، أم ستخضع القمة هذه النقطة للتراضي حول موقف ما أو أن تعود إلى ما نص عليه القانون التأسيسي من إخضاع الأمر إلى التصويت، وهذا سيتطلب الأغلبية العادية في حال التصويت حول سؤال: هل طلب المغرب مسطريا، أما إذا كان العكس فالأمر سيتطلب موافقة ثلثي الأعضاء على الطلب المغربي، بين هذا وذاك نجح خصوم المغرب في إبعاده من التقرير في القمة الـ28، في الانتخابات الجارية الآن بشأن المفوضية ورئاسة الاتحاد ورؤساء اللجان؟

– ملف الصحراء : خلق دينامية جديدة تقتضي إقناع الأغلبية بأن هناك تناقضا بين عضوية “الدولة الصحراوية” وبين مبدإ تقرير المصير وفق قرار الأمم المتحدة 1514 وفقرته السادسة، وأن الأفضل تجميد هذه الوضعية لفك هذا الإشكال القانوني والسياسي. وما يعزز هذا الطرح هو عدد المعترفين بهذا الكيان داخل الاتحاد الإفريقي، وعودة المغرب ستزيد صلابة هذا الوضع وتقوي الدول الإفريقية التي لم تعترف قط بـ”جمهورية تندوف”.

– ملف تصفية التراكم السلبي تجاه المغرب في مؤسسات الاتحاد الإفريقي، خاصة ما تعلق بـ”إنتاج” مجلس الأمن والسلم، والمكتوب بحبر الد.ر.س الجزائري وخلفه. يضاف إلى هذا تغيير أو حذف منصب مبعوث الاتحاد الإفريقي لملف الصحراء، لأن المغرب أصبح عضوا، وطرح ذلك في لجنة غير منحازة تتولى تدبير نزاع الصحراء داخل الاتحاد الإفريقي.

– تدبير كيفيات ونجاعة الحضور المغربي داخل الاتحاد الإفريقي، والتركيز على ما جاء في إحدى الخطب الملكية مؤخرا من ضرورة تبني القراءات الإستراتيجية للعمل المغربي في القارة الإفريقية، والمعارك المقبلة تتطلب النفس الطويل.

– تفعيل دور المؤسسات المنتخبة محليا ووطنيا، وبذل جهد أكثر من لدن المنتخبين لفهم جغرافية وتاريخ إفريقيا ومعرفة التحولات السياسية ومكونات الأصدقاء والخصوم والطروحات، والنقاش الذي جرى مؤخرا في الساحة الوطنية، أظهر الحاجة إلى بناء “معرفة إفريقية” خاصة لدى المنتخبين والنخب السياسية والنقابية.

– تدبير التحديات التي ستطفو بين الثقل القاري للمغرب اقتصاديا وماليا وبين الحضور السياسي في الاتحاد الإفريقي، توازن ضروري كي لا يحصل ضرر سواء في الحضور المغربي في هذا البلد أو ذاك، أو حضوره في مؤسسات الاتحاد الإفريقي.

– تقع تحولات في موازين القوى داخل القارة، وهي التي قد تفسر لماذا برمج المغرب عودته في هذه الفترة، والسؤال مرتبط بقدرة المغرب على قيادة إفريقيا في ظل تراجع دولة جنوب إفريقيا والجزائر وانشغال مصر بمشاكلها الداخلية، ودخول جل دول شمال غرب إفريقيا منطقة اضطراب قوية. فهل يتيح تحول موازين القوى من المجال الأنكلوفوني إلى الفرانكوفوني إمكانية إدارة الأحداث انطلاقا من علاقات المغرب الكلاسيكية في إفريقيا الغربية والوسطى؟ أو من علاقاته الجديدة في إفريقيا الشرقية والجنوبية؟ أم من أفق قاري يتجاوز المجالات الجغرافية؟ هذا أمر يقلق حاليا ثلاث دول؛ وهو ما يفسر التصريحات المتناقضة أو العدوانية، ناهيك عن تصريحات لدول إقليمية توظف الورقة المغربية لفك اشتباكات داخلية.

– إعادة طرح مشروع الحكم الذاتي داخل الاتحاد الإفريقي، بيد أن هذا الأمر يتطلب تطوير النظام السياسي المغربي وبكل مكوناته، ليكون نظام الجهوية والحكامة والتعدد وتدبير الاختلافات الداخلية نموذجا يعتد به لدى الجيران خاصة، وفي إفريقيا عامة.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

32
  • kamel
    الإثنين 30 يناير 2017 - 02:20

    اولا المسألة ليست مسألة عودة الى الاتحاد الافريقي وانما انضمام، لأن الاتحاد تأسس عام 2002، ثانيا: الانخراط لا يتطلب تاييد بلدان وانما القبول بقوانين المنظمة لا غير، وكل هذا التطبيل للتصوير للمغاربة على قوة دبلوماسيتهم لينسوهم وعدهم الاول والذي هو طرد البوليزاريو

  • MOROCCO 2016
    الإثنين 30 يناير 2017 - 02:23

    باختصار شديد,وعلاش هادشي كله?? وعلاش سكان اقاليمنا الجنوبية لا يخرجون الى الشارع رجالا ونساءا وشيوخا واطفالا ويحتجون ظد عصابة البوليزاريو ويقولون للعالم بانهم مغاربة ??? سؤال علاش سكان اقاليمنا الجنوبية ساكتين الى هذه الدرجة?? ياك الموظوع يتعلق بالمناطق الجنوبية?? اذن علاش اخواننا الصحراويون المغاربة ساكتين الى هذه الدرجة??

  • المهدي المهديوي
    الإثنين 30 يناير 2017 - 02:25

    اكرر ما قلته سابقا لعل الناس تفهم
    المغرب و الجزائر و كل الدول الاسلامية و العربية عضو في الامم المتحدة و مجلس الامن . و اسرائل ايضا عضو فيه . عند اي اجتماع او نشاط له علاقة بهاتين المنظمتين علم اسرائل يكون حاظر و مممثلها يجلس الى جانب بقية الاعضاء . فهل هذا يعني ان جميع هذه الدول تعترف بالكيان . رغم انه احق بان يعترف به من مرتزقة البوليزبال لان اسرائيل عندها ارض تسيطر عليها و اقتصاد قائم بذاته و ووو
    ثم اذا كان رجوع المغرب الى الاتحاد الافريقي انتصار لجمهورية الوهم و صنيعتها احفاد فرنسا الجزائر لماذا اذا يعرقلون هذه العودة و يرتعشون من هذه الخطوة . لو كان هذا نصرا لكم لكانت الجزائر و جنوب افريقيا و زوما اول من يؤيد و يساعد المغرب في هذه العودة
    على قول ملك الحبشة (تسمى حاليا باثيوبيا) النجاشي *سمعت ما يكفي,حجتكم ضيعفة*

  • Drafat bilbao
    الإثنين 30 يناير 2017 - 02:29

    سلام تام
    الملوك يصبرون ولكن إن ضربو يقطعون ٠أحسنت يا ملك المغرب والفقراء طيبتك هذه والله إنها محفوظة لك إن التاريخ يسجل ٠ ولكن من أين لك بكل هذا الذكاء والتسامح ٠لقن الحساد دروسا في التسامح الإنسانية وفي رابح رابح كذلك.

  • عادل صحراوي
    الإثنين 30 يناير 2017 - 02:40

    الله اسخر الأمور. ما بغينا غير لخير لهاد البلاد.

  • لحنين75
    الإثنين 30 يناير 2017 - 03:03

    حين يتكلمون الكبار يجب الاستماع !! تحية إكبار و إجلال لسيد الموساوي العجلاوي و السيد منار السليمي و السيد بنحمو و والآخرين ولو نسيت أسماءهم !! انهم استاذة و محللين سياسيين كبار مختصين في الشؤون المغاربية و الإفريقية ! الذين أكن لهم كل الاحترام و التواضع الذين يمتازون به !! بارك الله فيهم ، حفظهم الله و أرجوه سبحانه و تعالى ان يمنحهم الصحة و العافية وان يطيل في عمرهم و عمر عاؤلتهم "امين" !! عاش أمير المؤمنين محمد السادس نصره الله وعاش الشعب المغربي موحدا وراء اميره و السلام عليكم شكرا هسبرس .!

  • zouhair
    الإثنين 30 يناير 2017 - 03:07

    من مفارقات رمضان العمامرة يتحدث عن إنضمام المغرب و ليس عودة و ينسى أن أصلا " شرعية " البوليزاريو ''كدولة'' مبنية على أساس المنظمة السابقة هو يحاول أن يقول أن تلك المنظمة إختفت . إذن بأي شرعية دخلت البوليساريو كدولة أليس بسبب تلك المنظمة السابقة كل الدول الأخرى دخلت بشرعية الأمم المتحدة كدول أعضاء بداخلها . فإذا إستندت على أن البوليساريو دولة من خلال قرارات المنظمة السابقة فعليك أيضا ألا تنسى أننا كنا عضو مؤسس بها و إنسحبنا و الأن نعود من شيء إنسحبنا منه و إذا قلت بلا هو إنضمام فعليك أيضا أن تعطينا سبب شرعية البوليساريو كدولة بما أنها ليست عضو بالأمم المتحدة . تناقض صارخ و ربما تحتاج إلى التخرج من السوربون . المسكين يحاول أخذ شرعية عصابة من منظمة قديمة و يحاول نزع تلك الشرعية من دولة حقيقية

  • kamel
    الإثنين 30 يناير 2017 - 03:18

    وصرّح "لعمامرة": "هناك منظمة جديدة (الإتحاد الإفريقي تأسس عام 2002 على أنقاض منظمة الوحدة الإفريقية)، وهناك دولة لم يسبق أن انتمت إلى هذه المنظمة، وليس هناك حاجة للتخرج من السوربون أو حيازة دكتوراه في القانون لمعرفة أنّ الأمر يتعلق بانضمام (وليس عودة) والبقية مجرد دعاية".

  • Lahmidi Mustapha
    الإثنين 30 يناير 2017 - 07:42

    – إعادة طرح مشروع الحكم الذاتي داخل الاتحاد الإفريقي، بيد أن هذا الأمر يتطلب تطوير النظام السياسي المغربي وبكل مكوناته، ليكون نظام الجهوية والحكامة والتعدد وتدبير الاختلافات الداخلية نموذجا يعتد به لدى الجيران خاصة، وفي إفريقيا عامة.
    Malheueusement le Maroc est encore loin, très loin du compte.

  • الاوراس اكسل
    الإثنين 30 يناير 2017 - 07:46

    انضمام و ليس عودة
    المغرب سيكون عضوا جديدا تحت المراقبة لمدة سنتين من لدن الاعضاء المؤسسين بما فيهم الصحراء الغربية

  • رئيس جديد أم مبعوث
    الإثنين 30 يناير 2017 - 08:25

    "يضاف إلى هذا تغيير أو حذف منصب مبعوث الاتحاد الإفريقي لملف الصحراء، لأن المغرب أصبح عضوا، وطرح ذلك في لجنة غير منحازة تتولى تدبير نزاع الصحراء داخل الاتحاد الإفريقي."
    ما أفهم في هذه الفقرة هو تنصيب رئيس جديد للمغرب مكان الملك ليتولى تدبير النزاعات بين الجهات والمناطق والقبائل والأفراد والأزواج والأبناء !
    المغاربة في الصحراء والشمال والوسط ولا يحتاجون لمتطفل في تدبير شؤون المغاربة.
    ألا يكفي الرئيس الجزائري لفك ملف الإرهاب في تندوف التي يستعملها إلى حدود الساعة ؟
    أظن أن الجزائر والمغرب لا يحتاجان لمبعوت رئاسي من الاتحاد الإفريقي ليتدخل في الشؤون الداخلية للبلدين !

  • السعيد
    الإثنين 30 يناير 2017 - 08:31

    بعد عودة المغرب الى الاتحاد الافريقي . وبعد تثبيت اصدقاءه في مختلف لجان الاتحاد والتاكد من سيطرته السياسية والاقتصادية يجب عليه طرح ملف استقلال شعب القبايل والعمل على طرح قضيته في الامم المتحدة وحشد الدعم اللازم له .. ثم يطرح ايضا موضوع المناطق المغربية التي تم ضمها للجزاءر وهي بشار وتندوف والقنادسة والصحراء الشرقية وتلمسان ومغنية وجميع المناطق التي كانت تحت السلطة المغربية قبل استعمار فرنسا للجزاءر .
    البرلمان المغربي لم يعترف ابدا بان هذه المناطق جزاءرية وبالتاكيد مسالة الحدود مع الجزاءر لم تحسم بعد .

  • أهل العيون
    الإثنين 30 يناير 2017 - 09:14

    الى صاحب التعليق رقم 2 morocco 2017 نحن سكان الأقاليم الجنوبية سنعبر بحول الله عن كل ما تقول يوم نصل إلى صناديق الاستفتاء اما أن نخرج الى الشوارع للتعبير فلن يفيد في شيء فقد خرجنا ضد السويد وبأن كي مون دون فائدة لكن لكن إطمإن سوف نعبر عن كل ذللك يوم الاستفتاء والسلام عليكم

  • جواب في الحين
    الإثنين 30 يناير 2017 - 10:24

    جوابا على التعليق 13 :
    كلنا أهل العيون والعيون عينيا ، والساقية الحمرا لي ، الواد وادي أسيدي ، الواد وادي.
    لا أحد يطرح السؤال عن ملكية العيون والذرة بصفة عامة. كلنا مغاربة من طنجة إلى لكويرة. إن شاء الله سنطالب باسترجاع تندوف وتحرير سكانها المغاربة من قبضة الإرهابيين المرتزقة. قد نحتاج إلى شهادة المحتجزين في تندوف لمحاكمة الإرهابيين ، أما سكان المغرب فالعالم يشهد بحريتهم في وطنهم.

  • مغربي
    الإثنين 30 يناير 2017 - 10:29

    الى صاحب التعليق 13 أهل العيون سيقررون مصيرهم قريبا عام الحسم حسب بان كيمون هو 2015 هجرية و حينئذ لكم الصندوق لتعبروا كما تشاِؤون و نحن الأمازيغ لكم بلمرصاد عاش الملك

  • ابو انس الى صاحب اهل العيون
    الإثنين 30 يناير 2017 - 10:46

    لا تنتظر الاستفتاء ولا تحلم به والله العظيم اما ان تعيش بسلام في المغرب واما ان ترحل الى الجزاءر لتتناول المقروط ولعلمك فالصحراء بالنسبة لنا قضية وجود وحياة او موت وشهادة . وتعرف جيدا اكثر مني ما ينتظرك لو خرجت للشارع وتحية احترام وتقدير لجميع قواتنا المرابطة بكل انواعها

  • ريفي حر و متحرر
    الإثنين 30 يناير 2017 - 11:28

    سيدي الكريم السياسية تحركها العواطف و لكن يحكمها العقل، بانضمام بلدنا المغرب الى الاتحاد الافريقي سيدخل في مرحلة حاسمة و حساسه بالنسبة للقضية الوطنية و عليه يجب أن يكون الرأي العام الوطني ملما بما سينتج عن هذا الانضمام من آثار قانونية و سياسة. سيدي الكريم ألم يكن للمغرب مجال اكبر من الحرية في ادارة هذا الملف خارج المنظمة من داخلها سيما وأن المغرب بانضمامه هذا سيكون ملزما بتنفيذ القرارات التي قد تصدر ضده هذا من جهة، من جهة أخرى تقول بان المغرب بمعية حلفائه يمكن له ان يعلق عضوية البوليساريو ، كيف !!!؟؟؟ اتمنى ذلك من صميم القلب ولكن ميثاق المنظمة واضح و صريح في هذه المسألة، المادة 30 من الميثاق تنص على حالة واحدة وهي حالة الحكومة الغير الشرعية و ليس الدولة الشرعية يعني الحكومة التي تأتي من انقلاب عسكري مثلا ! حتى ولو افترضنا تجاوزا تعديل ميثاق المنظمة كله لا يمكن تعليق عضوية البوليساريو لان هناك مبدأ الحقوق المكتسبة و مبدأ عدم تطبيق القانون باثر رجعي

  • said
    الإثنين 30 يناير 2017 - 11:28

    المغرب لم يدخل بعد الإتحاد الإفريقي والملك لم يحضر قمة الإفتتاح

  • ولد علي
    الإثنين 30 يناير 2017 - 11:37

    اولا ان المغرب قد اصبح عضو كامل العضوية في الاتحاد الافريقي كما كان عضو سابقا في منضمة الوحدة الافريقية
    ثانيا ان مشكلة الصحراء سوف تنتهي تدريجيا بالتوافق اعتقد الحل الانسب هو تجميد ما يسمى بالجمهورية الصحراوية وإعطاء الحكم الذاتي لهذه الاقليم

  • مغربي
    الإثنين 30 يناير 2017 - 12:09

    العودة المغرب إلى الاتحاد الافريقي في هذه الظرفية تعد إنجاز كبير لمؤسسة الملكية له أبعاد المدروسة بالدقة على المدى البعيد كما انها تخلط الأوراق من الجديد لدى اعداء المغرب الذين جعلوا من الاتحاد الافريقي أرضية و مصدر قرارات اصبح لها صدى بالمحافل الدولية بل ثقل و الحجم الخطير بات يحاول تغيير المصار القضية الصحراء المغربية نحو اتجاهات أكثر تعقيدا و فتحت و تفتح الباب على المصراعيه لدول العديدة للابتزاز وفق المصالحها خصوصا التي توظف الورقة اطروحة الانفصاليين اقتصاديا و على رأسها القوى الخمس بالمجلس الامن لذا لازالت هناك المعارك الشرسة و الطاحنة تنتظر المغاربة في المستقبل مع الأعداء الوحدة الترابية بالإقليم الجنوبية وعلى الساحة الدولية تتطلب الكسب الود الأفارقة وقلب الكفة الاتحاد لصالح المغرب واختراق معارضين من الأوربيين و اقتحام روسيا والصين و المواكبة الترتيبات الجديدة التي تطرأ بالمملكة البريطانية و بالبيت الأمريكي لتوظيفها لصالح المصالح المغرب .

  • عمر
    الإثنين 30 يناير 2017 - 12:13

    لماذا لا تنقلون الحقائق لشعب المغربي

    صرح الوزير الخارجية الجزائري رمطان لعمامرة، حول عودة المغرب إلى الاتحاد الإفريقي، قائلا إن الرئيس الجزائري، عبد العزيز بوتفليقة، أبلغ رئيسة مفوضية الاتحاد الإفريقي، نكوسازانا ديلامينيزوما، عن موافقة الجزائر على انضمام المغرب للمنظمة القارية

    وقال لعمامرة في حوار صحفي، على هامش لقاء رؤساء حكومات حول الملف الليبي، الذي جرى في برازافيل، عاصمة جمهورية الكونغو الديمقراطية، إن "الجزائر ترحب بانضمام المغرب للاتحاد الافريقي، وأن المملكة ستكون متساوية في الحقوق والواجبات مع باقي الدول الأعضاء في الاتحاد الإفريقي"ا

    وأوضح وزير الخارجية الجزائري انه "منذ 22 نونبر 2016 " أخبرت الجزائر بصفة رسمية رئيسة للاتحاد الافريقي السيدة زوما، ان الجزائر ترحب بالمغرب من اجل الانضمام الى الاتحاد الإفريقي

    وأضاف أن "المملكة ستكون متساوية في الحقوق والواجبات مع الدول 54 المشكلة حالية للاتحاد الإفريقي"، مضيفا أن "هناك مرحلة للاحتجاج ومرحلة للتعقل. ربما نحن الآن في مرحلة التعقل

    .

  • مسعود
    الإثنين 30 يناير 2017 - 12:16

    الى رقم 2
    انت نائم كم من مرة حاول سكان الاقاليم الجنوبية الخروج في مظاهرات حتى يراهم العالم ولكن قوات الامن فرقتهم بالقوة ومنعت دخول الصحافة اليهم . ولحد الان تمنع الصحافة من الوصول الى العيون والداخلة وبوجدور ….ً انا اضم صوتي الى صوتك ولكن ؟؟؟؟؟؟؟؟

  • الحر
    الإثنين 30 يناير 2017 - 12:36

    العودة الى شيء لا يوجد "منظمة الوحدة الافريقية" لا توجد الان!!
    اليوم هناك الاتحاد الافريقي وهي منظمة أسست في 2002…..

  • رستمي من غرداية
    الإثنين 30 يناير 2017 - 12:43

    المهدي المهديوي .. كلامك صحيح لكن اسرائيل عى الرغم من انها دولة ليست لها شرعية لكنها موجودة.

  • أهل العيون
    الإثنين 30 يناير 2017 - 12:51

    أعلى الصحراويين مغاربة المتواجدين بالمخيمات محتجزين هيا بنا للاستفتاء لنبرهن العالم أننا مغاربة أب عن جد وكفى المومنين قتالا المغاربة يريدون الشافية الحمراء ووأد الذهب ولا يريدون سكانها عندما تقولون اذهبو الى الجزائر أمام من كائنا أمام من وجب عليكم الذهاب نحن في أرضنا ننتصر أو تكون…سؤالي لكم إذا لم تدخلوتدخلو الاتحاد الأفريقي ماذا سيقال لكم من تبرير بعدها اجيبها بصراحة موعدنا بعد القمة السلام عليكم

  • HAMID
    الإثنين 30 يناير 2017 - 13:10

    Como marroquí libre my niego rotundamente a aceptar esta maniobra y no acepto tampoco que marruecos esté presente en una cumbre junto al considerado presidente del frente del Polisario que es culpable de genocidios y jefe de bandas organizadas podemos definirle como un criminal de guerra (demandado por la justicia española), como es posible que vamos a escuchar sus intervenciones en la cumbre y aguantar a su cara de pena ? además nosotros como pueble libre tenemos o no el derecho de decidir si estamos con o contra la inserción o la recuperación de una silla en la UA ? tragando mierda de los Argelinos y de zuma la fea? Este Sahara es nuestra tierra y tenemos pleno derecho en pasiva y activa de decidir su futuro y si nos toca defenderla la vamos a defender con nuestra sangre, nada de acuerdos nada de firmar y aceptar sus estatutos y protocolos basados en reconocer el derecho de fronteras un NO para ellos y para el régimen argelino y para todos estos inútiles que les apoyan.

  • سهيل تراو
    الإثنين 30 يناير 2017 - 13:21

    يا اخي اجي المناطق الجنوبية واعرف شكون اللي معمرها…والا كان الطرح ديالك مزيان علاه مايتنظم الاستفتاء؟؟؟؟؟

  • takfarinas
    الإثنين 30 يناير 2017 - 13:50

    حسب المعطيات الجديدة سوف يتاخر النضر بطلب المغرب الانضمام للاتحاد الأفريقي الى شهر جوان القادم ليتسنى للجهات القانونية النظر بقانونية هذا الطلب و عدم تعارضه و قوانين الاتحاد التي تنص على احترام حدود الاخرين و عدم احتلال اراض ليست لك و كذلك نية المغرب و هي دفاعه على مشروعه الاستعماري للصحراء الغربية منذ اربعين سنة
    قوانين الاتحاد تتعارض مع دستور السلاطين و العصور الغابرة الى جانب النية الغير سليمة للمغرب عند الانضمام

  • HAMID
    الإثنين 30 يناير 2017 - 13:59

    Con Respeto a todas las opiniones no es cuestión de quienes vive por allí, basta ya de dividir a nuestro país somos todos iguales saharauis como rifeños como Amazigh…etc. formamos todos un gran país llamado Marruecos que merece respeto si o si. Y a todos aquellos que lo critican y no demuestran el respeto deben saber que están difamando a la patria que te ha creado en vez de criticar sus políticas que has hecho tu por ella ? esta es la pregunta que debéis plantear. Referente al llamado referéndum le parece lógico y democrático que después de recuperar lo nuestro con sangre, sudor y mucho dinero y muchas vidas de hombres valientes vamos a hacerle caso a una banda de mercenarios que su único objetivo es dividir a nuestra patria pues un NO señor con todo el respeto; un pueblo unido nunca será vencido. Viva mi patria viva Marruecos

  • عبده/ الرباط
    الإثنين 30 يناير 2017 - 14:31

    المغرب ليس دولة حديثة العهد بالاستقلال لكي تطلب او بالأحرى تستجدي الانضمام الى الاتحاد الافريقي بل المغرب من المؤسسين لمنظمة الوحدة الافريقية التي غيرت اسمها الى الاتحاد الافريقي… و لذلك يجب ان يعود المغرب الى داره دون قيد او شرط و إنما الاكتفاء بتقديم طلب للعودة فقط… و أشبه هذا الامر بلاعب كرة قدم أصيب في مباراة و طلب من الحكم الخروج من اجل العلاج … و بعد ان تتم معالجته يطلب من الحكم العودة الى داخل الملعب دون اية شروط او قيود من اجل الدفاع عن مرماه و مجابهة خصمه.. أرجو ان يكون المعنى واضحا

  • HAMID
    الإثنين 30 يناير 2017 - 14:47

    Otra vez de nuevo se llama el Sahara marroquíes y con derecho vamos a impugnar todos estos puntos de los estatutos redactados por algunos imbéciles (plan anticipado ja ja ja ) y muestra respeto a los Sultanes que gracias a ellos has aprendido leer y escribir has tenido un vehículo que anda en carreteras y dispones de hospitales para curar tus penas y universidades donde aprendiste la existencia de una constitución, unas leyes, unos partidos políticos que sean de izquierda o derecha o radicales aprendiste como se reclama un derecho pero estoy seguro que No te han enseñado faltar el respeto. reflexiona un poco y mírate en el espejo y saca la pelusa de odio que llevas dentro porque en cualquier día te harás daños a ti mismo imbécil.

صوت وصورة
ميطا 3 | هل حسم المغرب لقب "الكان"؟
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 21:23

ميطا 3 | هل حسم المغرب لقب "الكان"؟

صوت وصورة
ليلة رعب في أولاد عياد
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 20:45 1

ليلة رعب في أولاد عياد

صوت وصورة
المعارضة وتفعيل التوجيهات الملكية
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 20:30 2

المعارضة وتفعيل التوجيهات الملكية

صوت وصورة
إشادات بمضامين الخطاب الملكي
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 20:02 4

إشادات بمضامين الخطاب الملكي

صوت وصورة
الملك محمد السادس يترأس افتتاح البرلمان
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 16:00 8

الملك محمد السادس يترأس افتتاح البرلمان

صوت وصورة
مغاربة ينتظرون الأفضل من الحكومة
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 15:34 7

مغاربة ينتظرون الأفضل من الحكومة