عودة المغرب للبيت الإفريقي .. قرار شجاع أفسدته "دبلوماسية هاوية"

عودة المغرب للبيت الإفريقي .. قرار شجاع أفسدته "دبلوماسية هاوية"
الجمعة 22 يوليوز 2016 - 13:00

حينما احتجت رئيسة الحكومة البريطانية السابقة مارغاريت تاتشر على طريقة تعامل “بي بي سي” مع حرب “الفولكلاند” التي خاضتها إنجلترا ضد الأرجنتين في الثمانينات، رد عليها مدير القناة التلفزية الشهيرة: “إننا وسيلة إعلام ولسنا أداة بروباغندا”. فالتلفزيون البريطاني خلال كل فترة الحرب لم يتوان عن إعطاء جميع وجهات النظر، بما فيها الموقف الأرجنتيني. وحتى حينما يكون من الصعب التحلي بالموضوعية، فإن أسلم طريقة للقيام بالواجب الإعلامي بحرفية يمر، بدون شك، عبر تقديم الخبر بتجرد وإغنائه بالتحليلات والآراء على تنوعها، بما فيها تلك التي لا نتفق معها بتاتا.

أستحضر جواب مدير “بي بي سي” وأنا أتابع الطريقة التي تعامل ويتعامل بها الإعلام الرسمي مع مؤتمر الاتحاد الإفريقي الذي انعقد في العاصمة الرواندية كيغالي. فكما هي العادة، فإننا أمام فتح مبين قام به المغرب في أدغال القارة السوداء، بل هناك من استشهد بمراكز بحث “عالمية” أكدت نجاح الخطوة الهادفة إلى استعادة الرباط لمقعده في القارة الإفريقية، مع أنه تكفي إطلالة على الإنترنت لكي يكتشف المرء أن هذه المراكز لا وزن لها ولا تأثير حتى في الحي التي توجد به.

إنها عملية تضليل مستمر تغيب فيها أبجديات العمل الإعلامي لتحل محله تقارير استخباراتية لا قيمة لها في الدفاع عن الموقف المغربي. الهاجس مثل العادة هو إقناع الرأي العام المحلي وخلق إجماع وطني حول “القضية الوطنية”، ولكن بأساليب بدائية أكل عليها الدهر وشرب.

وبما أننا لم نستطع إقناع أي كان في العالم بأسره بعدالة قضيتنا، فإننا نكتفي بغسل دماغ مواطنينا لكي يرددوا: “المغرب في صحرائه والصحراء في مغربها” بطريقة سمجة دون أدنى حس نقدي في زمن تمر به قضية الصحراء بمنعرج خطير جدا.

لنقف عند المعطيات فقط ولنر الوقائع كما هي بدون “رتوش”:

– القمة لم تستمع ولم تناقش رسالة العاهل المغربي.

– لم تتم مناقشة طلب 28 دولة إفريقية بتجميد أنشطة وعضوية “الجمهورية العربية الصحراوية”.

– تأييد رئيسة المفوضية الإفريقية للأطروحة الانفصالية ودعوتها إلى “تصفية الاستعمار في الصحراء والتمكين من تقرير المصير”.

– حث الاتحاد الإفريقي الأمم المتحدة على تنظيم استفتاء لتقرير مصير شعب الصحراء الغربية دون تأخير.

– وقوف جميع الأعضاء ترحما على زعيم البوليساريو.

إنها وقائع وليست آراء.

ما هي النتائج المستخلصة بالنسبة لأي محلل له أدنى دراية بالموضوع؟ نتائج القمة لم تكن في صالح المغرب بتاتا، بل أبانت بالملموس مدى ارتجال الدبلوماسية المغربية وعدم حرفيتها.

إننا أمام هواة أثبتوا منذ زمن بعيد عدم كفاءتهم في تسيير هذا الملف. يرتكبون الخطأ تلو الآخر ويطالبوننا نحن بأن نصفق لهم ونمجد قدراتهم الخارقة في التصدي لـ”أعداء الوحدة الترابية” مستعملين أحسن وسائل الإقناع مع مواطنيهم: “لِّي كْعَى يَرْعفْ”.

إن الانطباع الذي أعطاه المغرب خلال هذه القمة هو أنه دولة ضعيفة ومعزولة إقليميا أكثر مما كنا نتصور. والأدهى هو أن الدولة تعمل جاهدة عبر مثل هذه القرارات على فقدان ما تبقى من مصداقيتها في هذا الملف.

ولكي أكون واضحا ولا يتم تأويل كلامي بشكل خاطئ، فإن المشكل ليس في الخطوة في حد ذاتها، بل في أسلوب إيصالها، سواء للرأي العام المحلي أو الدولي. عودة المغرب إلى محيطه الإفريقي أمر مرغوب، والقرار في حد ذاته قرار شجاع، ولكن الأخطاء الفظيعة على المستوى التواصلي هي التي أفقدت الخطوة كل بريقها.

يكفي الإعداد مسبقا وعبر نقاش مفتوح يطرح كل الحيثيات التي تلف هذه العودة مع التركيز على أن المغرب في حاجة ماسة إلى إيقاف مد “البوليساريو” إفريقيا. وبالطبع هناك فاتورة يجب دفعها، خاصة وأن المغرب طالما تعامل مع هذه المنظمة بتعال وعجرفة. فالثمن غال ويجب شرحه للرأي العام المحلي حتى لا يفاجأ بقرارات تنافي الخطاب الرسمي وتهدم مصداقيته.

إن الحفاظ على الإجماع الوطني لا يمر عبر التكتم والتضليل، بل عبر الشرح والإقناع. وأول ما يجب قوله للرأي العام هو أن هذه العودة ستكون مع احتفاظ “الجمهورية الصحراوية العربية الديمقراطية” بمقعدها وما يتبع ذلك من وثائق رسمية تضم خريطة المغرب بدون “أقاليمه الجنوبية”. هذا ما يتوجب شرحه لاحترام عقول المغاربة ولتجاوز ذلك التصور “المخزني” الذي يعتبرنا شعبا من القاصرين.

*إعلامي مغربي بالتلفزيون الايطالي

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

148
  • marocain
    الجمعة 22 يوليوز 2016 - 13:08

    قريبا انفجار القنبلة الجزائرية الموقوتة واسترجاع الصحراء الشرقية بشار القنادسة وتندوف المغربية

  • منير
    الجمعة 22 يوليوز 2016 - 13:08

    تبارك الله عليك …
    أتفق مع تحليلك إلى أبعد حد

  • رشيد
    الجمعة 22 يوليوز 2016 - 13:11

    ان من يشاهد قنوات المخابرات الجزائرية في هذا الموضوع يجد بما لايدع للشك تشابها كاملا بينها و بين موضوع هذا الاعلامي الذي يعمل لدى تلفزيون اجنبي

  • Anir Ayyaw
    الجمعة 22 يوليوز 2016 - 13:13

    رأي شجاع نحترمه، فالدولة لم تستشرنا كشعب عندما خرجوا من الإتحاد وعندما عادوا لم يستشيرونا أيضا، وكأننا لا مكان لنا في اللعبة، وكأن القضية هي قضية القصر وفقط، يجب أن تعطى قيمة لرأي الشارع، أما أن نكون قطيعا يتبع خطابات الملك دون نقد فهذا ينقص من قيمتنا كشعب يستطيع مواجهة العالم من أجل حقوقه، يجب أن تتغير نظرتنا، وأنا شخصيا لم تعجبني الخطوة، وكأننا نقول للعالم لقد هزمنا واليوم نقبل بالأمر الواقع، اليوم والمغرب عضو في الإتحاد الإفريقي، فإنه يجلس جنبا إلى جنب مع الإنفصاليين، وربما إذا إستضافت الجزائر قمة الإتحاد فستتعمد إلصاق كرسي المغرب مع الإنفصاليين، هي مغامرة مرتجلة لا نستطيع التكهن بنتائجها، إلا أن تكون لدى السلطة ضمانات من الحلفاء بالتدخل لدى الدول، العودة دون توقف أسباب الإنسحاب هو خضوع ورضى بالأمر الواقع، وأنا أطلب من الملك والسلطة بشكل عام أن يشركونا في قراراتهم من الآن فصاعدا، فنحن لم نخلق للتطبيل كونوا صريحين معنا، ثم آن ذاك سيكون 36 مليون مغربي ومغربية كجيش إحتياط لمواجهة أطماع كل من يريد السوء بوطننا..
    سلام

  • ouadie
    الجمعة 22 يوليوز 2016 - 13:18

    تخرمز من 56 دولة 28 دولة قدمت طلب تجميد أنشطة وعضوية "الجمهورية العربية الصحراوية". هذا في حد ذاته انجاز و المغرب يعلم ان هذا غير ممكن و غير قانوني و لكنه فقط أظهر للبقية ان معظم افريقيا معه

  • جلال
    الجمعة 22 يوليوز 2016 - 13:18

    مثل هؤلاء الصحفيين والمحللين هم الذين سيفيدون قضية الوحدة الترابية وليس أمثال أولئك المتملقون والمنافقون من سياسيين ومحللين همهم الوحيد يضللون الرأي العام همهم الوحيد الدرهم وليس حب الوطن كما يدعون.. الفقير المسكين أكثر حبا للوطن من هؤلاء الأوباش

  • mohamad
    الجمعة 22 يوليوز 2016 - 13:19

    sa me fait male au coeur je suis malade

  • Alpacheno
    الجمعة 22 يوليوز 2016 - 13:20

    تحليل منطقي وواقعي بعيدا عن الاستهلاك و العاطفة فما تسوق له وسائل الاعلام الرسمية والغير الرسمية والشبكات التواصل الاجتماعي بعيدا عن الواقع فالمسألة خطيرة جدا بقرار ملكنا شجاع ولكن هل لدينا ديبلوماسية قوية ام لا ماذا ينقصنا لمواجهة الخصم أسئلة تنتظرنا

  • adil77
    الجمعة 22 يوليوز 2016 - 13:21

    بالفعل خطوة إيجابية لكن لتحقيق الهدف ليس بالسهل لابد من خطة مدروسة مبنية على دبلوماسية جدية وذكية
    يجب الإشتغال على دول لها وزن سياسي اقتصادي عسكري مثال مصر السودان نيجيريا غانا ؛

  • ياسين
    الجمعة 22 يوليوز 2016 - 13:21

    فين الحكومة المنتخبة و الوزراء وفين ..وفين …كل نسمع اشخاص يتحدثون باسم الدولة …ماذا يعني ان يكون مدير المخابرات واجهة للدولة يعني طز فالاحزاب و الانتخابات وان هذا البلد يحكمه رجاله وان للدولة اصحاب وان الباقي مجرد تفاصيل والمصيبة العظمى انهم فاشلون ياريت كانو يقومون بالواجب …و سبحان الله من يوم ما وعيت على هذه الدنيا لم اسمع عن محاسبة مسؤول واحد ؟؟طيب مادام ان كل الملفات الحساسة بيد الملك جيش و خارجية وامن و ميزانية ومشاريع كبرى و تعين مناصب و ووو..ماحاجتنا لحكومة و برلمان وغيرهم …نوفر اموالهم وصداعهم

  • عبد الرحمن
    الجمعة 22 يوليوز 2016 - 13:23

    تحليل موضوعي إلى أبعد الحدود بعيداً عن التطبيل والتهليل

  • فراس
    الجمعة 22 يوليوز 2016 - 13:25

    قرار شجاع و دبلوماسبة ذكية
    ضربة معلم ما قام به المغرب في وقت قصير و كسب على الاقل 28 دولة كانت لها الشجاعة ان تطالب بالفصل الكيان الوهمي مع وجود لوبي قوي و خطير جدا يتمثل في مثلث الشر : الجزائر و جنوب افريقيا و نيجيريا الذين تغلغلوا في كل اجهزة الاتحاد الافريقي و راكموا خبرات كثيرة في لعبة الكواليس الافريقية.
    هذه خطوة اولى في مسار طويل سيكسبه المغرب كما كسب معارك كثيرة.

  • marocain de l étranger
    الجمعة 22 يوليوز 2016 - 13:25

    on a un bon roi qui veux moderniser et évoluer son pays mais son entourage et surtout une grande partie de ses conseillers sont des grands amateurs qui ne pensent qu a leurs intérêt personnels ..vous allez voir qsq ça va passer après les élections …le maroc va tout droit au mur

  • قوالب لمخزن
    الجمعة 22 يوليوز 2016 - 13:26

    بعد الرعب الذي أصاب الحكومة، جاء دور المخزن أيضا ليصاب الهلع ههههه
    خطوته هذه يعني يريد أن ينسي المواطنين غرق البلاد في الأزمة عبر إيقاظ روحه الوطنية باستخدام ورقة "الدفاع عن الوحدة الترابية"!!

    أكاد أكون على يقين بأن من بين سبب إنشاء حركة البوليزاريو هو إهمال الدولة المغربية لقيادييها (الذين تربوا في الجامعات المغربية) حينما كانوا يقاومون ضد المستعمر الإسباني من أجل استقلال صحراءنا.. والمخزن ما يبغيش نعرفو هاد المسألة!

  • ولد علي
    الجمعة 22 يوليوز 2016 - 13:27

    عودة المغرب للبيت الإفريقي .. قرار شجاع أفسدته "دبلوماسية هاوية"
    فليكون ما يكون المغرب مصمم وملزم على العودة للاتحاد الافريقي ليخوذ مقعده داخل الاتحاد ويدافع عن حقه داخل الاتحاد لان وجود البوليزاريو في الاتحاد غير قانوني ويجب ان تجمد عضويته ولو مؤقتا

  • mohammed
    الجمعة 22 يوليوز 2016 - 13:28

    الاعلام في العالم العربي يعتمد على العاطفة.ولا تنسى اعلام الجزائر الذي يهاجم المغرب ومستحيل ينشر اخبار ايجابية في صالح المغرب.يااخي سعد المجرد هنئ المغرب بمناسبة المسيرة الخضراء على احدى البرامج اللبنانية التي تذاع مباشرة على احدى قنوات الجزائر فتم قطع الإرسال!
    على الأقل في المغرب هناك منافذ اعلامية تنشر الاراء المختلفة مثل مقالك وهذا لن تجده في الجزائر.

  • arifi
    الجمعة 22 يوليوز 2016 - 13:29

    انضروا ماذا يحدث في الدويلات المصطنعة.جنوب السودان مصدر للنفط يحصل على مساعدات دولية 80% من ساكنته في خطر الجوع…..حماس غير قادرة على الوقوف رغم االملايين القطرية….كردستان العراق ورغم ما يجري من تحتها من انهار البترول تتسول عند تركيا 150مليون دولار لدفع رواتب الموظفين,,,,

  • Abdoul
    الجمعة 22 يوليوز 2016 - 13:31

    Oui effectivement toute la communication des médias, experts, et autres Amadeus est orientée pour convaincre les marocains de la justesse de la décision. Ils applaudissent béatement sans poser les vrais questions et surtout initier un débat avec ceux qui défendent la thèse séparatistes et les mettre face a leur contradictions. Comme je l'avais dit il y a quelques jours il faut faire du lobbying auprès des opposants aux thèses séparatistes des pays qui n'ont voter pour l'a suspension du polisario. Il faut revoir la com sur cette importante cause nationale.

  • مكسب للديبلوماسية المغربية
    الجمعة 22 يوليوز 2016 - 13:31

    ما يهمنا يا سيدي حاليا هو ان 28 دولة عبرت من داخل هذا الاتحاد عن رغبتها في خروج ما تسميه الدولة الديموقراطية.و في عالم الديبلوماسية كل شيء ياكل بالمهل والتريث فنحن لسنا في عجلة سواء في الجلوس او الروجوع المهم هو خلق هذه الفتنة والزوبعة استعدادا لمؤتمر مقبل او حتى تنضج الامور.

  • ali
    الجمعة 22 يوليوز 2016 - 13:32

    هذا هو الخطاب العاقل البعيد عن اسلوب خطاب الاستهلاك الداخلي الذي لم يعد يقنع شرائح واسعة متنورة من هذا الشعب العريق فكيف سيقنع الخارج.
    حين تحترم الدولة ذكاء مواطنيها…حينها سيكون كل مواطن حاميها. تبارك الله عليك.

  • الشعب
    الجمعة 22 يوليوز 2016 - 13:32

    قهرتونا ومليانا من هده الاكاديب لما لا تستفتوا الشعب وان كان الصحراويين يريدون الاستقلال فليدهبوا ولكن ان نديموا وهم راؤا السودان وغيرها فليصبروا على ندمهم بن كيران اقهرتنا وصار الشعب لا يبالي كنا متحمسين لكن الدئاب تكل البلد وتريدوننا ان نكون عبيدا لكم هريمنا هريمنا منكم

  • محمد
    الجمعة 22 يوليوز 2016 - 13:32

    اختلف مع الكاتب فهو وقع في فخ وقع فيه العديد وهو الاعتقاد ان المغرب اراد العودة في هده القمة بالذات وطرد البوليزاريو فورا . الحقيقة ان المبادرة المغربية لم تاتي من فراغ بل بعد التاكد ان الاغلبية في افريقيا مع قضيتنا . لا يهم جنوب افريقيا ولا الجزائر ولا غيره فالقرارات تتاخد بالاجماع وفي هده النقطة بعد اشواط وجهود جبارة سحبت العديد اعترافها ولم يبق الا ١٠ في افريقيا .المغرب يا عزيزي اراد حرب مباشرة مع خصومه في ميدانهم لياكد لهم ان حتى في ميدانهم قد خسروا المعركة وهو الواقع اليوم.المغرب بهده المباادرة وضع رجل في افريقيا لا يهم متى سيضع الرجل الاخرى فذالك حسب شروطه والاغلبية بالرغم من اعدائه والوقت هو في صالح المغرب وليس العكس مهما طال النزاع.ومصر معنا ولو لم توقع فستفعل تونس ومويطانيا موقفهم يفهم بالحيادية من سيقف امام المغرب؟ ومع من؟ هم دولتان فقط الجزائر المفلسة وجنوب افريقيا المنفجرة بالفساد .المغرب يستغل ضعف اقتصادهم في هدا الوقت ويهجم لانه ان لم يفعل ذالك الان والظروف في صالحه فمتى سيفعل وسيرجع للاتحاد بالرغم من انوفهم وستطرد البوليزاريو وتعلن الحرب ونهايتها.

  • كمالو
    الجمعة 22 يوليوز 2016 - 13:32

    ماذا بقي لنا من دور في إفريقيا، بعد هذه الصفعة التي وجهها لنا المغرب أمس، وكنا نعتقد أنه يترجى دعم الجزائر له للعودة إلى الاتحاد الإفريقي؟ … هذا رأي صحافية جزائرية لها وزن في الجزائر وتعبر عن فشل دبلوماسية الجزائر أمام نجاح المغرب وتعترف أن الجزائر لم يبق لها أي دور في إفريقيا دون أن ننسى غصة لمساهل وهو يعبر عن سهولة عودة المغرب للاتحاد الإفريقي لأن كسب الأغلبية البسيطة وهي النصف زائد واحد فما بالك وقد ضمن 28 صوتا وقد تزيد وماذا تقول في تأجيل حسم التصويت على رئاسة الاتحاد إلى يناير 2017 بسبب عرقلة 28 دولة إفريقية مع المغرب ؟ كل ذلك ولم يكن للقرار المغربي أي تأثير ، فما رأي من يدعي أن المغرب برسالة الملك لم يكن له تأثير على الساحة الإفريقية ؟ إذا كان المغرب معزولا إفريقيا ودوليا فبماذا نسمي مساهماته الدولية توقيع اتفاقية الغات في مراكش كرانس مونتانا في الداخلة مرتين مساهمته الفعالة في كوب 21 في باريس وترشيح مراكش لكوب 22 بالإضافة لوزنه في قمة الصين إفريقيا وقمة الهند إفريقيا ؟ وماذا نسمي الغزو المغربي لإفريقيا اقتصاديا باستراتيجية جديدة وأهداف نبيلة ؟ إنه الهراء وليس النقد

  • خالد
    الجمعة 22 يوليوز 2016 - 13:34

    اظن انه من المبكر جدا أن نحكم على الأشياء .المغرب على وشك الدخول في الاتحاد و عجلات الدبلوماسية لم تتحرك بعد! علينا التريث فلعل هناك مقاصد لا يعلمها إلا دوي القرار. فالدولة لها أسرار خصوصا حينما يتعلق الأمر بقضية الصحراء المغربية.

  • Ahmed52
    الجمعة 22 يوليوز 2016 - 13:36

    مقال محترم وليعلم السؤولون اننا سئمنا من الاستحمار.

    وشكرا

  • طاطاوي
    الجمعة 22 يوليوز 2016 - 13:38

    هدا ما قرره المغرب ملكا حكومة و شعبا:
    الجمهورية الوهمية لن ولان ترى النورفي ارضهم بالسلم او بالحرب
    رفعت الاقلاو وجفت الصحف.

  • igout us
    الجمعة 22 يوليوز 2016 - 13:40

    سؤال : لماذا "القضية الوطنية"، بين مزدوجتين ؟

  • younes
    الجمعة 22 يوليوز 2016 - 13:41

    تحليلك رائع جداً رائع جداً رائع جداً

  • مول الحوت
    الجمعة 22 يوليوز 2016 - 13:44

    غريب أمر هذا الإعلامي،يقول أن المملكة لم تستطع إقناع أي أحد،أخطأت يا إعلامي،المملكة المغربية قضيتها عادلة وليست في حاجة لإقناع أي أحد. مسألة اختراق دواليب الإتحاد الإفريقي لازالت في بدايتها وتحتاج مزيد من الوقت والعمل على كبح مؤامرات الخصوم…الجزائر اصابها السهال والسعار حين علمت بعودة المغرب وانت تقول اننا في عزلة؟غريب.

  • مغترب حر
    الجمعة 22 يوليوز 2016 - 13:44

    انت يا اخي تجهل الامور الرسالة الملكية مجرد رسالة وليس طلب رسمي للانضمام وربطت بين الانضمام وعضوية البوليساريو ولم يتم مناقشة الرسالة لانها ليست طلب دبلوماسي ولم يتم ادراجها في جدول الاعمال الدي حدد قبل القمة بشهور والتوصيات التي قدمها الاتحاد مشاريع قرار قدمتها الجزائر و جنوب افريقيا ولم تعترض عليها الدول لان المغرب ليس عضوا فالمنظمة…هل تعلم ان الدول الصديقة للمغرب هددت بعدم الحضور للقمة الافريقية ان حضرت البوليساري مما اخر اعترافها لثلاث سنوات ؟؟ طلب 28 دولة سوف يناقش في القمة القادمة بعد ستة اشهر حيث سيتم ادراجها ضمن جدول الاعمال وسيتم اجهاض اي توصيات تعادي المغرب لان غالبية المصوتين في صفنا يجب التحلي بالعقلانية

  • MA39OLA
    الجمعة 22 يوليوز 2016 - 13:45

    تبارك الله عليك …
    أتفق مع تحليلك إلى أبعد حد

    عودة المغرب للبيت الإفريقي .. قرار شجاع أفسدته "دبلوماسية هاوية"

  • مغريبي حر
    الجمعة 22 يوليوز 2016 - 13:45

    تحليل موضوعي ومقنع على المسؤولين بقضية صحرأنا عضم التغاضي ابدا فأعداءنا يعملو كل ما بوسعهم كما نرى ضد وحدتنا الترابية بكل الطرق يجب العمل بجد في جميع الدول وهنا يجب وضع اناس اكفاء للمهمة بما في دلك مغاربة المهجر
    علينا ان لا نرتخي والتعويل على بعض الدول
    فأعداءنا لا يغمض لهم جفن ويشتغلون ليل نهار ضدنا

  • adam
    الجمعة 22 يوليوز 2016 - 13:47

    Non monsieur pas d'accord avec vous. Nous avons la meilleure diplomatie. Comment un journaliste peut donner son opinion sans savoir la stratégie de notre pouvoir? Il ne faut pas insulter nos responsables diplomatiques. Le Maroc n'a rien à perdre en quittant ou en rentrant dans l'union africain. Il est de retour parce que nos amis africains l'ont demandés et servira à couper en 2 cette union. une partie utile pour le Maroc compris l’Afrique de l'ouest et une partie non utiles et qui contient les payes rentiers et régimes militaires. Le Maroc va fragiliser cette union non homogène et non productifs. un amas de dictatures style Sissi et Mogabé.
    C'est un pas en avant pour isolé les pays fantoches.

  • مغربية وأفتخر
    الجمعة 22 يوليوز 2016 - 13:47

    عاش المغار بة الاحرار الوطنيين ولا عزاء للخونة!!!

  • you nes
    الجمعة 22 يوليوز 2016 - 13:52

    A monsieur Alpacheno: ce qui manque, c'est la competence et la connaissance de l'histoire du pays, malheuresement ces elements n'existent absolument pas dans l'aproche marocain, ce qui va detruire la chance de preserver Notre integrity ! C'est dommagey! Ils ne pensent pas

  • عبداللطيف المغربي
    الجمعة 22 يوليوز 2016 - 13:53

    مع احترامنا لتحليلك ايها الصحفي المغوار.لم تقدم ما يجب على المغرب فعله…صحيح ان قرارات الاتحاد الافريقي لم تكن كالعادة لصالح المغرب.لان المغرب لا يزال خارج هذا الاتحاد.باستعادة المغرب لمقعده داخل الاتحاد سيكون اغبى من غبي من يظن ان مثل هذه القرارات ستمر مر الكرام كالعادة.المغرب وحلفاءه وهم الاغلبية سيضعون حدا لهذه القرارات الجائرة.اما تواجد الكيان اللقيط داخل الاتحاد سياخذ بعض الوقت ولكن لا محيد عن اجثثاث هذا الورم السرطاني داخل الاتحاد.الجزائر واصدقاؤها القلة سيحرجون.لانهم يعلمون ان عودة المغرب للاتحاد.تعني ان زمن هيمنتهم على الاتحاد قد ولى وان التصدع سيصيب هذا الاتحاد بسبب وجود كيان لا تتوفر فيه مقومات الدولة…وسترضخ الجزائر واصدقاؤها لمنطق الديمقراطية.لان الاغلبية ستصوت لتغيير بعض القوانين التي ستؤدي اوتوماتيكيا الى طرد الكيان الشبح من الاتحاد.كل هذا سيتطلب معاركة دبلوماسية شرسة داخل الاتحاد مع محور الشر.وفي النهاية سيربح المغرب هذا الرهان الذي سيعيد للاتحاد توازنه الذي افتقده منذ 32.سنة.اي منذ غياب المغرب عنه…

  • D0NKICHOT
    الجمعة 22 يوليوز 2016 - 13:53

    منذ البداية اتصح أن الكاتب صحفي محنك متمكن وليس هاوي أو متطفل على الإعلام،غير أني أختلف معه في أمور تقنية.في الإتحاد الإفريقي ،قالمغرب ليس عضوا بعد في الإتحاد الإفريقي وعليه الرسالة الملكية تبقى شكلية أو بروتوكول،كذلك عدم تمرير عارضة 28 دولة سببه عدم تلاؤمها مع قانون الإتحاد الإفريقي حتى وإن صوتت 54 دولة وهو عدد الدول الأعضاء فلا يوجد بند لتعليق دولة أو إخراجها سوى في حالتين هما خروج إرادي للبلد أو أنقلاب على السلطة،وأخيرا البوليزاريو لازال عضو ككل دول الإتحاد وعوملت كدولة كاملة السيادة،ويبقى الحل لإخراجها هو جمع أصوات ثلثي القارة أي 36 صوت والتصويت على إضافة بند يتعلق بإخراج دولة أو تعليق عضويتا.

  • Brahim Sbaai Touijri
    الجمعة 22 يوليوز 2016 - 13:56

    Ce que l’auteur extrême pessimiste n’a pas revelé:

    1/ Le Maroc a réussi à narguer ses adversaires dans le lieu de leur prédilection qu’ils croyaient le plus sure
    2 / La certitude concernant la détention de la majorité aux seins de l’UA par les pays amis du Maroc est devenu
    Flagrante.
    3 / La détermination des pays fondateurs de l’OUA et leurs allers de reprendre le leadership de l’UA est sans précédent
    4 / Le non succession de Dlamini Zuma par un anti Marocain et la projet de l’introduction d’un candidat pro marocain qui jouit déjà de l’appui de 28 pays est une premier ; ca c’est du concret.
    Le Maroc a usé de son agressivité légitime et tant mieux par ce qu’ il en aura toujours besoin, d’ailleurs le doute à touché les dirigeants de l’Afrique du Sud et du Nigeria , Dlamini Zuma ressent être assiégé dans un hôtel suite à sa non succession.

  • مغربي اليوم
    الجمعة 22 يوليوز 2016 - 14:02

    لا يمكن اتخاد قرار سيادي وطني في عزلة دون اشراك الشعب باستفتاء شعبي حقيقي فقيمة القرارة الحرة اليوم تدعم بالشعب حيث ان هو السبيل الذي يعطي صورة سلامة الدمقراطية

  • marroci
    الجمعة 22 يوليوز 2016 - 14:04

    تحليل منطقي و أضم صوتي الى اصوات مؤيدي المقال. و أضيف :
    صحيح ان هناك ارتجال و عدم الإحترافية في التدبير الدبلوماسي لقضيتنا الوطنية . لمسنا هذا بوضوح . بل أكثر من هذا يصيبني الغثيان كلما استمعت لمسؤول يتكلم عن القضية في مجملها تجده فاقدا لأدب الخطاب الوحدوي و كأنه ليس مغربيا :
    يسمي الأقاليم الشمالية بالمغرب و الجنوبية بالصحراء . ويتكلم عن المغاربة من جهة و الصحراويين من جهة أخرى. بعد مرور أكثر من 40 سنة ولم يستطيعوا اصلاح هذه الهفوات .
    إننا جميعا مغاربة و المغرب يجمعنا جميعا. و مقابل الصحراويين شماليين و مقابل جنوب شمال .
    والله يعفو علينا

  • تحليل جزاىري
    الجمعة 22 يوليوز 2016 - 14:04

    اامغرب بمجرد قراره هذا اربك الاتحاد الافريقي الدي لم يستطع حتى القيام بابسط واجباته الوظيفية الا و هي انتخاب رئيس لهذه المنظمة الفاشلة في جميع الميادين و كانها جمعية لاجل الترويج للبوليزاريو تسيطر عليها بعض الدول و الدليل على نجاح الدبلوماسية المغربية هو ان الدول الافريقية التي كانت تعترف بالجمهورية الوهمية كانت داخل افرقيا كانت 34 دولة ليتقلص هذا الرقم الى 10 فقط و هذا امر مهم جدا يجب عليك التذكير به اذا كنت تود ان تقلد الصحافة البريطانية

  • ملاحظ
    الجمعة 22 يوليوز 2016 - 14:07

    تحليل متميز ودقيق يلامس الواقع بمصداقية وحيادية

  • Ahmed
    الجمعة 22 يوليوز 2016 - 14:07

    نحيي آراءك و تحليلاتك زميلنا المحترم زهير و نتفق على أشياء و نختلف على أخرى. صحيح جدا أن شرذمة من الأشخاص أحكمت سيطرتها على هذه القضية و إسترزقوا و إغتنوا من ورائها بينما إستمروا في تضليل محمد السادس و الشعب بقفشات هزلية هنا و هناك للإستهلاك الإعلامي محليا و دوليا. أثبتوا قمة فشلهم و غياب وعيهم الديبلوماسي و السياسي إفريقيا و دوليا. أضف إلى ذلك التصرفات اللا-إستراتيجية ( موريتانيا مثالا) فعندما تضيق بهم دائقة يهرولون نحو دول تعرفونها. المصيبة أنهم هم من يتسببون في تلك المصائب فيقنعون الملك بأن يتحرك! بعد ماذا؟ خذ بعض الأمثلة: أكديم الزيك، تخللته تحركات مخابراتية لعناصر البوليساريو مسنودين من طرف الجزائر. خطتهم كانت تهدف أن يصوروا تجمع المحتجين على أنه '' مأساة إنسانية '' تتطلب تدخل دولي (الأمم المتحدة) و لكن الحمد لله على أبناء هذا الوطن الصادقين لوطنهم.

  • الطاه
    الجمعة 22 يوليوز 2016 - 14:09

    قول شجاع ماكتبه الصحفي قول الحق لان المغرب يغطي الشمس بالغربال بان تطرد البوليزاريو فلن تكن ولكن المغرب يحق له يجتمع ويناقش ويطالب، بان يطلب ما طلب فلا لان ليس كل الدول مع المغرب

  • العلامي
    الجمعة 22 يوليوز 2016 - 14:09

    القرار شجاع لانه صدر عن الملك ، والنتائج مهزلة لانها بسسب الحكومة ، اباركا من الكذوب ، كان بالاحرى الا يتم الرجوع الى هذه المنظمة التي سجل التاريخ انها ناد للدكتتوريات ورؤاساؤها مجرد عملاء اما لفرنسا او امريكا او بريطانيا او حتى لتجار السوق السوداء ، كان بالاحراء اجراء استفتاء شعبي او حتى تداول الامر مطولا بين الشعب ، قبل هذه الخطوة الغير محسوبةالعواقب

  • abdelali eladaoui
    الجمعة 22 يوليوز 2016 - 14:15

    ما أثار دهشتي واستغربي هو التطبيل والزغريت قنواتنا لنجاح هذا الملف الشائك والحساس وفي الحقيقة الدبلوماسية المغربية أخذت صفعة من مجلس الغربان.
    اخر مايفكرون في هو الشعب لأسف الى متى التضليل والكذب في كل القضايا? الم يحن الوقت لنشارك همومنا دولة وشعبا?أليس من جق المواطن ان يعرف الحقيقة ولو كانت مرة?
    هذه قضية كل المغاربة عندما نتحدث عن الصحراء نتذكر كل الشهداء المحريرن الذين سقوا حبات رملها بدمائهم وداسوا على رمالها بستحياء وعلموا أبنائهم حب الوطن والأرض نرجو من الناس الشرفاء أصحاب القرار لي عندهم ضمير ان يعيدو حسباتهم ولي عندوا شي حق يخدو اذا أصبحت الدولة يحكمها سيادة القانون ونعطي كل حق حقه عندها سنربح قضية الصحراء وكل القضايا

  • mustapha68
    الجمعة 22 يوليوز 2016 - 14:20

    cela veut dire tout ce qui a etait dit ici et la et les analyse ce son trempe ou bien mal informe ou bien trabandist il voulu nous avaler la pulule ce ke veut dir les officiale algeien en raison et maintenant vous nous dit que ce n es qu une poroposition et l afric n as pas un poids et quiilfaudrai plaide notre fause a onu ce qui mezour tout a ete la pourde aux yeux

  • rachid
    الجمعة 22 يوليوز 2016 - 14:23

    ماذا رابحو في 40 سنة ونحن خارج الإتحاد الإفريقي فمابالك إذا عاد المغرب إلى الإتحاد سيربحون حين نترك الآرض ونذهب إلى القمر

  • ملاحظ
    الجمعة 22 يوليوز 2016 - 14:23

    إن الشعوب الديمقراطية التي تحترم شعوبها ك بريطانيا وغيرها عندما أرادت الخروج من الاتحاد الاوروبي استفتت شعبها.
    أما نحن فقطيع يساق حيث يشاء المخزن فعندما خرج المغرب من الاتحاد الأفريقي لم يستشر الشعب كدلك عند اقتراح المغرب للحكم الذاتي للاقاليم الجنوبية ونفس الشيء عند قرار العودة إلى الاتحاد الأفريقي وقس على دلك جملة من القرارات غير محمودة العواقب التي يتم اتخاذها في عدة قضايا وما خفي كان أعظم.
    أما أن الأوان لتغيير عقلية الراعي والقطيعة! !؟؟؟!؟!؟!؟!؟

  • حسونة
    الجمعة 22 يوليوز 2016 - 14:24

    تبارك الله على الاخ .. تحليل موضوعي وواقعي … زيادة على دلك ميثاق الاتحاد الافريقي واضح وان المغرب بصدد تهئء انضمامه ليس بالعودة وطلبه سيصوت عيه الكيان الوهمي … ليس كتحاليل خبير الطبخ منار السليمي

  • محمد
    الجمعة 22 يوليوز 2016 - 14:27

    ناخذ المسالة ببساطة. انا عندي ارض و متاكد انها ارضي هل ساتفاوض عليها .بالطبع لا فاما ان تكون لي او اموت فوقها .لا استفتاء لا حكم داتي لا هم يحزنون

  • احمد لمام
    الجمعة 22 يوليوز 2016 - 14:28

    اولا تحية خاصة لمثل هؤلاء الذين قل نظيرهم في هذا الوقت.ثانيا تحليل موضوعي صاحبه انسان متمرس و عارف بعيد كل البعد عن اللغة الخشبية المغرب في صحراءهوز الصحراء في مغربها.صراحة احترم مثل هؤلاء.

  • Ahmed
    الجمعة 22 يوليوز 2016 - 14:29

    2- وتوالت عليهم الهجمات. فلكمات و ركلات كانت تتوالى هنا و هناك و كانوا لا يتحركون إلا شيئا قليلا. لكن الشرذمة لا تزال نفسها. تهريبات الحشيش و الكوكايين و تعاملات تجارية سرية و غير قانونية مع بارونات الأسواق السوداء في إالجزائر و إفريقيا و جنوب أمركا. بدأت الأمور في تغير مٌطَّرِد و جِدِّي منذ 2010 و تحققت مكتسبات كثيرة – و لا شكر على واجب – و هذا ما نختلف فيه و كذلك في شيء آخر: السياسة ليست دائما و بالضرورة كل ما تراه. لكن الشرذمة لا تزال هي نفسها.

  • Marroquino
    الجمعة 22 يوليوز 2016 - 14:33

    شكرا لك أخي زهير على هذا المقال، فربما بعض رؤساء الدول الإفريقية ظنوا أن مشكل الصحراء بين المملكة المغربية والخائن المتوفى عبد العزيز المراكشي ، وظنوا أن مع موته قد يتنازل المغرب عن مواقفه بخصوص قضية الصحراء المغربية فيما يتعلق برجوعه إلى البيت الإفريقي، لكن من الواضح جدا أن المشكل هو مشكل الجزائر ونجيريا وجنوب إفريقيا وأتباعهم، ومما زاد من الطين بلة هو نفاق بعض الدول العربية كتونس ومصر وتردد موريتانيا، لكن إن شاء الله وبالعزيمة والإرادة والحكمة والصبر فالشعب المغربي كله سيضحي من أجل الصحراء المغربية رغم كيد الكائدين ورغم نفاق المنافقين ورغم تهاون المترددين.
    ولا نريد أبد الحكم الذاتي في الصحراء لأنه سيجر المملكة المغربية إلى حسابات غامضة وملغومة في المستقبل.

  • Hassan
    الجمعة 22 يوليوز 2016 - 14:37

    تحليل منطقي والصحراء مغربية
    وستبقى مغربية

  • ملاحض
    الجمعة 22 يوليوز 2016 - 14:38

    تحليل منطقي وواقعي بعيدا عن الاستهلاك و العاطفة فما تسوق له وسائل الاعلام الرسمية والغير الرسمية والشبكات التواصل الاجتماعي بعيدا عن الواقع

  • فوزي الصحراوي
    الجمعة 22 يوليوز 2016 - 14:42

    أولا المغرب فقدف السيطرة على وسائل الإعلام المغربي. ثانيا بيننا من يشوه سمعة البلاد. فمع احترامي لهذا الموقع. فإن بعض الذين يكتبون. حول المغرب. كأنهم ليسوا مغاربة بل ينتمون لمن يشوه سمعة المغرب.

  • kch
    الجمعة 22 يوليوز 2016 - 14:42

    Faite seulement comme en Angleterre, si vous le prétendez qu’on est bien un pays « DEMOCRATIQUE » avant de sortir de l’UE, ils ont demandé aux Anglais de choisir de rester ou de sortir. Certes, nous ne sommes pas assez instruit comme eux, mais qu’on même, ils y a des gens dans le domaine que vous pouvez consulter. En effet, avant de faire des conneries humiliantes pour les Marocains et sans nous au moins nous prévenir, vous avez décidé à notre place sans demander notre avis. Et voilà le résultat. C’est comme l’ouverture des frontières avec l’Algérie, qui malgré sa faiblesse, on nous cumule toujours des défaites diplomatiques.

  • الصنهاجي السلماني
    الجمعة 22 يوليوز 2016 - 14:43

    وكأني بصاحب المقال صحفي في جريدة الشرور الجزائرية وليس صحفيا مغربيا.

  • سعيد التجاني
    الجمعة 22 يوليوز 2016 - 14:43

    السياسة المخزنة كما تسميها ابانت حنكتها ونجاعتها في هذا الملف مند المسيرة الخضراء إلى الرسالة الموجهة إلى القمة الإفريقية و بناء الأقاليم الجنوبية وجعلها قوة إقتصادية تنافس اكبر الدول الإفريقية مما يجعل مقولة المغرب في صحرائه والصحراء في مغربها ليس قولا سادجا كما تزعم بل هو فرض الامر الواقع والمنطق الذي لا يقبل الجدال فوجهة نظرك للاسف غير صائبة وغير مشجعة

  • london
    الجمعة 22 يوليوز 2016 - 14:46

    هذا يؤكد هناك كيانات موازية في المغرب، لم يؤخذ براي المغاربة في الحكم الذاتي، لا راي في خروج او رجوع الى الاتحاد الافريقي، لا راي في الاتحاد المغاربي الخ….هذه تسمى الذل قراطية، كفانا نفاقا و استهتارا

  • hassan
    الجمعة 22 يوليوز 2016 - 14:46

    لا اتفق معك يا اخي انا من متتبعي القنوات الجزائرية في الداخل و الخارج والكل محبط ويعترفون ان المغرب احدث شرخا كبيرا في هذا الاتحاد واستمال العديد من الدول التي اصبحت تعي ان المؤامرات القذرة التي تحاك في ذهاليز هذا الاتحاد من طرف العصابات المسيطرة عليه هي السبب في تخلف اغلبية دوله مما يجعلها تتحكم في اقتصاداتها و تتمنى عودة المغرب لتصحيح مسار هذا الاتحاد المفلس،وهذا ما يراه العديد من الخبراء داخل وخارج القارة

  • Le Marocain Du Rif
    الجمعة 22 يوليوز 2016 - 14:53

    لا تحليل منطقي و لا هم يحزنون،هي قراءته الشخصية و رؤيته الذاتية…لا يجب إعطاء هذه المقالات العشوائية أكثر مما تستحق…مقال صحفي ينتقد الدبلوماسية المغربية و هذا حق له و لكن هل هذا الإنتقاد على صواب ؟
    ـ مجرد تقديم مطلب طرد الجمهورية الوهمية من الإتحاد الإفريقي هو ليس مكسب فقط هو آنتصار سياسي…
    ـ توقيع وثيقة الطرد هذه من طرف 28 دولة إفريقية مستقلة و أعضاء في الإتحاد هو آنتصار ديبلوماسي..
    ـ لم تعود الشروط مغربية بل لـ 28 دولة إفريقية التي تطالب " نصيّاً بطرد البوليساريو و هذا الرقم سيزداد..
    ـ 28 دولة إفريقية هذه تمثل " الأغلبية المؤهلة " للمطالبة حتى بإصلاح ميثاق التأسيس و خاصة المادة 30 و 32..
    هل تعتقد من السهل أن تتخذ 28 دولة إفريقية مثل هذه الخطوة ؟ و من الذي كان وراء هذه الخطوة أليست الدبلوماسية المغربية ؟
    الجزائر و البوليساريو و حلافائهم في موقف محرج جداً،بدأ ظهور معسكرين في الإتحاد الإفريقي هو المعسكر المغربي و المؤيد لأطروحة الجزائر و هذا سينتهي بصراع قوي في داخل مؤسسات هذا الإتحاد مستقبلاً،و بفضل الدبلوماسية المغربية الذي حدث ما حدث..هذا الصحفي يرى إلا الجزء الفارغ من الكأس..

  • عبد العزيز
    الجمعة 22 يوليوز 2016 - 14:59

    هذا هو الصحافي الحر في عالم حر هذا الكلام واضح وقيل من قبل وهذه هي الحقيقة المؤلمة متى تصل الصحافة الى هذا المستوى من حرية التعبير وقوة التركيز

  • Meknes
    الجمعة 22 يوليوز 2016 - 15:01

    السلام عليكم في البداية هذه الخطوة ضرورية للحل نزاع الصحراء لابد من تقديم تضحيات أتمنى أن توصلنا للحل هذا المشكل، أنا أقترح على جريدة هسبريس أن تضع إستطلاع موضوعه هل تؤيد عودة المغرب إلى الإتحاد الإفريقي؟ لنضع حدللقيل و القال و نعرف رأي الشعب

  • مواطن غيور
    الجمعة 22 يوليوز 2016 - 15:03

    لماذا لا تخلق المملكة المغربية تكتلا لغرب افريقيا يضم كل هذه الدول الصديقة ماعدا جيراننا اللذين ملاء الحسد قلوبهم ولكن صرعان ما تتبدل الحكومات وتثور الشعوب على مروديها,ان نحن خلقنا قوة اقتصادية في المنطقة ولاسيما ان المملكة هي اول مستثمر فيها.

  • miskalor
    الجمعة 22 يوليوز 2016 - 15:07

    هادي هي هضرة المعقول فالبيان الختامي للقمة لم يتطرق لطلب المغرب ولا لحلفائه بل بالعكس تم تقديم البوليزاريو على انه ضحية المغرب.اظن ان هذه القضية في طريقها الى ما يبتغيه خصووم المغرب

  • houssam chami
    الجمعة 22 يوليوز 2016 - 15:08

    كلام وتحليل في الصميم ونظرة واقعية لسير الأمور اتفاجأ دائما بما يقا وبالوقائع على الأرض. تغلغل هذا الكيان في القارة الأفريقية مند نشأته وتمدده عبر العالم ماهو الا دليل قاطع على ضعف وقصر نظر الساسة المغاربة المتعاطين لهذا الملف .فحجم الدعاية الفضفاضة الموجهة للأستهلاك الداخلي في قضية الصحراء تفيد الخصوم اكثر مما تخدم القضية كفانا من التضليل نريد ان نعرف مايجري بكل وضوح من الداخل قبل نراه من حيث لانريد .

  • عبد الغني
    الجمعة 22 يوليوز 2016 - 15:10

    نستشف من طريقة صياغة الموضوع أن كاتبه تنقصه بضع جرعات من حب الوطن.فالقضية الوطنية عادلة ولكن الله ابتلانا بخصوم يحاولون الضرب تحت الحزام ويكيدون في الظلام ولايكلون من محاولاتهم النيل من المغرب وبشتى الطرق .ولكن سلاحنا هو النية الصالحة والإيمان بقضيتنا وكذا العمل بصمت والله لن يخذلنا.

  • mEd
    الجمعة 22 يوليوز 2016 - 15:11

    ر ئيس الدبلماسية المغربية يظهر كانه متعجرف كيف تريدون ان يحقق اختراقات في الدول المتذبذبة مواقفها

  • مسفوي
    الجمعة 22 يوليوز 2016 - 15:13

    هذا التحليل المغاربه صغيرهم وكبيرهم يعرفه و اعلام المغربي يعمل البرباكند ولكن الرسالة يجب تحليلها في الزمان والمكان و هاته الرسالة الثالث لمحاصرة ألمد الجزائري امميا واوربيا والأن في عقر داره وهذه الرسالة لم تأت من فراغ وكل المستشارين لدا الملك و رؤساء الأحزاب اطلعوا عليها ولكل دي رأي يحترم. الله الوطن الملك

  • Ben
    الجمعة 22 يوليوز 2016 - 15:17

    لا يجب ان تكون لنا عقدة من البولزاريو او من الجلوس معهم جنبا لجنب في المحافل القارية او من خريطتنا مبتورة من صحرائنا حتى ندافع على قضيتنا بعقلانية و نضهر للعالم ان من كان ابن منطقة الصحراء فهو ابننا القاصر المُغرّر ببه من طرف النضام الفاشل شرقا و الاخرون هم محتجزون و مرتزقة اصلهم من خارج المنطقة المتنازع عنها والاغلبية السّاحقة من ابناء الصحراء يعيشون في امن و امان في بلدهم المغرب, و هاذه هي الحقيقة و المغرب منفتح ومتسامح مع كل ابنائه حتّى الانفصاليون منهم نحن على الارض فلا تهمّنا الصُّوريّات و لكن صارمين مع العنف في الداخل و مستعدّين للرّد من اي كان من الخارج.

  • marocain
    الجمعة 22 يوليوز 2016 - 15:21

    question : Le Maroc va t-il accepter de sieger dans une organisation africaine ou siège également a tort le "polisario" ?…et si le polisario demande demain de siéger parmis les Nations Unis…quel sera notre attitude…???..

  • AMADEL
    الجمعة 22 يوليوز 2016 - 15:26

    انا في رأيي المتواضع،الخطوة ايجابية بل ان المغرب بدأ يكسب بعض النقط و الدليل تخبط السلطات الجزائرية التي لم تكن تنتظر ما اقدم عليه المغرب و هو واضح في صحفها و قنواتها و التحليلات الخاصة بالحدث،المغرب سيكب من الداخل الافريقي اكثر من خارجه،يمكن الحصول على موقف ايجابي مستقبلا ان شاء الله من نيجيريا و جنوب افريقيا خصوصا بعد الازمة المالية في الجزائر و الدور الذي اصبح يقوم به المغرب افريقيا لجلب الاستثمارات الاجنبية و جعل المغرب البوابة لذلك و اعتماد الدول المصنعة على المغرب اكثر فأكثر و الله اعلم

  • عمر
    الجمعة 22 يوليوز 2016 - 15:26

    كل ما قاله هذا الاخ صحيح، عضوية البوليساريو في الاتحاد الأفريقي لن تجمد، أما طردها من هذه المنظمة فهو غير ممكن تماما.مع الأسف الشديدأصبحنا اضحوكة. بالأمس سمعت ممثل البوليساريو يقول:نحن نقبل طلب المغرب الانضمام إلى الإتحاد الأفريقي شريطة أن يلتزم ب ……….
    على الحكومة إذن أن تزف للمواطنين خبر قبول البوليساريو انضمام المغرب للاتحاد الأفريقي!!!
    في الحقيقة نحن في بلد توخد فيه القرارت الاستراتيجية حسب المزاج و لا محاسبة لمن يأخذ هذه القرارات. سنبقى نطبل و نزغرد و نرقص و نغني على نغمات"قولو العام زين" حتى يفوت الفوت.

  • عزيز
    الجمعة 22 يوليوز 2016 - 15:29

    اشكرك اخي الكريم و زادنا من امثالك القلائل عندنا. اتفق معك في القول اننا نحن المغاربة يعتبرنا الحكام اننا بشر من خشب لاتفكير ولا عقول لنا. وعليه لا حاجة لديهم في استدلالنا الى الواقع الموجود من ازمنة ماقبل ادم عليه السلام الذي مهما كانت المغالطات والاكاذيب علينا و على العالم بايره لم تجدي نفعا لكاذبيها. والف شكر اخي العزيز

  • ابن سوس المغربي
    الجمعة 22 يوليوز 2016 - 15:33

    شكراً للكاتب على تنوير الرأي العام الوطني نن هذه الخطوة الخطيرة، قضية الوحدة الترابية قضية وجود وليس حدود، حذاري حذاري يا مغرب حذاري من تقديم تنازل مجاني عاى حساب سيادة المعرب التاريخية الغير قابلة للمساومة، لا لعودة المغرب دون تحقيق هذا الهدف تعليق عضوية المرتزقة يجيب أن يبقى هذا الطلب معلقأ حتى تجمد عضوية المرتزقة و الا سا يفسر عودة المغرب بدون اتخاذ هذا القرار اعتراف بالبوليزباليو من طرف المغرب في حالة عدم تعليق عضوية الجمهورية الرملية الخرافية المزورة لتاريخ المنطقة و سرقة علم فلسطين لا شرعية للمرتوقة على على ارض مغربية تاريخية لم يكن فيها كيان بهذا الأسم لا من قبل ولا من يعد، الاستعداد للحسم العسكري هو الحل ردم المرتزقة وراء الجدار العازل العالم لا يعترف بالضعفاء نحن 40 مليون مغربي من طنجة إلى الكويرة و لم يفرض علينا كيان وهمي على أرضنا التاريخية لو اجتمع كل الكون

  • وقائع أخرى فوق ...
    الجمعة 22 يوليوز 2016 - 15:38

    … وخارج القمة الإفريقية
    من المستحيل أن يقنع المغرب القوى الإستعمارية المؤسسة للأمم المتحدة بعد الحرب العالمية الثانية والمتحكمة في مجلس الأمن ، والواضعة لقاعدة التمسك بالحدود الموروثة عن الإستعمار .
    ولكن حياة الأفراد و المجتمعات عبارة عن صراع يومي من أجل البقاء.
    المغرب وموريتانيا خسرا الوحدة بينهما ، بسبب تحالف بورقيبة وولد دادة وحكام البلدان الإفريقية الفرانكوفونية مع فرنسا ستة 1960.
    ومخافة أن يخسر المغرب صحرائه بادر الحسن الثاني مستغلا اضطراب الأوضاع في اسبانيا بسبب مرض فرانكو ، فنظم المسيرة ،التي طلب مجلس الأمن إيقافها في حينه.
    ورغم ذلك حققت المسيرة أهدافها و انسحبت إسبانيا ودخل المغرب و موريتانيا إلى الصحراء فكانت فرصة لإسترجاع الوحدة من جديد لولا انهزام عسكر ولد دادة وخذلانه.
    في نزاع الصحراء هذا بين المغرب و القوى الإستعمارية عوض بومدين و القذافي ، بورقيبة وعوض حكام المعسكر السوفياتي ، حكام إفريقيا الفرنكوفونية ، وبعد سقوط جدار برلين عوضهم حكام البلدان الإفريقية الأنجلوساكسونية.
    والمغرب في موقف قوة في صحرائه يقاوم ، لأن القضية ، قضية وجود و ليست قضية حدود.

  • saad
    الجمعة 22 يوليوز 2016 - 15:39

    نحن دائما ننتظر الدقيقة الأخيرة حتى تنقلب الأمور علينا مثل هذه القضايا المصيرية يجب أن تؤخذ بجدية وان تتضافر جميع الجهود وطبعاً اسناد هذه الأمور لذوي الاختصاص ومن لهم دراية بقضينتا وان يطلعوا على كل صغيرة وكبيرة التواجد في جميع المناسبات التي تتحرك فيها الجزائر والبوليساريو ودالك لاافشال مخططاتهم وشرح قضيتنا لجميع الدول المساندة للبوليساريو بخبرة وحرفية وإسناد هذه الامو لذوي الاختصاص

  • مغربي
    الجمعة 22 يوليوز 2016 - 15:43

    تعليق في غاية الروعة والحرفية. اكثر الله من امثالك في زمن صار فيه الاعلام استرزاقا وعربدة. اما فيما يخص هذا الملف فان الشعب والأحزاب رغم مراهقتها السياسية والمجتمع المدني غيبوا تغييبا كاملا. الذين تكلفوا بهذا الملف طيلة هذه العقود من الزمن يتحملون كامل المسؤولية عن اي ضياع للحقوق والمكتسبات

  • فهد
    الجمعة 22 يوليوز 2016 - 15:43

    ظننتك في البداية من مغاربة الداخل وبعد ختام المقال تبين لي عكس ذلك مغربي من مغاربة المهجر، في هذه الحالة الديار البعيدة قد تبدو من هناك عبارة عن أطلال خربة مهجورة، لذلك لا غرابة أن تتدفق علينا النفايات من البلد الذي تقيم فيه ولا نسمع لك صوتا.

  • مغربي ضد التنازلات
    الجمعة 22 يوليوز 2016 - 15:44

    لماذا لم يستفتاء الشعب المغربي في القبول بالاستفتاء سنة 81 لماذا لم يستفتاء الشعب المغربي بطرح الحكم الذاتي لماذا لم يستفتاء الشعب المغربي بالجلوس والقبول بالتفاوض مع المرتزقة الشعب المغربي الوحيد نن له الحق من دافع دمه و شهداء استشهدوا من أجل تلك الأرض المغربية التاريخية ولن يقبل بخلق كيان وهمي لم يكن له وجود في تاريخ المنطقة على أرضه التاريخية اذن مل القرارات لا شرعية لها ﻹنهم لم يستشيرو الشعب المغربي

  • نبيل كرجا
    الجمعة 22 يوليوز 2016 - 15:48

    من رأيي الشخصي ان المسألة ليست الجزائر او البوليزاريو او الصحراء هناك شئ اكبر من ذلك قادم للمنطقة وسيكسر ظهرها. تمعنوا جيدا في الظرفية ومايمر به العالم من احذاث ستجدون ان المغرب وقراره الرجوع الى الاسرة الافريقية ورسالة الملك الى بوتفليقة قبل ذلك والتي لا نعرف مضمونها وحتى لو عرفنا . ان هناك اشياء ستحدت ربما ستغير خريطة العالم باكمله وعلى المغرب ان يكون حاضرا مع هذه الدول المستهدفة لانه ليس بمنآى عن ذلك. ان الخلايا مستعدة ونائمة بالمهجر ويستعدون لنقطة الصفر للبدء بعملهم. (وخير مثال ما وقع بتركيا) . فلا تركزوا على قضية محسومة جغرافيا وتاريخيا ولاتشتتوا تفكيركم. المهم هو الاستعداد للنهوض يدا واحدة من اجل الحفاظ على استقرارنا وبلدنا وامننا لان ما هو قادم سيزعزع بلدانا مما سيسنح الفرصة للمغرب قرارته شريطة ان نتصدى للصدمة.

  • khalid
    الجمعة 22 يوليوز 2016 - 15:49

    الأخ كاتب المقال هذا رأيك وممكن أن تكون خاطئ ، أنت إستشهدت بالقناة البريطانية التي طرد مديرها بتهمة معادات السامية ، كما لا أضن أنك تستطيع و أنت تعمل في إعلام الإيطالي أن تنتقد سياسات العدوان الإسرائيلي ضد إخواننا الفلسطنيين تحياتي

  • mouhsin
    الجمعة 22 يوليوز 2016 - 15:55

    تحليل منطقي مع إحترامي للقرارة الدولة يجب يفهم الجميع منطق حقوق الإنسان وحقوق الشعب إذا أرد المغرب غلق الملف نهائيا يجب عليه تطبيق الإستفتاء ولكي يكسب رهان في صناديق الاقتراع يجب عليه التقرب من الصحراويين ومنحهم جميع الحقوق الإنسانية و الإجتماعية وتوضيف أبنائهم في قطاعة مثل الفوسفاط وصيد البحري ومنحهم رخص في جميع المجلة من اجل كسب أصواتهم في الإستفتاء. .. أم إذا همشهم فلا ينجح في أي شئ و الصحراء سايخصروها في أقرب واقت يجب نضر فهدي المسىلة الآن الصحراويين هم الوراق المتبقي الاحتفاض بالصحراء و إلي كانت الصحراء في خبر كان

  • صادق
    الجمعة 22 يوليوز 2016 - 15:57

    لا أتفق مع نظرتك التبخيسية للموضوع. تكلمت على الموضوعية و يجب عليك انت اولا طرح المسألة من زاوية براغماتية بعيدا عن التشاؤمية

  • غيور على الوطن
    الجمعة 22 يوليوز 2016 - 15:59

    المغرب أصبح معادلة صعبة عالميا و هو في موقف قوي
    غير أنني كمغربي غيور على بلده اطلب من الله ان يطوى هذا الملف إلى الأبد الدي لا يتأتى الا بإشراك الادمغة المغربية ليس فقط الموجودة في المغرب بل المستغربة ذوي الكفاءات جد عالية
    والله المستعان

  • ولد الشعب
    الجمعة 22 يوليوز 2016 - 15:59

    قد نتفق مع الصحفي الاجنبي في بعض النقاط، و لكن مالم يتطرق إليه صاحبنا في مقاله هو : مضامين الرسالة الملكية هي ليست طلب استعطاف كما شرحها هو، بل هي خطوة اولى في مسلسل قد يكون طويل الامد لاستئصال الورم الخبيث، هذا لن يتحقق مالم تغير الحكومات المتوالية على عرش الشعب من إستراتيجتها تجاه القضايا الشبه خارجية، اما الداخلية فنحن في متاهة استعصى علينا تجاوزها، نحن شعب يعدم داخليا و لا احد يتحرك. يعدم بقرارات جريئة كما يحلو لبعض المسؤولين تسميتها. نحن لا نكد نستنشق أوكسجين الحرية من الحقوق الواجبة، أين نحن من التعليم، و الصحة، الامن…. ووو. بالله عليكم يا اصحاب القرار ألى تستمعون الى نبض الشارع. أم انكم ممن يتلذذون بتعديب هذا الشعب.

  • عادل الجديدي
    الجمعة 22 يوليوز 2016 - 16:01

    المقال فيه شيء من الحقيقة، ألى و هو قلة الخبرة عند دبلماسيتنا.
    أما ما هو مغلوط فهو النظر إلى نصف الكأس الفارغ فقط.
    لإعطاء الزخم و المصداقية للقرار يمكن جعله ينبع من الشعب، عبر مشروع قانون استفتاء يقترحه البرلمان و يصوت عليه الشعب. فيكون سؤالان:هل تقبل الرجوع للإتحاد الإفريقي؟ هل يجب الرجوع مع بقاء البوليساريو؟ طبعا ستكون النسبتان المتتاليتان 99%و 1% و سيتم تطبيقه بناء على رغبة الشعب.

    الأمر الثاني هو أن العالم غير متجانس: فيه من يبحث عن المصلحة القومية، و فيه من يبحث عن تبادل المصالح، و من يريد أن يصرف أزمة…يجب التعامل مع كل حالة على حدا

  • Zianne
    الجمعة 22 يوليوز 2016 - 16:02

    Comme vous avez annoncé plusieurs annonces à-propos de ce sujet on n'a pas besoin de lire des mensonges de des inconnus, puisque vos annonces sont réel, si non a quoi ça . sert suivre vos actualités

  • moha
    الجمعة 22 يوليوز 2016 - 16:18

    ! Tres bonne et pertinente analyse

    Le dernier congres a été fait sur mesure pour le Polisario.
    Les responsables de ce congres ont négligé tout ce qui ne leur plaisait pas; en l’occurrence tout ce qui concerne notre pays malgré la bonne initiative des amis du Maroc.
    Cependant les mauvaises intentions de l’Algérie sont dévoilées devant le monde entier.

    Le conflit n'est pas avec le polisario mais avec l’Algérie !

  • أبو سلمان
    الجمعة 22 يوليوز 2016 - 16:19

    من المعروف أنه عند عقد أي مؤتمر دولي سواء على المستوى العالمي أو الإقليمي فأنه يتم وضع جدول بالقضايا التي سيتم مناقشتها في القمة مثل البيئة الصحة الغذاء الماء… والقمة الإفريقية 27 التي تم عقدها يوجد على رأس جدول أعمالها حقوق الانسان الرأة والمساواة بين الجنسين… وهذا ما أكد عليه البيان الختامي للقمة… أما الرسالة الملكية وملتمس 28 دولة… سيتم ادراجهما في جدول أعمال القمة القادمة والتي ستعقد في يناير 2017 بأديس أبابا العاصمة الإثيوبية… وهذا ما يفسر الهدوء الذي تعيشه العلاقات الدبلوماسية المغربية الإثيوبية فالمغرب أقدم على فتح سفارته وعادت العلاقات بين البلدين… صدقني يا كاتب المقال طلب العودة مدروس ونحن على استعداد للجلوس مع الكيان جنب إلى جنب وسندافع عن قضيتنا من داخل المؤسسة الإفريقية… أما بخصوص الخريطة والاعتراف لا تنسى أن من بين 54 دولة داخل الإتحاد هناك 13 فقط من يعترف بالكيان والمغرب سيصبح الدولة 55 في الاتحاد ولا تعترف بالكيان… المرحلة تستدعي الحضور داخل أروقة الإتحاد وبقوة… تحياتي

  • jilai
    الجمعة 22 يوليوز 2016 - 16:28

    بدأ وجع الضربة يكبر و ها نحن نرى أول تحليل عن مدى أهمية هذا القرار و شجاعته و صوابه و إن كان لابد من انتقادات فبطبيعة الحال الطريقة و الموظفين الساميين عم من سيرمون بالسهام في الدرجة الأولى . كلنا سمعنا ملقاله جلالة الملك في الخليج خلال زيارته حين تحذث عن الطعن من الظهر . و البارحة شبكة الجزيرة فضحت فرتسا في سياساتها في ليبيا و بينت النفاق الفرنسي هناك . العراق رجم و مازال يرجم بشتى أنواع الأسلحة الفتاكة و دائما حسب الاعلام الغربي من أجل نشر الديموقراطية الغربية . الخرائط الموجودة في المواقع الغربية هي التي تقسم الصحراء المغربية عن باقي تراب المملكة ، أما المواقع و محركات البحث الروسية فعي تنشر الخريطة المغربية دائما كما هي في الحقيقة . المغرب كباقي دول افريقيا و منها الجزائر و جنوب افريقيا دول تابعة عير متحكمة في قراراتها . و لكن المغاربة و عبر التاريخ رجال أحرار و ربما اسمهم يرمز لذلك . لا و ألف لا للتبعية غربية كانت أو شرقية أو شيطانية .

  • amgherbi
    الجمعة 22 يوليوز 2016 - 16:34

    مع اني اشارك الكاتب انتقاده للطريقة التي تتعامل بها الدولة والاعلام الرسمي عموما مع قضية الصحراء لاكن لا يمكن القول اننا رجعنا الى الاتحاد الافريقي مهزومين فاني اعتقد انا الرسالة الملكية ما هي الى خطوة تكتيكية لارباك خصومنا داخل هذه المنظمة التي طالما سوقوها للعالم بانها تناصر الانفصاليين باجماع اعضائها ولهذا فالملتمس الذي تقدم به ما يفوق نصف اعضاء الاتحاد الافريقي له اهميته وسيكون حجتنا لمواجهة قرارات الاتحاد في المحافل الدولية اما عودة المغرب الى هذا المنظمة فلن يكون الى عندما تتوفر الشروط الضرورية لذلك .

  • خالد البرنوصي
    الجمعة 22 يوليوز 2016 - 16:38

    المهم هو اننا عرفنا من يمكننا التعويل عليه ومن هو العدو .بالاضافة ان 7 دول من اصل 11 كانت الجزائر قد تنازلت لهم عن ديونهم.قرروا امضاء وتيقة طلب طرد دولة بوزبال..مما جعل اغلب قنوات الام الحنون الجزائر تتبكي لتنكر هده الدول للجميل.المهم هو جعل الجزائر غير مرتاحة .اما الاتحاد الافريقي لا يقدم ولا ياخر للقضية في شئ.انما هده الخطوة ضرللرماد في اعين الاعداء في حين ان المغرب يهئ لشئ اهم سنعامه قريبا وسنسعد كتيرا.rira bien qui rira le dernier

  • مبارك زاكوري
    الجمعة 22 يوليوز 2016 - 16:40

    تحية لهسپريس ، موضوع يحمل كما هائلا من الحقائق أكتر من عكسها ، أنا متتبع لجميع الأخبار و بالخصوص قضية الصحراء المغربية ، كل البرامج السابقة التي تناولت الموضوع يتحدث الجميع فيها وكأن المغرب إنتصر على جميع واجهات القضية دون أن يتحدث أي فرد ولو بإحاء على أن المغرب تعرض لضغط أو موقف صعب في وقت ما أو زمن ما أو مكان ما … تحية للعقول الراقية…

  • bobomomo
    الجمعة 22 يوليوز 2016 - 16:41

    Monsieur l'auteur je veux salut, c'est le premier article que je lis ds ce sujet et que je tourve objectif. Dailleur je ne vois les diplomates marocains que des adolescents qui actent avec leur sentiments et leur sensations beaucoup plus que la realite….

  • يونس
    الجمعة 22 يوليوز 2016 - 16:47

    تحليل منطقي . شكرا على التوضيح

  • abdessadek lakhdim
    الجمعة 22 يوليوز 2016 - 16:59

    انها خطوة شجاعة ومهمة فقد جاءت نتيجة وقوف28 دولة صديقة الى جانب المغرب لطرد اولاءك الانفصاليين فليس لنا اي خيار امام تنامي التكثلات الدولية
    وتعاظم خطرها في الثاتير على صناعة القرار الدولي الا ان نواجه اعداء وحدتنا في جميع هذه المحافل الدولية ونرغمهم على التقهقر فهذا العدد من الدول الصديقة هو نصر ساحق ولو لم يناقش اليوم سيناقش غدا وان غدا
    لناظره لقريب المزيد المزيد من الخطوات لمضايقة الاعداء فشيئ بديهي ان غياب اتنتا وثلاتين سنة سيحول افكار القرود الى الاعتقاد انهم هم الاسود
    هذا ولدواعي انسانية فموت زعيمهم خيم على اعمال القمة فالموت ظاهرة انسانية تحترم لكن مثل هذه المفاجئات هي ما سيربكهم ويخرجهم وداعميهم من جحورهم الى العالم فالتشكيك في هذه المواقف اما سداجة في الفكر او عمالة لجهات من مصلحتها نسف مصالحنا العليا

  • أمين تكساس
    الجمعة 22 يوليوز 2016 - 17:00

    يجب التركيز على تقوية الإقتصاد المغربي في كل المجالات و الإشتغال على قدرات الردع الدفاعية منها وخصوصا النووية. هذه هي اللغة الوحيدة التي تفهمها الأمم المتحدة و روسيا و إيران خير مثال.كل شيء آخر ما هو إلا خزعبلات بما فيه تحليل الأخ و أي تحاليل أخرى مناوئة للأخ.

  • moh
    الجمعة 22 يوليوز 2016 - 17:03

    تحليل محترم بعيد عن الشعارات التي أكل عليها الدهر وشرب القمة لم تناقش الرسالة الملكية. دقيقة صمت على محمد عبد العزيز. استمرار تأييد انفصال الصحراء من طرف الدول الانكلسكسونية .وعدم الحديث عن عودة المغرب وحتى إن تم ذالك سيكون بشروط ومن بين الشروط استمرار كرسي الزمرة المارقة. المغرب اخطأ عندما انسحب من المنظمة منذ أكثر من ثلاثة عقود وترك المجال مفتوحا للجزائر و البوليساريو تلعب فيه كما تشاء. خلاصة القول القادم لا يبشر بالخير و اتمنى ان اكون على خطأ.

  • مغربي أصلي
    الجمعة 22 يوليوز 2016 - 17:19

    هـــــــــــــام جداااااااا

    – لندخل ولنرجع إلى الاتحاد الإفريقي أولا دون شرط أو قيد
    – وعلينا أن لا نغضب مرة أخرى كما يغضب الطفل الصغيرمنذ عقود من الزمن
    – لا نهتم ولا نبالي بالجزائر ولا بجنينها
    – إثبات الحضور وحسن التعامل مع الدول الإفريقية
    – التشييد والاستثمار
    كلفتنا سياسة المقعد الفارغ كثيرا
    وإن تحقق هذا فالمستقبل سيكون أفضل
    إن شاء الله

  • Abdoul
    الجمعة 22 يوليوز 2016 - 17:31

    Ce que veut dire l'auteur c'est faut orienté le discours vers les décideurs et la société civile des pays africains qui soutiennent la thèse des séparatistes. Il faut que les médias et experts et instituts divers tentent d'expliquer la justesse de la thèse marocaine. Des débats pour mettre à l'épreuve les idées de ceux qui soutiennent le polisario. Ce qui est énervant c'est d'applaudir bêtement et a posteriori et s'aligner sur la photo. Il aurait fallu organiser des débats entre les représentants des 28 qui soutiennent la thèse marocaine et ceux qui soutiennent par méconnaissance les éléments juridiques et historiques du dossier. N'essayez plus de convaincre les marocains. Ceux là ils sont convaincus. Faites du travail aupres des ennemis de notre cause nationale. SVP

  • ضد الضد
    الجمعة 22 يوليوز 2016 - 17:40

    قرار صائب و في محله، و العريضة التي وقع عليها 28 دولة افريقية في دفعة واحدة تطالب طرد البوليزاريو من الاتحاد فبدون شك ستنظم اليها مجموعة أخرى من الدول بعد اقناعهم من طرف نفس الدول الموقعة على القرار التي كانت لها الشجاعة بمطالبة طرد الجمهورية الوهمية ، بعد أن تأكد لهم بأن الاعتراف بالجمهورية الوهمية لم يجلب لهم سوى الويلات، و أن ما كانت تعدهم به الجزائر بأن الصحراء ستستقل بعد سنة أو سنتين تبين لهم بأن المغرب و المغاربة لن يتخلوا عن صحرائهم مهما كلفهم بذلك ،و ستبقى الجزائر بمفردها تغرد خارج السرب، و كذلك جنوب افريقيا التي لا تريد أن يزاحمها المغرب في الاتحاد . و أما اذا تدخلت دول الخليج و طلبت من الدول الافريقية الانظمام الى الدول 28 فأظن أنه حتى جنوب افريقيا ستقلب المعطف عن الجزائر ..

  • YOUSSEF
    الجمعة 22 يوليوز 2016 - 17:42

    وما هو رأيك إذا اصبحت 28 دولة الذين طلبوا انسحاب البوليزارية من منظمة الإتحاد الإفريقي، يقفون حجرة عترة امام كل قرارات هذاالإتحاد المخترق من طرف عصابة إرهابية ودولة إرهابية؟

  • لا تنس يا أستاذ أننا ...
    الجمعة 22 يوليوز 2016 - 17:48

    …لسنا في مختبر للبحث العلمي ، أو في قاعة للمحاضرات في الجامعة لقول الحقائق.
    إن المغرب في معركة و القائد في المعركة يعمل دائما على الرفع من معنويات جنوده قبل نهايتها حتى لا تضعف عزائمهم وتتلاشى آمالهم في النصر.
    المغرب ربح الحرب العسكرية منذ سنة 1991، ودخل مع الإنفصاليين و مناصريهم ، في حرب باردة في كل المحافل الدولية.
    – ألم تنجح مسيرة الإسترجاع سنة 1975؟
    – الم تنجح خطة الدفاع عن الصحراء وحمايتها من هجمات البوليزاريو ، ببناء الجدار الأمني؟
    – الم تنجح مسيرة التنمية الإقتصادية في الصحراء المغربية
    وصارت أحوال سكانها أحسن من أحوال سكان تندوف ، وربما أحسن حتى من أحوال سكان موريتانيا ؟
    – ألم تنجح مسيرة دخول المغرب إلى اسواق إفريقيا و هو ينافس المستثمرين الدوليين ؟
    كل ما يسعى إليه المغرب هو إيجاد حل لأبنائه الصحراويين الأشقياء المعذبين في تندوف لفك أسرهم وإرجاعهم إلى وطنهم الأصلي ، ومن أجل تحقيق هذا الهدف الإنساني النبيل يقبل المغرب اي تفاوض مع عتاة البوليزاريو و الجزائر.
    فهذه المسيرة نحو المنتظم الإفريقي بداية للوصول إلى الهدف الأسمى ، وما دامت إنسانية نبيلة فلا بد لها من النجاح.

  • OMAR NADDIR
    الجمعة 22 يوليوز 2016 - 18:11

    اكبر مغالطة هي الايحاء او القول ان هناك اعلام محايد. لا يمكن بتاتا التفريق بين الاعلام و الدعاية او البروبغندا وهذا باعتراف محترفوا هذا الميدان .
    المقال مليء بالدعاية لاعداء وحدتنا التربية بل استعمل نفس العبارات التي ترددها بعض الجرائد و القنوات الجزائرية من قبل ان المغرب معزول
    اقليميا وان الجزائر لها وزنها قريا و…….ما يجهله كاتب المقال ان الجزائر كانت تستعمل كستار من طرف القذافي لنيل من المغرب , االقذافي هو من كان يشتري المواقف و الولاءات للبوليزاريو بل ذهب الى تنصب نفسه ملك ملوك افريقيا وفرض نفسه على بوتفليقة لترحيب بالوفود الا فريقية في مطار بومدين في اطار القمة التي احتضنتها الجزائر.

  • القراة السمراء
    الجمعة 22 يوليوز 2016 - 18:14

    عدم الوعي لدا الشعب المغربي المغلوب على امره سببه العزلة المفروضة عليه.
    ايعقل في عصر التكنولوجية الحديثة و الانترنت و الفضائيات يضحك عليه بهذه السهولة. لنكن موضوعيين و نطرح السؤال لماذا ترك المغرب المنظمة الافريقية و هل السبب زال حتى يطلب العودة. ايعقل ان دولة ما تريد الانضمام الى كتلة تشترط اقصاء دولة عضو. طلب الانضمام الى الاتحاد الافريقي حق شرعي بما ان المغرب دولة افريقية و لا يحق لاي كان رفضه و لكن بشروط الاتحاد. و لما ياتي دور المغرب في رئاسة الاتحاد لا يتهرب من مسؤوليته مثل ما فعلها في كاس امم افريقيا و اخيرا الجامعة العربية. ليجنح لشقيقة الكبرى الجزائر اذا اراد الخروج من العزلة التي هو فيها و التعلم فنون الدبلوماسية. الجزائر ذات مبادئ و ليست مثل دول الاوروبية او الخليجية ذات مصالح
    انشر من فضلك لا يوجد اسائة.

  • sahraoui
    الجمعة 22 يوليوز 2016 - 18:15

    وبما أننا لم نستطع إقناع أي كان في العالم بأسره بعدالة قضيتنا،
    quand tu as dit cette phrase
    j'ai pige pour qui tu roules ,tu as cependant raison de dire que les marocains sont loins d'etre stupides ,alors
    va raconter ton histoire a d'autres car le Maroc quoi qu'il fasse dans ce dossier le resultat est qu'il est chez lui dans son sahara et personne n'y peut rien contre cette realite

  • مغربي حر
    الجمعة 22 يوليوز 2016 - 18:20

    لا يمكن بتاتا ان تصرح كل الدول الافريقية بطرد البوليساريو الا ادا وافق اسيادها على دلك والموقف المغربي جاء سريعا ولم يترك خيارا امام المعادون للوحدة الترابية لتنزيل او اتخاد قرارات فردية قد تعصف بكراسيهم وكل هدا سببه المصالح الشخصية لممثلي الاوطان المنحازة للمرتزقة مما سبب لها تشنجات في الافكار واختلطت عليهم الاوراق بعدما اصبح من كانوا يطعنون ظهره في كل اجتماع يتابع كل واحد منهم على حدة ويعرف من ايدي من تنطلق الطعنات قد يجعل من المغرب محطة لاتخاد مجموعة من التدابير ضد الدول المعادية والغير ملتزمة بمواقفها الداعمة لشرعية قضية المغرب (فكل من يشتري الفلفل يعلم مسبقا انه حار ) لهدا فالدفاع عن القضية يجب ان يكون من داخل الاتحاد الافريقي وان كانوا كلهم ضدنا فهناك قاض سيستنتج ان القضية عادلة

  • ريم
    الجمعة 22 يوليوز 2016 - 18:27

    لا نقول تحليل موضوعي بل وجهة نظر محترمة. بالفعل تكون البداية صعبة جدا ولكن فيها منافع كثيرة على الأقل عرفنا من معنا ومن ضدنا. ثانيا ان الرسالة الملكية بعثت لتوزع وليس لا تقرأ في المؤتمر وانت كصحافي يجب ان تعرف هذا 'ثالثا الترحم على الهالك بالوقوف تدخل في المسائل الاجتماعية وليس السياسية.

  • sahrane
    الجمعة 22 يوليوز 2016 - 18:29

    Bravo, Mr ALOUASSINI c’est le premier article qui a adressé la cause d’un œil d’objectivité , dépourvue de la désinformation véhiculée par les régimes des deux côtés de la cause.ca confirme mes répliques passées à ce sujet dans tous les forums , je dois mentionner la plupart étaient censurées parce qu’elles ne reflètes pas les narratifs du régime que les compatriotes se faisaient nourrir aux petites cuillères pour masquer l’incompétence diplomatique, mais la plupart des compatriotes sont tellement sentimentalement investit ,en l’occurrence comme exemple les commentaires #33 et #38 qu’ils ne questionnent pas les gouvernants les diplomates inclus à propos de la progression et la vraie situation sur le terrain, et par ce fait le peuple prend les vœux du régime pour une vérité dure comme du roche par exemple le vœu de réintégrer l’UA , le vœu de faire disparaitre le Polisario ,que le Maroc a déjà négocié avec à plusieurs reprises ,mais il n’as pas trouvé nécessaire d’informer le peuple.

  • الى 112 algerie
    الجمعة 22 يوليوز 2016 - 18:32

    … ومن المعلوم ايضا ان عمالة حكام الجزائر للمخابرات الروسية للكا جي بي KGB جعلنهم يتحالفون مع روسيا و بشار و إسرائيل و ايران لقتل وتشريد الشعب السوري و تدمير البلاد العربية .
    ولا غرابة في ذلك لان نظام الاستبداد يتحالف مع الانظمة الاستبدادية اينما كانت.
    ولا غرابة ايضا لان نفس الحكام هم من قتل الجزائريين في العشرية السوداء.
    الا تسمع مولودتهم المؤودة في رمال تندوف جمهورية البوليزاريو تهدد باستعمال القوة ضد المغاربة لانها متشبعة بالايديولوجية الستالينية؟

  • حدة حزام
    الجمعة 22 يوليوز 2016 - 19:16

    مشكلة الجزائريين وجبهتها أنهم منذ أربعين سنة وقادتهم يُغذّون آمالهم بسراب بقيعة ودخان يحجب عنهم رؤية كل ما يتعلق بقضية الصحراء بشكل موضوعي، من خلال خطابات تضليلية وانتصارات لا وجود لها على أرض الواقع، وطمس حقائق الإخفاقات التي مُنيت بها كل من الجبهة وحاضنة أطروحتها الجزائر، وكل ذلك لدرء ما تسببه لها تلك الإخفاقات المتولية من تسلل الإحباط بين صفوفها ومحاولة منها بعث روح الاستماتة في قضية بات المجتمع الدولي يرى بوادر نهايتها لصالح المغرب، خصوصا بعد تعيين إبراهيم غالي أمينا عاما للجبهة وليس عن طريق انتخابات ديمقراطية، إضافة إلى ورود اسمه ضمن ملف قضية فساد ما أحال بعض المراقبين الدوليين والمشرفين على تتبع مسار المساعدات المخصصة لها على كثير من الأسئلة حوله وسبب رفض الجزائر طلب الأمم المتحدة بإحصاء اللاجئين في تندوف، ثم إعلان المغرب عن نيته في العودة إلى مقعده في الاتحاد وما تلاه من تصدع أبان عن انقسام واضح حول مدى مصداقية أطروحة الجبهة، حين تقدمت 28 دولة بملتمس رسمي يطالب بتعليق عضوية البوليساريو من الاتحاد، ليحرز المغرب مزيدا من التقدم مع أنه لم يتقدم بطلب العودة إلى مقعده بعد … يتبع

  • حدة حزام
    الجمعة 22 يوليوز 2016 - 19:18

    … ورسالة الملك إلى الاتحاد لم تكن سوى تذكيرا بالروابط التي تجمع المملكة بالقارة الإفريقية تاريخيا وجغرافيا قبل التطرق إلى العودة وأن مصير القارة من مصير المغرب، هذا الأخير الذي على الرغم من محاولة خصوم وحدته جاهدا أن يخفوا قلقهم وارتباكهم مما حققه من تقدم ملموس، والذي يرجع لدبلوماسيته التي تعتمد ضمن أدواتها على عنصر التأثير، والتأثير على مستويين تأثير تمويه بإعطاء انطباع للخصم أن الأخير مسيطر على الوضع وأنه في موقف القوة وأنه على علم بكل الأوراق، وتأثير المفاجأة الذي يجعله دائما يحصر خصومه في الزاوية، زيادة على ذلك معرفته الجيدة بكيفية الحفاظ على كل النقاط التي يكسبها، ويعرف جيدا كيف يلعب أوراقه وكيف يستغل المواقف – سواء الداعمة أو المناهضة – لصالحه، على عكس جبهة البوليساريو التي لا زالت تحصد الخيبة تلو الأخرى، بدأت بسحب دول كثيرة اعترافاتها بجمهورية لا توجد في الحقيقة إلا على الورق، وصولا إلى تخلخل مقعدها داخل عش الدبابير الإفريقي. أما بالنسبة للمغرب فلا زال موقفه قويا ويزداد قوة مع كل تحرك يقوم به، و بعدما أثبت في كل مرة أن المساس بوحدته الترابية ضرب من المستحيل.

  • فهد
    الجمعة 22 يوليوز 2016 - 19:27

    نحن إذا اقتضى الحال إن شاء الله أن نعود إلى تفعيل سياسة الاحتراز التي سبق أن تعامل بها المغرب في بعض مراحله التاريخية فجنبته الأطماع الإمبريالية، لدينا ما يكفي ولله الحمد لضمان العيش والاستقرار الآمن، فلاحة سدود سمك من واجهتين بحريتين وغير دلك، لقد تبين أن لا فائدة ترجى من الاتحادات، بريطانيا في طريقها للانفصال عن الاتحاد الأروبي وما أدراك ما الأروبي، وعلينا أن نكون بريطانيا إفريقيا، لقد استطعنا بدون اتحاد أن نتجاوز كثيرا من العقبات ونحقق مراتب متقدمة في مختلف المجالات خاصة في مجال الأمن والبنيات التحتية في حين دول تمتلك غازا وبترولا وتحكما بالريموت في الاتحاد الافريقي سنين عددا ومع ذلك مازالت على الهامش تتذيل الترتيب، أعتقد أن افريقيا والشراكة مع الاتحاد الأروبي لن يستفيد منهما المغرب سوى استنزاف خيرات أرضه. لا يعقل أن يأتي الأوربيون والأفارقة يأخذون منا السمك الطازج بأبخس الأثمان والمغاربة يشترون الرديء منه بثمن مكلف، هذا مرفوض، المغاربة أولى به أما الاتحادات فمهما دفعت فيهم وتنازلت لهم فلن يرضوا عنك هكذا حالهم قوم ينطبق عليهم قول المتنبي (إن أنت أكرمت اللئيم تمرد)

  • ابراهيم
    الجمعة 22 يوليوز 2016 - 19:28

    تعليق منطقي فقبل الاعلان عن قرار عودة المغرب الى الاتحاد الافريقي فكان لابد من اجراء استفتاء شعبي ليعرف العالم باسره ان المغرب بجميع مؤسساته واطيافه سيعود الى الاتحاد الافريقي وسيطرد المرتزقة الدين اقحمتهم الجزاءر في الاتحاد بتزويد الدول الافريقية بالمال والمحروقات ولكن الان الجزاءر تعيش بما تبقى من احتياطيها المالي وفتحت باب الاقتراض لضمان عيش مواطنيها فكما فعلت بريطانيا للخروج من الاتحاد الاروبي. ان شاء الله سنتغلب على جميع الصعوبات التي ستواجهنا لان خصومنا لن يتوانوا في لي دراع الدول الافريقية التي ساندت المغرب فنحن مازلنا نطالب بقطع العلاقات الدبلماسية فورا مع الجزاءر فورا اانهم عدونا الاول ومازالو يستفيدون من خيرات المغرب خاصة عند الحدود الشرقية.

  • ق .ف
    الجمعة 22 يوليوز 2016 - 19:46

    هذا هو الوعي الجديد الذي بدأ ينتشر بين الشباب بعيدا عن التوجيه المخزني.

  • عبدالقادر شيكر
    الجمعة 22 يوليوز 2016 - 19:49

    مؤاخدة المحللين والاعلام المغربي هم من افسدوا الخطط التي يعتزم المغرب التعامل بها وفيه من المحللين من يتعمد الكشف عن كل ماينوي المغرب عمله خطط المغرب يجب ان تكون في سرية تامة

  • Ali labzioui
    الجمعة 22 يوليوز 2016 - 20:03

    Bravo L ami pour cette analyse oobjective et realistelo. Loin de ces analyses de la tvmqqui ns deverse chaque jour des infos dignes de l ere brejnevienne

  • hertz
    الجمعة 22 يوليوز 2016 - 20:14

    bcp des commentaires sont algeriens ces derniers ne savent rien de lhistoire la france leur laissé une grande superficie sur autres pays le maroc la tunise la lybie le touareg depuis 2004 bcp de pays africains ont exigé le retour du maroc mais le maroc devant la volonté de kadafi et l'algerie savait que sa presence ne sera q une guerre verbale entre les pays arabes maroc algerie lybie le disparaition du kadafi a changé bcp meme ce dernier temps on a vu des delegations des pays qui reconnait le polisario visite le maroc pour visiter la zone et etre au courante des mensonges des algeriens dans cette semaine meme y'avait une delagation de venzuela et autres dans les mois prochains mexique sud afrique negeria l'algerie c une creation française sera toujours ça l'afrique du sud a eu son independedence en 1991 et voulait deriger l'afrique

  • A sahrane 117
    الجمعة 22 يوليوز 2016 - 20:16

    Ce qu il faut savoir que le Maroc et en lutte contre les forces coloniales qui ont divisé le tiers monde et ont créé les nations unies et dirigent le conseil de sécurité et defendent les frontieres hérité du colonialisme
    l algerie et le polisario ne sont que des pions

  • رائع جدا
    الجمعة 22 يوليوز 2016 - 20:17

    أقول للإخوة الجزائريين الذين أشفق على حالهم وهذا العذاب الذي سببوه لأنفسهم من خلال هذا الكم من التعليقات باسماء مغاربة وغـبـاء استثنائي لا يوجد إلا عند أناس يعيشون في بلد حتى اسمه أعطته لهم فرنسا،.. أقول لهم ارحموا حالكم فوالله لقد أضحكتم مغاربة العالم عليكم بهذه البـلادة الصارخة عندكم، تتسترون وراء أسماء مدن مغربية وصفات مثل "مغربي قح" .. حر" .. أصلي"، … ولتنزلوا آراءكم ظنا منكم أنها تعمل على توجيه الرأي العام المغربي، وأيضا تنادون باسمهم باستفتاء ما استفتاء… حقا لقد صرتم أضحـوكة العالم بامتياز،.. للعلم فقط، عناوين الآي بي الخاصة بكم التي تظهر عندنا تفضحكم، هذا إضافة إلى مصطلحاتكم المستخدمة وأسلوب كلامكم كله يجعلنا نستمتع بعرض شيق لـرقص قـردة فوق جمر مشتعل، ولكنه هذه المرة ليس في مراكش … الخبار فراسكم
    ولتغنوا ثقافتكم في موضوع المغرب والاتحاد إبحثوا على غوغل عن مقال عنوانه : دبلوماسيتهم وخيباتنا!
    أو فقط اكتبوا : ماذا بقي لنا من دور في إفريقيا، بعد هذه الصفعة التي وجهها لنا المغرب أمس
    بيييس أند لوف

  • عبدو
    الجمعة 22 يوليوز 2016 - 20:30

    عجيب امرك لم تستطع ان تقول اعلام هاو قلت دبلوماسية فاشلةواش التلفزة سفير او قنصل واش هسبريس سفير فوق العادة؟

  • adel dz
    الجمعة 22 يوليوز 2016 - 20:31

    كان بإمكان المغرب التنازل و ترك الصحراويين بناء بلدهم , و بنينا علاقات قوية مع بعضنا البعض أعني (االجزائر,المغرب, الجمهورية الصحراوية , موريطانا, تونس ,ليبيا) ثم فتحنا الحدود و نزعنا كل العراقيل لتنقل الأشخاص و أحيينا إتحاد مغاربي , و هكذا نكون دولة واحدة و الحدود لا تعني شيآ إذا إجتمعنا . كانت ستحدث دينامكية قوية بين (الجزائر,المغرب, الجمهورية الصحراوية) في تلك الجهة من غرب الدول المغاربية .

  • السباعي
    الجمعة 22 يوليوز 2016 - 20:43

    وجهة نظر، لكن خطوة هامة بالنسبة للمغرب الذي برهن منذ عقود عن انتمائه الافريقي عبر مشاركته في التنمية لعدة دول افريقية.
    و كفى انتقادات سلبية غير بناءة، لابد ان ناخذ العبرة من ما يقع حاليا بالعديد من الدول العربية.

  • lahoucine
    الجمعة 22 يوليوز 2016 - 20:44

    شكرا للسيد زهير علي هدا المقال. فللأسف الشديد دبلوماسياتنا تستخدم اسلوب الارتجال و قمع الكفاءات وتشطرط المحابات و المحسوبية و تضليل الرأي العام. ويعتقدون ان الرأي العام لا يفهم وهم في حقيقة الامر في جهل يهمعون.
    كما أنه في كل مرة يخرجون علينا بطاقة الإجماع الوطني غير أنه تفاجئنا بخبر الرسالة . فحين أرادوا الخروج من المنظمة فباجماع وطني وحين أرادوا الدخول فباجماع وطني. ويبدوا أن هؤلاء لديهم شك موقع علي بياض من طرف الشعب.

  • lahoucine
    الجمعة 22 يوليوز 2016 - 20:44

    شكرا للسيد زهير علي هدا المقال. فللأسف الشديد دبلوماسياتنا تستخدم اسلوب الارتجال و قمع الكفاءات وتشطرط المحابات و المحسوبية و تضليل الرأي العام. ويعتقدون ان الرأي العام لا يفهم وهم في حقيقة الامر في جهل يهمعون.
    كما أنه في كل مرة يخرجون علينا بطاقة الإجماع الوطني غير أنه تفاجئنا بخبر الرسالة . فحين أرادوا الخروج من المنظمة فباجماع وطني وحين أرادوا الدخول فباجماع وطني. ويبدوا أن هؤلاء لديهم شك موقع علي بياض من طرف الشعب.

  • sahrane
    الجمعة 22 يوليوز 2016 - 20:48

    A #127 Ta réplique relève plus de la paranoïa et de la désinformation que de la réalité, je ne vois pas les pays de l’ouest en l’occurrence France, états unis & Cie perdre énergie et ressource pour un pays, qu’ils ont carte blanche à en faire ce qu’est bon leur semble à condition qu’ils ferment les yeux sur les transgressions du régime.

  • ثائر حتى الشهادة
    الجمعة 22 يوليوز 2016 - 20:58

    مقال يحمل حمولة كييرة من الموضوعية والجرأة على تناول مواضيع لطالما كانت حكرا على محيط النظام من من ينتسبون تعسفا للاعلام بالفعل اخي لا جديد يذكر فكثيرا ما كانت خطوات النظام المغربي انفرادية بكل ما يربطه علاقة بملف القضبة الصحراوية وحكرا على القصر ولعل تصنيفه لها ضمن (مقدسات البلاد) يعتبر دليلا قاطع على سياسة الاقصاء الشعبي من التعاطي مع هذا الملف
    عبر عمر النزاع في هذا الملف راكمة الدولة المغربية مجموعة من القرارات والخطوات والتحركات الفاشلة والتي ستنعكس لا محالة على المغاربة كشعب من ما يؤكد الغموض الغير مفهوم لموقف المغرب من هذه القضية التي يعول فيها المغرب على فرنسا وعلى مجموع سلسلة التحالفات التي يقايضها بتنازلات مقيتة على مستويات عدة .الامر الذي جعل المغاربة يدفعون ثمن ذلك عبر مراكمة ارث ثقيل من الازمات الاجتماعية والاقتصادية وتبعات ذلك على المواطن المغربي البسيط ..
    لا يمكن ان نغفل هنا ان من بين تلك التبعات وجود نظام سياسي فاسد ومشهد سياسي مبني على رهانات القصر المرحلية ولعل الرجوع للتاريخ يعزز هذا القول فمتى كان للشعب المغربي دور او حتى رأي في كل ما له علاقة بالسياسة

  • ولد علي
    الجمعة 22 يوليوز 2016 - 21:02

    كان بإمكان الجزائر التنازل و ترك وترك لقبايل والطوارق بناء بلدانهم , و بنينا علاقات قوية مع بعضنا البعض أعني (االجزائر,المغرب, لقبايل والطوارق , موريطانا, تونس ,ليبيا) ثم فتحنا الحدود و نزعنا كل العراقيل لتنقل الأشخاص و أحيينا إتحاد مغاربي , و هكذا نكون دولة واحدة و الحدود لا تعني شيآ إذا إجتمعنا . كانت ستحدث دينامكية قوية بين (الجزائر,المغرب, لقبايل والطوارق) في تلك الجهة من غرب الدول المغاربية .

  • Marocain est fière
    الجمعة 22 يوليوز 2016 - 21:12

    تحليل منطقي مبني على وقائع .نحن نقول ان الصحراء مغربية ولكن نحن ضد تضليل الرأي العام كيف للشعب ان يدافع عن القضية وهو لا يستوعب جميع جوانبها .اذا كنت انا ابن هذا البلد لا اثق في المسؤولين عن الملف فكيف سيثق فيهم الاجانب ؟هناك خلل وتخبط وتضييع الوقت والموارد .ومايزيد الطين بلة هو طلات م..زوار البهية …من قال ان الدبلوماسية ضحكة صفراء وموائد وبروباجاندا ؟الحمد لله ان الاجانب لا يشاهدون قنوات المياه العادمة …اسندو الملف الى مدرب اجنبي اجيب الله الدسير…

  • Pour sarhan 129
    الجمعة 22 يوليوز 2016 - 21:59

    Et pourtant c est la vérité
    qui a divisé le Maroc en 5region pendant le protectorat ( tanger nord centre sahara mauritanie)
    Qui a orchestré les accords d algeziras de 1906 ce sont 13 pays Europeens plus les etats unies.
    Les grands de ce monde excellent en 2poids 2 mesures.
    Le sahara c est l épée de democles sur le maroc pour le garder sous controle et entraver l union du maghreb.
    Ce sont eux qui dirigent les nations unies et le conseil de sécurité et qui défendent les frontieres heritees du colonialisme.
    Ce qui les derange c est la sagesse des Rois du Maroc.
    si l un des 2 coup d etat a reussi le maghreb serait embrasé par une guerre entre le maroc et l algerie

  • لطيفة
    الجمعة 22 يوليوز 2016 - 22:50

    كلام موزون ومنطقي اتفق معك تماما

  • KAMAL
    الجمعة 22 يوليوز 2016 - 23:06

    الرجال الماسبون و الاكفاء في الأماكن المناسبة أعطى نتائج جيدة

  • nouh
    الجمعة 22 يوليوز 2016 - 23:08

    Bon article d un journaliste expert le retour de Maroc a O U A très dificille. sauf s il accepte la presence avec le polisario.Je pense qui le ancien ministre SAAD DINE OUTMANI tres inteligente il tente l inciative avant mais pas de solution

  • Fatima
    الجمعة 22 يوليوز 2016 - 23:10

    نحنا سنين نعاشرهم ودايما يغدرون بنا azul

  • ماسينيسا
    الجمعة 22 يوليوز 2016 - 23:18

    مقال في الصميم،تابعت الكثير من المقالات في هسبريس حول موضوع الصحراء،وكان معظمها كمن يخفي رأسه في الرمال،وقد جاء هذا المقال ليشخص أخطاء المغرب الديبلوماسية.إذا كان للمغرب جار مزعج ومشاكس،فماعلى المغرب إلا استرضاءه بكل السبل والوسائل،والسياسة هي فن الممكن،وهي تقوم على الغاية تبرر الوسيلة.الجزائر تريد الاستثمار في منجم غار جبيلات للحديد والمسافة بينه وبين موانئ المتوسط بعيدة،باختصار تريد منفذا على الأطلسي بأي ثمن كان،والمغرب يدرك ذلك جيدا،وتجاهل الواقع.ولم يبق للجزائر إلا أن تؤيد جمهورية فتية تؤمن لها منفذا أطلسيا،وفي الوقت نفسه تكون الصحراء قد كسبت الرهان ربحت الجزائر ووضعتها حارسا على حدودها الشمالية مع المغرب لتصد أي اعتداء مغربي في المستقبل عليها.وهذا كله انطلاقا من فلسفة جزائرية محضة تقول بمبدإ رابح رابح،ولعل الرابح الأكبر هو الصحراء.الجزائر اليوم عليها التزامات أمام المجتمع الدولي في مقدمة النداء بحق الشعوب في تقرير المصير.كان المغرب قادرا على تفويت الفرصة على الصحراء،وموريطانيا لا تريد جوارا مغربيا لأسباب تاريخية معروفة،ومن مصلحة موريطانيا أن تحمي الصحراء ظهرها من الشمال.

  • مغربي
    الجمعة 22 يوليوز 2016 - 23:32

    تحليل لم يجانب الصواب لانه متأثر بالحداثة الغربية و مفعم بروح وطنية . نحن كأمة مغربية نملك كل المقومات للدفاع عن أرضنا عن حدودنا عن وجودنا . يكفي السير في طريق تنمية شاملة و مستدامة .

  • ردا على من يعارض ...
    السبت 23 يوليوز 2016 - 00:05

    … الإنفراد بالملف
    من المعلوم أن من قواعد المعارك في الحروب إسناد إدارتها إلى قائد واحد لحفظ أسرارها و ضمان نجاحها و يتحمل القائد مسؤولية قراراته.
    نجحت المسيرة الخضراء ، سنة 1975 لأن الحسن الثاتي أحاط تحضيرها بسرية تامة لتكون الضربة مفاجئة،
    ولقد ذكر الأستاذ بوستة في برنامج الشاهد أن الحسن الثاني لما دعى زعماء الأحزاب لإخبارهم باهداف المسيرة أخضعهم لقسم كتمان السر.
    كما ان الحسن الثاني ذكر أنه كان مستعدا لتحمل مسؤوليته وعازما على التنازل عن العرش ، لو تحولت المسيرة إلى حمام دم و فشلت.
    ولما قبل الإستفتاء سنة 1981 ، لفك الحصار المضروب على دبلوماسية المغرب من قبل دبلوماسية بومدين، بسبب تأليبه المعسكر السوفياتي على المغرب ، لم يتردد في اعتقال أعضاء مكتب الأتحاد الإشتراكي الذين عارضوا قراره ، وذلك إشارة منه للخارج أن القرار في يده لإعطاء المصداقية لتعهداته.
    قضية الصحراء ليست قضية داخلية ، إنما هي حرب مع قوى أجنبية وبما أن الحرب خدعة ، فالقائد لا يكشف خططه ، ويضعها للمناقشة بين الناس.
    وبما أن الأمور بخواتمها ، فإلى حد الساعة نلاحظ أن جل تحركات الدولة في قضية الصحراء ناجحة.

  • امين
    السبت 23 يوليوز 2016 - 00:12

    في قرار قد يعد حاسما للقضية الوطنية المغربية, قررت لجنة إعداد ميزانية سنة 2017 بالكونغرس الأمريكي إجبار الجزائر على إحصاء ساكنة تندوف من المحتجزين من خلال قانون تم إعداده في وقت سابق من هذا الشهر. ويتضمن البند 7041 من قانون ميزانية 2017 و المعنون بـ”المغرب”, بامكانية منح المساعدات الخارجية للمملكة المغربية بما فيها الأراضي التي تديرها بتقديمها مساعدات للمنطقة المتنازع عليها أي “الصحراء الغربية”, فيما كان أمرا غير ممكنا سابقا. كما يتضمن البند إعطاء كامل الصلاحيات لوزير خارجية الولايات المتحدة الأمريكية, في اتخاذ جميع الخطوات العملية لضمان تعاون الحكومة الجزائرية والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين لإجراء التعداد السكاني للصحراويين بمخيمات اللاجئين بتندوف.

    سفير الجزائر لدى, مجيد بوكرة, في رسالة إلى عضوين بالكونغرس الأمريكي, عن “خيبة أمل عميقة وقلق” وأضاف السفير الجزائري أن ” سفارة الجزائر لا تفهم ولا تقبل هذا البند الذي يقحم الجزائر في سياق مشكلة لا تعنيها”, محذرا: “أنا ألفت انتباهكم إلى خطورة هذا الإجراء والعواقب التي يمكن أن تنجم عنه, كونه حكما غير مبرر وغير مقبول”.

  • محمد المغربي
    السبت 23 يوليوز 2016 - 00:26

    قد تكون لكل ديبلوماسية زلاتها و لكن لكل نظام استراجيته وفق موازين القوى الاقليمية و الدولية وعليه تعتبر هده الخطوة جد مهمة بالنظر لاهدافها الاستراتيجية المتمثلة اساسا في تسويق قضية الصحراء كقضية و طنية دات اولوية قصوى بالنسبة للشعب المغربي وكدا الحفاظ على اجماعنا الشعبي حولها وهو الورقة الرابحة في هدا الملف
    الهواة يا سيدي هم فعاليات المجتمع المدني من احزاب و نقابات و جمعيات التي لم تساير الدفاع عن قضيتنا بشكل متواصل وفق برنامج سنوي ومن ثمة ترك الفراغ لاعداء وحدتنا
    رسالة الملك كانت وثسقة سياسية مهمة للافارقة اللدين لم يقرؤوها لانها ضد مصالحهم الشعبية لم يقرؤوها لانها مبنية على معطيات واقعية تهدد عملاء الاستعمار و طبقة الفسدين في القارة السمراء
    المطلوب ان يستمر المغرب في مواصلة بناء نمودجه الديموقراطي و تنمية اقتصاده الوطني و الحفاظ على اجماعنا وراء الملك ودعم جميع مبادراته
    وهي المناعة الحقيقية لهدا الوطن
    ادا تعثرت الديبلوماسية ليست نهاية العالم بل يجب ان تكون دافع لتفعيل مبادرات اخرى للدفاع عن قضيتنا الوطنية

  • فريد
    السبت 23 يوليوز 2016 - 00:33

    لن تكون للشعب المغربي كلمة في قضايا بلده المصيرية الا عندما يقال اندري ازولاي .. والفاهم يفهم غيره

  • الى المجادل 138...
    السبت 23 يوليوز 2016 - 00:35

    … ماسينيسا
    يا اخي سنة 1972 ارضى الحسن الثاني بومدين ووقع معه اتفاقية رسم الحدود كما احبها ونصت الاتفاقية على التعاون الاقتصادي بين البلدين باستغلال معدن الحديد في غار جبيلات و الشراكة في مصنع الاسمنت ناحية وجدة.
    ولكن انقلاب بومدين في موقفه من قضية الصحراء افسد العلاقة بين البلدين.
    ذكر الصحفي الفرنسي جون دانيال مدير لوبسيرفاتور اليسارية انه كان موجودا في مكتب بومدين وقت اعلان الحسن الثاني عن المسيرة الخضراء فاستغرب من الهستيريا التي اصابت بومدين حيث فقد اعصابه و صار يسب و يشتم الحسن الثاني بدون شعور حيث اخرج ما في قلبه من الحقد و البغضاء.
    هذا هو بومدين الذي قضى سنوات في وجدة ايام الثورة وكان يتنقل في المغرب بكل حرية لتوفير المال و السلاح لجيش التحرير.
    ولقد ذكر الحسن الثاني في كتاب ذاكرة ملك ان بومدين قال له يوما انني يا جلالة الملك اعرف الطريق بين وجدة والدار البيضاء احسن منك.

  • GENTLE DOM
    السبت 23 يوليوز 2016 - 01:38

    الوقائع كما هي بدون "رتوش:
    العلم والعملة مغربية…رمز من رموز السيادة…ومادا عن البطاقة الوطنية!مغربية…ممتاز
    يجب على المغرب عدم الاكتفاء بالاجتماعات الوزارية في مدينة العيون بل استقبال رؤساء و قادة الدول خاصة الافارقة في العيون عاصمتهم الوهمية وكدلك كل اللقاءات الخاصة بلجان الاتحاد الافريقي وقمة الاتحاد نفسها حين يحين دور عقد القمة في المملكة الحبيبة
    اما الكلام عن الخريطة و الاستفتاء مجرد كلام هواء
    لا نريد عقليات سلبية وسطحية ذات تفكير محدود في الزمن مثل صاحب المقال…سياسة المغرب بعيدة المدى وستؤتي ثمارها بطرد هده الدولة الكرتونية
    جيب العز ولا كحز
    الله الوطن الملك

  • البيضاوي
    السبت 23 يوليوز 2016 - 02:19

    النقض البناء جميل .ومن الأخطاء نتعلم. ليس العيب في الخطأ ولكن العيب التمادي فيه. الإعتراف بالخطأ فضيلة وبه نتقدم.

  • المعقول
    السبت 23 يوليوز 2016 - 14:38

    الديمقراطية لمن!؟؟؟ عند ما يكون الشعب ناقص نضج و وعي فمشاركته في القرارات المصيرية غير مجدية. لنخد على سبيل المثال قضية الانتخابات، في هاته اللعبة الانتخابية يكون هم "المواطن" هو كسب فتات المال مقابل صوته؛ هنالك قضية اخرى أشد فتكا على المواطن فهي متعلقة بالامية، عند ما قام الشعب بالتصدي لبانكيمون راينا الكثير يشمتون بنكيران ظانين انه خان ألبلاد، فالكثير من الناخبين لا يعرف أين يضع العلامة في الورقة الانتخابية، ففي هاته الحالة "الصبيانية" و التي تأكد عدم نضج "المواطن" للإدلاء برأيه فماعلى حاكم البلاد الا ان يأخذ بزمام الأمور و ان يتخذ القرارات المصرية بنفسه و بمساعدة أناس من اهل الحكمة و التبصر. في النهاية المواطن الغير وأعي، و الذي لا توجد فيه شروط المواطنة، فهو غير قادر على الإدلاء باي رأي كالطفل الرضيع فوالديه هم من يسيرونه و هاته هي الوضعية المرة عندنا للأسف الشديد. و السلام عليكم.

صوت وصورة
"بنك أوف أفريكا" يحقق حلم سلمى
الخميس 24 شتنبر 2026 - 09:00

"بنك أوف أفريكا" يحقق حلم سلمى

صوت وصورة
وزير الداخلية يعلن نتائج الانتخابات
الخميس 24 شتنبر 2026 - 03:31 7

وزير الداخلية يعلن نتائج الانتخابات

صوت وصورة
النتائج  في دائرتي فاس
الخميس 24 شتنبر 2026 - 03:25

النتائج في دائرتي فاس

صوت وصورة
الفرز الانتخابي في الجديدة
الخميس 24 شتنبر 2026 - 02:27

الفرز الانتخابي في الجديدة

صوت وصورة
شوكي: النتائج تخلف الارتياح
الخميس 24 شتنبر 2026 - 00:24 2

شوكي: النتائج تخلف الارتياح

صوت وصورة
النتائج المؤقتة في بني ملال
الخميس 24 شتنبر 2026 - 00:02

النتائج المؤقتة في بني ملال