تجسيدا لفعل ثقافي وإنساني وحضاري منفتح على الثقافات، وتفعيلا لرمزية الكتاب وتأثيره في المجتمعات، ولمكانته في الذاكرة الثقافية لمدينة الحمامة البيضاء، انطلقت، يوم الاثنين 16 أبريل الجاري بالفدان الجديد بتطوان، فعاليات الدورة العشرين لعيد الكتاب، التي تنظمها المديرية الإقليمية لوزارة الثقافة بتطوان، بدعم من العمالة والمجلس الإقليمي، وبشراكة مع رابطة أدباء الشمال وفرع اتحاد كتاب المغرب ودار الشعر، وستستمر إلى غاية 23 من الشهر نفسه.

وتأتي هذه الدورة، التي اختير لها شعار: “الجهة فضاء للقراءة”، والمهداة إلى روح الأديب الكبير محمد أنقار، الذي زاوج بين الدراسة النقدية والأكاديمية وبين الإبداع الروائي والقصصي والمسرحي، لتمضي بتواترها النابض بالكلمة والفكرة والمعنى والجمال من خلال تقديم كتب وأمسيات شعرية وندوات أدبية وفكرية، واستضافة أسماء عربية في الفن والأدب، وتقديم الدواوين الفائزة في مسابقة دار الشعر للشعراء الشباب، وتنظيم ورشات للأطفال، ومعرض للإصدارات، يشارك فيه عارضون وطنيون وجهويون ومحليون، فضلا عن المراكز الثقافية الأجنبية المعتمدة بتطوان.

وعن امتدادات هذه الدورة، قال الشاعر والروائي ورئيس رابطة أدباء الشمال، محسن أخريف، إن اختيار الجهات المنظمة لشعار “الجهة فضاء للقراءة”، نابع من الإيمان بأن مدخل التقدم هو القراءة وتشجيع الناس على الإقبال على الكتاب، “خاصة مع التطور الذي تعرفه هذه التظاهرة منذ الدورات الخمس الأخيرة من حيث عدد المشاركين في فعالياتها، إذ بلغ أكثر من 65 مشاركا ومشاركة، تتنوع فئاتهم العمرية وتجاربهم في الكتابة، وتتكامل من ناحية فعاليتهم في إغناء الحياة الثقافية المغربية “، يضيف أخريف.
تجدر الإشارة إلى أن تظاهرة عيد الكتاب بتطوان تعد أقدم تظاهرة ثقافية مغربية وعربية تحتفي بالكتاب العربي منذ سنة 1940، بعد أن طالب وطنيون، خاصة الزعيم عبد الخالق الطريس، بتخصيص يوم للاحتفال بالكتاب العربي على غرار الكتاب الإسباني.
لا يمكن الحذيث عن القرأة او تشجيعها او تقريبها للمجتمع و اﻷثمنة جد مرتفعة مقارنة مع مدن أخرى … كما أن نوعية الكتب المعروضة للبيع جلها كتب تافهة و سطحية لا ترقى بوعي المجتمع … لقد زرت المعرض اغلبية الكتب : ( الدعاء المستجاب ، عذاب القبور ، شهيوات فلانة ، مملحات فلانة .. و هلم خزعبلات )