أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
18
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
23:36
أمزال أفضل لاعب في مباراة مصر
-
23:09
السعودية تؤجل مؤتمر مستقبل الاستثمار
-
22:22
الملك يشيد بخصال القاضية زهور الحر
-
22:04
فضّ اعتصام لأساتذة التعليم الأولي
-
21:12
"المستشارين" يناقش البرنامج الحكومي
-
21:02
"فيفا" توقف مدرب مصر 3 مباريات
-
20:30
تخريب قنصلية يثير غضب مغاربة فرنسا
-
20:10
المزواري.. حقيقة صفقة دراسات ومنازعات
-
19:57
أمير المؤمنين يتمنى الشفاء لـ"البابا"
-
19:49
قيادي تجمعي ينفي تداول خلافة شوكي
-
19:45
أنغولا تقصي الجزائر من "كان الفوتسال"
-
19:17
إيران تهدد باستهداف "كابلات إنترنت"
قلناها لكم مرارا و تكرارا
لا تسقفوا الحركة و لا مطالبها
اتركوا الحركة تسير و الشعب هو الذي يحدد المسار و الوجهة ..
و لكنكم أيها الرفاق لأنكم مرضى بالأستاذية و الإستعلاء و لشدة خوفكم من سيطرة العدل و الإحسان على الحركة ظللتم ترددون عبارة الملكية البرلمانية
هاهي 20 فبراير تركناها لكم .. هيا اذن ابحثوا لكم عن ملكية برلمانية أو برمائية
les gents de 20 fifi ont perdu parsequ ils n ont pas une bonne strategie ce sont des adulescents qui cherche leur interet manger pendent le ramadan allez avec les fille dans la rue flirter librement sans control et laisser ses soeurs faitent la meme chose pour dire que ne somme un paye develope le developement c est les sciences c est le serieux c est la lute contre toutes sortes de corruption
من الخطء الاعتقاد ان ذاك المواطن المغلوب على امره المحتقر و المهان في وطنه سيبقى ساكتا الا الابد او ينتظر حركة او تنظيم ليعبر عن حقه المهضوم
انظرو الى الاحتقان الاجتماعي المتزايد وغلاء الاسعار والاحتجاجات هنا وهناك ووو
و محدها تقاقي وهيا تزيد في البيض
الله يدير شي تاويل ديال الخير لهذ البلاد راحنا عينا
والمصيبة ان البعض يظن ان كل شيء على ما يرام (الدنيا هنيا و السما صافية)
في حين ان الاوضاع تسير من سيء الى اسواء الى يوم تخرج فيه الاوضاع عن السيطرة واسالو بن علي او مبارك او عبد الله صالح والقدافي ووو
كيف استفادو من سابقيهم (ضلوا يرددون احنا غير)
لقد ثار على الملوك قديما قادة جيوشهم بدون تغيير نوعي فتحققت ثورات ولكن ناقصة لمحدودية التــــــغـــــيــــيـــر في الثائر ولضآلة تأثير هذه المحدودية لان القليل يعطي الأقل وهذا ماجعل الثورات العربية ناقصة التكوين واليوم نجد ان من يشارك وشارك في السلطة يسعى الى التغيير وهو يتحدث بنفس عقلية السلطة الموجودة لانه لم يتغير او يعرف ما نوع التغيير الذي يناشده
لابديل في الوقت الراهن عن الاسلاميين. ونحن بين مطرقة التطرف وسندان النظام…
والذي لايعلمه المغربة أن ثورتهم كانت ستكوت استثناء بكل المقاييس إذ أن كل التقارير أكدت أن الجنود المعاربة كانوا سينشقون ولن يرجعوا إلى تكناتهم منذ اليوم الأول من خروجهم بأوامر لقتل المدنيين وكانوا كلهم سيلتحقون إى المواطن المظلوم وما حالة الشرطة اليوم وكثرة الانتحارات إلا دليلا قاطعا عن السخط السائد في صفوفهم أما الدرك والجنود فهم أشد أكثر حرا…
ان اسباب فشل الحركة كانت تتجلى في بنيويتها فالحركة رغم مطالبها الاجتماعية و السياسية الواضحة الا انها كانت حركات تنظيمات و تكتلات اكثر ما هي حركة شعبية وهذا هو الذي جعل الامنتمون يتخوفون من مشروعيتها
" دويو علينا و جيو علينا "
التنظيمات السياسية التي حددت الملكية البرلمانية كهدف للحراك الشعبي وفي مقدماتها الحزب الاشتراكي الموحد كانت تمارس وصاية على الشعب من حيث تدري أو لا تدري، بل أكثر من ذلك لعب PSU ومن معه دور الرقابة والكوابح للحراك، مستغلا منته بفتح مقراته لشباب الحركة والتهديد بإغلاقها كلما اتجه الحراك عكس انتظاراته وقد نفذ تهديده مرات عديدة. وساهمت الفصائل اليسارية المجهرية المستنسخة من بعضها البعض في إعاقة سير الحراك بممارسة نوع من المراهقة السياسية بمحاولة إثبات الذات، فكانت تلك القشة التي قصمت ظهر البعير. لكن قبل هذا وذاك كان لمكر النظام ودسائسه وعملائه نصيب في توقيف الحراك الشعبي إلى حين. جل من خرج للشارع كان مسيسا، أما عموم الشعب فكان خارج اللعبة وكان الغائب الأكبر خصوصا الطبقة الوسطى التي أخلفت موعدها مع الربيع العربي خوفا على مكاسب زائلة، وهاهي الآن بدأت في تأدية الفاتورة في زمن الحكومة الشبه ملتحية الداعمة للنظام المغربي الوراثي الاستبدادي الفاسد المفسد. وأنا على يقين من أن ربيعنا المغربي قادم قادم قادم.
كلام فارغ .هاؤلاء يسعون الى الفوضى .لا يعرفون حق المسؤلية .يريدون
نصيبهم من الكعكة.اقول لهم كثرت النقاش والجدال تذهب النعم.
بكل وقاحة يتحدث الرفيق عن استراتيجية لخداع الشعب تنبني على رفع شعارات ذات طبيعة اقتصادية واجتماعية حتى يحتشد الشعب حول الحركة ، ثم بعد تحقيق الهدف(الفوضى) سيتنفجر الصراعات حول شكل النظام السياسي. بمعنى استراتيجية استغلال مطالب الشعب لتعميم الفوضى ثم الانتقال الى الصراع المؤجل بين فصائل الحركة ليأكل قويهم ضعيفهم.
هل تعون ما تقولون.؟! انكم تخاطبون شعبا ذكيا يا قوم.
إلى 1 عــــادل محسن
إلتقا في حركة 20 فبراير المتطرف الإسلامي الذي يريد إقامة نظام الخميني الذي ثار على الشاه ليستعبد الإنسان الإيراني باسم الدين و المتطرف اليساري الذي يريد إقامة نظام لينيني الذي ثار على قيصرلإستعباد الإنسان الروسي باسم الاشتراكية. و لما فطن الشعب بكما تركما في الشارع لوحدكما و في الأخير إنسحبتما و أنتما تجران ذيل الهزيمة.
سبب ظهور الحركة لم يكن سوى تقليد لما جرى في الدول العربية الاخرى و الذي اسغلته بعض الجمعيات و بعض الاحزاب و احتضنت اولئك (المناضلين) الافتراضيين اللذين انبهروا بالشعبين التونسي و المصري في صفحات الفايسبوك
الشعب قاطع 20 فبراير لأن جزءا كبيرا من شعاراتها المركزية زائف وغير أصيل، وأن بعض القادة الميدانيين للحراك لم تكن لهم مصداقية البتة، فالشعب لا يمكن له أن يقبل أن يقود المستقبل “مليكة الشهبة” وأولادها والجيران شهود على سلوكهم غير السوي، لا يمكن للشعب أن يهدم الصرح المستقر ويتطلع إلى مستقبل يبنيه بنكرات الحواري وصعاليكها ودعاة بعض الحريات الفردية التي لازالت صادمة لأغلبية المجتمع
يحكى أن مياها غمرت قنطرة خشبية و عجزت نملة عن اجتياز الوادي فطلبت من فيل التسلق فقبل..و لما مشى على القنطرة كانت تتمايل.و عند الضفة الأخرى قالت النملة : "عمي الفيل.زعزعناها "هذا بالضبط ما وقع لبعض اليساريين مع جماعة العدل و الإحسان.بل أكثر.ظنوا أنهم الأذكى والأقوى ففرضوا و احتجوا.و في الميدان كانت جماعة العدل والإحسان يتصدرها بعض اليساريين وتؤثثها شعاراتهم ولافتاتهم…ولهم قدرة"خارقة"على الكلام ثم الكلام .خاصة بالليل..و لم يعلموا أن الجماعة تنازلت و صبرت و أن احتداما قويا كان بداخلها و يشكل ضغطا كبيرا على القيادة..و من بين الأعضاء من انسحبوا و رفضوا النزول إلى الوقفات و المسيرات في بعض المدن.. فجاء "التسقيف" و "شكل النظام" في المستقبل ليكون القشة التي قصمت ظهر البعير..لم تكن هي السبب الرئيسي…و بعد البلاغ بالانسحاب.بدأ التخوين و الاتهام ب"العمالة" للنظام و من عاش سنوات داخل الصراعات السياسية يعرف جيدا أن بعض "المناضلين" يتقنون هذه الألاعيب..و من لا يعرف إلا العمل ثم العمل يضجر و يهجر..و هذا ما فعلته الجماعة و استمرت في نضالها لكن في بصمت و تحرر.و لها عودة إلى 20 فبراير عند الاعتبار.
شوف آسي عياش، حركة 20 فبراير رفعت شعار إسقاط النظام وهذا هو خطؤها لأنها استأثرت بهذا المطلب لنفسها ولم تأخذ بالتيارات الشعبية الأخرى، مما أوقف المغرب على حافة الويل والثبور. الخطأ هو أنكم اعتبرتم الفئات الشعبية اللتي تشبثت بالملكية فئات نظامية متآمرة، هذه الطبقة خلقت بخروجها إلى الشارع نوعا من التوازن في الظغط المسلط على النظام المغربي وجعلته يثق في تنازلاته المحدودة. الخطأ هو أنكم ضننتم أن الثورة بنسختها التونسية هي التي تصلح للمغرب وهذا غير صحيح لذلك رأينا ما رأيناه في مصر واليمن وسوريا. الثورة يا بني ليست وصفة جاهزة صالحة لكل شعب. أنشر يا ناشر
من لا تنظيم له لا قوة له جميع مقولات اليسار يحسن استخدامها المتأسلمون ويحصدون بها النتائج لصالحهم لأن المتأسلمون يجيدون جيدا التنظيم والإنضباط أما مكونات اليسار لا تجيد إلا الشعارات والتحليل الميتافيزيقي الذي يحمل من العلمي غير الإسم لأن مربط الفرس هو الإغراس وسط الجماهير " العمل الخيري" عند المتأسلمون ……………….
دابااااااااااا المشكل عند 20 فبراير هو الشرط الذاتي????? معرفتيش علاش أ عياش لحقاش مازال المغاربة موصلاتش فيهم لعظم بصحححح وباقي معرفينش أش بغاو بضبط وخايفين على مستقبلهم الغير الواضح ومازال ما لقاوش البديل ولا القوى البديلة والمعبرة على طموحاتهم وداخل هاد المجال كيلعب المخزن سؤال مطروح لك أ عياش شكون القوى لي قادرة تقود المغرب فالمرحلة الإنتقالية من بعد إلى حصل التغيير وغير طلب على الله يستجب القدر وصافي
قدمت خرجة 20 فبراير وجوها منفرة تتفوه بكلام ليس بكلامها أشخاص تكلموا باسم الشعب دون تفويض منه وكأن الشعب المغربي لا جدور له هؤلاء الأشخاص منهم ربما من صعقته أحداث تونس العارمة فامتطى صهوة نظال دونكيشوتي و خرج إلى الشوارع فأفسح له المجال لينفس من الضغط كالعادة وليحرق أوراقه ثم يتوارى عن الأنظار وهذا ما وقع لعدد كبير من الذين خرجوا علينا يلبسون أثواب مناظلين لا يعرفون عنهم سوى الإسم و الثياب التي اشتهروا بها الكلام كثير الثورة ليست لعب "الدراري" والحركة الحقيقية لها شروطها و مقوماتها و رجالاتها ونساؤها كذلك. ثم إن المغرب ليس هو البلدان التي اشتعلت والفاهم يفهم.
انشري هسبرس
ما اربك الحركة هو الحسابات السياسية ,فبقبول العدل والاحسان كان ورقة لعبها. لا العدل ولا اليسار , وكان كل واحد منهم حامل السلاح الغير الواضح ضد الاخر , العدل تطمح لمسيرة وطنية او اعتصام وطني لكن اليسار كان خائفا من عرض عضلات الجماعة ولكن اليسار كان غير موحد كان فيهم اللي باغي ملكية برلمانية وكان اللي هاز البارا اشوية اما بعض اليساريين فكانو رافضيين بالباث والمطلق وجود الحركة الى جانبهم وكانو صادقيين في موقفهم لانه فعلا لا ثقة في الاسلاميين قثلة بن عيسى (بثروثوار في الشارع العام ) فكيف قبلنا وحاولنا ان نتناسى كل هد ,
باختصار الحركة حشدت ناس لا تعرف شيئا عن الملكية البرلمانية وما تعنيه ولا هم يكترثون .. الشعب مطالبه واضحة تحسين ظروف العيش ومحاربة الفساد فمطالب الحركة في واد ومطالب من حشدته في واد فافترق الطرفين وذهب كل في واده
شخصيا انا اتفق مع صاحب التعليق رقم 12 ،حيت كاد ان يجرفني التيار مع 20 فبراير لاني كنت اخرج معهم ظنا انها حركة احتجاجية عقلانية تجري لمصلحت الشعب ، حركة تنتمي إلى جيل القرن الواحد والعشرين،لكن صراحة كانت رباعة ديال الشلهبية مسيرة من اجل تفتيت الوطن و الملة حركة يقودها شباب لا دين لهم ركبو الحركة من أجل الشهرة، لكن مازاد الطين بلة هو حين بداو بالحديت عن قلب النظام ،هدا ما جعل شرعية الحركة في الحظيظ و مما ادى لهروب الشعب بعد ان فهمنا القالب.
و كان البيك رجلا حيت فهم القالب من الاول..