أسندت المنظمة المدنية “حركة صحة الشعوب”، التي تجمع عشرات المنظمات من أزيد من ثمانين دولة، مسؤولية تنسيقها العالمي للحقوقي المغربي عزيز غالي، وهو قرار أُتُّخذ خلال اجتماع اللجنة الإدارية للحركة المدنية العالمية بالمغرب في شهر فبراير الجاري.
الرئيس السابق لأكبر الهيئات الحقوقية المغربية، الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، سبق أن كان منسقا لـ”حركة صحّة الشعوب” في شمال إفريقيا والشرق الأوسط، وقد عرف بعمله الحقوقي العام، وعمله المتخصص في مجال الحق في الصحة، بفعل تخصصه التعليمي والمهني الصيدلي.
وقال عزيز غالي تعليقا على خبر اختياره منسقا عالميا إن هذه “تجربة جديدة ومسؤولية لا أخفيكم أنها تشعرني بشيء من الخوف والرهبة. اليوم، أتحمل مسؤولية التنسيق العالمي لحركة صحة الشعوب وهي حركة دولية تناضل منذ أكثر من عقدين، عبر عشرات البلدان، أكثر من 80 دولة عبر كل القارات، من أجل انتزاع الحق في الصحة من قبضة السوق وإعادته إلى موقعه الطبيعي: حقًا للشعوب لا سلعةً للأرباح”.
وواصل عزيز غالي: “نحن الآن في لحظة عالمية حاسمة: إما أن تُختطف الصحة بالكامل لصالح الشركات والمضاربات، أو نستعيدها كمشروع تحرري وإنساني عابر للحدود. هذه ليست لحظة رمزية، بل بداية مرحلة جديدة من التعبئة والتنظيم والمواجهة. الصحة ليست صدقة، ليست امتيازًا، ليست سوقًا. الصحة حق، وسننتزعه بالنضال جنبا إلى جنب، وكتفا بكتف”.
وأضاف: “أعتقد أن هاته المسؤولية، إضافة إلى مسؤولية نائب رئيس الفيدرالية الدولية لحقوق الإنسان، تجعلهما متكاملتين في الأهداف، وقد تشكل جسرا بين الفعل الحقوقي بشكل عام والإطارات الأكثر اختصاصا، وربط كل ذلك بالحركات الاجتماعية؛ وهو المثلث الذي قد يساهم في صنع التغيير، أي العمل الحقوقي العام، والعمل الاختصاصي المناضل، والحركات الاجتماعية”.
تجدر الإشارة إلى أن عضوية عزيز غالي في الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، التي ترأسها لولايتين، تعود إلى سنة 1989، كما كان قياديا سياسيا في الحزب اليساري الجذري “النهج الديمقراطي”، وقد كان هذا الدكتور في الصيدلة حاضرا في إحدى المحطّات البارزة بالمنطقة العربية في العقدين الأخيرين: حرب 2003 عندما كان يشتغل بمستشفى “اليرموك”، ولم يغادر العاصمة العراقية بغداد إلا بعد سقوطها، كما عمل عام 2006 بمستشفى “بنت جبيل” على الحدود الفلسطينية اللبنانية، ثم اشتغل عامَي 2008 و2009 بمستشفى “العودة” داخل غزة، وهو عضو مجلس إدارة “أسطول الصمود العالمي”، وشارك في سنة 2025 الفارطة في “أسطول الصمود” الذي سعى لفك الحصار عن غزة الفلسطينية المحتلة، بعد الإبادة الجماعية الإسرائيلية التي طالتها بدعم عدد من الدول الأوروبية والولايات المتحدة الأمريكية.
لفارماسيان غالي قاد صحة لمغاربة وهيتكلف بصحة الشعوب ,صدمني نهار قال فيوتوب الدوا فلمغرب ماشي غالي
هذا الرجل هو من البقية الباقية التي تناضل بمالها وروحها من أجل الانسانية جمعاء . هنيئا لنا بأمثال هذا الرجل الفذ .
اولاً هنيئا له على هذه المسوولية التي أسندت له
هناك مغاربة لهم تجارب كبيرة كوزراء في المالية ، الصحة ، التجارة كان من اللازم ان تدفع بهم الدولة لاعتلاء مناصب عالمية في منظمة التجارة العالمية ، في البنك الدولي ، في منظمة الصحة العالمية وهناك عديد من الوزراء المغاربة الذي كان بالأحرى ان يكونوا على راس OMC مثل الوزير السابق مزوار مثلا ، لكن نحن تعرفوا غير Garage انت مهمته
يجب ان نعمل مثل الهند ، تجدهم حاضرين في جميع الموسسات الدولية و اتخاذ القرارات لصالح بلدهم ، ولذا يجب التفكير جيدا في هذا الشيء
هنيئا لغالي و نتمنا ان يكون لدينا مسؤولين كبار في منظمات عالمية مثل غالي
مغربيةالصحراء خط أحمر فوق كل المناصب في العالم،،
في هذا الزمن البئيس زمن الانهيار والاسترزاق والتملق وحب المال والتقرب من مصادر القرار لاجل المصالح الخاصة يعتبر نعم الرجال من القلة القليلة التي تعطي المغرب الصورة المشرفة الحقيقة وله كاريزما وسمعة يحظى بكل الاحترام من طرف الجميع لا يتملق ولا ينافق ويصارح بكل امانة ولا يهدف الى جني المنافع حيث لا يغلق فمه او يطبل للاطراف المتحكمة
مهما سمى بالمناصب الأعلى في العالم تبقى قضيتنا الوطنية المقدسة أهم الأهم، تاريخ المناضل والحقوقي تتجسد في صون سيادة بلده لا في الإرتماء في أحضان أعداء.
عاش المغرب العظيم ولا عاش من خانه والصحراء مغربية رغم أنف غالي ومن معه!!!
هنيئا لدكتور الصيدلاني و الحقوقي العالمي رجل الإنسانية بامتياز، و هنيئا لنا و للمغرب .انه فخر عظيم للمغرب ان يمثله قامة عظيمة كالدكتور غالي .
و ليته يتقدم للانتخابات و يتم إختياره ليكون وزير الصحة و الرعاية الاجتماعية و الصناعة الدوائية بالمملكة المغربية
هذا الرجل أنا احتار فيه
في ناحية تجده يدافع عن المستظعفين و في ناحية اخرى تجده متجردا من وطنيته و مستعد لبيع كل القيم و لو على حساب مصلحة أربعين مليون مغربي
عفاكم اللي فهم شي حاجة في الرجل يفيدنا فأنا لم اعد افرق بينه و بين غالي رخيص تندوف
الدواء والسكانر وجميع الفحوصات الطبية متطابقة مع اسمه العاءلي
لم أر في حياتي كأئنا يكره المغرب مثل هذا …مجند بالليل والنهار لضرب مصالح بلاده ..وهو يتنعم في خيراتها !!!
نراه في دعم الشعوب ولا نراه في دعم الشعب المغربي. الزلزال الفيضان مثلا.
السلام عليكم…مكاين لحقوق الانسان ولا هبو الريح هاد النوع كيقلب على الكاميلة يا باخاطر يا بالابتزاز
فاقد الشيء لا يعطيه ،حب الوطن اولا و كل القضايا ثانوية
خيركم خيركم لاهله .. لفاهم يفهم ولخبار فراسكم ..
ماذا تسمى هذه المنظمة غرقت فغالي يعرف الدستور الإيراني أكثر من المغربي وهو شيعي الهوى ليست له دراية بالصحة و لكن (بالصحة)بالدارجة المغربية كان مذلولا حينما رفع جواز السفر المغربي و يقول انه مغربي الآن فقط
جمعيات مشبوهة عفى عنها الزمن والدليل على اندحارها هو اختيار مثل هذا المهرج لرءاستها، اما عن اجتهاده في التمركز في مثل هاته الحلق فعسى ان يمنحه بعض الهيبة للسماح لنفسه بالتطاول على الدولة لكنه أتى متأخرا لان زمن الاديولوجيات ولى واقبر ولم يعد لها أي اعتبار في المنتظم الدولي حيث لا شيء يعلو على قوة الاقتصاد.
وقبل وبعد وفوق كل شيء فنحن بلد مسلم وديننا الحنيف يوفر لنا كل الحقوق و العيش الكريم في كل المجالات ولا حاجة لنا بالمستورد الغربي المنافق ولا يطبقه الا على بلدان الجنوب الذي لم يستحضروا في قهره أدنى حقوق الإنسان بكل انعدام للاخلاق
من لا يعترف بأبسط الحقوق الدينية للمواطن المسلم و هو التعدد كيف له أن يدافع عن الصحة كحق
هضر مع شركات الأدوية التي تبيع أدوية متجانسة للمغاربة بأتمنة حارقة بعد تفاهم مع نقابات الصيادلة وأصحاب الصيدليات من أخطر المجرمين ومراجعة فاتورة العلاج عند دخول لطبيب للإستشارة و الأدوية تنقص سعر من تساوي 70000 درهم أو 3000 درهم أما البقية لتبقى بنفس الاتمنة كالادية التي تصل الى 200درهم و 120 و 40 درهم لم نستفيد ابد من نقصها
من يتملص من القضية الاولى للمملكة الشريفة لا خير فيه. ولو يتولى مسؤوليات العالم كله. شعارن الداءم الله الوطن الملك. كلنا وراء عاهل البلاد. حفظك الله يا وطني.
الوطنية لذى المغاربة الاحرار قدس الاقداس .عاش المغرب و المغاربة الاحرار من طنجة إلى الكويرة
الرجل المناسب في المكان المناسب تحية لسي غالي رجل ذو مصاداقية ويحب وطنه
أنا كمغربي لا يشرفني هذا الرجل لان القاعدة كتقول ( لمفهش الخير لوطن ديلو عمرو اكون فيه الخير لان بلاد أخرى وهذ الرجل خائن لوحدة الترابية لمغرب إذا لا فرق بينه وبين إذا بلامتعطوه كتر من حجم ديلو لهي
الصحراء مغربية الى الابد اغلى من كل شيء يعتبر نفسه غالي ديما مغرب من طنجة الى لكويرة
فاقد الشيء لا يعطيه، السيد غالي هو نفسه مريض، كيف له أن يرأس منظمة تعنى بصحة الشعوب. السيد مختل عقليا وكان الأجدر أن يهتم بصحته أولا. صدق من قال عش رجبا ترى عجبا.
مستواه ضعيف جدا مقارنة مع الصيدلانيين الحقيقيين لا كاريزما ولا شخصية ولا كفاءة والو ..مسكين كايتصاطح في مجتمع اغلبه مدمن على التفاهة والسلبية ..
من لاخير له في وطنه وفي مواطنيه، من المستحيل ان تنتظر منه شيئا ايجابيا،، حتى هده التعاليق السلبية ضده، للاخوة القراء المغاربة خير دليل على دلك ،،،
هاد غالي هو يكون دائما سعيد لخدمة شعوب العالم الا الشعب المغربي .
عزيز غالي يربط في عمله التطوعي بين الانقاد الصحي والايديولوجية اليسارية القومجية التي يعتنقها بحيت ان عمله التطوعي يقتصر فقط على الدول ” العربية” التي حسب ايديولوجيته تتعرض للعدوان الأمريكي و الإسرائيلي بينما هناك دول في أفريقيا وآسيا تحتاج شعوبها للمساعدة الطبية والإنسانية.
عزيز غالي دكتور وحقوقي ومناضل وخبير في السياسة والاقتصاد من طينة المهدي المنجرة وعبد الرحيم بوعبيد
مؤسف جدا ان يجهله الشباب المغربي الذي يعرف كل لاعبي كرة القدم في العالم الا رجالات وطنه