يجهل أغلب الملزمين من المقبلين على “البناء الذاتي” Auto construction بوجود غرامات تنتظر الأشخاص الذاتيين والشركات المدينة العقارية والتعاونيات والجمعيات السكنية التي تبني مساكن شخصية تتجاوز مساحتها 300 متر مربع، في حال لم يقدموا إقرارا بتكلفة البناء قبل نهاية فبراير الجاري، وفقا لمقتضيات المادة 277 من المدونة العامة للضرائب.
ويتعين إرفاق الإقرار بكشف الفواتير وشهادة من المهندس المعماري، إذا لم يكن البناء بموجب عقد تسليم “المفاتيح في اليد”Clés en main ؛ فيما يترتب عن عدم الامتثال للمقتضيات الواردة في الإطار القانوني المذكور غرامات بنسبة 2 في المائة من تكلفة البناء.
وسيضطر الملزمون المخالفون إلى أداء غرامة بقيمة 500 درهم في حالة الإدلاء بالإقرار داخل أجل لا يتجاوز 30 يوما من التأخير؛ فيما نصت المادة 278 من المدونة العامة للضرائب، أيضا، على وجوب أن يدفع “الأشخاص الذاتيون والشركات المدينة العقارية والتعاونيات والجمعيات السكنية”، تلقائيا، مبلغ المساهمة الاجتماعية للتضامن المترتب على ما يسلمه الشخص لنفسه من مبنى معد للسكن الشخصي، لدى قابض إدارة الضرائب التابع له موضع السكنى المبنية، عند إيداع الإقرار بتكلفة البناء.
ويتعين أن يرفق الإقرار بتكلفة البناء المفترض تقديمه من قبل المعنيين بـ”البناء الذاتي” المشار إليها سلفا، مرجع الفاتورة أو البيانات الحسابية، إذا تم البناء في إطار صفقة عن طريق المفاتيح في اليد، والاسمين العائلي والشخصي، في حال كان المورد شخصا ذاتيا، وعنوانه إذا كان شخصا اعتباريا، إضافة إلى رقم التعريف الضريبي، ورقم التعريف الموحد لمقاولة، وكذا بيان السلع والأعمال والخدمات، والمبلغ دون احتساب الضريبة على القيمة المضافة، ومبلغ الضريبة المدرج في الفاتورة، وطريقة الأداء ومراجعه، علما أنه في حالة عدم إنجاز أشغال البناء في إطار صفقة عن طريق “المفاتيح في اليد”، فيجب على الملزمين الحصول على شهادة مسلمة من لدن مهندس معماري مختص تتضمن تكلفة الأشغال التي تم تحديدها.
وكشفت عمليات تفتيش أنجزتها المديرية العامة للضرائب، مؤخرا، عن ممارسات احتيالية، بعدما تبين أن بعض “البنائين الذاتيّين” يعملون كمنعشين عقاريين مقنعين، حيث يشترون الأراضي ويبنون العقارات ثم يبيعون الشقق والمحلات التجارية دون نية للسكن فيه؛ فيما لجأ البعض إلى مناورات قانونية معقدة، مثل إنشاء شركات ذات مسؤولية محدودة (SARL)، قصيرة العمر، يتم حلها فور بيع العقارات، ثم إعادة تأسيسها تحت أسماء جديدة للتهرب من الضرائب.
واستنفرت هذه الأساليب الاحتيالية مراقبي الضرائب الذين استغلوا الأدوات الرقمية المتطورة للقيام بعمليات تحليل واسعة لتقاطع بيانات دقيقة، شملت تواريخ شراء الأراضي وفترات ما بين تسلم رخص البناء وعرض العقارات للبيع والتكرار المتزايد للمعاملات بنفس الأسماء؛ الأمر الذي ترتب عنه إشعارات بأداء غرامات ثقيلة، احتسبت بسعر السوق، ومراجعات ضريبية بمبالغ مالية مهمة.
وحددت المادة 275 من المدونة العامة للضرائب مبلغ المساهمة الاجتماعية للتضامن المترتبة على ما يسلمه الشخص لنفسه من مبنى معد للسكن الشخصي، لكل وحدة سكنية، في 60 درهما للتمر مربعا، بالنسبة إلى المساحات المبنية المتراوحة بين 301 متر مربع و400 متر مربع، و100 درهم لأقل من 500 متر، وكذا 150 درهما لما فوق هذا السقف، علما أن الوحدة، حسب منطوق المادة، هي كل سكن غير قابل للقسمة سلمت بشأنه رخصة البناء.
مع تكاليف المونديال ممكن يتم خلق ضريبة على الهواء الذي نستنشقه.
من الممكن فرض ضريبة على المشي فوق الأرض على كل خطوة ودالك بمناسبة تنضيم المونديال
تكاليف المونديال وحب الريال والبارصا…كرهنا الكرة وجمهورها وماسوف ياتي به هدا المونديال
حق التطبيب ، حق التدريس ، حق السكن ، حق العيش الكريم ، أصبحت الحياة جد صعبة على أغلب المغاربة . وجب المساءلة والمحاسبة على جميع المسؤولين من رؤساء الجماعات والبرلمانيين والوزراء … و تووقيف المعاشات و الرواتب التي يأخذونها الى يوم البعث .
قريبًا ضريبة الاحذية لاحول ولاقوة الابالله العلي العظيم لبلاد مشات احمادي
مابقا لينا والو و يجرريو علينا للصومال ، الضرائب هاك بالاك يمينا و شمالا
حبذا لو طبقت الدولة القانون على من ثبت في حقه التحايل و عدم دفع الضرائب لمن يربحون الكثير و الكثير، دون بث الرعب في المواطن البسيط الذي يكافح من أجل قوت يومه و هو يظن ان ملأ خزينة الدولة ليس في صالحه
لم يبقى لهم إلا الهواء ربما يفكرون في وضع عداد الهواء .المهم ايدخلوا الفلوس باش يلقاوا امنين اينهبوا دون أن يحاسبهم أحدا .
كل المشاكل المتعلقة بالبناء سببها السلطات المعنية هى من يجب أن تدفع الغرامات وهى من يجب محاسبتها وعقابها لأنها أين كانت فى الوقت الذى تم البناء وتكلفة البناء باهضة ويعرفها الجميع أم أن الحكومة الفاشلة المبتزة التى تسن قوانين مجحفة لتبتز وتنصب على أرزاق العباد لتؤدى الديون التى عليها من صندوق النقد الدولى وتنهب وتختلس وتملأ جيوبها بالمال العام …
انا مهاجر مغربي وتقهرت من هاد الاخبار .
الضرائب والغرامات في كل شيء.
كنت اعتقد عندنا الضرائب كثيرة في الخارج ولكن المغرب تفوق في قهر المواطن بالضرائب والغرامات
احسن حل هو الواحد يسكن في خيمة مبقا لا اللي يبني ولا اللي يشيد واش الانسان مدابز مع طرف خبز وباغي يدير بيت فين يستر وليداتو وتنوما نازلين عليه باالضرائب واش مكفكومش هاد الغلاء والقهرة اللي عايشين فيها حسبنا الله ونعم الوكيل
الكل ماراضيش على هاد الضرائب و لكن اغلبهم غير معنيين. راه تيتابعو كاع المتملصين منها و الكين يحققون ارباح خيالية في مدة زمنية قصيرة، قراو المقال مزيان،حيث هاديك الضاهرة ديال شري ارض و بني ربعة البنيقات و بيعهم بزبالة فلوس و ما دفع حتى ضريبة راه كثارت خصوصا هنا في اكادير، خصوصا حي الداخلة هاد السنة كاع البقع الرضية ولات تتبنى، تقول واش حي جديد ولا اكبر شونتيي
لمغاربة نية
فرحو عند الإعلان عن تنظيم المونديال
وها هم يجنون ثمار تنظيم المونديال قبل تنظيمه
والله يستر حين تنظيم المونديال وبعد تنظيم المونديال
ولكن ربي كبير
نخلص 150 درهم للمتر المغطى محشمتوش بارك عليا غير السلعة راه فيها tva والمعلمين والمصاريف ديال الرخصة و…..
ههه غالبية المغاربة يكرهون الضرائب ويطالبون بالصحة والنقل والبنية التحتية والتعليم وووووو
من يملك ما يفوق 300 متر ليس فقير وعليه دفع الضرائب. البعض اغتني بالعقار ولم تربح معه الدولة ولا شيء ولا حديقة صغيرة للصالح العام ويغش في البناء ويسئ الي صورة المدن . من يكره الضرائب وهو فقير يكرها اكثر وهو غني للأسف . للأسف السايد أنا ومن بعدي الطوفان. لو علمتم دور الضرائب والعمل التطوعي وتفضيل الصالح العام في تقدم الأمم ….. لما بكيتم طوال الوقت.
اتمني ان يخرج ملكنا العزيز صندوق الزكاة إلي الوجود
ابن خلدون قال :(بتصرف)”إذا كثرت الجباية فأعلم بأن البلد يعيش أزمة مالية “
بان لي المغرب بغى إتقدم غير بتطبيل بدلا إشجعو ناس إبنيو مضيقين على ناس مكينينش رخص كنشوف لقطاع خاص إتحرك مشي وضعتو بزاف دلعراقيل بلان كيتقام غالي
التقرير الأخير للبنك الدولي، يشيد بحهود المغرب في الإصلاح، ويدعوه لمزيد من الإصلاح الضريبي.
ايوا العربون رآه بان، زيد الضرايب على الشعب المقهور.
الله يلطف بينا يارب
من اسباب غلاء العقار في المغرب، كثرة الضرائب والمبالغة فيها.
تخيل مثلا ان شخص قام ببناء نفس المساحة في طاطا ملزم بأداء نفس الضريبة التي سيؤديها شخص قام ببناء نفس المساحة أكدال أو كاليفورنيا او كيليز.
العدالة الجبائية المجالية غائبة
مرحبا بكم أحب هذه الجريدة الرسمية فيها مواد مفيدة وواقعية