شهد شاطئ مرتيل، اليوم الجمعة، حادثة مأساوية تمثلت في غرق شاب في مقتبل العمر حينما كان يسبح رفقة صديقه، وفق ما أوردته مصادر محلية.
وأوضحت مصادر هسبريس أن الأمر يتعلق بشاب يبلغ حوالي 17 سنة ويتحدر من مدينة الخميسات، مشيرة إلى أنه وصل رفقة صديقه إلى مارتيل بهدف العبور إلى الضفة الأخرى، وأنهما شكلا موضوع نداء اختفاء من قبل أسرتهما.
وأضافت أن الشاب الغريق كان يدرس بالسلك الثانوي، ويسعى للبحث عن حياة أفضل عبر المخاطرة بحياته من أجل تحقيق حلمه، فكانت النتيجة موته غرقا.
وأشارت إلى أن الشاب الثاني نجح في النجاة بأعجوبة، لافتة إلى أن هذه الحادثة تستدعي اتخاذ تدابير للتوعية بمخاطر الهجرة غير الشرعية في صفوف الشباب واليافعين.
جثمان الغريق تم إيداعه بمستودع الأموات، بتعليمات من النيابة العامة المختصة، للكشف عن ملابسات الحادث ومعرفة الأسباب الحقيقية للوفاة.
الله يرحمه ويغفر له ويسكنه فسيح جناته ويلهم اهله الصبر والسلوان إنالله وإنا إليه راجعون
انا لله وانا اليه راجعون الله ارض عليه الزعامة تأتي في بعض الأحيان بما لا يحمد عقبال
والله لم افهم شيءا
كيف سيسبح من شاطيء مرتينالى الضفة الاخرى?
لا اصدق ان العملية هي الهجرة السرية من مرتين الى اسبانيا
للبحث في حيتيات النازلة و معرفة الأسباب الحقيقية وراء موت هذا الطفل المكلوم قبل أن يكون أهله مكلومين بخبر وفاته
يجب البحث في الأسباب الداخلية الأسرية الاجتماعية و كذا من قبل و من بعد في المنظومة المسيطرة أو المسيِّرة لهاذا الأمر كله
………
في سن 17، يكون الفتى يدرس أو يتكون في مركز للتكوين المهني من أجل الإستعداد لمجابهة الحياة المستقبلية. كيف للإنسان أن يحسن وضعيته بالخارج و هو بدون مستوى دراسي و بدون تكوين مهني و بدون لغة أجنبية. التهور و العيش في الوهم يؤدي بصاحبه إلى التهلكة.
هل كان ينوي التلميذ قطع أكثر من 20 كيلومتر سباحة أم أن الوضع تغير وتدروش وأصبح “البحر” عبارة عن يابسة .