لقي شابان، أحدهما يبلغ من العمر 22 سنة والآخر 32 سنة، اليوم الإثنين، مصرعهما غرقا في “وادي أولاي” ضواحي مدينة غفساي بإقليم تاونات، وذلك أثناء قيامهما بالسباحة في مياه المجرى المائي.
وبحسب ما أكدته مصادر هسبريس فقد حاول أحد الضحيتين إنقاذ مرافقه من الغرق، قبل أن يلقيا معا مصرعهما، مبرزة أنهما ينحدران من إقليم تازة.
وأوضحت المصادر ذاتها، التي أكدت أن عناصر الوقاية المدنية تمكنت من انتشال جثتي الضحيتين من مكان الحادث، أن الشابين كانا يعملان، قبل تعرضهما لهذا الحادث، في ورش طرقي يربط بين غفساي وتافرانت.
وبينما فتحت مصالح مركز الدرك الملكي لغفساي تحقيقا حول ملابسات هذا الحادث، تضيف مصادر الجريدة، تمت بأمر من مصالح النيابة العامة المختصة إحالة الجثتين على مستودع الأموات بمستشفى الغساني بفاس، قصد إخضاعهما للتشريح الطبي.
انا لله وانا اليه راجعون.
الله يرحمهما و يصبر اهلهما و يرزقهم الصبر.
اكره ان اقول هذا و لكنه شيء يجب قوله…لا تحاولوا ان تنقذوا شخص يغرق إذا لم تكونوا على علم و تدريب على كيفية فعل ذلك.
الغريق و هو يحاول التمسك بالحياة يتمسك كانه كماشة بأي شيء و إذا حاول شخص ليست له دراية بتقنيات الانقاد من الغرق فإنه يتشبث به بيديه و قدميه مانعا اياه من الحركة مما يجعل الإثنين يغرقان معا.
اذا لم تكن تعرف كيفية انقاذ شخص يغرق فأفضل ما يمكنك فعله هو البحث عن حبل طويل او غصن شجرة طويل او اي شيء يصلح ان تلقيه نحنوه ليتمسك به..
ملاحظة بسيطة:
إذا كنت مدطرا لفعل ذلك فيجب عليك على الأقل ان تعرف بعض القواعد الأساسية لإنقاذ شخص يغرق و أهمها ان تأتي للشخص من الخلف و ليس من الأمام..لف مرفقك حول عنقه و اسحبه نحوك حتى يصير كأنه يسبح على ظهره..إستعمل وركيك لرفعه قليلا حتى يستوي جسده افقيا على الماء قدر الإمكان و حاول ان تتوجه الى اقرب نقطة لبر الأمان..و حذاري ان يلتفت بواجهة جسده الأمامية نحوك.
اقول هذا و انا جد حزين على مصير الاثنين…
تخمدهما الله معا بواسع رحمته و إنا لله وإنا اليه راجعون.
انا لله وانا اليه راجعون ولا حول ولا قوة الا باله العلي العظيم لله ما اعطى ولله ما اخذ اللهم ارحمهم برحمتك واسكنهم فسيح جناتك اللهم ارزق اهلهم الصبر والسلوان
رحمة الله عليهم . من مات غرقا فهي شهيد عند الله
انا الله وإنا إليه راجعون علمت الخبر من خالهم الذي يشتغل معنا..أسأل الله أن يشملهم برحمته الواسعة سأله
De nombreuses personnes meurent à Saïdia pendant les périodes chaudes
لماذا لا نجد السباحدين المنقدين في الوديان التي تعرف توافد الزوار و نزيد أعداد الشواطئ المحروسة.