أغرقت الأمطار خيام النازحين في مدينة غزة، ودمرت الرياح مئات أخرى، مع استمرار المنخفض الجوي الذي يضرب المنطقة، منذ يوم أمس، في ظل نقص الإمكانيات، وغياب وسائل الحماية من البرد والأمطار.
ووفق وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا) اليوم الأحد، تتفاقم الكارثة الإنسانية في قطاع غزة مع تعرضه لمنخفض جوي شديد مصحوب بأمطار غزيرة ورياح عاتية، وسط عجز تام في سبل الحماية، والإمكانيات الإغاثية؛ ما اضطر النازحون إلى قضاء ليلتهم يوم أمس، كما حالهم في كل منخفض، تحت تأثير البرد القارس والرياح التي مزقت ما تبقّى من خيامهم المهترئة، فأصبحت لا تصلح لحماية ساكنيها في مثل هذه الأجواء.
ويواجه النازحون ظروفا قاسية وسط برد قارس ورياح عاتية، إذ يعيش الآلاف في خيام مصنوعة من النايلون والقماش الرقيق، تفتقر إلى أدنى مقومات الحماية من الأمطار والعواصف، حيث يقيم أغلبهم في الطرقات والملاعب والساحات العامة والمدارس، دون أية وسائل تحميهم من البرد والعواصف.
ويفاقم غياب الوقود الأزمة، إذ تجد العائلات نفسها عاجزة عن تأمين أية وسيلة للتدفئة في ظل انخفاض درجات الحرارة ليلا؛ الأمر الذي انعكس سلبا على الكثير من الأطفال، حيث سجل وفاة عدد منهم.
لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم لا إله الا الله وحده لاشريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير
اينكم يا عرب يا مسلمين أنتم نائمون ودافئون في بيوتكم تعيشون في رغد ورفاهية واخوانكم في غزة يعانون من البرد القارس والرياح العاتية لا بيوت تقيهم ولا اي شيء سوى الله سبحانه ، إنه عالم منافق وظالم وجبان لو حدث في دولة أوروبية لهبت كل أوروبا لنجدتها واغاثتها ولكن ما داموا مسلمين لا أحد يبالي بهم ، ماذا عساي اقول سوى حسبي الله ونعم الوكيل ولا حول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم
زيد عليها غرق ملايين من العرب في تفاهات
لاحول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
سامحونا فالأمة العربية حاشا معاذ الله أن أسميها الإسلامية ، غارقة في التفاهات من كاس عرب الى كاس افريقيا، إلى لاهي يابولاهي ، هذه أشياء مفروضة عليها المسكينة من البنك الدولي ، نتمنى تدخل الاهي فالتدخل البشري صار ميؤوسا منه، سامحونا واعذرونا ، ساداتنا باعو كل شىء ليس لنا ولكمخسوى الله
الأمطار والفيضانات وزلازل وكل الكوارث الطبيعية أخرى من آمر الله سبحانه وتعالى ولا يجوز ان نقول لآمر الله لا حول ولاقوة الابالله العلي العظيم. لا يجوز
الله معهم
ولكن أين السلطة الفلسطينية
موجودة بالتعاليق الفارغة عن شعوب أخرى
حسبنا الله و نعم الوكيل في الصهاينة و حقد الصهاينة عبدة الشيطان الرجيم.
هناك مثل مغربي من سوس على ما أظن يقول: يلا كان سايقها عتروس يلقي ليها السدرة.
غزة غارقة في المحنة منذ أمد بعييييد، لكن المعضلة أنها تزداد غرقا ولا من يحرك ساكنا