امتدت فرحة تأهل المنتخب المغربي إلى الدور ربع النهائي من كأس العالم إلى قطاع غزة، حيث تحدى عشرات الفلسطينيين ظروف الحرب والحصار، وتجمعوا في الساحات والأحياء لمتابعة المباراة والاحتفال بالإنجاز المغربي، في مشهد عكس المكانة الخاصة التي يحظى بها المغرب لدى الشارع الفلسطيني.

وأظهرت مشاهد من قطاع غزة مواطنين من مختلف الأعمار وهم يرفعون الأعلام المغربية، مرددين هتافات التشجيع ومحتفلين بفوز “أسود الأطلس”، رغم الظروف الإنسانية الصعبة التي يعيشها القطاع.
وأكد عدد من المواطنين الفلسطينيين أن الانتصار المغربي لم يكن مجرد فوز رياضي، بل مصدر أمل وفرح بالنسبة للشعب الفلسطيني الذي يرى في نجاح المغرب نجاحا لكل العرب.

وقال أحد سكان غزة: “رغم الألم والحصار، جئنا لتشجيع فريق المغرب، ونبارك له هذا الفوز العظيم، ونتمنى له المزيد من التقدم والانتصارات في كافة المحافل الدولية”.
من جانبه، شدد مواطن فلسطيني آخر ضمن آراء استقتها هسبريس على عمق العلاقات التي تجمع الشعبين المغربي والفلسطيني، قائلا: “فلسطين هي المغرب، والمغرب هو فلسطين، والداعم الأساسي للأهالي في غزة هو الشعب المغربي والملك محمد السادس”.

واعتبر متحدث آخر أن الإنجاز المغربي يمثل مصدر فخر لجميع الشعوب العربية، مضيفا: “نحن أمة عربية واحدة، وتأهل المغرب يشرفنا جميعا، ونتمنى أن يواصل مسيرته ويحقق المزيد من الانتصارات”.
وتعكس هذه الاحتفالات الشعبية المكانة التي اكتسبها المنتخب المغربي في الوجدان العربي، بعدما نجح في توحيد مشاعر الملايين خلفه، وجعل إنجازاته الكروية تتجاوز حدود المنافسة الرياضية لتتحول إلى لحظات فرح مشتركة في مختلف العواصم والمدن العربية.

ولم تقتصر مظاهر الاحتفال على قطاع غزة، بل امتدت إلى عدد من الدول العربية، حيث خرجت تجمعات جماهيرية في شوارع ومدن مختلفة للاحتفاء بإنجاز “أسود الأطلس”، معتبرة أن المنتخب المغربي أصبح ممثلا لطموحات الكرة العربية والإفريقية على الساحة العالمية، في وقت يواصل فيه كتابة صفحة جديدة في تاريخ كرة القدم العربية.
هذا فخر و شرف لنا ان ندخل الفرحة و البهجة لقلوبكم واجسامكم الجريحة…
المغرب يشرف العرب واقع وحقيقة يراها العالم باسره لاسف الفاشلون والاعداء وخاصة في الداخل لهم عين واحدة لايرون بها الاالسلبيات التافهة
قبح الله الجهل
نفهم أن غزة تحتفل بانجاز المنتخب المغربي ونفهم أن الضفة الغربية لاتحتفل بإنجاز المنتخب المغربي
الحمد لله أن منتخبنا أدخل البهجة على أبناء الشهداء الأبطال ولو لوقت قصير فمن عاش تحت القصف وأصواته المرعبة من الصعب أن يسترجع ابتسامته و فرحته الطبيعية نسأل الله أن يرزقهم نصرا جميلا ويفرحوا الشعوب الإسلامية كلها
فرحة اهلنا و اخواننا في غزة اعظم من فرحنا في المغرب ، نتمنا من منتخبنا المغربي و كذلك المصري ان يذخلو الفرحة على هؤلاء العظماء المقاومين
شعب رغم الحرب و المعانات و الالم الكبير الذي يعانين يفرح معك و هو الحروم من كل انواع الافراح له فقط هذا المتنفس يجعلك تشعر باحساس عظيم و فخر لنا ان لدينا شعب فلسطيني شامخ لا يعرف الانكسار و باذن الله شوف يشرق من جديد
علاقة المغاربة و الفلسطينيين قديمة منذ قرون ، في كل فلسطيني هناك دم مغربي و في كل مغربي هناك دم فلسطيني ، اجدادنا المغاربة سكنو و عاشو في الارض المقدسة و اجدادهم عاشو في المغرب ، روابطنا و علاقاتنا اسرية قوية هم منا و نحن منهم وكلنا امة اسلامية واحدة
تحية تقدير واحترام وإعجاب بالمدرب المصري حسام حسام الذي تحدث عن فلسطين في ندوته الصحافية ورفع راية فلسطين في الولايات المتحدة الامريكية .
ما كنت أظنه هكذا .
شكرا لأخواننا في غزة أهل العزة حتى أنتم شرفتم الأمة العربية والإسلامية ودافعتم ببسالة وقاومتم أعداء الإسلام الصهاينة بكل ما أتتم من قوة فرحم الله شهدائكم ونصركم الله على أعدائكم وقلوبنا معكم .
مليار مبروك لأسود المملكة المغربية، عاش الملك ابن الملوك
الى النيبون كلامك غير صحيح
امس احتفالات مباشرة من رام الله
الفلسطينيون يفرحون مع المغاربة في غزة وفي الضفة وفي فلسطين المحتلة او ما يسمى عرب 48 وفي المهجر من الشرق الاوسط وشمال افريقيا وماليزيا واوروبا واميركا حتى اميركا الجنوبية
تكمل الفرحة علينا كمغاربة وأهل غزة العزة عندما تحرر كل فلسطين من المستعمرين الصهاينة القتلة
نفاق العرب مع المغرب اسطوانة مشروخة، فعندما يقوم باانجاز فهو بلد ” عربي” وعندما يقوم بما تمليه عليه مصلحته الوطنية فهو ” مطبع” ومتصهين” . انا كمغربي امازيغي اقول لكم انتم لكم قضياكم فقموا بحلها باانفسكم ولا تدخلونا في مشاكلكم، كما نحن نحل قضايانا باانفسنا دون الحاجة اليكم.
دابا كل ماتش كنتسناو شكون غادي يكون مولاي السلطان من اللاعبين…سبحان الله كل مباراة كيتألق مجموعة من اللاعبين…من بداية المونديال الى اليوم كيتبدلو النجوم …هاذشي زوين..اي فريق غادي يلعب معانا ماغاديش يعرف شكون يشد…حتى لاعب ماتحكروش ..كاين دائما الي غادي يخلق مفاجأة…فرنسا غادي يحيرو…حيث اي لاعب يمكن يسجل سواء كان دفاع ولا هجوم ولا وسط…..ماشاء الله لاقوة الا بالله. …تبارك الرحمان…..الله يحفظهم….المطلوب التركيز والقتالية والحذر من قلب هجوم فرنسا….هوما دابا ثايقيين فريوسهم….حنا ماغاديش نغترو ….نشدو الارض ونخططو مزيان….خصوصا التحكيم حيث بان فماتش كندا بان الحكم خطر علينا….واللاعبين الي خذاو الصفرات خاص يردو البال ….خاصنا خطة تفشل مؤامرة اي حكم….لابد نلقاو طريقة للحكم مايبقاش فين يشد…درت نذر لله سبحانه وتعالى فكل انتصار ديالنا نخرج 100درهم صدقة ….لهلا يحشمنا ….خاصني نخرج 100درهم دكندا…أسأل الله يقدرني نوفي بالنذر….اللهم يسر ولا تعسر…..ياربي نصر مبين نمد.يارب دائما ايدينا بالخير ويقابلونه بالجحود والنكران …اللهم هب لنا رفعة وعزة تذل بها الحاقدين
العالم كله من المحيط الى المحيط احتفل بانتصار المنتخب المغربي وتأهله للربع إلا الكراغلة من الكابران الى الشاوش وما زلت أتذكر مهاتفة الرئيس المعين تبون لماكرون وتهنئته بالانتصار على المغرب في نصف نهائي مونديال قطر
ليس في فلسطين وحدها حتى في اسراءيل كانت احتفالات صاخبة لفوز المغرب وكذا في دول مثل اندونيسيا وماليزيا وسوريا وليبيا وشاهدنا حتى رجال الشرطة في امريكا يعلقون العلم المغربي على اكتافهم وقت عملهم إلا جيران السوء وبعض العرب والافارقة الذين اضرهم فوز المغرب.
الى المعلق : يوسف
تقصد فلسطين المحتلة, لان اسرائيل هي كيان استيطاني سلب اراضي الفلسطينيين فقط لانه يعتقد حسب معتقدات دينية انها اراضي اجداده, في حين ان الفلسطينيون هم السكان الاصلييون الذين كان اجدادهم يهود ثم اعتنقو الاسلام بعد الفتوحات الاسلامية ومنهم من اعتنق المسيحية.
الا انهم لا يعترفون بهم.
لكن المغرب ليس فلسطين و لا فلسطين ليس بالمغرب و مادام حماس مازال يسيطر على غزة
تحيا فلسطين العربيه من النهر إلى البحر.
وااخزي لقتله الاطفال أعداء البشريه . بني صهيون ومن يتعامل معهم .