غزة تفضح توظيف الذكاء الاصطناعي في سياسات الموت والإبادة الحديثة

غزة تفضح توظيف الذكاء الاصطناعي في سياسات الموت والإبادة الحديثة
صورة: أ.ف.ب
الأحد 17 ماي 2026 - 07:00

يتعرض العقل، اليوم، للطعن في جدارته وفي الكثير من وظائفه؛ لأنه تم تعويضه، بالتدريج، من لدن العقلنة الأداتية التي اختزلته في معالجات ميكانيكية أو تركيبات خوارزمية للمعلومة؛ ولأن التقنية بصدد فرض ذاتها بوصفها اللغة الرئيسية للعقل، كما يقول المفكر الكاميروني آشيل مبيمبي فإن “العقل الأداتي أو العقل كما غيَّر هيئته داخل التقنية يتم استغلاله بكيفية متكررة وكأنه سلاح”؛ بله سلاح بلغ درجات غير مسبوقة من الشراسة مع أنظمة الذكاء الاصطناعي، كما تستعملها إسرائيل وأمريكا في حروبهما في الجغرافيا العربية.

في كتاب للمفكر الهندي الإنجليزي بانكاج ميشرا Pinkaj Mishra بعنوان “العالم ما بعد غزة، الشر الذي لا يرْحَم”، استهله بإشارة إلى قولة للشاعر البولاندي تشيسلاف ميلوش، وهو اليهودي الذي نجا من إبادة اليهود في أوشفيتز، وبعد ما شاهده من دمار قامت به الطائرات الأمريكية لقتل مئات الآلاف من الفيتناميين، شبَّه ما قامت به من فظاعات بجرائم هتلر وستالين، وعبَّر عن شعوره بتواطؤ مُخجل مع ما مارسته هذه الحرب من قساوة وتوحش، وقال: “حين تشعر بالشفقة وفي الوقت نفسه لا تستطيع فعل شيء، فإنك تكون في حالة من الغضب العاجز”. استحضر بانكاج ميشرا هذه القولة لوصف ما جرى في غزة من إبادة. واعتبر أن القيادة الإسرائيلية، التي يعدّها الأكثر تطرفا في التاريخ، لم تتردد بعد ما جرى في السابع من أكتوبر في استغلال الشعور السائد بالانتهاك والخسارة والرعب لكي تنجز أفظع سياسات الموت شهدها العالم في هذه الألفية، لكي تنفذ ما اعتبره اليهودي المتخصص في الهولوكوست عومر باتوف “سعي إسرائيل منذ البداية إلى جعل قطاع غزة بأكمله غير صالح للسكن والعيش، وإضعاف سكانه إلى درجة إما أن تتم إبادتهم أو يبذلون كل ما وسعهم للفرار من المنطقة”. ثم تساءل بمرارة: “لماذا استبْعد الغرب الفلسطينيين، وبشكل قاسٍ، من تحالف الواجب الإنساني والمسؤولية؟”.

يشير بانكاج إلى أن السجال حول طبيعة ما جرى على أرض غزة يتضمن درجة كبيرة من إرادة التضليل وإخفاء حقيقة الجريمة العظمى. ولا يمكن التيهان في ما يبدو عليه خلافا حول كيفية تفسير البطش الذي مارسته إسرائيل، هل هو “دفاع مشروع عن النفس” أم حرب مُبَررة، أو تطهير عرقي وجرائم ضد الإنسانية؟ إذ كل ما يُعايِنه المرء، حسب ميشرا، هو أن الدولة المحتلة والمُعتدية قامت بانتهاكات أخلاقية وقانونية وإنسانية جسيمة برهنت، وبشكل مباشر، عن أقصى تعبيرات الفظاعة والقتل.

لقد استعملت كل طرق الإبادة؛ بحرمان سكان غزة من الطعام والماء والدواء، وبالقصف العشوائي المُدمر من السماء والأرض والبحر، وإطلاق الحرية للقناصة الذين يطلقون النار على رؤوس الأطفال، فضلا عن الخدمات والعمليات التي أنجزت بالاعتماد على خوارزميات الذكاء الاصطناعي.

وفي السياق حاولت دولة الاحتلال إخفاء جرائمها بكل الطرق؛ بما فيها قتل الصحافيين، والمؤثرين الذين استعملوا وسائط التواصل الاجتماعي، وتعبئة آلات التضليل التي توجهها في أوروبا وأمريكا التي تحتفظ فيها بهيمنة إعلامية وثقافية ووجدانية، تنحت من خلالها سرديات مضادة للوقائع والمجازر داخل غرف تحرير كبريات الصحف وتلفزيونات ومواقع التحليل والإعلام في أوروبا وأمريكا. لقد قاموا بتجنب استعمال صيغ من قبيل : “مخيمات اللاجئين”، و”الفلسطينيين”، و”الأراضي المحتلة”، و”التطهير العرقي”، و”الإبادة”… بل وفتحوا معركة مكشوفة مع القانون الدولي بالهجوم على قرارات المحكمة الجنائية الدولية ومحكمة العدل الدولية التي أدانت بنيامين نتانياهو ووزير حربيته يوآف غالان باعتبارهما “مجرمي حرب”. وفضلا عن الإعلاميين، تعبأ من أجل التغطية عن الجرائم ساسة ومواقع مؤثرة ورجال أعمال ومنصات “وادي السيليكون” (فيسبوك، إكس، يوتيوب…) للتعتيم عن حقيقة الإبادة المقترَفة في غزة وفي فلسطين.

كانت مشهدية القتل مثيرة للعقل ومرعبة للوجدان، بالنسبة لبانكاج ميشرا، لقد كانت نداءات سكان غزة سواء من المواطنين العاديين أو من الكتّاب والصحافيين والفنانين، تدعو العالم إلى الانتباه إلى ما يتعرضون له من بطش وقتل؛ بل إن إسرائيل كانت تلاحق نداءاتهم وتراقبها وتحدد أماكن إرسالها لقصف مواقعهم وإفناء من قام ببث الرسائل وهدم البنايات القريبة منها على رؤوس جميع من يحتمي بها، بفضل تقنيات الذكاء الاصطناعي. لقد نجم عن ذلك ما يقترب من الإحساس بالإذلال الناجم عن العجز المادي والسياسي وعدم القدرة على فعل أي شيء؛ ففي نهاية عام 2024 لاحظ ميشرا أن الكثيرين ممن هم بعيدين عن المذبحة شعروا بأنهم جرفوا بسبب مشهد واسع من الدمار والقتل والبؤس والحرمان والإرهاق. وانتصبت في هذا الوقت لوحة بيكاسو الشهيرة “غيرنيكا”، التي صوَّرت أشخاصا يصرخون، وخيولا تصْهل وهي تتلقى القصف من السماء داخل دمار واسع. أما في غزة فقد كانت المشاهد تتجاوز حكاية غيرنيكا، حيث تم تصوير ما لا يمكن تخيُّله من فظاعات اقترفتها سياسات الموت الإسرائيلية؛ مثل صورة الأب وهو يحمل بين ذراعيه جثة طفلته مقطوعة الرأس، وصُور الضحايا والجرحى والأطفال اليتامى والمشردين وأجساد تحت الأنقاض، وهي مشاهد ولَّدت صدمة وغضبا هائلا، وإحساسا جماعيا بالحِداد لمن لا يزال يمتلك ذرة إحساس إنساني. ولم يخف بانكاج ميشرا اشمئزازه من تصرفات الجنود الإسرائيليين التي أدرجها ضمن ما سماه “شرًّا طفوليًا”، وهم يرقصون بملابس نساء فلسطينيات مقتولات أو نازحات، ويُصورون ذلك ويبثونه على “تيك توك”. وقد نشر الجنود مئات الفيديوهات وهم يبتهجون بقصف حي بأكمله ويصورون عملية تدميره، ويتلذذون بقتل سكانه والقضاء عليهم.

ليست هذه الصور معزولة طالما أن “سياسات الموت” التي تتبعها دولة الاحتلال بشكل مبدئي ومنهجي لا يتردد مسؤولوها السياسيون في التعبير عنها، كان أبرزها مشاهد الاحتفال داخل الكنيست الإسرائيلي بإقرار قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين يوم 30 مارس 2026 – وهو بالمناسبة تاريخ رمزي يحتفل فيه الفلسطينيون بيوم الأرض- حيث أتى وزير الأمن اليميني المتطرف إيتمار بن غفير إلى داخل المبنى بقنينة شامبانيا تقاسم مع نواب الائتلاف الاستيطاني نخب الفرح بتبني هذا القانون.

والحال أن دولة الاحتلال، سواء بالقوانين أو بغيرها، فهي لا تحترم آدمية الفلسطيني في التعامل مع الأسرى والمعتقلين والأطفال الذين يبقون عشرات السنين من دون محاكمات ويتعرضون لأبشع أنواع التعذيب والإهانة ويعدون بالآلاف.

لقد تحولت فلسطين إلى قضية فكرية تعكس عمق أزمة الأخلاق العالمية، وإلى سؤال مؤرق للضمير الإنساني. وليس يقتصر الأمر على ما جرى في غزة وعموم فلسطين ولبنان في هذا المستوى؛ ذلك أن جرائم سابقة اقترفتها إسرائيل دفعت عددا من المفكرين والمثقفين اليهود إلى تغيير قناعاتهم بخصوص “إسرائيل”. فالفيلسوف زيغمونت باومان Zigmunt Bauman قضى ثلاث سنوات في سبعينيات القرن الماضي في الأراضي المحتلة من منطلق تقاسم ثقل الذنب الأخلاقي اتجاه معاناة اليهود من المحرقة النازية، وتصوير إسرائيل من لدن الغرب بوصفها “وجهًا أخلاقيا ساميًا” يقع فوق المساءلة والمحاسبة طالما لا يمكن تصورها طرفا معتديًا. غير أن باومان بعد ما شاهده من سياسات البطش والقتل والعنصرية والإهانة التي تقوم بها دولة الاحتلال، وما خلق لديه من إحساس تراجيدي بسيطرة ما أسماه “المزاج العدواني”، و”التآكل الأخلاقي” انكشفت له أساطير الرواية الصهيونية، وقرر الفرار بعيدا عنها نظرا لخيانتها للبعد الإنساني وتهديدها لمنظومة القيم الأخلاقية العالمية.

وينطلق بانكاج ميشرا في فهمه لِما جرى في غزة من قاعدة مفادها أنه كلما “بدأت عملية نزع صفة الإنسانية عن الآخر تبدأ معها مخططات تدميره”. هكذا قام قادة الاحتلال مع “طوفان الأقصى” في السابع من أكتوبر 2023، بتعبئة كل ما تختزنه المُدونة الصهيونية من احتقار وحِقد على الفلسطينيين معتبرينهم “حيوانات بشرية”، حيث قرروا في اليوم الموالي قطع الماء والغذاء والدواء وتجريف كل مقومات الحياة وتدمير كل المنشآت على رؤوس الأطفال والنساء والمسنين، وكل ما يتحرك داخل غزة للانتقام مما فعلته “حماس”، ولا يزال الغزويون يعانون من الحصار والتجويع والتهديد والقتل اليومي.

لقد نجم عن هذه المأساة ما أسماه ميشرا “يأسا أخلاقيا”، وانهيارا فكريا حيث سقطت في امتحان الضمير وجوه كبيرة في عالم الفكر والفلسفة؛ وفي طليعتهم الفيلسوف يورغن هابرماس الذي لم يحركه، هو ومن وقع معه “بيان التضامن” مع إسرائيل، أدنى شعور أخلاقي يجعله ينظر إلى ما تقترفه إسرائيل من انتهاكات لإنسانية الإنسان، وهو المُنظر الكبير للحرية والكرامة، و”الحقيقة الإجماعية”، ورجاحة أفضل حُجة في المجال العام، وتجديد مفهوم المواطنة والديمقراطية. في حين أن الشباب في الجامعات والشوارع في أمريكا وأوروبا لم يكونوا مُلزمين بمعرفة التاريخ المعقد والمأساوي للقضية الفلسطينية؛ ولكنهم يعرفون أنه ليس من المقبول لا سياسيا ولا أخلاقيا قتل الأطفال والنساء والشيوخ وتدمير البنايات على رؤوس أصحابها، والاستلذاذ بمشاهد القتل والخراب. لذلك، اعتبر بانكاج ميشرا أن ثمة شعورا عنيفا بالخيانة على الصعيد العالمي لِما يتعرض له الفلسطينيون من إبادة.

الشعور نفسه بالاستنكار والغضب سبق أن عبر عنه عالم الاجتماع الفرنسي ديديي فاسان بشجاعة كبيرة داخل سياق إعلامي وثقافي وسياسي تسيطر عليه الدعاية الإسرائيلية، وتمارس فيه الدولة الفرنسية ماكارثية فاضحة ضد كل من يتجرأ على نقد إسرائيل أو يدافع عن حقوق الفلسطينيين، حين اعتبر أن “قبول سحق غزة خلق فجوة هائلة في النظام الأخلاقي للعالم… إن الإذعان لتدمير غزة ولذبح سكانها، إضافة إلى الاضطهاد الذي يعاني منه سكان الضفة الغربية، سيترك آثارا لن تمحى في ذاكرة المجتمعات التي يجب أن تُحاسب عليها”(Une étrange défaite. Sur le consentement à l’écrasement de Gaza, 2024)

ولعل الجيل الجديد من العنف، كما يساهم فيه الذكاء الاصطناعي بواسطة أنظمة مخصصة للترصد والاستهداف مثل “نظام لافاندر”، و”أين أبي” حيث تعبأت شركات السليكون فالي من أجل مساعدة جيش الاحتلال في تدبير سياسات القتل بفلسطين ولبنان، يعبر هذا الجيل من العنف عن طور جديد من أطوار المشروع الثقافي الغربي الكولونيالي، وعن مرحلة مغايرة من تطور الرأسمالية التي لم تعد تخفي تمظهراتها الافتراسية وتنكرها الصريح للمبادئ التي طالما ادعت نُخبَها الأخذ بها والدفاع عنها ونشرها في العالم، ومنها الحرية والمساواة والعدالة. وذلك ما يفترض انتباها فكريا مناسبا للرهانات التي يطرحها الذكاء الاصطناعي باعتباره تجليا لمنعطف فكري ووجودي وأنثروبولوجي غير مسبوق في مسار الاكتشافات التقنية التي أنجزها “العقل الغربي” وما يقدمه من خدمات نوعية جديدة للدول والسلط المختلفة في ممارستها لسياسات الموت.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

7
  • ع الجوهري
    الأحد 17 ماي 2026 - 08:47

    جرائم الذكاء الإصطناعي فضحته المهندسة المغربية ابتهال قبل سنة والدليل
    الاحتجاج العلني: قاطعت ابتهال كلمة المدير التنفيذي لوحدة الذكاء الاصطناعي في مايكروسوفت، موصرخت أمام كبار القادة (بمن فيهم بيل غيتس وساتيا ناديلا) قائلة: “أيديكم ملوثة بدماء غزة

  • 0000
    الأحد 17 ماي 2026 - 09:19

    * ما هو دور مجلس السلام الذي أسسه ترمب ؟ و هل حقق النتائج المرجوة منه ؟ إن التاريخ يسجل .

  • مواطن
    الأحد 17 ماي 2026 - 09:41

    هدا لي كان خاص المخلوضون هدا العالم العقل الاصطناعي يزيفون ما يشاؤون
    ويخليوك في حيرة

  • مواطن
    الأحد 17 ماي 2026 - 12:02

    ردا على معلق 2 : 0000

    هل فعلا كنت تنتظر من ما يؤسسه ترامب فيه خير للبشرية…!!!؟؟؟

    وإذا كان فعلا هكذا راجع كل معلوماتك وتحاليلك

    ترامب ليس إلا دمية في أيدي بني صهيون مسير عن بعد

  • غزة المظلومة
    الأحد 17 ماي 2026 - 12:54

    وبعد كل هذه الجرائم والفظائع والإبادة والقتل المروع والفاشية والنازية لا زال حكام العرب صامتون ولا واحد منهم إستنكر ولو بكلمة واحدة أو قطع علاقته مع كيان مجرم مغتصب محتل لا يرحم فمنهم من إعترف بالكيان الإسرائلى المحتل المجرم ومنهم من طبع مع أخطر عنصر على وجه الأرض وعلى مر التاريخ نقول لهم فالذى جرى لأهل غزة ستدور الدائرة عليكم وعلى شعوبكم فأينما حل الإسرائيلى حل الخراب والدمار فالتاريخ يسجل ولن يرحم كل فاعل بما فعل …

  • السي الحسين
    الأحد 17 ماي 2026 - 13:37

    نعم، إسرائيل قتلت ودمّرت وخرّبت وأبادت، وفعلت كل ما يخطر لكم من جرائم. لكن يجب أن نعترف بأنها لم تكن لتتجرأ وتفعل ما فعلته لولا الفرصة الذهبية التي منحتها إياها جماعة الإخوان وإيران، التي أوعزت لصنيعتها “حماس” أن تقوم بما قامت به. فما فعلته إسرائيل هو نتيجة طبيعية، أو “تحصيل حاصل”، لما سبّبته جماعة الإخوان وأتباعها.
    أنا لا أبرر جرائم إسرائيل، ولا أحاول التخفيف من وزرها، بل أدعو للعودة إلى الجذور، وفهم كيفية تحول الصراع إلى مذبحة مفتوحة. فالحماقة التي ارتكبتها حماس، بدفع إيراني إخواني، هي التي فتحت الباب على مصراعيه لإسرائيل لتصفية عقود من الحقد المختزن.
    يجب أن تكون مجرماً حقيقياً لكي تُمنح الفرصة لعدوك الذي يبحث عن أي ذريعة، ليدمرك بلا رحمة. وهذا ما فعلته حماس الإرهابية، التي نفذت خطة إيران وجماعة الإخوان بدون أن تكون لديها وسائل النصر ولا وسائل حماية المدنيين. إنه الغباء السياسي والإجرام المنظم، وليس “مقاومة”. ودفع ثمنها الأبرياء من شعب فلسطين، الذي لم ينتخب حماس، ولا برلمان صوت على الدخول في الحرب، ولا طلب الفلسطينيون من حماس أن “تحررهم.

  • 0000
    الأحد 17 ماي 2026 - 14:47

    * إلى 4 ، لا أنتظر من ترمب شيئاً منذ بداية ولايته الأولى ، بل من كل الرؤساء الأمريكيين
    السابقين و اللاحقين . و أي خير فعلته أمريكا في البشرية جمعاء . أعظم قوة و يقطنها 40
    مليون يعيشون في فقر مدقع . أغنياؤها يقطعون الجبال و المحيطات لنهب الشعوب و المزيد
    من الإغتناء . لا من أجل سواد عيون أحد . سؤال موجه لمن يريد إستحمارنا و إستغباءنا ،
    و لست جاهلاً أنتظرمن الأشقاء و الأصدقاء شيئاً . هههه العروبة و الإسلام ،هههه . و أحد
    المعلقين كل مرة يقول فرنسا عاملة فينا خير تشغل المغاربة ، كأنها خيرية همها راحة
    المحتاجين . سؤالي موجه لأمثال هذا و غيرهم .

صوت وصورة
الهوية المتوسطية بأكاديمية المملكة
الخميس 15 أكتوبر 2026 - 19:53

الهوية المتوسطية بأكاديمية المملكة

صوت وصورة
يوسف .. زراعة الرئتين أمل النجاة
الخميس 15 أكتوبر 2026 - 15:27 6

يوسف .. زراعة الرئتين أمل النجاة

صوت وصورة
معرض الفرس والسلامة الطرقية
الخميس 15 أكتوبر 2026 - 13:02

معرض الفرس والسلامة الطرقية

صوت وصورة
السوق والغلاء
الخميس 15 أكتوبر 2026 - 12:27 4

السوق والغلاء

صوت وصورة
التاريخ يعيد أسئلة الذاكرة
الخميس 15 أكتوبر 2026 - 09:42

التاريخ يعيد أسئلة الذاكرة

صوت وصورة
جائزة الشيخ منصور لتصوير الخيل العربي
الخميس 15 أكتوبر 2026 - 00:16

جائزة الشيخ منصور لتصوير الخيل العربي