على بعد ساعات من عملية “نحر أضاحي العيد” بالمغرب، المحتفى به يوم الاثنين 17 يونيو الجاري، تباينت دينامية الأسواق المخصصة لبيع الأغنام في مختلف أقاليم المملكة، فيما أكد مهنيو الجمعية الوطنية لمُربي الأغنام والماعز، في إفادة لهسبريس، أن العرض “مازال وفيراً يضمن تغطية الطلب بشكل واسع وكافٍ خلال موسم العيد الكبير لهذه السنة”.
مقابل ذلك، استمرت تعليقات عدد من المواطنين المغاربة، غالبيتهم من الفئات الهشة أو المتوسطة، في التناسل على مواقع التواصل أو ضمن تصريحات إعلامية مستنكِرة ما وصفوه بـ”موجة غلاء غير مسبوق طالت هذه السنة أسعار الأضحية، خاصة من الأغنام”، ما اضطرّ عدداً منهم إلى عدم “التضحية”، والإقبال في المقابل على محلات “الجزارة” لاقتناء كميات من اللحوم الحمراء “حسب مستطاع” كل شخص، وهو ما استقته جريدة هسبريس ضمن تصريحات مصوّرة من مدينتي سلا والرباط.
وسط كل هذا، مازالت الراهنية والإلحاح يلازمان طرح عدد من المتتبعين لسؤال جوهري: لماذا فشلت وزارة الفلاحة في توفير الأضاحي بأسعار معقولة تكون في متناول المغاربة رغم إجراءات الاستيراد والاستعداد القبلي المعلن عنه في الأشهر الأخيرة؟
“قوة الشنّاقة” تتحدى “وفرة العرض”
في محاولة للإجابة عن هذا السؤال وتفسير الأمر الواقع، أكد عبد الرحمان المجدوبي، رئيس الجمعية الوطنية لمربي الأغنام والماعز العضو في “الفدرالية البيمهنية للحوم الحمراء” (FIVIAR) بالمغرب، معطى “وفرة العرض بجُل أسواق المملكة، “ما عدا أسواق طنجة وتطوان وبعض النقاط في مدينة الرباط، على الخصوص، التي عرفت نقصاً في المعروض بسبب البعد الجغرافي وكذا تكاليف نقل المواشي وعوامل أخرى”، بحسبه.
وقال معلقاً ضمن إفادات لجريدة هسبريس: “الكْسِيبة وفيرة، خاصة في مختلف أسواق جهة الشرق والأطلس ووسط وجنوب البلاد، إلا أن هذا لا يمنع من التأكيد على عدم التوازن بين الأسواق من حيث العرض والطلب، رغم أنه تعدّيْنا فعليا رقم السنة الماضية من عرض الغنم والماعز الموجهة للذبح (6 ملايين و800 ألف رأس)… ومَن يقول العكس، فهو يفكر بمنطق عدَمِي ويحاول مغالطة الناس وخلط الأوراق سامحَهُم الله، لأن الأمر يتعلق بشعيرة دينية مقدسة وتعد صدقة لله”.
وللاستدلال على كلامه، لفت المهني رئيس “ANOC” إلى أن “هناك من الناس في دول الجوار المغاربي من لم يجد حتى الأضحية نظرا لقلّة العرض”، مردفا بأن “الأمور في المغرب مرّت بسلام، عموماً، رغم مختلف الإكراهات المعروفة”، مجددا التأكيد أن “أيام الجمعة والسبت والأحد عرفت انخفاضا ملموسا في أسعار البيع، إلى درجة أن بعض الفلاحين باعوا بالخسارة، فيما لا نُنكر أن الشناقة قوة في مختلف المجالات التجارية، وليس في بيع الأضاحي فقط”.
وزاد المجدوبي بأن معطيات رسمية مكتوبة وردَتْه عن أمس السبت واليوم الأحد، “تشهد بتتبّع مسؤولي الوزارة الوصية لأسعار ودينامية العرض والطلب في 36 سوقاً من أسواق بيع الأضاحي تمثل عيّنات لجهات مختلفة، ما أفضى إلى رصد انخفاض الأسعار في الأيام الثلاثة السابقة ليوم العيد بما بين 300 و500 إلى 1000 درهم قي الرأس، بينما النعاج متوفرة بسعر متوسط 1500 درهم”.
“الحديث في مواقع التواصل وترويج فكرة غلاء السوق بشكل خيالي بين المواطنين ربما أدى إلى انخفاض الإقبال أو الطلب ببعض الأسواق”، يورد المجدوبي، مضيفا أن المعطيات المتوفرة المؤكدة من أكثر من 15 مديرا إقليميا لوزارة الفلاحة من جهات متعددة تقول إن وفرة العرض مضمونة، خاصة في مناطق جهة الأطلس وباقي الأقاليم.
وختم معلقا بأن “وفرة العرض نجدد التأكيد عليها، إذ تجاوزت 8 ملايين رأس في الأسواق، بينما إذا كان هناك الاستثناء فهو ليس قاعدة”، منبها إلى أن “تكلفة الخروف هذه السنة جعلت عددا من المربّين عازفين نظرا للكلفة المرتفعة للأعلاف ودورة الإنتاج قبل الوصول إلى التسويق في العيد الذي يعد فرصة للبيع بأي ثمن أحيانا، وعدم الاستمرار في تربية الخروف لأشهر إضافية ينهك الفلاحين”.
“إخفاقات ونجاحات”
رياض أوحتيتا، خبير مهني متتبع لشؤون الفلاحة المغربية وتربية المواشي، أكد أن “الأغنام المستوردة لم تأتِ لموازنة الأسعار، إذ إن إجمالي 600 ألف رأس مستوردة لا يمكنها موازنة الأسعار في ظل أزيد من 6 مليون رأس مُرقّمة”، حسب تعبيره، متابعا: “بل جاءت لتخفيف الضغط على الأغنام المحلية بهدف توفير اللحوم الحمراء بالنسبة لارتفاع الطلب على الاستهلاك بعد فترة العيد (العطل الصيفية وزيادة الاستهلاك السنوي المعتاد…)”
“لدينا قطيع عام بالمغرب يتضمن حوالي 20 مليون رأس، بما فيه 13 مليون نعجة مُنتِجة، وهنا مكمن الخطر الكبير لأنه في ظل عدم القدرة على شراء الخروف أصبح الاتجاه أكثر نحو النعاج التي تضمن استدامة السلالات واستمرارية القطيع، ثم الكسّاب بدوره الذي وجد نفسه مضطراً لبيع النعجة وعدم التضحية بتوازناته المالية المهددة في حال استمرار الجفاف وتكاليف كسْب الماشية”.
وبحسب أوحتيتا، مصرحا لهسبريس، فإن “القطيع المرقَّم المعلن عنه (أكثر من 6 ملايين رأس) يتضمن أرقاما غير حقيقية، لأن عددا من الفلاحين والكسّابة لم يصرّحوا بحقيقة الرؤوس التي ربّوْها أو الموجهة للذبح في عيد الأضحى لهذه السنة مخافة تسجيلهم في أنظمة الضرائب أو التغطية الصحية…”.
وقال: “يمكن الحُكم بفشل الإجراءات الرسمية الحكومية لوزارة الفلاحة إذا استمر غلاء الأسعار في اللحوم الحمراء طيلة هذه السنة، حينها النتيجة ستكون مؤكدة”.
وأجمل الخبير الفلاحي بأن “الوزارة نجحت في عملية تسريع استيراد الأغنام وخفض الضغط عليها عبر منح تراخيص وإقرار تدابير وقف رسوم الاستيراد، والسهر على عملية الترقيم”، مقابل تسجيل “إخفاقها على مستوى تدابير العرض والتسويق، إذ إن المواطن والحكومة ساهَما في ظهور الوسطاء (الشناقة) عبر عدم تقييد عمليات الشراء والبيع في كتيّبات تمنحها السلطات المختصة في أونسا لكل كساب”.
الأولوية لتقنين المنتج وليس التاجر
كما أثار أوحتيتا إشكالية “اضطرار الفلاح بحكم الأزمة إلى البيع لوسطاء/شناقة قبل شهرين من العيد، وهي مسألة وعي بين فلّاحِينا”، محذرا من أن “الوزارة تريد التمييز عبر إعطاء الوسطاء صفة تجار لضبط عددهم والتحكم في تحركاتهم”، داعيا إلى “تمييز المنتِج الفلاح عن المتاجر الشناق عبر بطاقة مهنية للفلاح”.
وأكد المتحدث “استمرار لهيب الأسعار بمختلف أسواق الأضاحي”، مبرزا أن الفترة التي سبقت العيد ساهمت فيها بقوة مواقع التواصل الاجتماعي عبر نشر فيديوهات تعبر عن مستوى مرتفع للأسعار وتثبّط مزاج البائع والمشتري، ما جعل الكساب يصير شناقا في مرحلة الأسبوعين الأخيرين قبل يوم النحر”.
واعتبر المتحدث لهسبريس أن “وزارة الفلاحة كانت ملزمة بأخذ دروس وعِبَر من موسم عيد أضحى السنة الماضية كي لا يتكرر الأمر”، منوها إلى محدودية “منح ملايين الدراهم لفائدة الشعير المدّعم ودعم استيراد الرؤوس من الخارج، ما كان ممكنا معه تدعيم وحدات استنبات الشعير بدلا من ذلك”.
كما نبه أوحتيتا ضمن الأسباب إلى أن “الاستيراد خلقَ فئة أخرى من الوسطاء خارج الحدود تاجرَت في الطلب المتزايد خلال هذه الفترة على اللحوم الحمراء لتتطور آليات التسويق ما بين كبار الفلاحين والمستوردين، بدل أن يكون استيراد سلالات معروفة بجودتها في صالح تنافسية خفض الأسعار لفائدة المواطن”.
الوزارات ديال هاد البلاد السعيدة معندهم حثى علاقة بالمواطنين ديالها! ربما يخدمو مواطنين ديال شي بلاد أخرى؟!
ادا كنت في بلاد المغرب فلا تستغرب منهم فيهم
وقسما برب الارض والسماء إنها لأكفس حكومة في تاريخ المغرب وكل من صوت لها يتحمل المسؤولية في هذا الاجرام الواقع في حق الشعب المغربي
هل صعب على الحكومة ان تعمل على تسقيف أسعار الاكباش المستوردة والتي استفاد منها المستوردون بدعم مالي وامتيازات جمركية؟؟؟هل هذا أمر صعب ؟ أما ان هذه الحكومة تعلن بوضوح انها تدعم أصحاب الشكارة دون ان يكون لذلك أي أثر ايجابي على ذوي الدخل المتوسط والضعيف!! انها حكومة ليبرالية في أبشع مظاهر الليبرالية !!!!!
من يدعي أن المغرب فيه الفقر فهو واهم.
ازدحام شديد حول جميع السلع بشكل جنوني و كأنها توزع بالمجان إلى أن يخرج الزبون حزمة الأوراق الزرقاء للدفع .
انتصر جشع التجار على هستيرية الزبناء .
تستاهلو أكثر …
كالعادة, بدل ان تجل الدولة والوزارة الوصية الحلول.. فهي تغني لنا نفس الاغنية: الجفاف, الشناقة, الوسطاء.
راه مايمكنش حنا دولة فلاحية وعندنا النعجة ولات ساوية 3800 درهم و 4000 درهم!
المسؤولية تتحملها الدولة بسبب فسادها. كان يجب الغاء العيد هذه السنة, لأن الامور كانت متجهة للإنفجار اصلا.. واصحاب الماشية قبل شهور من العيد, قبل حتى رمضان.. كانوا يقولون ان عيد الاضحى سيكون اكثر غلاء هذه السنة. واعطوا مبرراتهم قبل حتى رمضان.
يريدون تغطية الشمس بالغربال
الشناق رجل بسيط يسترزف في الاسواق وشغله موسمي
نريد معرفة اين ذهب الخروف المدعوم ؟؟؟؟
هنا في فرنسا اشتريت كبشين واحد ب 150 اورو و الثاني ب 120 . و الله على ما أقوله شهيد. حشومة عليهم
يجب تغيير العقلية 360 درجة إذا بغينا نغيرو شي حاجة فهاد البلاد. متعولوش على الحكومة تحميكم لأن الدولة كتعاون لي كتستافد منو والدليل الدولة كتعاون الكساب و ماعوناتش المواطن.
خلاصة القول ربي ولادك على سياسة المقاطعة لي غالي مانشريهش واخا يكون عندي فلوسو هكدا يمكن لينا نغيرو ف المجتمع.
وأخيرا الأضحية سنة و الصلاة فرض.
و الله العظيم أعرف عدد كبير من المغاربة خدامين و لديهم فلوس و الله ما شراوش .هناك غلاء العيد هناء الأمراض. كين ناس تبرك الله بعقلهم .
عيد الأضحى فضح السياسة الفلاحية بالمغرب واضهر بشكل واضح أننا جد متخلفين واننا جد بعيدين عن تأمين امننا الغداءي ولقد ضهر وبشكل جلي أن الحزام الأخضر هو أكبر كذبة في تاريخ المغرب المعاصر وإن بقي هؤلاء فإننا سوف نستورد كل حاجياتنا الغداءية من الخارج وقريبا إن شاء الله
حسبنى الله ونعمة الوكيل راه حنى لاصبحنا اضحية ليست الاكباش والله لايضيع أجرة المومنين
هذا العام يعتبر اصعب عام في التاريخ مر به المواطن المغربي في شراء اضحية عيد الأضحى الله حد الباس.
الاسعار في متناول الوزراء، كمواطن مغربي لا يسعني الا ان نقول حسبي الله ونعم الوكيل في كل ضالم مسؤول عن هدا الوطن
عيدكم مبارك سبب الغلاء هو الجفاف الطويل هو الاول والاكبر وغلاء الاعلاف لسبب الجفاف كدالك ثانيا ان المجتمع المغربي نسبة كبيرة توجهت للاستهلاك بدلا من الانتاج من قبل كان هناك العديد من يشتغل في اربية المواشي والفلاحي والدجاج وكدالك في القرى الان الكل يحب الاستهلاك فقط ويريد ثمن الدي يعجبه هدا ما جعل المطلوب اكثر من الموجود في السوق سواء الفلاحة او المواشي حتى في القرى توقف انتاج الفلاحة والمواشي وهي المصدر للمدينة علينا اما ان نقبل او نغير ونرجع للانتاج على الدولة ان تعمل تعاونيات ناجحة وخاصة في القرى النامية وكدالك في الضياعات
الفقراء أصحاب المؤشر هم من يضحون وهم من يتشكون من غلاء المعيشة وكل عآم وعيدكم تشتكون
سبب الغلاء راجع إلى سياسة بن زيدان التي اعتمدت على سياسة المقاصة الله ياخد فيه الحق
هذا دليل على أن الحكومة تجيد الشفوي و عناوين القرارات كالطبيب الذي يعالج بالمهدءات
إشتريت كبش العيد ب €250, لكن أخبار غلاء الأضاحي التي تصلنا من المغرب عبر الهاتف ومواقع التواصل تجعلني أحمل هم من يعاني من الغلاء في زمن التضخم وانهيار القدرة الشرائية.
عيد أضحى مبارك سعيد.
المسؤولية الاولى تعود للمواطن. فهو من يبيع و هو من يشتري، السوق حرة في المغرب تخضع للطلب و العرض. مدام هناك طلب سوف تعلو الاثمنة. زيد إلى ذلك العقلية الانتهازية و فكر”الهمزة” اللتي يتميز بها الشعب المغربي كله لن نرى اي تحسن في السنوات القادمة. يجب مقاطعة عيد الأضحى لانه ضاهرة اجتماعية في المغرب لا اقل و لا أكثر. .
عْيْدَات بنا الحكومة ، حسبنا الله و نعم الوكيل فيهم
حكومة أخنوش تتحمل المسؤولية في غلاء أسعار الأضاحي و طحن الطبقة المتوسطة و الفقيرة لا يعقل في فرنسا ثمن الكبش مابين 150 أورو حتى 250 أورو مع العلم القدرة الشرائية للمواطن الفرنسي مرتفعة و في المغرب ثمن الكبش ابتداء من 4500 درهم
من لوبي المحروقات إلى لوبي الاستيراد مرورا بعدد من اللوبيات، و الضحية أولا وأخيرا، المواطن المغربي المقهور أصلاً.
هذه فضيحة كبرى تاريخية يعيشها المواطنون حيث ظهر أن جلهم مغلوب على أمره .
مجمل القول أن الدولة تخلت عن مواطنيها زمن السلم للمبتزين و المضاربين حيث يمكن أن نصنفهم مع المجرمين .
رغم الغلاء، أعتقد أن الأغلبية الساحقة ستضحي، إذن علينا أن نحمد الله على هذه النعم لحفظها، تقبل الله من ومنكم الأضاحي.
الحمد لله ماشريتش وبخير. اشتريت بعض اللحيمات والله يجعل البركة. بزاف ناس ماشراوش احييهم صراحة .والبعض الاخر الفقراء يشترون غريبة هذه المعادلة والبورجوازيين مامسوقينش. لأنها سنة مؤكدة وليست فريضة .ولا يؤثم تاركها .سالينا .
الدين شادينو شي وحدين مقلوب. حتى ان الصحابة ايي بكر الصديق وعمر رضي الله عنهم لم يثبت ان ضحوا .
وشي وحدين البكا وشاري هههه. حلل وناقش. همهم في بطونهم .
المواطن لا قيمة له لدى الوزراء وأصحاب القرار في هذا البلد، الكل يطمع ان يلهف في هذا البلد ، الكل يستغل الفرص ، في ظل غياب المراقبة و التتبع من الجهات الوصية ،اين هو الدعم اين هي الاجراءات التي تم اعتمادها واتخادها ؟ اين نحن في تطبيق النص الدستوري والتعليمات الملكية بربط المسؤولية بالمحاسبة ؟ الى متى سيدفع المسكين الفاتورة والثمن ؟ اسال الله تعالى ان ينتقم من كل ظالم ومن كل من كان سببا في حرمان المغاربة من فرحة عيدهم
مادام كل عام يتم فيه نحر 5 مليون من رؤوس الماشية في يوم واحد فكيف لا يحدث الخصاص ؟
حان الوقت لنرتقي وتوقف عن هذه العادة.
وزارة الفلاحة تعلم مسبقا ان الأضاحي غير كافية، وإحصاؤها لا يتم بالطريقة الصحيحة، هناك كذب في الأرقام وهذا يصب في صالح الشناقة، يبالغون في ارام الأضاحي ليرفعوا السعر ويربحوا أكثر على ظهر المواطن المقهور، المهم عند الله تلتقي الخصوم، دمعة كل يتيم ومحتاج ستكون جمرات نار عليهم يوم القيامة، الهدف هو أن لايلغى العيد رغم الخصاص في عهد حكومتهم
ماذا يقول وزير الفلاحة والحكومة في ما يشاهده آلاف ديال الناس تعاني في هاته اللحضات الفوضى والتسيب والمضاربة في الاسعار ككل سنة نفس المعاناة دعوات الناس البسطاء والمضلومين عند الله لا ترد ان الله يمهل ولايهمل
البارحة السبت 15 يونيو قصدت سوق الماشية قصد شراء الاضحية بعدما كنت عزمت على عدم شرائها لاسباب خاصة . الا انني اكتشفت ان الكثير مما يقال في شان انخفاض الاثمان غير صحيح..فالاسعار مرتفعة والاغنام المستوردة لم تؤثر على السوق لقلتها..السوق كله لم يعرف اكثر من 20 او 30 راسا..على كل حال فات الاوان على كل تعليق على الموضوع.فمن اشترى ادى الثمن غاليا. ومن قرر عدم الشراء ارتاح. ولا مزيد من التعليق.
نشكو من ظاهرة الشناقة الذين ضيقوا على المواطنين .
لكن للأسف الشناق مواطن بسيط يشنق أخاه البسيط ….
نثمن المجهودات الجبارة التي يقوم بها المسؤولين ليلا نهارا في حق انفسهم، ولا عزاء للحاقدين،نعم انهم مرتاحين الان يعيشون في الخيرات والثراء الفاحش بدون محاسبة أليس انجاز كبير وصلو اليه ، تتكلمون عليهم وما علاقته لهم بالمواطنين البسطاء غير الزيادة في الاسعار، الكرش الشبعانة ما حاسة بالجيعانة ، وما حاس بالمزود غير المخبوط بيه.
مصائب قوم عند قوم الاغنياء و الشناقة فوائد… لكن المواطن يتحمل المسؤولية في الإفراط في الاستهلاك و هناك من رهن مستقبله و مستقبل أبناءه لشراء الأضحية بواسطة القروض الربوية… في حين أسر ميسورة الحال و نخب واعية و مثقفة أعلنت المقاطعة من أجل ضبط الأسواق في انتظار تراجع الطلب و توفر العرض و بالتالي انخفاض الأسعار… لكن الاغلبية تجدها في الزحام في الأسواق و في الحمامات و في الطرق و على وسائل التواصل الاجتماعي تشتكي لكنها لا تدخر جهدا للعدول عن ثقافتها الاستهلاكية المفرطة… أما الحكومة فهي مستفيدة من الوضع لان اغلبهم مستثمرون ورجال أعمال يشجعون الاحتكار لحصد أكبر عدد من المبيعات و الأرباح..
الحاجز النفسي الذي كان يمنع بعض المغاربة من التخلي عن شراء الأضحية قد تم تجاوزه بسبب جشع الشناقة و غياب الحكومة ! رقعة التخلي عن هذه الشعيرة للاسف ستزداد !
لم نعد نعرف ما يجري …كل شييئ اصبح غامضا… سبحان الله…
نسأل الله ان يردنا ردا جميلا…
تم تقديم دعم عمومي من مال الشعب قدره 500درهم عن كل خروف مستورد دون أن يجني الشعب اية فائدة من هذا الدعم نحن اذن امام جريمة تبديد اموال عمومية
الغلاء المتعمد…بداية نهاية شعيرة عيد الاضحى…بنادم يصلي صلاة العيد و دير قطيبات من اللحم لي شرى اليوم من عند الجزار تقريبا واحد 1700 درهم فيها لحم القطبان و لحم الظلعة و لحم هبرة و شويا من البقري و الدوارة و الكبدة و ها هو معيد…الخروف ولى شي حاجة بريستيج شي حاجة حلقت في السماء…نديرو معاه سيلفي…عيدكم مبارك…و السعيد.
أرى والله اعلم
ان بعض من الاجتهاد ضروري في هذا الامر
فلا ننسى ان مذهبنا المالكي يفرض على كل مستطيع التضحية الفردية وليس الجماعية.
مثلا لو كل عائلة كبيرة اكتفت بخروف واحد يفرق على الأولاد المساهمين مع الآباء في شراءه
ومن هنا توزيع الاضحية سيحقق اكثر أغراض العيد من مجرد تناول كل الاضحية طوال السنةمن كل عائلة جراء غلاء ثمنها واستكتارهم على الفقراء نصيبهم منها…
وبكل هذا لقل الطلب على الخراف، وقلت المخالفات، ولكفى الإنتاج الداخلي، ولقل استهلاك اللحوم الحمراء، ولسهلت الامور للجميع ولدفعنا لجمع العائلة في هذه المناسبة…
واللي عندهم يضحيو كيفما بغاو.
عندي سؤال ، من هم اصحاب الفيرمات في المغرب وما علاقتهم بالحكومة الحالية ؟ فقط إلا جاوبنا على هاذ السؤال غادين نفهم المغزى.
المهم عيد مبارك سعيد وكل عام ونفس الإسطوانة.
500 درهم للخروف كدعم تحريضي لنطح المواطن بعيدا و إخراجه مهزوما من الأسواق .
من يقول انه اشترى خروف ب 150 ارو؛ ما جودته؛ نحن نتكلم عن الخروف المغربي الأصيل وثمنه المرتفع جدا وهو ما يفضله المغا ربة
من أراد أن يشتري الأضحية مستقبلا
عليه إخراج 600 درهما لمدة 12 شهرا و يضعها في المخدة مع قليل من الكافور .
اللي عطا الله هاد العام عطاه والناس مرضات فخاطرها مزيان . الى كاين شي معقول خاص الحكومة من دابا توجد اش غدير باش مايتعاودش بحال هاد الكابوس اللي عاشوه الناس هاد العام. مايدار كاين وكاين بزاف ولكن بقات واش كاينة الارادة عند الحكومة ولا مكيناش.
الاسعار. مرتفعة. بسبب. خمس سنوات. متتالية من الجفاف. بحيت تراجعت عدد القطان الغنم. لان. الطلب كتير. والعرض قليل. ولقدر الله. ادا. بقيت هاده الافة . فلا. يجدون. غنم. في الاسواق. ابدا
خلينا ليكم العيد عيد باية حال عدت يا عيد
الاصل في هذه الشعيرة هو التقرب الى الله في السابق كان كل شخص يقتني الاضخية الجاءزة شرعا بحسب امكاناته والكل كان يضحي ولكن في الوقت الحالي مع كثرة المواقع والميديا كثر القيل والقال واللغط مع الغلاء الفاحش وعدم القدرة لاغلبية الشعب حتى اخرجت هذه الشعيرة من مقاصدها وأصبحت كابوسا على المواطنين في نظري على الدولة ان تخرج باكرا يا اما ان توفر الاضاحي بكثرة وباثمنة معقولة او تلغيها لسنة او سنتين لقلة الاضاحي ( ومريضنا معندو باس)
ما تخرج به الوزارة من تعليقات مجرد بروتوكول ممنهج لانه لا يعكس دينامية السوق الوطني وفيما يخص الأسعار ليست هناك مراقبة في الأسواق بتاتا ومواقع التواصل الإجتماعي أثبتت ذلك بالصوت والصورة فلماذا رئيس جمعية مربي الاغنام يصرح ان هناك سعر 1500 درهم بالأسواق الوطنية
على الحكومة ان تستقيل لانها اولا كذبت على المواطنين بان الاضاحي متوفرة وبكثرة وان لا داعية لالغاء الاضحية هذا ؤبين عدم اطلاعها ولا علمها بما موجود في البلاد الواقع في واد والحكومة في واد وابان عن جهل الحكومة لابسط المعلومة عن واقع الحقيقي للبلاد فعليها الرحيل
كل ما نسمعه حول اضاحي العيد من طرف مسؤولي القطاع هو هراء من نسخ الخيال وهذه من الأسباب التي تفقد الثقة بين المواطنين والادارة.
مغرب العجائب والغرائب؟؟ مع هذه الحكومة مش حتقدر تغمد عنيك
من لا يرى من الغربال فهو أعمى مغربنا الحبيب يعاني من مسؤولين همهم فقط كراسي وتسمين أرصدة بنكية أما هم الشعب فهي نكثة تحكى في أيام إنتخابات. سؤال بلدنا المغرب فلاحي؟صناعي؟تجاري؟من يعرف إجابة يجيبني
وزارات الشفوي والكسل رفع عنهم القلم
وزارة الفلاحة هي المسؤولة عن كل المشاكل الاقتصادية التي يعاني منها المغاربة، توزيع اموال الدعم على المصدرين للخضر والفواكه وتوزيع أموال الدعم على مستوردي القمح والعجول البرازيلية والخرافات الاسلامية والرومانية، وعدم حماية المواطن من الاحتكاريين والمضاربين والشناقة الكبار والصغار الذين يتحكمون في الثامنة، بالإضافة إلى مخطط المغرب الأخضر الذي استنزف الفرشة الماءية وحول الفلاحة من قطاع لتحقيق الامن الغذاءي للمغاربة الى قطاع لتصدير وتهريب خيرات البلاد إلى الخارج.
يقولون أننا دولة الحق و القانون اين نحن من الحق و القانون ؟؟؟؟؟
اللوم ليس على الكسابة او الشناقة اللوم على الدولة كجهاز أمني عليه المحافظة على كرامة المواطن و صون حقوقه
بالنسبة الي من يتكلم عن الغلاء ليس عنده عدر فكيف يعقل عندما كانت الاثمنة مناسبة لا تباع الماشية كلها و الان لم يجد المغاربة البارحة أضحية و لو ب 4000 درهم رغم استيرادها من عدة دول و مند خمس سنوات كان الماندرين و عدة انواع من الخضر بدرهم واحد و لا يكثرت لها احد و عندما تصبح غالية يتهافتون عليها
باختصار أغلبية المغاربة يعجبهم الغلاء
لا يمكن تلخيص الغلاء الكبير في أسعار المواشي في الجفاف بل يرجع لسياسة الحكومة في هذا الباب، فمثلا نجد أن الحكومة تخصص الدعم للفلاحين مربي النعجات ب 500 درهم للواحدة لكن الكساب يقوم ببيعها مباشرة بعد حصوله على الدعم بسبب غياب المراقبة ، زد على ذلك أن غلاء الأكباش جعل المواطن يقبل بشكل غير مسبوق على شراء النعجات ، لنجد أنفسنا في السنوات القادمة أمام نقص حاد في عدد للنعجات التي ستلد لنا و بالتالي نقص في عدد الأغنام بشكل عام.
أما فيما يخص إستيراد الأغنام من الخارج فلم يؤثر بأي شكل في إنخفاض أثمنة الأضاحي.
العيد في خبر كان والمواطن غير قادر على شراء الأضحية والسبب هو وزير الفلاحة في نوم عميق وعلى الدولة ربط المسؤلية بالمحاسبة ولايمكن التلاعب بحقوق المغاربة
خلاصة بلادنا فالمثل المصري حاميها حراميها
هذه الوزارة لم تزد المواطن إلا فقرا ، و خصوصا تراخيص استراد الأضاحي التي تعد ريعا لعيدين متتاليين ، حيث تركت اختلاط الحابل بالنابل في كل الأسواق .
عيد الاضحى هاد السنة أكبر جريمة ارتكبتها الحكومة ووزير الفلاحة و المافيا التي تكلفت باستيراد الاضاحي بأثمان بخسة و بيعها بأضعاف مضاعفة.، لو كنا في دولة ديمقراطية لتم محاكمة هؤلاء المجرمون لسرقتهم جيوب المغاربة و لزج بهم في السجون مكانهم الطبيعي.
هل هناك نعاج وهل هنا كسابة للتربية الاغنام لكي يكون الخلف لهذه التي ستذبح في العيد ومابعد العيد لان مناطق انقرضت الاغنام فيها.
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
الحكومة تدعم الفلاح أو الكساب عبر توفير العلف و البذور كما تدعم مستوردي الأغنام ب 500 درهم و كل هذامن أموال دافعي الضرائب أي المستهلكون، بالمقابل هؤلاء الفلاحين أو الكسابة أو المستوردين المدعومين يبيعون المنتوج بأثمان خيالية ويغتنون من أموال دافعي الضرائب ،أي أن المستهلك يتحمل دعم الفلاحة مرتان
فما دور الحكومة؟
إغناء البعض على حساب البعض
الحل: يجب أن تتوقف الدولة عن أي دعم،تلغي صندوق المقاصة و توزع تلك الملايير على الشعب وكل ينفق ماله على هواه
بهذه الطريقة لا يغتني البعض على حساب البعض الآخر عندئذ كما يقول المثل
“شهوت مول المظل ،يمشي في الشمس و لا في الضل “