أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
8
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
16:22
أول تجربة سريرية للقاحات ضد "إيبولا"
-
15:49
الاتحاد الاشتراكي يطعن في "نتائج طنجة"
-
15:09
دعم آسيا يقرب إنفانتينو من ولاية رابعة
-
14:31
مظاهرات غلاء المعيشة تتجدد بإيطاليا
-
14:21
احتجاجات طلابية تثير مخاوف ألمانية
-
13:38
مورينيو يواجه اختبار برشلونة الصعب
-
13:09
"البنتاغون" يحذر من مراكز ثقافية صينية
-
12:42
المغرب يهزم الفلبين بمونديال أذربيجان
-
12:22
ألبانيا تستعد لموجة احتجاجات جديدة
-
11:39
وعكة تبعد مدرب بايرن ميونيخ لأسابيع
-
10:44
نتنياهو يتوعد بـ"مفاجأة كبيرة جدا"
-
10:13
ضربات أمريكية جديدة مرتقبة ضد إيران
السلطات في سوق السمك بالجملة وصعت رهن إشارة المستهلك بالاقليم كميات من السمك المجمد بأثمنة معقولة. المشكل ان مافيا السمك دخلت على الخط و تقوم بشراء المعروض من السمك قبل كل الناس ثم تعمد لتذويبه و عرضه للبيع في محلات الأسماك بأثمنة غالية على اساس انه مصطاد اليوم
أنا خوفي فقط من كون البعض يشتريه و بعيد تجميده دون معرفة المرحلة التي مر بها اظافة لخلق الشك في جدوى عروض الدولة لجعل السمك في متناول البسطاء
شنو الحل
مراقبة الأسعار يجب أن تكون سرية! و مفاجئة! أما ما تقوم به السلطات فهو مجرد استهزاء على المستهلك و توهيمه أن الأسعار مراقبة و أن التجار يخظعون للمحاسبة!
اين هي هده المراقبة كل تيلغي بلغاه خاص هدا لغيراقب خاص مراقب لو كان المراقبة جادة ومسرولية لما رأينا هد غلاء الاسعار
الارتفاع المهول لاسعار المواد الغذائية هو من نتائج فشل الحكومة و تخبطها في متاهات شخصية فقط ، اول شيء ساهم في هذا المشكل هو رفع اسعار الغازوال على الخصوص ، فلو تم تخفيض ثمنه الى. ما كان عليه قبل مجيىء اخنوش لانخفضت اسعار كل شيء و ليس فقط المواد الغذائية.
الا سعار مبالغ فيها جدا، انه نوع من العنف الخطبر الذي يتعرض له المواطن البسيط الذي لا يحضى باية عناية
الدولة التي لا تستطيع حماية مواطنيها من الفراقشية كيف عليها ان تستمر نحو الازدهار والتقدم سؤال لدوي العقول الدين يسيرون هدا الوطن؟!!!!!!
راه الغلاء الفاحش في الرباط ومراقبة الأسعار غائبة تماما أو دون المستوى ….الخ حسبنا الله ونعم الوكيل…
لاحظنا في اجان المراقبة في الأسواق او المتاجر في المدن لاحظ انه سوى تفتيش المواد الفايدة مثلا.واكن لم نرى الاثمنة موضوعة فوق السلع في بعض اللحضات كل اللجن حتى واحد منهم لم ينظر الى الاثمنة او فرض وضع الاثمنة لنفسها.