غلاء الأضاحي يضعف زخم "مبادرات الحولي" ويقلّص استفادة الأسر المعوزة

غلاء الأضاحي يضعف زخم "مبادرات الحولي" ويقلّص استفادة الأسر المعوزة
صورة: و.م.ع
الأربعاء 20 ماي 2026 - 05:00

أربك الارتفاع المتواصل لأسعار الأضاحي خلال هذه السنة المبادرات الخيرية الرامية إلى توفير “كبش العيد” لفائدة الأسر المعوزة، حيث بات العمل التضامني يواجه تحديات غير مسبوقة، في ظل ضغط متزايد يفرضه الغلاء على المحسنين والفاعلين الجمعويين الذين دأبوا، على مدى سنوات، على تنظيم حملات تضامنية لإدخال فرحة العيد إلى بيوت الفقراء.

ويبدو أن هذه المبادرات الإحسانية باتت مهددة بفقدان جزء من زخمها المعتاد، في ظل الارتفاع الكبير لتكاليف اقتناء الأضاحي وتراجع المساهمات؛ ما قد ينعكس على عدد المستفيدين مقارنة بالأعوام السابقة.

تراجع المساهمات والغلاء

قال إلياس المرابط، فاعل مدني دأب على الانخراط في مبادرات لتوفير “كبش العيد” لفائدة الأسر المعوزة، إن العمل التضامني المرتبط بعيد الأضحى يواجه هذه السنة ظروفا استثنائية، موضحا أن الارتفاع الكبير في أسعار الأكباش جعل تنظيم الحملات الخيرية أكثر صعوبة مقارنة بالسنوات الماضية.

وأضاف المرابط، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن الجمعيات والمحسنين وجدوا أنفسهم أمام تحدّ حقيقي للحفاظ على استمرارية هذه المبادرات، على الرغم من محدودية الإمكانيات.

وأبرز الفاعل المدني عينه أن المبالغ المالية التي كانت تسمح سابقا باقتناء عدد مهم من الأضاحي لم تعد تحقق النتيجة نفسها؛ ما اضطر عددا من المبادرات إلى تقليص عدد الأسر المستفيدة أو الاكتفاء بتقديم مساعدات جزئية بدل توفير أضحية كاملة.

وأشار المتحدث عينه إلى أن بعض المحسنين الذين اعتادوا دعم هذه الحملات بشكل سنوي تراجعوا هذا العام بفعل الضغوط الاقتصادية وارتفاع تكاليف المعيشة، مؤكدا أن استمرار هذه المبادرات على الرغم من الصعوبات يعكس قوة قيم التضامن والتكافل داخل المجتمع المغربي.

وشدد المرابط على أن الحاجة أصبحت أكبر إلى دعم جماعي أوسع لضمان استفادة الأسر الهشة من فرحة العيد، لافتا إلى أن نداءات المساعدة ارتفعت بشكل ملحوظ هذه السنة، في مقابل تراجع الموارد والإمكانات المتاحة لدى الفاعلين الجمعويين.

الدعم والفراقشية

من جانبه، قال عبد الصمد الدكالي، عن جمعية حماية وتوجيه المستهلك، إن الارتفاع الملحوظ في أسعار الأضاحي هذا الموسم ألقى بظلاله على المبادرات الخيرية التي دأبت على توفير “كبش العيد” لفائدة الأسر المعوزة، مبرزا أن كلفة اقتناء الأضاحي ارتفعت بشكل غير مسبوق مقارنة بالسنوات الماضية.

وأوضح الدكالي، في تصريح لجريدة هسبريس، أن هذا الوضع الصعب أدى إلى تراجع قدرة عدد من الجمعيات والمحسنين على مواصلة نفس مستوى الدعم المعتاد؛ مما انعكس على حجم المستفيدين من هذه المبادرات التضامنية، التي كانت تشكل متنفسا لشرائح واسعة من الفئات الهشة خلال عيد الأضحى.

وأضاف عضو جمعية حماية وتوجيه المستهلك أن استمرار هذا المنحى التصاعدي في الأسعار من شأنه أن يحدّ من أثر العمل الخيري المرتبط بشعيرة العيد، داعيا إلى التفكير في حلول عملية وتنسيقية من أجل دعم هذه المبادرات وضمان استمراريتها على الرغم من الضغوط الاقتصادية الحالية.

وأوضح المتحدث ذاته أن استمرار ارتفاع أسعار الأضاحي يطرح تساؤلات حول جدوى بعض أشكال الدعم الموجهة إلى القطاع، خاصة الدعم المباشر ومدى انعكاسه الفعلي على استقرار الأسعار لفائدة المستهلكين.

وأبرز عبد الصمد الدكالي أن هذا الوضع يفتح النقاش حول استفادة ما يُعرف بـ”فراقشية” القطاع من هذا الدعم دون أن يترجم ذلك إلى تراجع ملموس في الأسعار؛ وهو ما ينعكس سلبا على المبادرات الخيرية، ويزيد من صعوبة تمكين الأسر المعوزة من الاستفادة من “كبش العيد”.

بدورهم، أقر عدد من الفاعلين الجمعويين الذين تواصلت معهم هسبريس وفضّلوا عدم الظهور بوجه مكشوف، بصعوبة تنظيم الحملات والمبادرات التضامنية التي واظبوا على إطلاقها خلال عيد الأضحى، مؤكدين أن الإمكانيات المتوفرة لم تعد قادرة على مجاراة الارتفاع الكبير في الأسعار.

وأوضح المتحدثون أن المبالغ التي كانت تكفي، في سنوات سابقة، لاقتناء عدد مهم من الأضاحي أصبحت اليوم لا توفر سوى كبش أو اثنين على أقصى تقدير، مبرزين أن هذا المعطى اضطرهم إلى تعليق النشاط المرتبط بالعيد بسبب ضعف التبرعات وارتفاع الأسعار، كما أن المبادرات التضامنية لم تعد تحظى بالزخم نفسه الذي ميزها خلال أعياد سابقة.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

29
  • حسبنا الله
    الأربعاء 20 ماي 2026 - 05:07

    اللهم عليك بكل من تسبب في هذا الوضع من الشناقة بكل مستوياتهم … أولئك الذين أبوا ألا أن ينكدوا على المواطنين في كل المناسبات والذين لا يدعون فرصة أو مناسبة إلا انتهزوها من أجل امتصاص دماء المواطنين قبل جيوبهم. فاللهم كن في عون المظلومين في مشارق الأرض ومغاربها.

  • علي
    الأربعاء 20 ماي 2026 - 05:37

    مع الغلاء الذي يعرفه المغرب سيدأ تقلص دور المحسنين و ستظهر مأسي هذا الشعب التي كانت تخفيها ادوار التكافل الاجتماعي .
    المغربي راه عايش غير بالمساعدات العائلية اما يلا عول على الدولك راه يموت بالجوع
    تصورو دولة 12 قرن و بلا بلا مواطينوها عاجزون عن توفير مبلغ 3000 درهم لاداء شعيرة دينية ، فكيف حالهم مع التطبيب و اادواء .
    هل مواطنو الدول المتقدمة يشتكون من عجزهم عن اداء شعائرهم و احتفالتهم الدينية او غير الدينية اكيد لا

  • غريب
    الأربعاء 20 ماي 2026 - 05:44

    لم و لن افهم ابدا مبادرات شراء العيد للعائلات المعوزة، فمعظم هاته العائلات تجد صعوبة في تلبية حاجيات اكبر و اهم مقارنة بخروف العيد من ماكل و مشرب و سومة كراء، فلو تم تقديم هاته المبالغ كمعونات غدائية او منح مالية لكان لها وقع افضل على وضعية الاسر…

  • سعيد
    الأربعاء 20 ماي 2026 - 05:48

    كان من المفروض إلغاء عيد الاضحى لهذه السنة كذالك
    لكن مشيئة الله ان يبقى عدد كبير من المواطنين بدون أضحية بسبب الغلاء المفرط في الأثمنة
    لا يمكن التحكم في الغلاء بدون تحكم في المحروقات كل القطاعات تتحجج بها
    يجب وضع حد لهذا المشكل

  • متتبع
    الأربعاء 20 ماي 2026 - 06:01

    القاعدة التي عاهدت نفسي ان التزم بها هو الذهاب الى السوق قبل يومين من العيد و معي 2000 درهم اذا لم اجد ساذهب مرة اخرى ليلة العيد ، اذا لم اجد ساكتفي بصلاة العيد و شكر الله على النعم

  • محمد
    الأربعاء 20 ماي 2026 - 06:04

    كل من يساهم بطريقة مباشرة او غير مباشرة في الغلاء و عزوف المسلمين عن تأدية هذه الشعيرة او من يساهم في جعلها مناسبة لاكل اللحم فقط فهو مسؤول امام الله و سيحاسب سوم الحساب

  • رشيد القنيزرة
    الأربعاء 20 ماي 2026 - 06:09

    لا لزوم لأضحية العيد
    قال صل الله عليه وسلم : كم حاجة قضيناها بتركها.
    حبذا لو تضامن المغاربة وتخلوا عن هذه السُّنّة لهذه السنَة ورجع الجشعون بأكباشهم إلى حظائرهم خائبين سيكون ذلك درسا قاسيا ومُؤلما لهم وستعود الأثمنة لسابق عهدها في الأعوام المقبلة.

  • الصحراوي
    الأربعاء 20 ماي 2026 - 06:22

    ويمكرون ويمكر الله في السنة الماضية تم الغاء العيد على الجميع من له القدرة ومن ليس له القدرة هده السنة بمخططهم غلاء الاضحية لضرب سنة مؤكدة وان تلغى لانها تغضب اعداء الاسلام يسقطون في تطبيق شرع الله كيف لان اصبح المواطنين الاقرب الى الاسلام يضحي ان كانت له القدرة ولت يضحي ان كان لديه عجز اصبح المواطن له القناعة لا يقترض من أجل شراء الاضحية لا يبيع حاجاته الضرورية في المنزل

  • ثمن الحولي
    الأربعاء 20 ماي 2026 - 06:42

    ثمن الحولي في إسبانيا 150 أورو و 5000 درهم في المغرب . ما هو سبب الغلاء ؟ الكسابة بدون أي تحفظ. خليه أشرف عندو

  • محمد المجدوب
    الأربعاء 20 ماي 2026 - 06:46

    عندما أصبحت الشعيرة يتحكم فيها السماسرة والفراقشية وعلى رأسهم الحكومة الفاسدة ما على المواطن إلا تركها، وهكذا تتم السيطرة عليم،ولاكن مع الأسف اغلب الفقراء هم من يتهافتون على اقتناء الأضاحي، وخير ذليل السنة التي هاجموا فيها على الشاحنات و سرقو الأضاحي. ما هذا الدين الجديد!!!!!

  • شركات سلاسل التوريد اكبر شناقة
    الأربعاء 20 ماي 2026 - 06:55

    هادشي سببه سلاسل توريد الاعلاف والمواشي لشركات تابعة لمنخرطين في برلمان تلك الاحزاب تتلقى الدعم وتغلي الاعلاف على المغاربة وكدخوكم بان الشناق في السوق هو الوحيد السبب. اكبر شناق هم اصحاب الشكارة من حزب الاحرار. التقرير خرج وننتظر تحرك الدولة يا إما تحل حزب الاحرار أم تعتقل من يجب اعتقاله. زعما غادي دوخونا حنا، العلف رخيص تتلقى عليه الدعم وتبيعه بأثمنة ضخمة بل تتلقى الدعم حتى على الشحن. انا لحمي تبورش عندما قرأت المقال بالادلة من عند الدولة

  • Agujim
    الأربعاء 20 ماي 2026 - 07:21

    توريد من الدولة تدخل العاجل لحد من غلاء وضرب من حديد لكل سماصري يدخل الاسواق اذا كان هذا هو الاثمنة التي نراها كل موسم يجب قطع على الكسابة الدعم

  • مغربي حر
    الأربعاء 20 ماي 2026 - 07:39

    احسن حل لمحاربة الغلاء هو الترك . غالي اعليا مانشريش . نقطة الى السطر

  • musa
    الأربعاء 20 ماي 2026 - 07:44

    لا غرابة في ان المواطن المغربي يُستغل كما تستغل تلك القطعان من الخرفان ، ويتم التعامل معه في هذه المناسبة على هذا النحو ، كلهما مذبوحان وان اختلف الذبح ، الفرق بينه وبينه الخروف، ان الخروف لا شيء عليه لانه مسير ولا عقل له ليختار ، الأغنياء في مغربنا الحبيب لا يشترون الأضاحي وقد لا يتذكرون أصلا موعد العيد ، الفقراء هم من يذكرونهم بتلك الشعيرة حين يكثرون من الشكوى في امر ليس فرضا على المسلم أصلا ، نستحق كل ما قد يحدث لنا لاننا فعلا خرفان .

  • متساءل
    الأربعاء 20 ماي 2026 - 07:45

    عندما جاءت سنة العيد كان اللحم لايخزن لكامل السنة!!!
    لان ١/٣ للصدقة و١/٣ لاكرام الاهل والمتبقي لا مجمد لحفضه…
    اما اليوم نختار افضل خروف “الثقل” و نتمختر به على الجيران وبعد الذبح التخفي عن الانظار كالجواسيس او تجار الممنوعات…
    التقسيم والاخفاء وإخراج “الميكات” من المخابء في المجمد واحدة بواحدة…
    لا عائلة ولا صدقة…
    لهذ الخروف ب 5000 و 10000dh لان للاسف أصبحنا وتجار الازمات في الهوى سوى…

  • musla3gouz
    الأربعاء 20 ماي 2026 - 07:46

    من غير المفهوم ومن غير المعقول ان يقحم المغربي نفسه في هذا العريفي هذا الزيار مادامت الشعيرة سنة فمن الممكن عدم القيام بها حيث يصلي صلاة العيد ويقيم مأدبة غذاء رفيعة فيها ما لذ و طاب وبتكلفة معقولة دون أن ينحر هذا الكبش الذي خلق هذا الجدل كله ويطبق المثل وكم من حاجة قضيناها بتركها ….وهكذا يكون قد فوت الفرصة على الشناقة والمضاربين والسماسرة وكل من له يد في ما آلت له الأحوال ويخرج بأقل الأضرار المادية خير له من بيع أغراضه او السلف او القروض…خدم عقلك ألمغربي العيد نهار دايز…. انا بعدا هدشي لي غادي ندير….

  • azagane Ali
    الأربعاء 20 ماي 2026 - 08:36

    نلتمس من جلالة الملك محمد السادس نصره الله أن يصدر قراراً بإلغاء أضحية العيد لهذا العام. لأن الكسابة تسلموا الدعم من الدولة وحولوه إلى وقود يحرقون به المواطنين المغاربة خاصة الضعفاء منهم. والشناقة والفراقشية أسأل الله تعالى أن يسلط عليهم مرضاً لاشفاء له وحسبنا الله ونعم الوكيل فيهم

  • aziz
    الأربعاء 20 ماي 2026 - 08:41

    الغلاء، تأخر سن الزواج، تقلص عدد أفراد الاسرة، والسكن في شقق ضيقة بدون شرفات أو سطح كلها تحولات تجعل شراء الكبش و نحره موضوعا يطرح تساؤلات كيف ولماذا .
    نتصور عازب فوق الاربعين من العمر غادرا والديه الدنيا إلى دار البقاء ويقطن لوحده في شقة صغيرة في الطابق الرابع لعمارة هل سيجد معنا لشراء حولي و نحره و إحياء طقوس العيد لوحده في البيت . وحتى ولو كان متزوجا وبدون أطفال يعيش مع زوجته لوحدهما هل سيستحضران فكرة شراء و ذبح وسلخ الحولي
    التغيرات المجتمعية الخارجة عن إرادة كل فرد هي التي لها القوة و تدفع نحو مراجعة الممارسات التي كانت توجد حين كلن الناس يعيشون في ظروف اجتماعية واقتصادية أخرى و لم يتبقى منها شيئ اليوم

  • Nizar
    الأربعاء 20 ماي 2026 - 08:45

    #خليه يشرف هذا هوا العقاب للشناقة VIPاصحاب الامراطور الحكومة ومن والاهم في شنق القدرة الشرائية للمغربي المقهور في جميع القطاعات وليس فقط الاكباش……

  • بدون إسم
    الأربعاء 20 ماي 2026 - 09:05

    اللي عندو وبغا يدير الخير ما كتوقف قدامو حتى شي حاجة، لا غلاء لا والو غير ايلا مبغاش، هذا هو الواقع والسلام عليكم.

  • مهاجر
    الأربعاء 20 ماي 2026 - 09:32

    هد الاعمال الخيرية هي لي قوضت ،النضال من اجل الحقوق ،لو كل داك ناس لي مفحالهمش نزلو للشارع سلميا اطالبو بالحقوق يقدر اوصلو لشيء احسن .طلقة كببرة عايشة بطليب في المقاهي و الشوارع …معندكش طلع العمالة و لا القيادة ….والعيد بلاش هد السنة غي على الشاري ،اما شناق لا ملة له هههههه فهم تسطا

  • belahcen
    الأربعاء 20 ماي 2026 - 12:01

    الدعم الحقيقي هو كبش لكل عائلة معوزة .واعطاءها. كبش العيد. لذالك يكون الدعم في محله وليس الدعم الى تجار. وشناقة المناسبات. او تفرض على كل من وصله الدعم 10000 درهم مثلا يعطي كبشين للفقراء والارامل لانه استفاد من الدعم لقطيع يفوق ربح سنة معيشة .هذا سيكون تضامنا من اجل احدهم الدعم وكذالك ليكون ثقافة لمستقبل مد اليد لاخر في أشد الحاجة .لان المغربي من طبيعته داءما سباقا لفعل الخير ولو من الغرباء او خارج الوطن.

  • محمد جام
    الأربعاء 20 ماي 2026 - 12:04

    هذا لم يعد عيد البر و الاحسان، فالعائدات التي من المفترض ان يستفيد منها الفقراء و المساكين.

    سرقها الكساب و الشناقة.

    و الكساب الفلاح الصغير مدخوله ضعيف مقارنة مع المستفيد الكبير الذي يملك 1000 او اكثر من 10 الاف رأس

  • Abdou Chatat
    الأربعاء 20 ماي 2026 - 12:25

    هده سياسة الدعم المباشر للكساب والفلاح ، مادا أستفاد منها المواطن البسيط ، غلاء في كل شيء ، مع صمت المسؤولين ، والسؤال هو مادا ترجو الحكومة من هدا الدعم وما الهدف منه ، أن لم يكن تسمين أصحاب الضيعات وكبار الفلاحين وزيادة حساباتهم في الأبناك ، وتجويع المواطن ، وتهميشه ، لقد صدق أخنوش وعده حينما قال :…

  • Abdou Chatat
    الأربعاء 20 ماي 2026 - 12:36

    غريب أمر بعض المغاربة ، يتشبتون بالسنة ، ويتركون الفريضة ، كتلقاه معمرو أدخل المسجد للصلاة ، وكاين لي مكيصومش أصلا ، ويسرق ويزني ويكدب ، وأمنين كيوصل العيد كيجري أشري الحولي وقوليك : راه سنة مؤكدة ،

  • محمد
    الأربعاء 20 ماي 2026 - 13:02

    الشناقة موجودين في جميع ميادين التجارة، بيع السمك،الخضر، العقار و…….لكن بالنسبة لاضحية العيد على المسؤولين ضبط البيع بالميزان يقدر ثمن الكيلوغرام على عدم تجاوز كلغ لحم صافي مثلا 90درهما. انذاك الشناق لا ربح له ان لم يخسر في نقصان وزن الخروف.

  • ZAIR
    الأربعاء 20 ماي 2026 - 13:11

    الانسان هو لي مايشريش ويخليهلهم تما ، ماهذه الثقافة التي اصبحت تتكاثر ، لن اشتري شيئا وانا اعرف ان البائع سارق

  • rachid Canada
    الأربعاء 20 ماي 2026 - 13:48

    لا حولة ولا قوة إلا بالله العلي العظيم صبت الشتاء موصيبة جاء الجفاف موصيبة ربي غادي يسلط عليكم البلاء

  • Rachida
    الأربعاء 20 ماي 2026 - 14:20

    الى rachid canada.لقد سلط الله علينا البلاء قبل الكسابة والفراقشية.ألا ترى الغلاء اللذي وصل اليه كل شيء لدرجة أننا لم نعد نستطع حتى اقتناء أبسط الاشياء التي نحتاجها.أليس هذا بلاء في حد ذاته.أتعلم لماذا لاننا أكثرنا من المنكرات من صغيرنا الى كبيرنا.الغش الكذب النفاق النصب الاحتيال الزنى وووووو إلا من رحم ربي لهذا يسلط علينا الله من يقهرنا مثل هؤلاء الفراقشية والكسابة ولا تقلق فالفراقشية والكسابة أيضا كلما ربحوه من هذا العيد من أموال طائلة سينفقونها على حفلات الشيخات والموسيقى والليالي الحمراء في الخيم كما عادتهم لأن ما أتى بالحرام يذهب في الحرام

صوت وصورة
يوسف .. زراعة الرئتين أمل النجاة
الخميس 15 أكتوبر 2026 - 15:27 2

يوسف .. زراعة الرئتين أمل النجاة

صوت وصورة
معرض الفرس والسلامة الطرقية
الخميس 15 أكتوبر 2026 - 13:02

معرض الفرس والسلامة الطرقية

صوت وصورة
السوق والغلاء
الخميس 15 أكتوبر 2026 - 12:27 3

السوق والغلاء

صوت وصورة
التاريخ يعيد أسئلة الذاكرة
الخميس 15 أكتوبر 2026 - 09:42

التاريخ يعيد أسئلة الذاكرة

صوت وصورة
جائزة الشيخ منصور لتصوير الخيل العربي
الخميس 15 أكتوبر 2026 - 00:16

جائزة الشيخ منصور لتصوير الخيل العربي

صوت وصورة
"أونسا" يواكب خيول معرض الفرس
الأربعاء 14 أكتوبر 2026 - 22:31

"أونسا" يواكب خيول معرض الفرس