عَبّرت إدارة فريق غلطة سراي عن تذمرها من الغياب المتكرر للدولي المغربي حكيم زياش عن المباريات المحلية والأوروبية بسبب الإصابات.
ووفق صحيفة “المساء التركية”، فإن إدارة غلطة سراي متذمرة من كثرة غياب زياش عن التشكيل الأساسي للفريق، وذلك لكونه يتعرض للإصابة في فترات متعددة ولا يشارك في المباريات الهامة.
وأورد المصدر ذاته أن الفريق التركي يتدارس إمكانية عدم شراء عقد زياش من تشيلسي، في انتظار تقييم مستواه بعد انتهاء فترة “إعارته” مع نهاية الموسم الجاري.
وكان الدولي المغربي قد تعرض لإصابة خلال مباراة المغرب وزامبيا ضمن الجولة الثالثة من دور المجموعات في نهائيات كأس أمم إفريقيا، ما حرمه من المشاركة في مباراة الثمن أمام جنوب إفريقيا.
وغاب زياش عن آخر خمس مباريات في دوري “السوبر ليغ” بسبب الإصابة، فيما شارك هذا الموسم في تسع مباريات فقط، سجل فيها هدفين وكان حاسما في آخر.
عندما ينخرط الدبلوماسيون في المفاوضات والعلاقات الدولية، يجب أن تؤكد لغتهم على الوضوح والحساسية الثقافية والدبلوماسية.
..
كيف للمنتخب الوطني أن يحقق شيء في الكان باإعتماد الركراكي على هؤلاء اللاعبين المعطوبين الكثيري الإصابة كزياش بوفال أملاح أمرابط سايس إلخ…. كيف للاعب غير جاهز بدنيا لا يشارك مع فريقه بانتظام أن يساير إيقاع كأس إفريقيا الصعب التي تلعب في حرارة و رطوبة مرتفعة و التي لا يمكن البتة مقارنتها بأجواء قطر كما فعل دلك الركراكي و برر سبب مناداته على هؤلاء اللاعبين أنه فعل نفس الشيء في كأس العالم و وصل إلى نصف النهائي و هدا هراء لأنه أجواء قطر و ملاعب قطر المكيفة ليست نفس أجواء كوت ديفوار. عموما العناد يستمر و المبررات الواهية تستمر و الإخفاق هو النتيجة الحتمية.
زياش لاعب من دهب … كاوناحي او اكرد او سايس …ليس قوي البنية لكن قوي الدكاء والحركة و العطاء و المتعة والفرجة … يمكنه ان يقلب المباراة لصالح فريقه في اي لحضة. فعلا هو تعلم اللعب في هولندا حيث اللعب النقي و انعدام الخشونة و احترام الخصم …في أفريقيا تغلب القوة عن العقل و حتى في تركيا هناك اندفاع زاءد…راينا كيف توقفت البطولة بسبب تدخل رءيس فريق في أرضية الملعب أثناء المبارة و صفعه… للحكم. اضن ان زياش او مارس التنس لكان بطلا عالميا خصوصا في هولندا…لان هده اللعبة ممنوع فيها الخشونة اصلا
أنا من وجهة نظري لابد للإطار الوطني السيد الركراكي أن يغير بعض الأشياء مثلاً المناداة على اللاعبين الذين لهم تجربة مع الأفارقة و كدلك لاعبين ابانو على علو كعبهم امثال حريمات و رحيمي و العملود و المهاجم بولديني له بنية قوية تنفع ضد الأفارقة و يمزج معهم بعض اللاعبين أمثال حكيمي ،اكرد،لمرابط،عطية الله ،ريشاردسون،الصيبغري،عدلي،الزلزولي أما زياش و املاح و بوفال و المزراوي و السايس لا يصلحون الآن خصوصا ضد الأفارقة
زياش لم يكن يوما لاعب و لن يكون لاعب و لا يوجد مدرب إقتنع به. لا أعرف كيف أصبح لاعب في المنتخب. يظهر في مقابلة و يدمر الفريق في عشر مقابلات. أما اللاعب هو من يقدم مستوى تابث في جميع المقابلات دون إستثناء
البطولة الهولندية و البلجيكية مثل بطولة الإمارات لأنهم دول صغيرة و ميزانية فرقهم صغيرة كأنها بطولة أحياء لا تهم النتيجة. مقابلات تنتهي بعشرة لصفر أو أكثر
لقد تقدم في العمر ولو كان بصلح للعب كرة القدم على أعلى مستوى لبقي في الدوري الانجليزي رفقة تشيلسي. لقد انتهى زمنه وعليه الاعتزال وهذه هي كرة القدم
لاعبي المنتخب المغربي تقريبا كلهم منهكون بدنيا، المخير فيهم لا يستطيع لعب شوط كلما بنفس اللياقة، كثر من اللاعبين يتعرضون للاصابة خارج المبارايات، حتی تتسمع فلان مصاب فلتان مصاب، فوقاش تصابو الله اعلم۔ هذا هو الفرق بين اللاعبين الكبارو بين اللعبين العاديين۔ رونالدو بهذا العمر و لا يتعرض لاصابات، مودريتش علی ابواب الاربعين و يستطيع لعب مباراة باشواطها الاضافية۔ ميسي مع الارجنتين من الدقيقة الاولي الی النهاية بنفس اللياقة تقريبا۔ مشكل اللياقة هو سبب الخروج من نصف نهاٸي المونديال و كذلك الاقصاء من كاس افريقيا
فريق Galatasaray لعب 10 مباريات بدون زياش، فاز بهم ب10 على التوالي ههههه لي ما تيقنيش يتأكد
فاش اللاعب كيوصل 30 سنة فما فوق صافي كيولي يتعرض بسهوله للاصابات
التنافسيه من اسباب كثره الاصابات
عندنا اللاعبين صافي ولاو هشاش
انا لا ادري كيف ميسي كان يشارك في جميع المباريات و لا يصاب، فزياش مثله مثل نيمار التهاون في التدريبات و الهروب الى تمرينات سهلة بدون بدل جهد اكثر هو سبب الاثابات المتكررة، مع كل احترامي له فهو لاعب زجاجي لا يتحمل التدخلات الشبه قوية