شدد فاعلون مدنيون مغاربة على ضرورة تكثيف المراقبة على المسابح الخاصة والمنتجعات الترفيهية، في ظل الوضع “الحرج” للموارد المائية بالمملكة نتيجة التراجع المستمر في منسوب السدود واستنزاف المياه الجوفية، معتبرين أن “دوريات وزارة الداخلية تحتاج مواكبة مكثفة في الوقت الراهن لضمان احترام معايير الترشيد والتقنيات المستدامة”.
وأكد هؤلاء الفاعلون، خلال حديثهم لهسبريس، أن “الرقابة الحالية مهمة لكنها تحتاج إلى المزيد من الجهد”، مطالبين بـ”ربط تراخيص تشغيل المسابح بتقارير دورية حول الاستهلاك وكفاءة تدوير المياه، وفرض غرامات على المؤسسات المخالفة”، فضلا عن “اعتماد بدائل مبتكرة حمايةً لحصة الأجيال المقبلة من هذه المادة الحيوية”.
تدابير ضرورية
قال أحمد مزهار، عضو ائتلاف مبادرات المجتمع المدني رئيس شبكة القرويين للتنمية والحكامة، إنه “في ظل استمرار الإجهاد المائي الذي يعاني منه المغرب، ومع الانتشار الكبير للمسابح الخاصة والمنتجعات الترفيهية، أصبح من اللازم اتخاذ العديد من الإجراءات، خاصة أن المغرب يعاني من تراجع خطير في الموارد المائية، سواء على مستوى السدود أو المياه الجوفية، بسبب الجفاف المتواصل وغياب سياسات مائية ناجعة”.
وأضاف مزهار، ضمن تصريح لهسبريس، أن “المسابح الخاصة والفندقية تستهلك كميات هائلة من المياه؛ إذ يتراوح متوسط حجم المسبح الواحد بين 60 و100 متر مكعب، مع فقدان يومي يتراوح بين 3 و5 أمتار مكعبة بسبب التبخر والصيانة”، مشيرا إلى أن “العديد من هذه المسابح لا يلتزم بمعايير إعادة التدوير أو باستخدام التقنيات الموفرة للمياه، كأنظمة الترشيح المتطورة”.
وسجل المتحدث “وجود ثغرات في الترخيص والمراقبة، حيث لا تخضع بعض المسابح الخاصة للترخيص البيئي الإلزامي، أو تُنشأ دون موافقة مصالح المياه، في ظل رقابة متقطعة وعقوبات غير رادعة للمخالفين”، مطالبا بتفعيل “المراقبة المشددة عبر تكثيف عمليات تفتيش المسابح من قبل مصالح وكالة الأحواض المائية ووزارة الانتقال الطاقي، مع نشر نتائج التفتيش في تقارير علنية، وربط تراخيص تشغيل المسابح بالتقييم الدوري لاستهلاك المياه وكفاءة أنظمة التدوير”.
كما دعا الفاعل المدني ذاته إلى “فرض تركيب أنظمة التغطية الآلية لمنع التبخر، وأنظمة إعادة تدوير المياه بنسبة لا تقل عن 80 بالمائة، إلى جانب منع استخدام مياه الشرب في تعبئة المسابح، والاستعاضة عنها بمياه معالجة أو من آبار مراقبة”، مضيفا أن “من بين الإجراءات الزجرية والعقوبات الرادعة التي يمكن اعتمادها، فرض غرامات مالية تصاعدية حسب حجم الهدر، وإغلاق المؤسسات التي تكرر المخالفات، وإلزام المنتجعات بتثبيت لوحات تُظهر كمية استهلاك المسبح لتعزيز الشفافية”.
وشدد مزهار على “تبني بدائل مستدامة، مثل تحويل المسابح إلى أنظمة مياه مالحة توفر 30 بالمائة من الاستهلاك، أو أنظمة تدوير مغلقة، مع دعم الفنادق في تبني مسابح جافة كحل بديل”، خالصا إلى أنه “أمام شح الموارد المائية، لم يعد من المقبول أن يُهدر آلاف الأمتار المكعبة من المياه لأغراض ترفيهية غير مستدامة”، وقال إن “حماية الماء مسؤولية جماعية، وتشديد الرقابة على المسابح واجب للحفاظ على حق الأجيال القادمة”.
“تشديد الخناق”
قال صلاح باباشيخ، فاعل مدني، إن “المرحلة الراهنة تقتضي بالفعل تدخلاً لمراقبة استعمال المياه في المسابح الخاصة ومسابح المنتجعات، خصوصا المتواجدة في مناطق تعرف إجهادا كبيرا على غرار الجنوب الشرقي”، مؤكدا أن “التحديات المرتبطة بالجفاف لم تعد تحتمل المزيد من التهاون أو التغاضي عن بعض مظاهر التبذير المائي التي تقوم بها بعض الفيلات”.
وأضاف باباشيخ، ضمن تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن العديد من الممارسات التي توصف بـ”الترفيهية” في مثل هذه المرافق لا تأخذ بعين الاعتبار السياق البيئي الحرج، مشددا على أن “الاستمرار في ملء المسابح بشكل متكرر، أو اعتماد أنظمة تصريف غير عقلانية، يشكل نوعا من اللامسؤولية الجماعية في ظل شح الموارد المائية، الأمر الذي يتطلب حلولاً حقيقية وناجعة”.
وأورد الفاعل المدني أن “الوضع يتطلب من سلطات الإدارة مراقبة دقيقة ومتواصلة لوضع تدابير واضحة وصارمة تضمن تتبع الوضعية بشكل منتظم، وإلزام أصحاب هذه المرافق باحترام معايير الترشيد، سواء من حيث الاستعمال أو تقنيات إعادة التدوير”، مؤكدا في السياق ذاته أن “مسؤولية الدولة والمجتمع المدني مشتركة في التصدي لكل أشكال الهدر”.
كما دعا المتحدث ذاته إلى “تعزيز التنسيق بين المصالح المختصة والفاعلين المدنيين من أجل بلورة خطة محلية متكاملة تراعي الواقع المناخي المتقلب، وتؤسس لثقافة مائية جديدة تقوم على الاقتصاد، والعدالة في التوزيع، والاستدامة”، مضيفا أن “لشرطة المياه دورا يمكن أن تلعبه أيضا، ليس فقط على المستوى الرقابي، بل كذلك في الجانب الوقائي والتوجيهي”.
وراه المسبح كيعمر مرة وحدة فقط أو كتبقى المعالجة بالمواد الخاصة و تنقيته عبر local technique
قلبو ليكم على شكون اللي تيستنزف الفرشة المائية وسيرو سولو ناس بعقلهم وفاهمين بدل هاذ الحلايقية. المسابح لا تستهلك الماء. المسابح كلها مجهزة بآلات تصفية تتخدم بشكل دوري ويقدرو الناس يخدمو بنفس الما لمدة سنوات. المسبح ديالي هذا هو العام الثالث ديالو اللي ماةبدلتش ليه الما. تنظيف فقط الما اللي تيتبخر. و خاذ الكمية اقل بكثير مما تستهلكه مرحاض خاص بأسرة من 4 د الناس. سيرو قلبو على الإحصاءات الخقيقية وغا تعرفو آش وقع.
هؤلاء يبذرون اكثر مما يستهلك المغاربة من الماء ونحن في حاجة ماسة لهذه المادة الحيوية التي في حاجة اليها كل من يدب على الارض يجب ان يغلقوا مسابحهم الخاصة والعمومية فالفنادق يوجد فيها مسبحين او اكثر فهذا تبذير والمكلفون يغضون أبصارهم وفي البادية يموتوا الناس والحيوان عطشا ويرغمونهم بتطمير آبارهم لأنها غير مرخصة هذا نفاق
كم من فيلات لها مسابح فكان على الوزارة الوصية بخصوص الماء ان تمنع ملىء المسابح بالماء الشروب فما زلنا نعاني من قلة المياه ولكن المستفيد الاكبر هم شركات توزيع الماء والكهرباء فرغم الفاتورات تكون جد مرتفعة الا انهم يستفيدون من الدخل المادي ونرى بعض المدن والقرى يعانون شحة المياه
المسبح متيعمرض مرة وحدة بل كاين اللي تيعر يوميا بل بالتانية تيقيلو دايررين فيه التيو باش الماء يتجدد كل تانية وديك الاسطوانة دالمعالجة والكلور رجعات حافية اغلب الاغنياء تيقولك الكلور مضر بالجلد وتيبدلو الماء يوميا
صورة معبرة جدا. يجب رفع ضريبة استهلاك الماء لمن يملك مسبح الى 100%
آدان تلك الطبقة المعنية صماء . ” لا حياة لمن تنادي “. إنهم يستصغرون ولا يلتفتون ،حتى ، إلى كلام من يطلب ترشيد واقتصاد الماء. مما يمكن إقتراحه لهذه الموضعية ، تسقيف حصة ماء الاستعمال المنزلي ؛ وتضريب وتسعير الأشطر ما فوقها بما يجعل المبدرين والذين لا تعجزهم إمكانياتهم المادية ، يراجعون أنفسهم .غير هذا سيظل كل تحسيس أو توعية، لهم، كصيحة في وادي.
عوض تعليق شماعة نذرة المياه على المسابح الخاصة و على الحمامات و على أماكن غسل السيارات،يجب التوجه إلى أصل المشكل و الذي يؤدي إلى استنزاف تقريبا 90٪ من المياه ألا و هو أنواع الفلاشات التي أتى بها المغرب الأخضر و التي لا يستفيد منها المواطن المغربي أي شيء.
عوض التعنت و ركوب الرؤوس،على السيد أخنوش التحلي بالشجاعة و الشجاعة السياسية و الاعتراف بالأخطاء المرتكبة مع هذا المخطط.
ليس عيبا أن يصحح المرء أخطاءه فما بالك إذا كانت هذه الأخطاء تتعلق بشعب كامل.
ماعندناش ثقافة المسابح….تابعنا دائما الوسخ والعفن….يجب منع الاكل واحضار الماكولات للمسابح…عوم وسير كول برا ولا فدارك…… كيف سيمنع الناس من التبول في المسابح واش كاينة شي مراقبة لتلوث المياه بالبول…..لا اعلم ان كانت هذه حقيقة أم اشاعة وهي ان في الدول الغربية مسابح تستشعر وجود البول بالمسبح وحتى تستدل على الفاعل كما يحكى عن شخص باليابان تم فضحه عندما اقدم على تلويث المسبح بالبول وتم طرده ومنع من ارتياد اي مسبح آخر….على هذا الاساس يجب تغيير مياه المسابح يوميا وهذا تبذير واسراف