"فجوة زمنية" في برمجة امتحانات السادس ابتدائي تقسّم خبراء تربويين

"فجوة زمنية" في برمجة امتحانات السادس ابتدائي تقسّم خبراء تربويين
صورة: و.م.ع
الأربعاء 11 يونيو 2025 - 07:00

خلّفت برمجة وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة الخاصة بالامتحانات الإشهادية الإقليمية الموحدة لمستوى السادس الابتدائي، “استياء” فاعلين تربويين، بالنظر لتوزيع مواد اليوم الأول من الاختبارات على فترتين، صباحية ومسائية، تفصل بينها أكثر من 5 ساعات، في وقت اعتبر آخرون ذلك “ضروريا لراحة المترشحين، ويمكن مواجهة أي إشكالات ربما يطرحها بالتآزر الاجتماعي”.

انتقل هذا التباين في الرؤى بين الفاعلين التربويين إلى البرلمان المغربي بمساءلة الوزير محمد سعد برادة في الموضوع من قبل برلمانيين، آخرهم حسن أومريبط عن فريق التقدم والاشتراكية، الذي قال في سؤال كتابي إن “الأمر (…) يثير عدة إشكالات تنظيمية وتربوية، خاصة في ظل الخصوصيات المجالية والديمغرافية لبعض المناطق المغربية”.

و”إذا كانت برمجة الامتحانات خلال السنوات الماضية قد راعت هذه الخصوصيات ووفرت شروطا مناسبة لاجتياز التلاميذ للاستحقاق”، يضيف البرلماني ذاته، فإن “البرمجة المعتمدة لهذه السنة لم تأخذ بعين الاعتبار واقع العالم القروي، وما يفرضه من صعوبات في التنقل والبنية التحتية، ولا وضعية بعض المؤسسات التعليمية التي تعرف اكتظاظا مهولا يستلزم تدبيرا خاصا لعملية الإجراء والتأطير، ولا حتى الظروف الخاصة لبعض الأقاليم ذات الامتداد الجغرافي أو التضاريس الصعبة”.

وعدّ المصدر نفسه أن هذه البرمجة “يترتب عنها اضطرار عدد من التلاميذ، خاصة في الوسط القروي، إلى التنقل ذهابا وإيابا بين فترتي الامتحان أو البقاء في مراكز الإجراء لساعات طويلة دون توفير ظروف مناسبة للاستراحة أو التغذية، وفي غياب التأطير والحراسة خلال الفترة الفاصلة، وهو ما قد ينعكس سلبا على سلامتهم الجسدية والنفسية، ويؤثر على تكافؤ الفرص بين مختلف الفئات التلميذية”.

وساءل أومريبط الوزير الوصيّ عن الإجراءات التي ستتخذها الوزارة “لمعالجة هذه الاختلالات وضمان برمجة تراعي خصوصيات بعض المناطق والمؤسسات التعليمية والعالم القروي، وتكفل ظروفا تربوية عادلة ومنصفة لكافة التلميذات والتلاميذ؟”.

الخصوصيات “غائبة”

في ظل هذه البرمجة، عدّ رضوان الرمتي، خبير تربوي ممثل المتصرفين التربويين بوزارة التربية الوطنية، أن “التلاميذ الممتحنين خصوصا بالعالم القروي سوف يضطرون إلى الانتظار طويلا أمام مراكز الامتحانات بين الفترة الصباحية والمسائية”، مستنكرا أن “يتم استدعاؤهم في الوقت ذاته في اليوم الموالي من أجل إجراء امتحان مادة أخرى”.

وقال الرمتي ضمن تصريح لهسبريس: “كان من المفروض أن يتم الإبقاء على البرمجة ذاتها التي كان يتم العمل بها خلال السنوات الفارطة، أي الامتحان في جميع المواد في يوم واحد”، مشددا على أنه “مادام هذا الاختبار إقليميا، فينبغي له أن يراعي خصوصيات عدد من الأقاليم، كطاطا والحوز وغيرهما، حيث الحرارة ترتفع إلى مستويات قياسية”.

ووضّح الخبير التربوي ذاته أن “المعاناة جراء هذه البرمجة سوف تكون مضاعفة بالنسبة للتلاميذ بالمجموعات المدرسية المنتشرة في الوسط القروي حيث يتم الاضطرار إلى التقليل ما أمكن من عدد مراكز الامتحانات، ما يضطر تلاميذ أحيانا إلى قطع كيلومترات عديدة للوصول إلى المركز”.

اعتبارا لذلك، أكد الرمتي “ضرورة تدارك هذه البرمجة التي لا تراعي البتة خصوصيات العالم القروي”.

برمجة سليمة و”تآزر مجتمعي”

في المقابل، لفت جمال شفيق، خبير تربوي مفتش مركزي سابق، إلى أن “من غير السليم من الناحية البيداغوجية أن يجتاز التلميذ امتحانات ثلاث مواد بطريقة مسترسلة”، موضحا أنه “من المفروض أن يستفيد من فترة راحة بين المواد بما يمكنه من وجبة غذائية والاستعداد نفسيا، وأحيانا تربويا، لامتحان المادة الموالية”.

ونبّه شفيق، ضمن تصريح لهسبريس، إلى “وجود مديريات إقليمية عدة تعمل على توفير المأكل والمشرب لفائدة التلاميذ خلال أيام الامتحان، خصوصا بالمناطق القروية”، مشددا على أن “التضامن والتآزر الاجتماعي يجب أن يكون حاضرا لتيسير ظروف اجتياز الاختبارات لفائدة التلاميذ الذين قد تطرح بالنسبة إليهم إشكالات في هذا الصدد”.

ووضّح الخبير التربوي أن “جمعيات الآباء مثلا يمكن أن تقوم بنصب فضاءات أو خيام لفائدة هؤلاء التلاميذ، مع توفير الأكل والشرب لهم وكافة شروط الراحة”، مشيرا إلى “ضرورة احترام البرمجة ذاتها على الصعيد الوطني بما يضمن تكافؤ الفرص”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

25
  • كريم الدكالي
    الأربعاء 11 يونيو 2025 - 07:27

    تلاميذ الابتدائي هم أول من يبدأ الموسم الدراسي و آخر من ينهيه وهذا فيه إجهاد لهم فهم اولى بأن يتموا الموسم و يبرمج امتحانهم قبل امتحانات الباكالوريا

  • mowatena
    الأربعاء 11 يونيو 2025 - 07:53

    تاخير امتحانات الشواهد الابتدائية الى هذا الحين واشتداد الحرارة ونفسية الطفل التي تضل تترقب الامتحان كل هذا ليس من السهل ينعكس سلبا على الطفل لذا وجب احتيازهم للامتحان في اوائل شهر 6

  • Abdou
    الأربعاء 11 يونيو 2025 - 07:57

    بغايت نعرف آش هي اهمية هاذ الامتحان من غير التبذير وهدر الزمن المدرسي. اللهم اذا كانت التعويضات تسيل لعاب بعض المسؤولين ومارشيات النهب والسلب.

  • ٩٩%
    الأربعاء 11 يونيو 2025 - 08:12

    امتحان نتائجه معروفة قبل إنجازه ٩٩% ناجحون

  • متتبعة
    الأربعاء 11 يونيو 2025 - 08:25

    نتمنى التوفيق و النجاح لكافة التلاميذ و التلميذات و نتمنى ان يعود التعليم كما كان في السابق بلا كثرة المقررات

  • مهبول
    الأربعاء 11 يونيو 2025 - 08:35

    يجلسون في مكاتب مكيفة، ويتنقلون عبر سيارات فخمة و يدرسون أبناءهم في مؤسسات منتقاة بدقة ويجاورون مؤسسات نموذجية في الرباط، فيقومون ويخططون ويصدرون مذكرات تسري على أطفال المغرب بقراه ب جباله وصحراءه ،..
    في مؤسسات بنواحي الريش و أزياال و املشيل هناك اطفال من فرعيات يفرضون علبهم اجتياز الموحد بالمركزية حيث وجب عليهم التنقل و في ظروف صعبة نحو 15 و 20 وربما أكثر من ذلك.. يتنقلون بالبهائم أو مشيا على الأقدام…
    واسرهم في وضعية هشة ، يناولون فلذات أكبادهم دراهم قليلو لشراء علب السردين و خبز وهذا غذاؤهم و سينتظرونوانهاء الامتحانات حتى الخامسة مساء أو أكثر.. ليعودوا أدراجهم مارين بمسالك وعرة محفوفة بالمخاطر… كلاب ضالة، وحوش بشرية، مرتفعات.. ومعهم فتيات…
    المهم لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم وصافي

  • مواطن2
    الأربعاء 11 يونيو 2025 - 09:00

    الشيء الغير المفهوم في بلادنا هو “” النبش “” في امور تسير سيرا طبيعيا منذ عقود مضت. والتي في الغالب تؤدي الى ننتائج سلبية.منها ما ورد في الموضوع المنشور.لعقود طويلة كانت الامتحانات تسير سيرا مرضيا ولم يتذمر احد من طريقة انجازها..وعن توظيف رجال التعليم كانت المساطر واضحة ومراكز التكوين تستقبل المترشحين بشروط واضحة كل فئة في مسارها …الى ان جاء ” العباقرة” واخترعوا طرقا ادت االى الاحتجاجات والاحتقان التاريخي الذي عرفه المغرب لأول مرة .اقول واكرر لا دلاعي للنبش في امور تسير سيرا عاديا وفي النهاية تؤدي ال نتائج عكسية . التعاقد مثلا ادى بالتعليم الى تدهور لا مثيل له..الكثير من الامور تغلق بغلاف الاصلاح …ونتائجها تكون سلبية. بل كارثية في الكثير من الاحوال.

  • بدون قيمة
    الأربعاء 11 يونيو 2025 - 09:02

    الامتحان الاشهادي في الابتدائي لا قيمة فعلية له بما ان الأساتذة ينفخون نقط المراقبة المستمرة و بالتالي فنتاءج الامتحان الموحد تلقى شكلية و الجميع يطالب بالغاءها

  • محمد جام
    الأربعاء 11 يونيو 2025 - 09:24

    امتحان لا يسمن و لا يغني من جوع فقط زيادة الكلفة.

    كان الآحرى ان يتم توزيع التلاميذ على اساتذتهم بالاعداديات و اجراء تقييم لمستواهم بالمادة التي سيدرسهم من أجل معالجة النقائص وقت العطلة.

  • mda
    الأربعاء 11 يونيو 2025 - 09:41

    المبرمج لهذه الامتحانات ساكن ف الرباط و لم يخرج منها إلى البوادي المغربية كالاطلس و الريف و الحوز ووو

    هذا ما يحدث إذا أسندت المهام والمهن الى من لا خبرة و معرفة و احساس له بالعواقب

    لا يسكن كل المغاربة في الرباط و المدرسة على بعد عشرة أمتار!!!!

    لاجتياز الابتدائي سافرت في الشاحنة (لابان) حوالي ٣٠ كلم!

  • عزيز
    الأربعاء 11 يونيو 2025 - 09:48

    العيب ليس بتأخر الامتحانات
    العيب في عدم زيارة المدارس من طرف المفتشين لكل ثلاتة أشهر
    حبدا لو يكون التفتيش عشوائي وبدون سابق إنذار
    والظرب من حديد على من لم يحضر من الأساتذة

  • KHALIL
    الأربعاء 11 يونيو 2025 - 09:56

    و ما فائدة هذا الإختبار الإقليمي الموحد، بالنسبة لتلاميذ السلك الإبتدائي تكفي نقط المراقبة المستمرة.

  • ابو اسماعيل.
    الأربعاء 11 يونيو 2025 - 10:00

    مادام ان الامتحان اقليمي ،فكان من الافضل ترك شيء من حرية تعديل برنامج الامتحان حسب كل إقليم من الأقاليم 82 التي تختلف حسب ظروفها الطبيعية التضاريسية والمناخية ، وكذا حسب الامكانيات المتاحة من نقل مدرسي واطعام ، لكي لايضطر التلاميذ للبقاء امام أبواب المدارس طويلا في انتظار الحصة المسائية ، أضافة الى ان الامتحان الإقليمي لمستوى السادس ابتدائي أصبح شبه شكلي بعدما أصبحت نسب النجاح تفوق 90 بالمئة في معظم المدارس ، وذلك بسبب المنافسة بين المديرين لتحقيق أعلى نسب النجاح ، كما ان التلاميد في السنين الأخيرة يجتازون الامتحان في مؤسساتهم وتحت مراقبة اساتذتهم ، وليس كما كان منذ اكثر من عشر سنوات ،وهذا من اسباب تردي المستوى ، حيث نجد تلاميذ في الاعدادي متعثرين في القراءة والكتابة والحساب .

  • Moomin
    الأربعاء 11 يونيو 2025 - 10:11

    الأسوء هو تأخير موعدها من 19 إلى 23، و هذا يحدث كل سنة و فقط بالابتدائي، فيحن أن الثانوي و الاعدادي يستمتعون بالعطلة باكرا، و هذا راه عيب و عارر

  • أستاذ من أعالي الأطلس الكبير
    الأربعاء 11 يونيو 2025 - 10:33

    عشر كيلومترات من أجل بلوغ مركز الامتحان + امتحان+ استراحة وانتظار + غذاء تطوعي من طرف الأساتذة الذين يشتغلون بمركز الامتحان+ استراحة وانتظار + الامتحان+ عشر كيلومترات لبلوغ الدوار الذي يقطن به التلميذ
    اليوم الموالي : مثل ذلك

  • العبث
    الأربعاء 11 يونيو 2025 - 10:52

    آخر ما يهمكم هو مصلحة الطفل خاصة أطفال المناطق القروية والنائية واضعو هذا البرنامج فكروا في أبنائهم الذين يتمدرسون بمدارس خاصة تتواجد في المجال الحضري بالقرب من مساكنهم وتوفر لهم النقل المدرسي ولم يفكرو في أطفال العالم القروي الذي سيقطع كيلومترات مشيا ليصل إلى مركز الامتحان ثم يضطر للانتظار ساعات طويلة في ساحة المؤسسة حتى يمل وينهك ويفقد الرغبة والحافزية.

  • معلم
    الأربعاء 11 يونيو 2025 - 11:08

    السيد شفيق المحترم،هل ترى نصب خيام للمتعلمين فكرة؟أم مجرد تبرير من أجل التبرير.رجاء ،القليل من العقلانية والمنطق.

  • Idman
    الأربعاء 11 يونيو 2025 - 11:38

    جمعيات الآباء مثلا يمكن أن تقوم بنصب فضاءات أو خيام لفائدة هؤلاء التلاميذ، مع توفير الأكل والشرب لهم وكافة شروط الراحة”، مشيرا إلى “ضرورة احترام البرمجة ذاتها على الصعيد الوطني بما يضمن تكافؤ الفرص” كلام غير منطقي و غير واقعي و غير عملي …. الواقع شيء و المذكرات شيء آخر.

  • Prof biologiste
    الأربعاء 11 يونيو 2025 - 11:51

    امتحان لا فائدة منه أصلا و نتائجه معلومة مسبقا . يمكن اعتباره أكبر “كوميديا ” تعليمية منذ أن كان لشهادة الابتدائي شأن كبير بالسبعينات . حسب رأيي فهذه”المهزلة” ما هي إلا هدر للمال و الوقت و الجهد. و زايدينها “هاد الفاهمين “بامتحان في يومين صباحا و مساء.

  • مروان
    الأربعاء 11 يونيو 2025 - 12:07

    تذكرت فاش كنت صغير فالابتدائي في المستوى السادس ابتدائي و مشيت تانحفظ دروس العام كامل للاستعداد للامتحان الاشهادي..و نهار الامتحان الاساتذة اللي مفروض يحرسونا..كتبوا لينا الاجوبة فالسبورة …و وليت بحالي بحال اللي كاعما حافظ…و حينها احسست بالظلم و عدم الانصاف..

  • Ahmed
    الأربعاء 11 يونيو 2025 - 13:09

    “فجوة زمنية” في برمجة امتحانات السادس ابتدائي تقسّم خبراء تربويين
    نعم هناك فجوة زمنية من 20ماي الى 30يونيو
    وهي فجوة محرجة للاسر والمؤسسات التعليمية والادارات التربوية . وعلى كل حال فان هذه الفترة الممتدة من 20ماي الى 30يونيو يلزمها انشطة ثقافية ورياضية وفنية ورحلات سياحية وأوراش للدعم .وهذه الفترة متميزة يجب أن تعكس النموذج الرائد للريادة بكل ما تحمله الكلمة من معنى . لان هذه الفترة الزمنية هي الوجه الحقيقي والبعد الصحيح لنحاح ريادة التربية والتعليم .

  • ملاحظ
    الأربعاء 11 يونيو 2025 - 16:26

    مهزلة. إرهاق الأطفال بامتحان لايسمن ولايغني من جوع. 3مواد خاسرين عليها يوماين. كيما قال البهج انا كنحرص على الجودة.
    وزارة التعليم منذ سنوات في التخبط العشوائي.

  • مهتم
    الأربعاء 11 يونيو 2025 - 17:23

    لولا هذا الإمتحان لما خضع التلاميذ لحصص الدعم والتتبيت ولغادروا المؤسسة في وقت مبكر كباقي المستويات الغير الممتحنة مما ينعكس سلبا على مستوى التلاميذ. أسأل أساتذة التعليم الإعدادي تعرف الطامة الكبرى

  • العالم القروي و عدم تكافؤ الفرص
    الأربعاء 11 يونيو 2025 - 20:09

    من الواقع المعاش في العالم القروي
    حيث الجبال و بعد مراكز الامتحان بمسافة 40 كلمتر يضطر التلاميذ الى قطع مسافة 40 كلمتر كلها منعرجات و جبال و غير معبدة و ما يسببه ذلك من غثيان و تقيء و جهد جسمي و صحي قبل وصولهم لمركز الامتحان في حرارة شديدة يقضون يوما من الجهد لاجتياز الامتحان مع تغذية ضعيفة و ظروف غير صحية
    الجديد هذه السنة ان هذا العذاب سيتوزع على يومين ذهابا و ايابا
    اين تكافؤ الفرص بين تلميذ المدينة و تلميذ القرية
    انه المنكر و الحكرة و تهميش التلميذ القروي و تعذيبه اشد العذاب

  • أحمد
    الأربعاء 11 يونيو 2025 - 21:43

    هناك ارتجالية كبيرة في البرمجة خصوصا التأجيل الذي حدث’ذلك ان البرمجة الأولى هي المناسبة جدا أي يومي 19 و 20 يونيو لأن الذي قرر التأجيل لم يستحضر عطلة فاتح محرم التي ستوافق 27 أو28 يونيو مما سيؤثر نوعا ما على العمليات الاخرى لما بعد الامتحان

صوت وصورة
لوكهيد مارتن بمعرض مراكش
الأحد 11 أكتوبر 2026 - 20:51

لوكهيد مارتن بمعرض مراكش

صوت وصورة
السيول تجتاح طرق أسني بالحوز
الأحد 11 أكتوبر 2026 - 19:49 4

السيول تجتاح طرق أسني بالحوز

صوت وصورة
جنرال أمريكي: المغرب مصدر للأمن
الأحد 11 أكتوبر 2026 - 16:47 2

جنرال أمريكي: المغرب مصدر للأمن

صوت وصورة
مبادرة ساكنة لفك العزلة
الأحد 11 أكتوبر 2026 - 15:06 9

مبادرة ساكنة لفك العزلة

صوت وصورة
تشييع المغربية ضحية الهجوم الحوثي
الأحد 11 أكتوبر 2026 - 10:57 2

تشييع المغربية ضحية الهجوم الحوثي

صوت وصورة
معرض الطيران يجمع الفرجة والمعرفة
السبت 10 أكتوبر 2026 - 23:30

معرض الطيران يجمع الفرجة والمعرفة