قال هشام برجاوي، باحث في القانون والعلاقات الدولية، إن انتخاب دونالد ترامب رئيسا للولايات المتحدة الأمريكية كشف عن تحول وازن وغير مألوف في سوريا، مشيرا إلى أن ترامب رفض التدخل العسكري المباشر، معتبرا إياه غير مبرر ومكلفا ماليا وبشريا، مضيفا أن انسحاب القوات الأمريكية أتاح لتركيا التدخل عسكريا شمال سوريا.
وأشار برجاوي في مقال توصلت به جريدة هسبريس الإلكترونية، بعنوان “بين بوتين وترامب .. أو سوريا مقابل أوكرانيا”، إلى احتمال وجود صفقة بين واشنطن وموسكو، موردا أن تصريحات ترامب ووزير الخارجية الروسي، سيرجي لافروف، تتقارب حول صعوبة دعم الأسد، موضحا أن تنازل روسيا عن بشار الأسد قد يكون مرتبطا بمكاسب في أوكرانيا وأوروبا الشرقية.
نص المقال:
ظهرت البوادر الأولى لحدوث تحول وازن وغير مألوف في سوريا بعد انتخاب دونالد ترامب رئيسا للولايات المتحدة الأمريكية، حيث يستفاد من تصريحاته، سواء خلال ولايته السابقة أو بعد مدة قصيرة من إعلان فوزه في السباق نحو البيت الأبيض، أن التدخل العسكري الأمريكي المباشر في الساحة السورية غير مبرر وغير متناسب مع كلفته المالية والبشرية المرتفعة. وفي هذا الصدد، لا بد أن نتذكر أن ترامب قد سحب قواته من شمال سوريا، متيحا للرئيس التركي رجب طيب أردوغان التدخل عسكريا في المنطقة نفسها لتحييد التهديد الكردي من جانب، ولترميم شعبيته استعدادا للانتخابات الرئاسية من جانب آخر.
لقد أبدى دونالد ترامب رفضا ناضجا لأي تدخل مباشر لقواته في أزمات والتهابات الشرق الأوسط، مفضلا استخدام حلفائه المحليين وتزويدهم بالدعم المالي والتقني وكذا بعض التسهيلات اللوجستيكية.
وهذا ما مكن القواعد العسكرية الأمريكية المنتشرة في الشرق الأوسط من الانكباب على التخطيط الاستراتيجي وتحريك حلفائها الميدانيين، بدل الانخراط في جهود عملياتية مكلفة ماديا وبشريا وسياسيا، ذلك أن سياسة تدخل الجيش النظامي الأمريكي بصورة مباشرة في الصراعات المسلحة المحلية، تضع الولايات المتحدة في مواجهة صريحة مع شعوب المنطقة.
أمام استرجاع الجيش السوري السيطرة على عدة معاقل أساسية (حمص وحماة وغيرهما من المدن الكبرى) فضلا عن استرجاع تسيير أغلب طرق المواصلات البرية والجوية، تبنى حلفاء الولايات المتحدة في المنطقة دورا جديدا، متسقا مع سياسة الاستنكاف عن التدخل العسكري المباشر التي اعتمدها الساسة الأمريكيون منذ وصول باراك أوباما إلى الرئاسة وحافظ عليها جو بايدن وكذلك دونالد ترامب.
ويقتضي هذا الدور الذي أنيط أساسا بالسعودية وتركيا والإمارات، فك الحصار الدبلوماسي عن بشار الأسد والسعي إلى إبعاده عن حاضنته التقليدية المتمثلة في إيران وروسيا. وبالفعل، فقد بدا بشار الأسد، خلال هذه الفترة التي طبعها الهدوء الحذر والترغيب، أقل تشددا، على مستوى الخطاب والممارسة، حيال إسرائيل.
عندما تمكن من استعادة جزء يسير من السلطة الفعلية، حاول النظام السوري ممالأة الولايات المتحدة الأمريكية وحلفائها عوض التركيز على إعادة ترميم قاعدته الشعبية. لقد ظن حاكم دمشق أن بقاء نظامه أكثر ارتباطا بمهادنة الغرب ولو تطلب ذلك تخفيف ارتباطه العضوي بموسكو وطهران.
ورغم تتابع الضربات القاصمة التي تلقتها أذرع الثورة الإيرانية في لبنان، وخاصة حزب الله، لم يصنع نظام بشار الأسد مبادرة غير مألوفة للانفتاح على قوى المعارضة، ولم يقدم عرضا جديدا في هذا الشأن، نظرا لتراجع العمليات المسلحة للمعارضة واستقباله من قبل دول ومحافل رسمية عربية كانت، حتى وقت قريب، تنعته وسائل الإعلام المقربة منها بأقذع الأوصاف وتصرح علنا بضرورة إسقاط نظامه.
لسنا بحاجة استثنائية لفهم بعض معالم السلوك السياسي للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إذ يكفي أن نستحضر مواقفه وتصريحاته إزاء الأزمات الدولية الثقيلة أو المرجعية خلال ولايته الرئاسية الأولى.
لقد بادر ترامب إلى لقاء الرئيس الروسي ورئيس كوريا الشمالية، كما أنه أبدى انزعاجا مستمرا من الكلفة المالية والعسكرية والسياسية الباهظة التي استتبعتها الحروب المباشرة التي شاركت فيها بلاده، كما وجه انتقادات شديدة إلى قادة أوروبا الغربية على صعيد مسؤولية الدفاع المشترك لأن بلاده هي التي تتحمل الجزء الأكبر من ميزانية حلف الناتو من ناحية، وعلى صعيد العلاقات التجارية بين بروكسل وواشنطن التي اعتبرها مضرة بالاقتصاد الأمريكي من ناحية أخرى.
بل إن ترامب لم يتوان في اعتبار التنظيمات اليمينية، كتنظيم فكتور أوربان وتنظيم مارين لوبين، التي تؤثر في دقائق المشهد السياسي الأوروبي، فرصة ملائمة لإنشاء رؤية مشتركة حول قضايا حساسة، كمنظومة القيم والخلف الديمغرافي والهجرة والهوية وغيرها.
مع وجود رئيس أمريكي متشبث بجدوى المصلحة الوطنية ومعارض للمؤسسات فوق-الوطنية المنمطة والمتضخمة، من طينة دونالد ترامب، لن يمتنع فلاديمير بوتين عن تقديم تنازلات ذات مغزى في الشرق الأوسط؛ إذ من غير المنطقي أن تتخلى موسكو عن بشار الأسد خلال أقل من 24 ساعة وهي التي دافعت عنه، بشراسة، طيلة 11 سنة، هكذا … دون مقابل !
يكمن المقابل في أوكرانيا، فتخلي روسيا عن دعم بشار الأسد بسرعة خاطفة، وتقارب تصريحات كل من وزير الخارجية الروسي، سيرجي لافروف، ودونالد ترامب حول صعوبة وضع خطة لإنقاذ الأسد بالنسبة للأول، وضرورة عدم التدخل الأمريكي المباشر في الأحداث السورية الأخيرة بالنسبة للثاني، معطيات تدفع نحو فرضية وجود صفقة بين واشنطن وموسكو تهم تماهي أدوارهما المقبلة في الشرق الأوسط وأوروبا الشرقية وإفريقيا والمحيط الهادئ وحالة الاكفهرار السياسي والاقتصادي التي تجتازها أوروبا الغربية.
بعد كل الجرائم و المقاطع للسجناء و وسائل التعذيب التي يصعب مشاهذتها ان يحمي بوتين سفاح متل بشار فهو اذا يشارك في الجريمة
على بوتين ان يسلم بشار للقضاء السوري فورا متلما فعلت امريكا مع صدام
الرابح الوحيد والأكبر من هذه الصفقه هو الكيان الصهيوني . الذي أصبحت مكانته أقوى من اي وقت مضى .
يبتلع مزيد من الأراضي العربيه.
شكرا اعضاء الجامعه “العربيه” على المجهود وعلى مساهمتكم في نجاح هذه العمليه. سيذكركم التاريخ والاجيال القادمه باجلال كبير.
لماذا لا يترك العالم سوريا في حالها الشعب يريد بناء دولته وانتم تواصلون التذخل في شؤونه
غزة و سوريا فضحة كل شيء
على الاقل بوتين انسحب و ترك الشعب في حاله اما اسرائيل و مع المساند الامريكي فلا سلام ابدا مواصلت الاعتداء وعدم احترام الشعوب
لقد اخطأ المغرب حين أعتمد على اسراءيل امريكا وبعض الدول الغربية لأن الكل يبحث عن مصلحته
في هذه الاثناء يتم في السر رسم سياسة وخراطئية جديدة للعالم العربي من طرف الدول العظمى.. اتفاقية سايس بيكو الثانية… اتفاقية سايكس بيكو في 1916 هي معاهدة سرية بين فرنسا والمملكة المتحدة بمصادقة من الإمبراطورية الروسية وإيطاليا على اقتسام منطقة الهلال الخصيب بين فرنسا وبريطانيا، ولتحديد مناطق النفوذ في غرب آسيا وتقسيم الدولة العثمانية التي كانت المسيطرة على تلك المنطقة في الحرب العالمية الأولى. اعتمدت الاتفاقية على فرضية أن الوفاق الثلاثي سينجح في هزيمة الدولة العثمانية خلال الحرب العالمية الأولى ويشكل جزءًا من سلسلة من الاتفاقات السرية التي تأمل في تقسيمها. وقد جرت المفاوضات الأولية التي أدت إلى الاتفاق بين 23 نوفمبر 1915 و 3 يناير 1916، وهو التاريخ الذي وقع فيه الدبلوماسي الفرنسي فرانسوا جورج بيكو هذه التفاقية… والآن جاء دور ابرانبدل الدولة العثمانية، والاستفادة الأول اليوم هو المغرب، تعزيز أن الصحراء مغربية وضربة قاضية للجزائر.. الله الوطن الملك
أكيد ان هناك صفقة ما و أطلقت يد اسرائيل و تركيا في المنطقة
أكيد أن آل الأسد لم تكن لهم قاعدة شعبية في الداخل
و اللافت أن الإسلاميون يضهرون في المشهد عقب كل حدث من هذا النوع رغم أنهم لايكونون وحدهم في المعارضة
المخطط الجديد العالمي يخدم مصلحة المغرب بخصوص إنهاء النزاع المفتعل بالصحراء المغربية من طرف النظام الجزائري ، وستم القضاء على الجماعات الإرهابية مثل البوليزاريو وامثلهافي العالم و الأنظمة التي تحميها، وبذالك فإن النظام الجزائري سيدخل في عزلة كبيرة وكذالك النظام التونسي، بذالك فإنه من المحتمل و قد يكون من المؤكد أن هاذين النظامين قد تجرفهما تيار هذا التغيير والمخطط الذي يعرفه العالم اليوم بعد سقوط انظام بشار الأسد… الله الوطن الملك
المثل المغربي يقول” المكسي بديال الناس عريان ،”لكي تجنب بلدك الاطماع الخارجية وا ن يحددو مصيرك القوى الدولية يجب اولا تقوية الجبهة الداخلية و احداث تنمية اقتصادية واجتماعية قوية لن يجرؤ عليك احد بل انت تصبح مؤثر في النظام الدولي اما الدول العربية فهي دول فاشلة و هي ساحة لصراع القوى الإقليمية و الشعوب تتفرج.
ملفان متعارضان تمامًا، الأول الرئيس دونالد ترامب يعالج من مرضه جنون العظمة، للتذكير، أوكرانيا كانت جزءًا من أراضي الاتحاد السوفييتي السابق، سوريا كانت موجودة قبل إنشاء الدولة العبرية على يد بلفور في القرن التاسع عشر.
الجميل في هذا ان كان صحيحا ان الشعب السوري تخلص من بشار الجزار ونظامه البشع والفظيع وكسر من الوسط ما سمي بالهلال الشيعي واضعف نفوذ إيران في المنطقة…. اسرائيل مستفيدة مرحليا من الموضع الجديد لكن على المدى البعيد ليس في صالحها الهلال الشيعي المحطم سبعوض بمحور سني مكة عمان دمشق ان أحسن العرب استغلال الوضع لصالحهم بمساعدة سوريا على النهوض وانقاذ حماس من مخالب إيران واختضانها….
بجوجهوم ديموداو ما بقا ليهوم في الدنيا والو و ما ياخدو والو
تخمينات لا أسس لها. الرئيس المنتخب حديثا ترامب لم يتسلم بعد مقاليد إدارة الحكم ولا يسمح له الدستور بإبرام مثل هذه الاتفاقيات أو التوقيع عليها. صحيح هؤلاء لا يحترمون القانون الدولي أو يصنعونه على مقاسهم لكن القوانين الداخلية وأولها دستور البلاد تبقى ذات قدسية لا تحتاج إلى الكثير من الاجتهاد لفهمها.
لا دخل لموضوع الشيعة هنا
هناك إحتلال أدخلها في رأسك
هذا الموضوع يخص الكبار روسيا وأمريكا
لا غير
لا دخل لباعوضة تحت جناح مريكا هنا
كف عن الإشهار الفارغ للإحثلال الغاشم
هل تضن 37 مليون مغربي سيتخلون عن صحرائهم
نحن المغاربة لن نتخلى عن حبة رمل من صحرائنا الغالية
وكذلك أشقاؤنا في بلاد الشام
لن يتخلوا عن شبر من أرضهم للغير
فليستوعب العرب حكام وشعوب أن الغرب لا يهمه لا حقوق الإنسان ولا حريته ولا الديمقراطية ولا الكرامة و وووو بل فقط مصالحه التي يضحي من أجلها بالضعفاء من العرب الأفارقة
راه باين الفيلم من الأول. وان كنتم تتذكرون تصريح اترامب بعد مغاضرة الحكم من البيت الأبيض. . وبدئ الحرب على أوكرانيا من طرف الروس. قال اترامب بأنه هو الذي في استطاعته توقف تلك الحرب….الغرب والشرق رغم الخلافات متفاهمين فيما بينهم.
سوريا مقابل اوكرانيا قلتها منذ أيام.
الهدف ليس اوكرانيا فقط.. الهدف هو حزب الله.. ماباقيش توصلو قرطاسة وحدة من برا.
صافي غادي يخوى التيران للصهاينة.. اما القيادة السورية الجديدة راه هامش الحركة غادي يكون صغير بزاف.
تحليل خاطئ كليا. لروسيا دخلت بطائرات لحماية الأسد، لكن سرعة تقدم المعارضة كان مذهلا، كما أن روسيا سحبت أغلب طاىراتها للحرب في اوكرانيا. وروسيا دولة متوسطة القوة إن قورنت بالعملاق الأمريكي. وبالتالي لروسيا ليس لها خيار ومرغمة لا بطلة. فذهب سفينة والعودة من روسيا يستغرق وقتا طويلا. وبالتالي فهي التملك حول ولا قوة غير انها تتفرج في انهيار نظام المجرم الأسد.
وماذا عن المجازر والتعذيب حتى الموت داخل السجون ووو…. وغيرها من الجرائم التى إرتكبها المجرم النعامة كما قال القائل (أسد على وفى الغابة نعامة) … فكل من ساعد هذا المجرم القاتل لشعبه فى الهروب فهو شريك معه فى كل شئ يجب محاسبته أيضا …
نعم ستكون هناك صفقة لحفظ ماء وجه بوتين. على الارجح ام ترامب سبعرض عليه رفع جميع العقوابات اظافة الى ترسيم جزيرة القرم وحدها لتصبح روسية بشكل رسمي دون باقي المناطق .و التعهد بأن لا تنظم اوكرانيا الى الحلف الاطلسي.
هي صفقة وهناك عدة جهات نقلت بعض تفاصيلها، حيث لايمكن القول أن ما فشلت 13 سنة من الحرب من تحقيقه، تم النجاح فيه في 10 أيام، الأمر واضح للأعمى.
هناك صفقة روسية أمريكية وأخرى إيرانية سعودية.
الأطماع الأمريكية.في الشرق الأوسط ،إفريقيا.لن تترك الشعوب تعيش في حرية.وأزدهار.
ما يجب معرفته حتى و لو كان بشار مجرم ف الاجهزة الأمنية التي تتكون من ملايين السوريين في كامل سوريا كانوا جزارين بدون رحمة كيف يمكن بصنع مثل هاته الالات للبشرية لي القتل و التعذيب ابانء جلدتك كيف يمكن للانسان ان يسلخ من ادميته .لا يمكن تصور ما حدث
كانت معروفة بالوسط السياسي.ترامب عقد صفقة مع بوتين امام الوضع الاكراني. وقف الحرب الروسية الاكرانية على أقل من وشك .ترامب لن يتزكى بسلاح لاكرانيا مجانا ولن تدخل اكرانيا للحلف.كانت مخاوف روسيا باضمامها وبعدها قاعدة عسكرية أمريكية مثل الصين محاطة بالقواعد الأمريكية مما يهدد أمن واستقرار بلدها .وترامب رجل اقتصادي بدرجة الأولى يهمه بالمقام الأول ماذا ستعطيني بالمقابل .الإدارة الأمريكية لترامب. مثل ما حصل لسوريا اتفاق روسي أمريكي وبتالي عدم صعود الطائرات الحربية لقصف المقاومة السرورية مما حطم النظام السوري و بالاخير الفرار دون عودة بالمقابل نهاية حرب روسيا واكرانيا وحفظ ماء وجه روسيا