أدانت محكمة الاستئناف في باريس زعيمة “حزب التجمع الوطني” ماري لوبان بالحبس لمدة 3 سنوات في قضية المساعدين البرلمانيين.
فرنسا: الحبس ثلاث سنوات لمارين لوبان
أدانت محكمة الاستئناف في باريس زعيمة “حزب التجمع الوطني” ماري لوبان بالحبس لمدة 3 سنوات في قضية المساعدين البرلمانيين.
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
فرنسا دولة قوية بترسانتها القانونية دولة لاتزول بزوال الرجال القانون فيها اقوى من رئيس الجمهورية والعدل هو أساس الملك. استمرارية الدولة
فرنسا ليست كحكام العرب أما أنا او الطوفان
هل سوف يتم سجنها حقا ام ان حكم فقط شفويا وإلهاء الشعوب
شوفو كيفاش القضاء لا يرحم في فرنسا
السيدة كانت تطمح لرئاسة بلدها فاذا بها تحاكم و يحكم عليها ب ثلاث سنوات
تمنيت لو يوما قدم احدهم عندنا هكذا إذا تبين انه تلاعب في اموال الحزب او التزكيات
لو في زمن مغاير بلا أزمات اقتصادية ولا ملفات هجرة شائكة تعوق الاستقرار الاجتماعي، لراهنا على وعي الشارع الفرنسي الذي يعلي قيم المحاسبة والنزاهة على الحزبية وضيق الولاءات. لكن مع واقع فرنسا المأزوم حاليا، أعتقد أن حكم سجن لوبان سيرتد عكسيا، وقد بدأ حزبها بالفعل في استثمار الحكم لتسويقها كضحية وبطلة سياسية.
قد تنجح أجواء كأس العالم في تبريد هذه الجبهة الساخنة مؤقتا، لكن مهمة الديوك لن تكون سهلة، فهم أمام ثلاث عتبات أولها تسلق توبقال في قيظ الصيف، ثم هجير هضبة الميزيتا، ثم الرياح العاتية لسهول باتاغونيا.
هاده زعيمة حزب حكم عليها . فكيف حال زعماءنا في الاحزاب هناك من اختلس وهناك من لا يطبق قوانين الدولة بل يتلاعب بها وادا راجت شكوك حول احدهم تنهض الدباب والنقابات وتوابعهم ان المحاكمة سياسية وووو
لا يمكن مقارنة القضاء الفرنسي بالقضاء في الدول العربية او حتى في باقي دول العالم ففرنسا هاربة على الجميع منذ عقود.
حكم شكلي فقط
لن تدخل السجن
حكم بالسجن لمدة ثلاث سنوات، يتعين عليها
خلال سنة منها ارتداء جهاز تتبع إلكتروني في
الكاحل (مع وقف تنفيذ السنتين المتبقيتين
المهم لن تدخل السجن
بغض النظر عن الحيثيات … هذا هو سيناريو محاكمة ترامب يعاد في فرنسا .. حزب مارين سيعتبر الان نفسه مضطهد من طرف ما يسمى ب “الدولة العميقة” و بالتالي تصعد شعبيته و يتم انتخاب فتى مارين رئيسا ليصدر عفوا عنها و تكون وزيرة اولى حاكمة فعلية .. طريقة الضحية ستجلب لهم مزيدا من الاصوات المترددة.
أين اللذين يقولون أن قضاء فرنسا يتهم أناسا من بني جلدتنا لا لشيء سوى لأنهم مشهورين ويريد كسر شهرتهم.وهل هذه الزعيمة مارت لوبان تسعى فرنسا أيضا لكسر شهرتها.فرنسا ياسادة بلد الحق والقانون والقضاء عندها نزيه لا يفرق بين مشهور وغير مشهور وبين فرنسي وغير فرنسي وبين رئيس ومواطن عادي.قضاؤها يحكم بمبدأ لي دار الذنب يستاهل العقوبة ولا دخل لجنسية المتهم في احكامها عليه واتركوا هذه الأشياء لنا حيث ينتشر عندنا باك صاحبي كالنار في الهشيم
3سنوات سجنا ضمنها سنتين موقوفة التنفيذ، و 45 شهر حضر (عدم الاهلية) ضمنها 30 شهر موقوفة التنفيذ.
يعني عام واحد فقط ، و ربما تحاول الدولة العميقة ابعادها عن الترشح لرئاسة الجمهورية لعام 2027 .
…ناقص… فين التفاصيل باش نفهمو أش كاين؟؟؟ شكرا…
هذي هي دولة الحق والقانون مشي كيفنا سرق ونهب ولا من يحرك ساكن
Ce jugement est un coup dure pour la famille le pen qui met cette femme éligible au élection présidentielle de l année prochaine. Elle ne sera jamais emprisonnée mais elle risque d a voir le bracelet électronique comme un certain Sarkozy.la france est un pays de droit et justice pour tout le monde .ce pays est un exemple pour les pays arabes qui sont pourrit par la corruption et l injustice.Hamdoulilah.je vis dans ce pays démocratique depuis 1974 où l égale de chances est pour tout le monde .
لو كانت في المغرب لكانت تمتلك المئات من الهكتارات و بالمليارات
سنتين مع وقف التنفيذ و سنة مع جهاز المراقبة الالكتروني اي احتجاز داخل المنزل…باختصار لا يوجد سجن ولا يوم تمارين لوبين
لا قانون لا خمسة حمص هذه فرنسا العميقة التي تحكم فعلا فرنسا . ولن تدخل السجن مثل ساركوزي الذي كان في فندق خمس نجوم حكموا عليها لكي لا تترشح في الانتخابات المقبلة وإعطاء الفرصة لبارديلا الا حتى هو ما لبقوش له شي موتيف…في سياسات العالم بأسره الى خرج على الخط المرسوم له يعاقب او يغتال.
كان والدها هو رئيس حزب التجمع الوطني اليميني بفرنسا و كرس حياته لهذا الحزب كما أنه لعب دورا رئيسيا في صعود ابنته مارين في الحزب حتى القمة.
لكنها بعد فوزها سنة 2011 طردت والدها من مختلف أجهزة الحزب بطريقة غير لائقة سواء لكونه أبوها أو لكونه رئيسا كبيرا سابقا للحزب. مما ساعد في تدهور حالته الصحية وتواريه نهائيا عن المشهد إلى أن توفى سنة 2025.
لمن لم يعرف فرنسا كلها مكر وليس عدل هناك. كل شيء هناك مزيف يقدمون لكم العسل ويدسون فيه السم الأخبار والصور فقط أين الحقيقة لاتعرفه إقراء العناوين على الصحف والمنابر الإعلامية ومأخفى اعضم ولكن هذه الأمة لازالت تتبجدق بعدالة فرنسا
اتمنى لهذه الجريدة مزيدا من العطاء والتوفيق اني اتابعها منذ زمن طويل