فتح القضاء الفرنسي الجمعة تحقيقا في “التعذيب” و”جرائم حرب” بعد تلقي إشعار من الحكومة حول كيفية معاملة إسرائيل لمواطنين فرنسيين كانوا على متن “أسطول الصمود” لكسر الحصار على غزة، وفق ما أفادت النيابة العامة لمكافحة الإرهاب.
وأوضحت النيابة العامة لمكافحة الإرهاب لوكالة فرانس برس أنها عهدت إلى المكتب المركزي لمكافحة الجرائم ضد الإنسانية بهذا التحقيق الأولي المفتوح بشبهة “التعذيب، بالمعنى المقصود في اتفاقية نيويورك المؤرخة 10 كديسمبر 1984″ و”جرائم حرب”.
ضحك على المغفلين، يا لها من مسرحية سخيفة
فرنسا اصلا في قبضة اللوبي الصهيوني سياسيا واعلاميا واقتصاديا ولا يمكن ان تسفر الاجراءات عن اي شيء ضد الصهاينة فقط من اجل امتصاص غضب الشعب عن الخروقات المهولة التي اقترفها مجرمون ضد مواطني فرنسا !!
لو كان التصرف صدر عن بلد اخر لقامت الدنيا واشعلت فرنسا حرب ضدها لكن امام الكيان تبقى مشلولة لان مختلف موسسات فرنسا تحت سيطرة اللوبي الكيان الهمجي
وماذا عن المواطنين مزدوجي الجنسية ( فرنسية-إسرائيلية) وهم ضباط احتياط في الجيش الإسرائيلي الذين غادروا فرنسا باتجاه إسرائيل وشاركوا في حرب الإبادة على قطاع غزة ثم عادوا بدون مساءلة عن جرائم الحرب التي ارتكبوها.
السينيما سلام. ها ها. علا من كتمثلو؟ هوليوود؟ اسرائيل فوق القانون الدولي، وهذا لا مفر منه.
جرائم إسرائيل قد غطت الارض والسماء ، فهذ الجرائم هي التي يجب أن تحقق في صمت وتواطؤ العالم لما وقع ويقع الآن في غزة .
اعتقد ان جراءم اسراءيل لا حد لفضاعتها من إبادة وتدمير .لكن أكبرها ابتزاز ترامب وتوريطه فى حرب لا ناقة له فيها ولا جمل.فقط من أجل الإساءة اليه ولأمريكا عمدا واستجابة للوبى الصهيونى.وقد حقق نتنياهو أهدافه من حرب إيران فى تدمير ترامب وامريكا .هل ترامب على وعي بذالك؟
فرنسا المعروفة بولاءها للتصهين وأصبحت تحقق في جرائمهم واعترفت بفلسطين في الأمم المتحدة. أما نحن…
فرنسا تحقق في جراءم اسراءيل .نكتة يونيو.؟!!! هل يحتاج الامر الى تحقيق ؟كل دول العالم شهدت قصف المباني والمستشفايات والمدارس على رؤوس اهلنا في غزة ولبنان.. اغتيالات السياسيين و…. بل هناك من لايزال تحت الانقاض حتى الان……..
يدعمونهم بالسلاح ويتباكون مع الضحايا…
نفاق لا غبار عليه.
الضحك على الناس .. اله الاجرام عند الاغريق يريد ان يعطي دروس في الاخلاق و القيم