يستمر الجدل السياسي والقانوني في فرنسا عقب استعداد وزارة الداخلية لطرد أئمة مغاربة وعرب جدد بسبب تفعيل باريس قانون الانفصالية الإسلاموية، بينما تلوح في الأفق معارك قضائية للنظر في مدى قانونية الإجراءات الحكومية المتخذة.
وللمرة الأولى في تاريخ الجمهورية الفرنسية، تشدد باريس قبضتها على العمل الديني والإرشادي في البلاد، حيث لم يعد للأئمة والمرشدين الدينيين هامش كبير للتحرك، سواء على مستوى المساجد أو المؤسسات الدينية.
ويشير منتصر حمادة، الباحث في مركز المغرب الأقصى للدراسات والأبحاث، إلى أنه في تعامل الدولة الفرنسية مع ملف الأئمة يجب الأخذ بعين الاعتبار حساسية المسألة الدينية في فرنسا، إلى درجة أن العلمانية في نسختها الفرنسية يُصطلح عليها باللائكية، وهي نسخة متشددة من العلمانية، بل الأكثر تشدداً مقارنة بالعلمانية الإسبانية أو الهولندية أو الألمانية أو غيرها في دول أوروبا الغربية.
وأضاف حمادة، في تصريح لهسبريس، أن ثمة قانونا صدر سنة 1905، يُعتبر الأرضية النظرية الدولاتية التي تسطر علاقة الدولة بالدين في فرنسا، لكن هناك ما يشبه مطالب بإعادة النظر في هذا القانون بحكم التحولات المجتمعية التي يمر منها الاجتماع الفرنسي، ومنها التحولات المرتبطة بوجود الجالية المسلمة التي يتراوح عددها بين 6 و7 ملايين مسلم.
والحال أن هذه الجالية بحاجة إلى تأطير ديني، يقول حمادة، مشيرا إلى أن هناك اتفاقيات مع ثلاث دول إسلامية، هي المغرب والجزائر وتركيا، بخصوص استقدام أئمة من هذه الدول من أجل المساهمة في تأطير الجالية المسلمة.
وأضاف أنه جرت عدة مستجدات خلال العقد الماضي، وليست أحداث “شارلي إيبدو” في يناير 2015 سوى أحد هذه التحولات، ومنها أيضاً ظهور الحالة الجهادية، وصعود اليمين الفرنسي في السياسة والإعلام والفكر، وانتشار الإسلاموية، الإخوانية والسلفية، والصراع بين المغرب والجزائر على تدبير الشأن الإسلامي الفرنسي، ومعه الصراع القائم مع الأتراك، بما في ذلك المواقف النقدية المتبادلة بين الرئيس التركي ونظيره الفرنسي، ضمن تحولات وتطورات أخرى.
وكل هذه التطورات، يوضح حمادة، أفضت إلى التعامل الفرنسي مع ملف الأئمة بحساسية كبرى مقارنة بما كان سائداً في العقود الماضية.
واعتبر أنه حتى الأئمة الذين كان المغرب يسهر على تأهيلهم في “معهد محمد السادس لتكوين الأئمة والمرشدين والمرشدات”، الذي تخرج منه أول فوج فرنسي من الأئمة صيف 2019، شرعت الدولة الفرنسية في البحث عن بديل له بهدف تأسيس معهد في الديار الفرنسية، ليس بسبب التطورات أعلاه وحسب، ولكن بسبب الأزمة السياسية القائمة بين المغرب وفرنسا في السنوات الأخيرة، مضيفا أن البحث عن بديل لا يزال معلقا بسبب غياب الكفاءات الدينية والإدارية، مما يُفسر استمرار العمل بالسائد سابقا، أي استقدام حوالي 600 إمام من المغرب وتركيا والجزائر.
فرنسا هي من تدعم الجزائر ضد المغرب تحت الستار،أما قضية الفقهاء فهو فيلم فقط ،على المغرب طرد الشركات الفرنسية من المغرب وعلى الشعب المغربي أن يقاطع كل من أي منتوج فرنسي،ونتمنى من استبدال الشركات الفرنسية بشركات كل البلدان التي تعترف بالصحراء المغربية مثل ألمانيا والصين وأمريكا ووو
ياريت كون المغاربة لي فرنسا يبدلوها يمشيو لألمانيا ايطاليا او اسبانيا . فرنسا دولة عنصرية والمغريب مضسرها . يجب على المغرب إزالة اللغة الفرنسية من مناهج التعليم ومحاربتها .
رغم كل هذا جل الشباب المغاربة يحلمون خصوصا الأطر العليا منهم يريدون الهجرة إلى فرنسا .هنا يطرح السؤال لماذا. لأن الفرق شاسع في الاحترام و الكرامة.
عمالنا في الخارج خير دليل على الفرق بينهم و بين العمال في الوطن!!!!!!
مال هاد فرنسا حتى هيا ياااك لاباس.المغرب ضايرين بيه الاعداء فكل جهة.
علاش الاىمه المغاربة لوحدهم و الجنسيات الأخرى لا؟؟
فرنسا دولة عنصرية تكره الإسلام وتحاربه في وسائل الإعلام . يجب سحب السفير المغربي للتشاور .
أين هي الدولة المغربية لماذا لا تقوم بمجموعة من القرارات ضد سياسة العنصرية الفرنسية اتجاه المغاربة . المغرب عليه الدفاع عن حقوقه ومواطنيه .
لنطرد نحن أيضا البعثات الفرنسية التي تسمم عقول أطفالنا وتحث شبابنا على الفساد وعلى التبعية لفرنسا وخيانة الوطن!
السؤال المطروح على الامة و المرشدين هو كيف يتعامل المسلمون كاقلية في بلد علماني لائكي?!
هناك من الائمة من افتى بانه يجب احترام قوانين البلد المضيف.
و هناك من الائمة يفتي بخرق القوانين او تحديها لتطبيق الشرع الاسلامي, كحرية المعتقد, مما ادى الى ظهور محتمع موازي داخل فرنسا او ما يسمونه ب”الانفصالية الاسلاموية” داخل فرنسا
يشكّل المسلمون في فرنسا أحد أبرز أضلاع الدولة، إذ يُعتبر الإسلام الدين الثاني للبلاد، كما تحوّلت الجالية المسلمة في هذا البلد الأوروبي إلى أحد أبرز الملفات التي سحبت الأضواء من الجميع خلال السنوات الأخيرة، لما تعرضت له من استهداف ممنهج بسبب تنامي خطاب الكراهية وحزمة القرارات والإجراءات التي اتخذها الرئيس إيمانويل ماكرون، والتي فسّرها البعض على أنها مغازلة صريحة لليمين المتطرف على حساب المسلمين.
ورغم أن الدستور الفرنسي يمنع تعداد السكان وفق انتماءاتهم العرقية أو الدينية، إلا أن التقديرات غير الرسمية تشير إلى أن عدد الأقلية المسلمة هناك يتجاوز 5.5 ملايين مواطن يشكّلون أكثر من 8% من إجمالي عدد السكان، وهي النسبة التي صرّح بها وزير الداخلية عام 2003، نيكولا ساركوزي، والتي لم تتغير حتى اليوم ويتمّ الاستناد إليها كمرجعية شبه رسمية.
وتعدّ فرنسا واحدة من أكثر دول القارة العجوز احتكاكًا مع المجتمعات الإسلامية على مرّ التاريخ، نظرًا إلى مسيرتها الاستعمارية الطويلة التي كان للدول الإسلامية نصيب الأسد منها، ما يجعل الحديث عن العلاقة بين الإسلام وأبنائه من جانب وفرنسا وأنظمتها الحاكمة من جانب آخر،
على الحكومة المغربية طرد المدارس الفرنسية و تبديلها بالمدارس الانجليزية لان الفرنسية ليس لها مستقبل بل هي تكريس الا ستعمار
الإسلاموفوبيا كظاهرة منتشرة أكثر بين الساسة مقارنة بالمواطنين، مستعرضًا 3 تحديات أساسية أمام المسلمين، أبرزها الحفاظ على الهوية الإسلامية في ظل الاستهداف والتشكيك الممنهج من الشعبويين، كذلك أن ينتقل المسلم داخل المجتمعات الأوروبية عمومًا من طور الهجرة إلى طور المواطنة، وأخيرًا وصول المسلمين إلى أسباب القوة ونشر الخير بين أطياف المجتمع الفرنسي.
وفي الأخير يبقى مستقبل الأقلية المسلمة في فرنسا تحديدًا رهن التكهنات وغياب الرؤية الشاملة، ورغم هزيمة ماريان لوبان في الانتخابات الأخيرة، إلا أن فوز إيمانويل ماكرون ليس بالأمل الممنوح للجالية، إذ إن التجارب التي شهدتها العلاقة بين المسلمين وبينه في ولايته الأولى تزيد من حالة التأهُّب والقلق لما هو قادم.
الانفصالية الاسلاموية؟؟؟؟؟ لماذا الاءمة المغاربة بالظبط وليس البلدان الأخرى….. هناك مخطط ماكر من ماكرون لطرد الاءمة المغاربة فقط حينما انتهت أزمة الفيزا!!!!! يالها من صهيونية فرنسية!!!
هل فرنسا فيها فقط إسلام والأإمة مغاربة فقط إدا طردو الأإمة المغاربة فسينتهي الإسلام في فرنسا مالكم كيف تحكمون
يجب المعاملة بالمثل على المغرب طرد رجال الدين المسيحيين و الدين يثبت أنهم يقومون بعمليات التبشير .
هذا الموضوع يجب النظر اليه بعيون فرنسية….والكل يدرك ان فرنسا دولة مستقلة علمانية الدين فيها لا علاقة له بالدولة . فرنسا هاجر اليها عدد كبير من المسلمين من افريقيا بالاخص ومن العالم العربي عدد كبير منهم بسبب البحث عن حياة افضل..ولم يهاجروا بقصد نشر الدين الاسلامي .حتى توعية المجتمع المسلم يجب ان تخضع للقوانين المحلية . لا اعتقد ان فرنسا تخارب الاسلام والمسلمين . وقد سمعنا بانها شيدت مساجد رفيعة للمسلمين لاقامة شعائرهم ووفرت لهم جميل السبل ليؤدوها في راحة تامة…اعلق وانا مغربي اقيم في المغرب ولا اريد من الجالية المغربية التي هاجرت بحثا عن لقمة العيش ولما تاتى لها ذلك بدات تنبش في الامور الدينية للدولة التي اوتهم وشغلتهم وانقذتهم من الفقر ومنحت لهم جنسيتها…ارى ان تنسجم الجالية المسلمة مع قوانين دول اقامتها . المسيحيون المقيمون في الدول الاسلامية لا تسمع لهم اثرا. يشتغلون ويقيمون بين المسلمين دون الحديث عن ديانتهم…على المغاربة بالاخص الذين هاجروا بحثا عن حياة افضل ان يحمدوا الله ويحترموا قوانين الدول التي تاويهم ويتمسكون بدينهم دون مضايقة الاخرين.
جميع الدول الأوربية لا يهمها الا مصالحها ، لا تؤمن بعدو ولا صديق ولا حقوق الانسان ولا حقوق الكلاب انما مصالحها. .. البارحة تكلموا عن قطر بشراسة احرقوا المصحف بسويد ايقضوا ومازالوا نار الفتنة في الصحراء المغربية وهم يعلمون انها ارض مغربية. وووو. كلهم من طينة واحد… لكن المؤسف حقاً انه يوجد من بيننا خونة عملاء لا يهمهم سوى مصالحهم الشخصية الضيقة…..
ببساطة الفرنسيون هم حراس المعبد اي العدو الرئيسي للإسلام. وفرنسا لديها عقلية استعمارية
عقلية المستعمر لم تتغير لدى هؤلاء الاقطاعيين،حفدة بونابارت،يجب أيضا الغاء اللغة الفرنسية من المقررات الدراسية والإدارة المغربية، ووضع قوانين صارمة للحصول على الإقامة والاستثمار على الفرنسيين في المغرب.انه صعود اليمين المتطرف في العديد من دول أوروبا.
اطردو الاستعمار الفرنسي من المغرب .كيف يعقل احتلو بلدنا سنًوات وقتلو ونهبو واغتصبوا وسرقوا ثروات البلاد وفي الاخير . نتحدث بلغتهم و يستولون على اقتصادنا وثقافتنا . يجب عليهم الاعتدار من الشعب المغربي قبل اي تطبيع للعلاقات.
عاد كانعيقوا
ماكاين غي فرنسا فرنسا فرنسا
لي ما مشى لفرنسا مادار والوا
من يد عاملة إلى طلبة إلى أئمة في رمضان
خرجنا الإستعمار ولا زلنا نتبعوه في دياره
أتركوهم وشأنهم يتركوننا وشأننا
لاثقة فيهم حيث لم يريدوا الإعتراف بوحدتنا الترابية
الإسلام هو أحد أكبر الديانات في فرنسا ، حيث يقدر أن 8-10٪ من السكان مسلمون. غالبية المسلمين في فرنسا هم من أصول شمال أفريقية ، على الرغم من وجود أعداد كبيرة من الأفارقة جنوب الصحراء ، وجنوب شرق آسيا ، والمتحولون إلى الإسلام. أدى وجود عدد كبير من المسلمين في فرنسا إلى مناقشات وخلافات مستمرة حول قضايا مثل الهجرة والعلمانية واندماج الجاليات المسلمة في المجتمع الفرنسي. بالإضافة إلى ذلك ، كانت هناك مخاوف بشأن التطرف داخل المجتمع الإسلامي ، والتي كانت مصدر التوتر والصراع في السنوات الأخيرة.
تفعيل إجراءات متشددة على فرنسا ، أولها هي فرض التأشيرة الفيزا على الفرنسيين للدخول للمغرب .
لا ينبغي سوء الفهم وتاويل ذلك بالعلاقات الدولية بين البلدان، التعليل بسيط جدا وهو ان الأسباب داخلية تتعلق بالمد الذي تعرفه حركات اليمين المتطرف وكراهيته للعرب والمسلمين في أوربا مما يدفع إلى تتبع سياسات تجنب الحكومات النقذ اللاذع الذي تنتجه خطابات اليمين المتطرف
فرنسا تسعى الى طرد الائمة المغاربة
و على المغرب ان يرد عليها باغلاق المراكز الثقافية في المغرب و طرد الاساتدة الفرنسيين .
فرنسا تسعى الى الحفاظ على الهوية الفرنسية المسيحية
و المغرب يسعى الى الحفاظ على هويته الثقافية : العربية الامازيغية الاسلامية .
فيلم فرنسا أصبح جد مكشوف و هي سبب مشاكل المغرب العربي ، كم أتمنى أن تتوحد كل الدول العربية و تتعاون فيما بينها و تقطع كل علاقاتها مع هذا المستعمر الفرنسي الذي يقتات من خيرات إفريقيا
نعم! تلعب الجغرافيا السياسية دورًا في هذه الخطوة. لكن كيف وصلنا إلى هذه المرحلة؟ الإسلاموفوبيا حقيقة. لكن عددًا كبيرًا من الجالية المسلمة ساعدت في تضخيمها من خلال عدم احترام المجتمع المحلي وأنماط حياتهم. على المسلمين المتدينين أن يعرفوا أن الحرية طريق ذو اتجاهين والاحترام يجلب الاحترام. وحتى بمجرد عودة هذا الديني المُبعَّد إلى المغرب ، فإنهم مطالبون باحترام أولئك الذين لديهم أنماط حياة مختلفة. يجب على المتدينين أن يعلموا أن التحركات الأكثر إيلاما تنتظرهم ليس فقط في فرنسا ولكن في المغرب وخارجها. لذا ، هناك حاجة إلى التفاهم والاحترام المتبادل. على المتدينين أن ينمووا ليحترموا ويتركوا للآخرين ليقوموا بأعمالهم وهو أمر أساسي للاحترام الذي يرغبون فيه. لذا ، رمضان قادم وسنرى مدى جدية هؤلاء المتدينين بشأن الحرية والاحترام ونأمل أن نراهم يحترمون أولئك الذين يرغبون في تناول فنجان القهوة الخاص بهم في رمضان. أنت حر في الصلاة ، فالناس أحرار في احتساء مشروباتهم المفضلة. يرجى إثبات أنك تستحق الحرية من خلال احترام الخيارات الأخرى…^^…*
هم أحرار ومند 1789 قاموا بثورة و فصلوا الدين عن الدولة وتشددوا اكتر في 1905 بالاءكية ولم يكن عندهم اي مسلم…. نحن نستمد القانون من الشريعة و السلوك من الدين والحكم كدالك…هم أحرار في بلدهم ونحن كدالك..لا تلوموهم…هم ادرى بمصالحهم احسن منا
أظن حان الوقت لوقف هذا العبث الدبلوماسي نقبل وقف علاقات مؤقت في السابق مع دول كاسبانيا ألمانيا ثم تونس… لكن تسميم العلاقات مع فرنسا هو خط أحمر وإلا ففعلا نجح الجار في مساعيه لعزلنا. فرنسا البلد المستعمر لنا في السابق لكن استعمار رحيم مكن من بناء طرق وسكك حديد وإرساء معالم الدولة المغربية الحديثة ولم يسفك دماء أجدادنا. فرنسا قبلت استقبال آلاف من شبابنا العاطل. فرنسا التي تبعث سياحها لنا والمستثمر الأول. شكرا فرنسا ومن الهبل تسميم علاقاتنا من أجل شيء محسوم فالمغرب في صحراءه لماذا نطلب ذلك من أصدقاءنا
ليس فقط الأئمة العرب المعنين بهذا الاجراء، الأكراد، والأتراك والائمة البربر من الجزائر…
فرنسا بلد قائم على مبادئ العلم والمعرفة والفلسفة وآدب والمساواة بين الرجل و المرأة في الحقوق والواجباتت والعلمانية، والمسلم المقيم في فرنسا وخاصتا أئمة المساجد ليس من قيمهم هده المبادئ الفرنسية. نحن نعلم مبادئ المسلمين القديمة وصحراوية لا تتوافق مع المجتمع الفرنسي المتقدم والمتحضر.
وفرنسا لها الحق الكامل في طرد أي مسلم يتعارض مع دستورها العلماني.
الاسلام خاضيه وراعيه الله سبحانه وتعالى مهما حاربوه
وبحربهم هذه اصبح العديد من الاوروبيين يقرأون القران وتزداد اهتماماتهم بالاسلام واقتنعوا بان الاسلام دين حق و اسلموا
الى التعليق رقم 1 على المغرب طرد الشركات الفرنسية من المغرب البوراق الترامواي رونو بوجو إن المغرب مكبل اقتصاديا لأن الشفارة والمرتزقة في بلادنا لم يضيفو أي شيء فيها إلا تكدس أموالهم في سويسرة وباناما وشراء القصور والفيلات خارج البلاد
سؤال جريء من حقنا طرحه : هل المغرب أو أي دولة أخرى ستسمح تحت أي دريعة أن يقوم رجال دين مسيحيين أو يهود بالترويج للديانة المسيحية أو اليهودية فوق أراضيها ؟ إذا كان الجواب نعم ، فمن حقنا أن نحتج على فرنسا و إذا كان الجواب بالنفي ، فمن حق فرنسا أن تطرد من فوق أراضيها كل من سولت له نفسه الترويج لافكار تخالف مبادئ الجمهورية التي من اجلها ضح الشعب الفرنسي لقرون كثيرة
السلام الجواب على سؤال lola حيث وزير الداخلية الفرنسي من اصول جزائرية أو كملي من عندك
سبحان الله يأكلون فالغلة ويحسبون الملة
عوض إيفاد أئمة مغاربة جدد إلى فرنسا .. تكوين مغاربة الخارج بالمجان ضيافة و دراسة ليكونوا أئمة .. هكذا لا يمكن لفرنسا أن تطردهم لأنهم ازدادوا بفرنسا .. فرنسا تريد أئمة دين إسلامي على الطريقة الفرنسية..مسلم في الصباح و علماني في المساء.. قالت سيدة مغربية لابن أختها أراك لم تُصَل هذا اليوم.. رد عليها لم أتمكن من الذهاب إلى المسجد.. إذًا صلٌِ في البيت ..رد عليها الصلاة في المنزل غير صحيحة هذا ما قاله إمام المسجد..قالت أنت مسلم و تصلي في المسجد لماذا تدخن.. و…و.. رد عليها الإمام يقول لا بأس في ذلك.. يعني يريدون اسلاما على مقاصهم ريثما لا يعود هناك إسلاما البثة..الواجب هو إنقاذ شبابنا الضائع الضال بفرنسا ..
قال تعالى :
“ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه”
صدق الله العظيم
من حق كل دولة ان تحمي نفسها من الإرهابي المختفي وراء الاسلام المتطرف. هذه دولتهم وفتحت ذراعها للعاطلين عن العمل الاجانب. فلازم نحترم حالنا وغيرنا ونشكرهم وما نعمل شي يخرب علبهم النعمه اللي هم فيها واعطونا منها.
يجب على الجالية الاسلامية في فرنسا ان تجمع الشمل وتتحد للدفاع عن هذه القضية بجدية وان تؤطر المساجد والمؤسسات الاسلامية وان تؤسس احزاب اسلامية داخل فرنسا للدفاع عن حقوقها .وماخذه الحملة الا عولمية وعنصرية .
لعل مرجع تآكل حقوق المغاربة من بين كل المغتربين هو صعود اليمين وبالخصوص بعض أبناء جلدتنا اليمينيين وكذلك نحث إدارتنا المغربية أن تشمر وتعض على النواجذ وتقوي مواقفها لدعم حقوق الجالية المغربية في كل مجال فحقوق الإقامة مثلا للمغاربة مهدورة تماما أمام استحقاقات كل الجنسيات وأتحدى الجميع أن يأتيني بمثال يدحض رأيي ،وأما الإمام فلأنه أضعف حلقة فهو أول الضحايا من حيث أنهم لانقابة ولاقوانين تحميهم فأول هفوة الشرطة بباب الدار تنتظرهم ولاتسامح ولاأخوة ولامساواة،ولعلنا يجدر بنا أن نتذكر عهد حَسَنَي الذكرى الرئيس شيراك ورئيس وزرائه دوفيلبان بكثير من الحسرة والأسف والأسى على عهدهما ويبقى الأمل في غد أفضل وإنه لآت ـ
ردا على الاستفزاز الجمهورية العنصرية يجب على الدولة المغربية رد الاعتبار لهؤلاء الائمة المطرودين بادماجهم كٱئمة وخطباء في المساجد المغربية ضربت للاتهامات العنصرية الصادرة عن وزير الداخلية الفرنسي الكرغولي الاصل الحاقد على كل ما هو عربي مسلم
كما يحاربون ديننا يجب علينا محاربة لغتهم داخل الوطن .
ان تم التخاي عن الاءمة المؤطرين والعاملين وفق منهجية شفافة ومعتدلة سيطغى الطابع التاطيري العشواءي وينتشر الاسلام المتطرف الذي يخاف منه الاروبيون .وتنتشر جماعات متطرفة والتي كانت الاءمة تحاربها
لو استفاد المسؤولون المغاربة من تاريخهم لهزمناها لكن لهم جنسية مزدوجة كيف لهم ان يهتموا ولي نعمتهم
فرنسا فيها فصل السلط قوي ، إن كان الطرد سيكون بالقانون و مصلخة السيدة الفرنسية ، من حقهم إن أرادوا ألا يغتمدوا على أي دولة في مجال ديني، و ما موقف الحكومة المغربية على حقوق المزمع طردهم ؟
يجب وضع حد لاحتكار الشركات الفرنسية للاقتصاد المغربي بدءا بقطاع الابناك والتامين والتدبير المفوض للماء والكهرباء والنظافة .وانتهاء تواجد النخب الفركفونية في مراكز القرار وتنوع سوق السيارات وفتح باب التنافسية مع شركات عالمية اخرى وحينذاك …ستستمع لكم فرنسا بادب واحترام ندا للند
تبين بان الأئمة المغاربة يساهمون في محاربة التطرف بينما هناك معلومات بان المخابرات الفرنسية لها علاقة ببعض العمليات الإرهابية بالساحل و في الغالب عندها علاقة ب السويسري الدي كان عنده علاقة و تنسيق مع الإرهابيين مرتكبي جريمة شمهروش
فرنسا الماكرونية والمتخلفة تبحث عن تعقيد الأمور بل لجلب المزيد من الاضطرابات والأزمات لها ولجيرانها بسبب عنصريتها واستعلائها البئيس ! ستندم فرنسا وتطلب المسامحة والعفو من المغرب المعتدل والمتسم بالرزانة والطيبوبة في مقابل الداعشيين والقاعديين المتشددين والذين يمكنهم أن يحلوا محل المغاربة وإذاك لا تلوم إلا نفسها إذا تطورت الأمور الى الفوضى الاضطرابات !
اذا كانت الدولة المغربية مهتمة حقاً بدين المغاربة في فرنسا فما عليها سوى بتوفير إمام ناطق بالفرنسية على التكطوك و اليوتوب و الفيسبوك.
وغالبية العلمانيين المغاربة ينتمون إلى العلمانية الفرنسية المتشددة الإقصائية
التي تحارب الاسلام علنا
وقد طلبوا اكثر من مرة لمنع الاذان واغلاق المدارس العتيقة ومنع تدريس التربية الإسلامية
ويدعون إلى الاجهاض والفطر العلني في رمضان
والعلاقات المحرمة الزنا او ما يسمونها بالعلاقات الرضا ئية الى في. ذالك.
demander à l’Angleterre et à l’Amérique d’installer des écoles aux Maroc à leur compte pour activer l’apprentissage de l’anglais au Maroc afin de pouvoir introduire cette langue rapidement à la place du français!
لابد من المعاملة بالمثل هناك فرنسيين لا يستحقون أن يكونوا بيننا لعدة أسباب اولا لعنجهيتهم واستعلائهم وهناك من لا يحق له ان يكون بيننا لفساد خلقه و ومثليته ونشره الرذيلة وسط المجتمع
وهناك من يسعى لنشر عقيدته الفاسدة كل هؤلاء وغيرهم من يشكلون تهديدا للمجتمع المغربي وثقافته ودينه وقائمه لابد من طرده خارج الحدود
من حق فرنسا ان تطرد هؤلاء الائمة ، لا يصلحون في بلد يؤمن بالعلم والمساواة. انهم مضيعة للوقت والجهد. همهم الوحيد هو السيطرة على عقول الناس ليصبحوا كالقطيع. واحسن مثال الدول العربية نفسها.
فرنسا دولة دات سيادة ومن حقها وضع مساجدها تحت قبضتها كما هو الشأن حاليا لكل الدول العربيه ، ومن حقها كدلك طرد اي اجنبي تراه يهدد امنها ،
من حقهم ان يُوجهوا الممارسة الدينية عندهم بالطريقة التي يرونها مناسبة لمجتمعهم و من أجل ذلك فانهم يحدقون الإطار التكويني المناسب ،و خاطىء من يظن أنهم يجهلون الدين الإسلامي و يريدون دعم جهات خارجية من أجل تبليغ قواعده.
إنهم يدركون جيدا ما هو الدين و ما موقعه الاجتماعي لأنهم سبقونا الى ذلك بأكثر من سبعة قرون ،لذاك فاهل مكة أدرى بشعابها
هده هي فرنسا التي تطعن في القضاء المغربي
فرنسا الاستعمارية كشفت عن وجهها البشع
وجهها الحقيقي
جميع الدول فيها العنصرية لأنها غريزة عند عدة أشخاص اما فرنسا ففرق كبير بين سكان الشمال و سكان الجنوب اما عن مقاطعة منتوجات فرنسا أو الدراسة عندها فليس هو الحل لأن ذلك يلزمه سنوات و سنوات
و ماذا يمكن انتظاره مم دولة عنصرية و وزيرها في الداخلية جذوره حركي جزائري .
ردا على التعليق رقم 1 لو تسحب فرنسا استثماراتها في المغرب لرجعتم الى العصور القديمه كل الشركات فرنسيه عكس الجزائر كل الشركات جزائرية 100/100
جل الجماعات التي تسير المساجد ، يجمعون المال و يستعملوه الاغراضهم الشخصية. المساجد ممتلئة بالشباب يوم الجمعة في اوقات العمل. يبقون في التراويح الي الواحدة ليلا في أيام الامتحانات. بعد دلك أبناء الصنيين و الهنود يقرأون و يتخرجو و ياخدو المناصب
les imams envoyés par le Maroc souffrent de plusieurs handicapes, d’abord le manque de maîtrise de la langue du pays, ensuite la méconnaissance du fonctionnement de la société française, enfin la confusion entre être musulman selon leur compréhension et les différentes pratiques dans une société plurielle. D’où souvent des pêches qui ne répondent ni à l’attente des gens, ni à la conformité avec les lois en vigueur
لو فتحتم الحدود ستجدون كل الشباب سيغادر الى فرنسا.
ومنهم من يقول يجب طرد الشركات الفرنسية.
الشركات الفرنسية على الاقل تمنح راتبا جيدا مقابل الشركات المغربية.
attention aux apparences, ca se voit que tu n,as jamais quitter le maroc
وفي المقابل نهدي لهم الكفاءات المغربية بدون ثمن بفرنسة تعليمنا للأسف
يجب ازالة كل ما يتعلق بفرنسا في المغرب ، فهي متل الفيروس تستفيد علا حسابنا، فجل الشركات الكبرى هي ملك لفرنسا تفسد اكتر ما تصلح يجب القطع معا اللغة الفرنسية وطرد شركاتها واستبدالها بشركات اخرى، نحن لا نريد اعتراف احد بمغربية الصحراء، نحن نريد اصلاح الداخل والمساواة بين الافراد والقظاء علا الفقر والجهل وتشجيع الشركات والافراد المغاربة علا الاستتمار في بلدهم والقطع معا التبعية. يهمنا احوال المغاربة اكتر مما يقوله الناس عنا او عن ارضنا، الا تقوى الداخل، فستتغير مواقف الخارج عنا رغما عنهوم
انامهاجر اسبانيا ولن اعيش في فرنسا وكان يعطيني كلشي والو حتى مغاربة اكترية ديارهم مطبعين فكر فرنسي هم سبب مشاكل مغرب مع جزاءر و مزال تشوفو خوتنا مغاربة اسبانيا و بلجيكا و المانيا و هولندا فرق كبير على صحاب فرنسا صحاب فرنسا مافيهم خير جوع مغرب حسن منهم
?Faut-il riposter ?Et comment ?
la rage pour le
chantage est comme la vapeur pour l’incendie. Rien n’est arbitraire