سحبت فرنسا مقاتلتيها من طراز “ميراج” (السراب) من تشاد، ما يشير إلى بدء انسحابها العسكري من الدولة الإفريقية، وفق ما أعلن الجيش الفرنسي.
وقال المتحدث باسم الجيش الفرنسي، الكولونيل جيوم فيرني، إن طائرتي “ميراج 2000- دي” أقلعتا بعد منتصف نهار اليوم من قاعدة فرنسية في نجامينا، بعدما قدمت القوات المسلحة التشادية لتوديعهما، وستعودان إلى قاعدة جوية فرنسية في نانسي شرقي فرنسا.
وأضاف فيرني أن المفاوضات مستمرة مع سلطات تشاد بشأن كيفية القيام بسحب فرنسا بقية أفراد قوتها، التي يبلغ قوامها 1000 جندي، ومتى يمكن تنفيذ ذلك، وما إذا كان سيغادر جميعهم أم بعضهم.
بقايا الاستعمار. خلقوا بيئة تفوض لهم بعد استقلال مستعمراتها منه، ضروفا حتى تتواصل التبعية عبر وضع مسؤولين عملاء لهم على رأس السلطة.
بعد الاستعمار الكامل جاء دور الاستعمار الاقتصادي ومواصلة نهب خيرات الشعوب بمشاركة مجرمين تابعين لهم ومنبطحين لأنهم فضلوا خدمة المستعمر على خدمة وطنهم وشعبهم.
الطريق نحو الاستقلال الحقيقي ما زال طويلا ولكن هذه الخطوات بشرى خير إن شاء الله
الماء وجاڤيل والشطابة، حتى تطهير الأرض الأفريقية من قذارة الفرنسيس..
لم يعد للطيران النفاث الحربي وقع اثر بالمعارك و فترة الانتقال هي هادي