أعربت فرنسا عن “أسفها الشديد” لتأييد محكمة استئناف جزائرية الحكم بسجن الصحافي الفرنسي كريستوف غليز سبع سنوات، ودعت إلى الإفراج عنه.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية في تصريحه بشأن الصحافي المسجون منذ يونيو بتهمة “الإشادة بالإرهاب”، “ندعو إلى إطلاق سراحه ونأمل في نتيجة إيجابية حتى يتمكن من العودة بسرعة إلى أحبائه”.
المهم حتى لو رفضوا،، سينجز السيناريو من جديد مع المانيا …او اي بلد اخر …المهم الصحفي الفرنسي سيطلق سراحه …مع تعدد الحلول
لو كان هذا الصحافي أمريكيا لتم الإفراج عنه فورا لأن السيد دونالد ترامب لا يحب إعادة الكلام مرتين و كل من تايسخن عليه الراس ويقصاح تايرطبوليه، هذا دليل على أن الولايات المتحدة الأمريكية ليست كأوروبا ، فرق كبير جدا، فهذه الدويلة يلزمها من يروضها، فأنا لا أستهين بفرنسا، فرنسا ضسرات عليها هؤلاء الأغبياء، أما دونالد ترامب عندو شرح ملح ما يخناز. و شكرا هيسبريس
كرغوليا ستفرج عن كريستوف گليز عاجلا أم آجلا، حكامها لا يملكون القرار بأيديهم، وما هذه المحاكمة إلا نسخة طبق الأصل لسابقتها المتعلقة بالرجل الشهم صنصال، الكابرانات سيرضخون لأوامر أسيادهم في الأخير، وسيعانق كريستوف الحرية.
فرنسا تطالب الجزائر الآن بإطلاق سراح الصحفي الفرنسي كريستوف غليز اللي محبوس عندهم من سنة 2024 وحُكم عليه سبع سنوات سجن بسبب تقارير عادية عن الثقافة. الجزائر وقعت في مأزق كبير: بعد أيام قليلة (14 ديسمبر) القبايل راح تعلن استقلالها، وبعد ما أطلقوا سراح الكاتب بوعلام صنصال فجأة، صار واضح للكل أن قرارات الحكومة الجزائرية عشوائية ومبنية على أخبار مفبركة ودعاية قديمة. نحن في القرن الـ21، ما عاد ينفع أحد يلفّق الأخبار ويحوّل الهزيمة إلى نصر وهمي؛ الإنترنت والناس يكشفون كل شيء لحظة بلحظة. الشيء الصحيح والأذكى الآن هو أن تُطلق الجزائر سراح الصحفي فوراً، تفتح باب الحوار بصراحة، وتترك فكرة «نحنا نتحكم بالحقيقة». البلد القوي هو البلد اللي يحترم الحرية ويواجه مشاكله بوجه مكشوف، مش اللي يخبّي راسه في الرمل. إطلاق سراح غليز ممكن يكون بداية صفحة جديدة وأحسن بين فرنسا والجزائر.
نظام متنطع حقيقة و غير مسالم و دوما يبحث عن افتعال ازمات و صراع و مشاكل لان النظام العسكري لا يعرف السلم و لا الاقتصاد و ربط علاقات و خلق تجارة و صناعات و معاملات و اتفاقيات الخ – انه لا يفهم سوى القوة و لا يفهم الديبلوماسية – هكذا هم الانظمة العسكرية كما فسر ذلك الراحل المجاهد الحسين ايت احمد مختزلا مشاكل بلده في استيلاء العسكر على البلد و موارده….
ما الفرق؟ هذه الدولة مثلها مثل داعش. تاخد الأبرياء رهائن ثم تبتز الدول
اليس بالامكان التعامل معها تماما كما كان الحال مع داعش او تطبيق البند السابع في حقها و ارغامها بالقوة على تحرير الرهائن و الشعب الجزائري نفسه
احنا في المغرب ماشي أحسن من الجزائر .
Même un journaliste sportif ne l”ont pas laissés tranquille ces bandits de l’armée
داك نهار صنصال دبا هاد الصحافي الفرنسي، هاد الكراغلة مغادي تبرد ليهم الفرفارة حتى تدخل فرنسا تستعمرهوم واحد 500 سنة اخرى و نبقاو نقولو التاريخ يعيد نفسه
واشنو غادي نقولو على المعتقلين السياسيين ديال حراك الريف لي وزعو عليهم أزيد من قرن ديال الحبس ضلما و عدوانا؟؟ واشنو غادي نقولو على العديد ديال الصحافيين لي تا هما غبروهم في الحبس في المغرب؟؟؟ واشنو غادي نقولو على المحامي زيان لي فعمره تقريبا قرن و مازال راهو في الحبس ضلما و عدوانا ؟؟؟ واشنو غادي نقولو بلي عندنا آلاف ديال الصحافيين في المغرب نزهاء شرفاء و ميقدروش يقولو كلمة الحق لأنهم تيخافو من الحبس؟؟؟ أنا هنا ماشي كندافع على الجزائر لكن بغيت نقول أعوذ بالله من دول العالم الثالث.
بعيدا عن الجزائر والدولة الكرغولية، فرنسا التي تطالب بالإفراج عنه، كم من مسلم سجنته بنفس التهمة ظلما و عدوانا؟ كم من مسلم سجنته لمجرد انه تحدث عن اليهود ؟وكم وكم….. يستحقون اكثر غرب منافق
المغاربة يطالبون فرنسا ان تطالب الكبرنات بالأفراح المعجل عن الصحراء الشرقية المغربية المغتصبة .
الجزائر مع 130 عام او يزيد احتلال جنسية الجزائري تميل الى الفرنسي ذاك الشي علاش فرنسا تلين معها من ان تعاقبها
الجرائر دائما تختلق المشاكل لإلهاء الشعب المغلوب و المغبون، انتهى الكلام
قال لها دوري دارت فرنسا تأمر ولا تطلب
النضام العسكري عدو الشعوب المغاربية كلها بما فيها الشعب الجزائري. انه يقتات على كل فتات سياسي خصوصا ضد فرنسا . بدل العمل لتقدم الشعب الجزائري يقوم بخلق خلافات وهمية حتى يغير الإنتباه للأولويات. عدو المواطن الجزائري الحقيقي ليس خارجيآ.