منعت السلطات الأمنية في تونس، اليوم الثلاثاء، وقفة احتجاجية أمام مقر السفارة الفرنسية، للعشرات من المحتجين رفضت طلباتهم لتأشيرات لمّ الشمل العائلي بفرنسا.
ويعترض المحتجون التونسيون ممن ارتبطوا بفرنسيات ضد قرار الرفض من قبل القنصلية الفرنسية بدعوى تصنيفها لهذه الارتباطات بـ”الزواج الأبيض”.
وقال محتجون مرفوقون بشريكاتهن إنهم تلقوا رفضا متكررا بعد عمليات تدقيق من القنصلية؛ ما دفعهم إلى تنظيم وقفة احتجاجية اليوم، لكن قوات الأمن التي أحاطت بالسفارة في شارع الحبيب بورقيبة الرئيسي وسط العاصمة منعتها.
وقال محمد الطرابلسي، الذي كان مع زوجته الفرنسية من بين المحتجين بمحيط السفارة، لوكالة الأنباء الألمانية: “دخلت إلى فرنسا في عام 2016.. ارتبطنا منذ أربع سنوات ونعيش في إقليم بريطانيا (الفرنسية). قدمنا كل المؤيدات؛ لكن قرار القنصلية كان الرفض”.
وتابع الطرابلسي: “لم يقدموا أي تفسيرات أو توضيحات، ولا يردون على الرسائل. نحن معلقون وأمام مصير مجهول. فقدنا ما نملك في فرنسا والديون تتراكم وصحة زوجتي تدهورت وفقدت الكثير من وزنها”.
وقال مصدر من السفارة الفرنسية لـلوكالة نفسها إن السفارة ليس من اختصاصها البت في طلبات لمّ الشمل العائلي هذه، وأنه يعود إلى سلطات الدوائر الإدارية بفرنسا بإجراء التدقيق في حالات الزواج والبت فيها.
وتابع المصدر: “يمكن للمتظلمين تقديم طعون في القرارات الصادرة بشأن ملفاتهم أمام تلك الدوائر”.
تأتي الوقفة الاحتجاجية بعد يوم من مغادرة السفير الفرنسي أندري باران البلاد مع نهاية مهامه بتونس. وهذه ليست الوقفة الأولى للمحتجين.
وقال الطرابلسي، وهو متحدث أيضا باسم المحتجين، إن الشرطة أوقفت خمس نساء من حاملي جواز السفر الفرنسي من بين المحتجات واقتادتهن إلى مركز للشرطة.
وتمثل فرنسا الوجهة الخارجية الأولى للمهاجرين التونسيين، حيث يعيش أكثر من مليون تونسي على أراضيها من بين أكثر من مليون و730 ألفا يعيشون خارج البلاد، حسب بيانات رسمية لعام 2021.
منذ اقدم ليهم قيس سعيد وتونسيين عالقين في اشكاليات الذي لا حلول ليها لربما كان حلها مع سابق زين الدين العابدين قالو متبدل جارك غير بما كرف جاهم حاكم من صنع ماكروون ماكر لا يحب التقدم للفريقيا بل ما يقبل عليه نهب خيرا الافريقية واستغلالهم لصالح بلدهم على حساب بلدان نائية
و يبقى حق اصدار الفيزا قرارا سياديا لكل دولة. و ما على الأزواج إلى أن يعيشوا بما قسم لهم الله من رزق إن كانوا حقاً أزواجا.
فرنسا إستعمارية وإمبريالية ورئيسها مامزيانش لكن فيزا ديالها ماتحرموناش منها باش نعيشو فيها ونديرو لاباس ونتمتعو بنظامها الصحي والإجتماعي
من حق فرنسا او غيرها ان تحمي شعبها وحدودها وهم لهم تجربة في الموضوع ويجب على بلادنا اعادة النظر في قانون الهجرة و الزواج المختلط لما له من عواقب خطيرة على بلادنا وشعبنا ولكل ربه يحميه ولكل بلده ليدهب اليها ويتزوج فيها وانتهى الموضوع
لم أفهم كيف يحتجون أشخاص أمام سفارة فرنسا ببلدهم من أجل تأشيرة لم الشمل والتي تعطى لإحدى الزوجين الذي يريد الإنضمام للآخر بالمهجر، الموضوع يتكلم عن متزوج بفرنسية منذ أربع سنوات ويعيشان في منطقة البريطن الفرنسية وليس بتونس ، فالسفارة الفرنسية محقة في قرارها لأنه أخطأ المكان الذي يجب التوجه إليه والإحتجاج لديه، عليه أن يذهب إلى البلدية التي زوجته أو للعمالة لإستصدار وثائق الإقامة إن دفع لهم كل الوثائق المطلوبة كما إدعى ، أم أنه لما كان مقيما في فرنسا طلب منه مغادرة فرنسا وإعادة الذخول بتأشيرة التجمع العائلي ففي هذه الحالة لا أضن السفارة سترفض إن كانت بحوزته كل الوثائق الضرورية …
فرنسا هي ذلك الديك المذبوح الذي يحتضر ويتخبط ويجني شر أعماله
نفس الأمر فى المغرب تعقيدات كثيرة وصعوبة كبيرة جدا ناهيك عن المبالغ الكثيرة التى ياخذونها كرسوم غير مستعادة
حتا ف الغرب و اكادير بالضبظ لا يمكنك حتا الحصول عل موعد فيزا ماعساك الفيزا
قرار القنصليه الفرنسيه هذا لا يأتي من فراغ له ما يبرره.
فبوراس معروف منذ الأزل بالاتحايل على القانون والبشر والغش والطرافيك والتخرويض.
فرنسا إلى الهاوية بعدما طردها العسكريون والكالسيوم والوركينافاصو وبعدها عليها المغرب بالاستغناء عن صفقات القطار السريع معها وفضل عليها الصين أن فرنسا اليوم تعيش أزمات داخلية وخارجية وسوف تغرق في الأزمات.